dakhlanews.com الداخلة نيوز _ ''مكساها أعليها''.... بقلم: حمدي ســـامو
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         بوريطة.. على من يتهم المغرب بالتجسس تقديم دليل او تحمل تبعات ذلك أمام القضاء             لهذا السبب.. وزير التربية الوطنية (سعيد أمزازي) يحل غدا بمدينة الداخلة             وزارة التجهيز تقتني أقوى حاسوب عملاق على مستوى مراكز الأرصاد الجوية الأفريقية             تعيين (سعيد بوطويل) للقيام بمهام وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بوادي الذهب             الـداخلـة.. مواطنون يحتشدون في طوابير من أجل الحصول على رخصة التنقل الاستثنائية بين المدن             بعد سعي استمر 20 سنة.. إسرائيل تنضم إلى الاتحاد الأفريقي بصفة مراقب             لفتيت يحثُّ الولاة والعمال على”التطبيق الصارم” لــ”تدابير كورونا المشددة”             (ماكرون) يُغير هاتفه ورقمه بعد تقارير عن استهدافه ببرنامج تجسس             المغرب يرفع دعوى قضائية ضد منظمتي “فوربيدن ستوريز” والعفو الدولية على خلفية اتهامه باستخدام برنامج "بيغاسوس"             (لامين بنعمر) يُعطي تعليماته بتشديد إجراءات الدخول والخروج إلى مدينة الداخلة ومعبر الكركرات الحدودي لمواجهة تفشي كورونا             ستصل إلى 48 درجة.. موجة حر بعدد من مناطق المغرب ابتداء من اليوم الخميس إلى السبت المقبل             وزارة الصحة تحث المُسنين والفئات ذات الهشاشة المناعية إلى الإسراع للاستفادة من جرعات التلقيح ضد كورونا             فرنسا تعقد "مجلس دفاع استثنائي" لمناقشة برنامج التجسس الإسرائيلي "بيغاسوس"             الداخلة نيوز تتمنى الشفاء العاجل للمدير الجهوي للإتصال لبات الدخيل بعد نجاته وأسرته من حادث سير خطير             رئاسة النيابة العامة تأمر بفتح بحث قضائي حول قضية “التجسس” المزعومة             في أول أيام العيد.. المغرب يُسجل 3940 إصابة و12 وفاة جديدة بفيروس كورونا في 24 ساعة‎‎‎‎             شاهد.. تصريحات على هامش إعطاء إنطلاقة برنامج (هي) للقيادة النسائية من أجل التغيير            شاهد.. "كينك بيلاجيك" وجمعية رعاية المرأة والطفل تشرفان على توزيع فطور يومي المخصصة للأسر المعوزة            مواطنون يوثقون مصرع (ضبع ) أثناء إصطدامه بسيارة بنواحي مدينة الداخلة            شاهد..مطاردة شرسة بين سمكة القرش وسمك "الراية" بخليج الداخلة            فيديو لحظة تفكيك خلية إرهابية بوجدة تتألف من أربعة متشددين            شاهد ... وزيرة السياحة والإقتصاد الإجتماعي تزور فضاء التسويق التضامني لمؤسسة "كينغ بيلاجيك"            تصريحات على هامش على هامش الإجتمـاع المخصص لتنزيل القانون الإطار رقم 51.17            المشرفة عن السباق التضامني الصحراوية تحكي تفاصيل تدخلات الطاقم الطبي وأهم الإسعافات            شاهد.. تصريحات بعض المشاركات في مسابقة الصحراوية بعد يومين من المنافسة            شاهد.. ارتسامات المشاركات في اليوم الأول من سباق الصحراوية بنواحي مدينة الداخلة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 13 ماي 2018 الساعة 21:25

"مكساها أعليها".... بقلم: حمدي ســـامو


حمدي ســـــامو

الــداخلة نيـــوز: حمدي ســـــامو


يعد التراث الصحراوي الـأصيل، من أهــم المقومات، التي ظلت تؤكد قوة ومتانة اللحمة التي تجمع نسيج هذا المجتمع، المتباعد من حيث الـإستقرار، والمتقارب من حيث المشاعر والقيم والعادات.

