dakhlanews.com الداخلة نيوز _ تجليات المثل الحساني ... في الثقافة الصحراوية
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         بركلات الترجيح.. كرواتيا تتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم على حساب اليابان             ملك الأردن ورئيس الجزائر يبحثان سبل تعزيز التعاون الثنائي             فاطمة الزهراء المنصوري: الحكومة ستمنح دعماً مباشراً للسكن الرئيسي.. و"لوبي العقار" لن يهزم إمكانيات الدولة             عاجــل.. السلطات المحلية بالداخلة تشرع في تحطيم "القوارب غير القانونية" قبل موعد انطلاقة الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط             قضية الصحراء في صُلب مباحثات بين لعمامرة ودي ميستورا             إنجلترا تهزم السنغال وتضرب موعداً نارياً مع فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2022             المعارضة بجماعة "امليلي" تُطالب من جديد بالقوائم المحاسبية والمالية ولائحة المستخدمين العرضيين وسجل المحروقات وطلبات السند             فرنسا تقهر بولندا بثلاثية وتتأهل لربع نهائي كأس العالم 2022             الاثنين والثلاثاء .. أمطار قوية بهذه المدن             الملك محمد السادس يترأس مراسيم تقديم البرنامج الاستثماري الأخضر لـOCP             ميسي يقود الأرجنتين إلى ربع نهائي كأس العالم 2022             حق الرد.. "كمال صبري" ينفي تطاوله على غرفة الصيد الأطلسية الجنوبية ويوضح وجهة نظره من إجتماع لجنة تتبع مصيدة الأخطبوط             كأس العالم 2022.. هولندا تتخطى أمريكا بثلاثية وتتأهل لربع النهائي             ابتداءً من هذا التاريخ.. الكهرماء" يُعيد تطبيق غرامة التأخر عن الأداء             بعد تأهله إلى دور الثمن...المنتخب المغربي يضمن منحة مالية تبلغ قيمتها 13 مليون دولار             "المغرب-الإسبانيا": توقيع اتفاقية تعاون بشأن مشروع دعم وتعزيز المراكز التقنية الصناعية             مُلاك القوارب "المعيشية": لن ينطلق موسم صيد "الأخطبوط" دون تسوية وضعية قواربنا            شاهد.. غلاء الأسعار يخرج إطارات نقابية ومعطلي للإحتجاج بمدينة الداخلة            الداخلة.. أطفال يلعبون وسط المياه العادمة والساكنة تخرج للإحتجاج والتعبير عن غضبها            شاهد.. مجلس جماعة "امليلي" يعقد دورة استثنائية لمناقشة برنامج عمل الجماعة            شاهد.. إعطاء انطلاقة الجلسات الأولى التنقلية للقضاء الإداري والتجاري بمقر المحكمة الإبتدائية بوادي الذهب            وزير الصيد البحري: المؤشرات العلمية تُشير إلى إفتتاح موسم الصيد التقليدي الشهر المقبل            "عمر هلال" يحذر: إذا إمتلكت "جبهة البوليساريو" طائرات مسيرة فالمغرب سيرد بما هو مناسب            شاهد.. تدشين عدد من المشاريع الهامة بمدينة الداخلة إحتفالا بالذكرى 47 لعيد المسيرة الخضراء            "عمر هلال" يسأل صحفي جزائري هل قناة Sky News Arabia أصبحت تتحدث بإسم الجزائر            قبل زيارة وفد المنتخبين.. هكذا تحدث المعتصمين بمنازل المجلس الجهوي للداخلة نيــوز            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 27 يوليوز 2015 الساعة 22 : 15

تجليات المثل الحساني ... في الثقافة الصحراوية


حمدي سامو

الداخلة نيوز: حمدي سامو



المثل هو الدستور الذي سار على مضمونه كل ساكنة الصحراء فقد كان لهم ذلك المعين الذي لا يمكن الإستغناء عنه ... فهو ينظم حياتهم و معاملاتهم ... في شتى الميادين .

حيث لا يختلف اثنان أن الأمثال الشعبية ركزت بشكل واضح أولا على الناحية الأخلاقية لتصهر لنا إنسانا صحراويا متميزا بأخلاقه العفوية التي تنظم معاملاته بالآخر، مما أكسبه حصانة أخلاقية مدته بكل قوى التصدي لكل دخيل على عاداته و قيمه ...

كما أنها تغلغلت في تشكيلاته الإجتماعية حيث صارت الأمثال تدستر له حياته هذه بكل تكويناته حيث استمد جل معاني أمثلته من جميع عوامل الطبيعة المحيطة به سواء كانت جامدة أو حية فمثلا : "أحرص من شرشمالة" و هي حيوان زعموا أنه لا يأكل إلا نصف حصاة من الرمل كل يوم مخافة أن تنتهي الرمال عليها ... و هذا مثلا يضربونه لبغض البخل و الحرص بينهم ، وهم من هم فالإنسان الصحراوي إمتاز كأسلافه بالكرم و حسن الضيافة ، فصار البخيل منبوذا بينهم و مضربا للأمثال ...






أبعد من ذلك كانت مخيلتهم و أوسع من ذلك فصاروا لذكائهم كما هو حال "كليلة و دمنة" ، يسقطون الأمثال على شخصيات جزافة مثل : "شرتات" الذي كان يمتاز بالذكاء و الدهاء و ععكسه "الحمرة منت سدوم" التي كانت عنوانا للغباء و "لفسيد" ، و بين هذا و ذاك ظلت الأمثلة في الصحراء تتدحرج بين هذان المكونان لتصوغ لنا فئة نخبوية مثالية تأبى إلا أن، تكون صفوة وهو ماعملت على تلقينه لفلذات أكبادها منذ الصغر ...بل جعلت منه دستورا لها حتى صار شعارهم :
" العاقل بوغمزة ، و لفيسد بودبزة "

خلاصة القول لقد عمل المثل الحساني على شذب عقول كل ساكنة الصحراء و تهذيبهم بكل القيم التي يحتاجونها و ذلك لتشبعهم بالقيم و العبادات الدينية ، و يتجلى كل ذلك في كل أنشطتهم اليومية حيث كانوا ينصرون الضعيف و يعينون بعضهم بعض في الأنشطة التي تعرف ب " التويزة" أثناء الحصاد و إبان الزز ...

و هكذا بتصفحنا للأمثال الشعبية نجد أنها عصارة تجارب أبائنا و تقاليدنا التي يجب أن نحافظ عليها طبقا للمثل القائل :
" الوصاك على أمك حكرك "

و من هنا سنعمل على إدراج مثل في كل أسبوع من خلال عمودنا هذا لنتدارس تجلياته ... و مضمونه و سبر أغواره ...




تعليقاتكم



شاهد أيضا
"مكساها أعليها".... بقلم: حمدي ســـامو
حـــــــق للمــــــرأة الصحـــراوية أن تفتخر... فـــــكـل أيامها أعيـــــــاد
هل علم شبابنا بهذا يا ترى..؟؟
صناعتنا التقليدية... رمز أصالتنا... و بقائنا الدائم
رسالة ... إلى من يحاول تقزيم ثقافتنا