بيد أننا لاحظنا مؤخرا نمو بعض التيارات المعادية، لهذا الموروث الثقافي الأصيل، أو بالأحرى التطاول عليه، ومحاولة طمسه، ولاشك أن الأسئلة بدأت تراود أذهانكم من أولئك..؟؟ وكيف تم ذلك..؟؟ إلا أنني سأشرح لكم إخوتي الأعزاء حيث في كل مرة تطالعنا بعض وسائـل الإعلام بمفاجأة أو بالأصح مهزلة مضحكة تكن بطلاتها بعض الشخصيات المحسوبات على أهل الصحراء، بل الـأكثر من ذلك، ظللن دوما يؤكدن بأنهن صحراويات، بل الأدهى من ذلك أنهن يمثلن الفن الصحراوي الأصيل، أنا متأكد أنكم ربما عرفتم من هن أولئك يا سادة هن:

"رشيدة طلال"، و"الباتول المروان"، و"سعيدة شرف" هذه الأخيرة التي مافتئت، تؤكد دوما أنها صحراوية حقيقية، سواء من خلال لبسها الغير اللائق لزينا المحتشم، "الملحفة"، وهي بعيدة عن الوقار والإحتشام، انظروا صورها وهي تحيي سهراتها، غير أن الطامة العظمى أن "القشة التي قسمت ظهر البعير" وأبانتها على حقيقتها، هي عندما استضافها السيد "مومو" في برنامجه الإذاعي، حيث عمدت "سعيدة شرف" على تقديم له تذكارا صحراويا قيما، تدرون ماهو..؟؟ ألبسته ملحفة "وفذي.. غزات" لـأن "الما يعرف، لغرام،  أتوحل" ومما زاد الطين بلة أنها، "امعسرية" ليتأكد لنا جليا أن هذه الأخيرة ومن هن على شاكلتها لسن إلا دخيلات البسوهن زينا المحتشم، وقلن لهن اذهبن فأنتن صحراويات......






"ألا الخير.. كالت، عنز لمهار، لذيب" والله آن المرأة الصحراوية لعصية عليكم بحشمتها ووقارها، وتاريخها الحافل بمكارم الأخلاق، والشجاعة، فإلى متى سنسمح بهذا المسخ الثقافي...

وهكذا فـإني أحيطكم علما أنه لم يسجل في ما سبق، أن وجدنا أو سمعنا بإحدى أمهاتنا تقف بين الرجال للغناء كما تفعل المدعوات: "سعيدة شرف"، و"رشيدة طلال" و"الباتول المرواني"، حيث أنه يمنعهن من ذلك حياؤهن واحترامهن للأخر، بل يغنون على مستوى من الأدب حيث تجتمع النسوة متحلقين حول طبل ويرددن "شور" أو "نحية" جميلة وبأصوات شجية من الأدب والحياء، مما جعل المرأة الصحراوية محاطة بهالة من القداسة والـإحترام...

وبالتالي إلى متى سنظل نسمح للمدعوات "سعيدة شرف" و"رشيدة طلال" و"الباتول المرواني"... بالعبث فسادا في مقومات تراثنا التليد، والذي هو الغناء، حيث بتن يعطين، عن نصف مجتمعنا صورة سلبية أخلاقيا، فمن أباح لهن التطاول على الأغنية الحسانية..؟؟ بالرغم من أنهن لا يستطعن الحديث بالحسانية، فلكنتهن واضحة مما يؤكد صعوبة نطقهن لهذه اللهجة العصية بمقوماتها وكلماتها الأصيلة، هل كل من حاكت لباس "الملحفة" الصحراوية صارت بإمكانها أخذ مكانة صاحباتها..؟؟

"مكساها، أعليها"




تعليقاتكم



شاهد أيضا
حـــــــق للمــــــرأة الصحـــراوية أن تفتخر... فـــــكـل أيامها أعيـــــــاد
هل علم شبابنا بهذا يا ترى..؟؟
صناعتنا التقليدية... رمز أصالتنا... و بقائنا الدائم
تجليات المثل الحساني ... في الثقافة الصحراوية
رسالة ... إلى من يحاول تقزيم ثقافتنا