dakhlanews.com الداخلة نيوز _ مقال حول الجهوية.. بقلم: الحبيب مني
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         كواليس سقوط برلماني في شبكة للمخدرات             تـعزية مـن الــداخلة نــيوز إلى عـائلة الفـقيد «سيدي احمد ولد عبدالله ولد أكماش»             عــاجل. رئيس المجلس الجماعي للداخلة يزور ضحايا التسمم.. وهذا هو عدد الضحايا وكمية المحجوزات             عــاجل. رئيس المجلس الجماعي للداخلة يزور ضحايا التسمم.. وهذا هو عدد الضحايا وكمية المحجوزات             مهنيُو الصيد البحري ينبهون إلى خطر انهيار المخزون السمكي بالمغرب             المغرب.. صادرات قطاع الفلاحة والصناعة الغذائية تُحقق 81 مليار درهم عام 2022             المغرب وإسبانيا يُوقعان 19 مذكرة تفاهم في مجالات عدة             حضور وازن برواق جهة الداخلة وادي الذهب بمعرض "أليوتيس" الدولي بأݣادير             نزوح جماعي للمعطلين الصحراويين بالداخلة.. وتدخل السلطات المحلية والدرك لفض المُعتَصَم             نشرة إنذارية.. موجة برد جديدة إلى غاية الاثنين المقبل بهذه المناطق             اخنوش: المغرب أحبط أزيد من 63 ألف محاولة للهجرة غير النظامية خلال 2021             مجلس جماعة لݣويرة يعقد دورته العادية لشهر فبراير 2023 برئاسة "عبد الفتاح أهل المكي"             رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز يحل بالمغرب على رأس وفد هام             الداخلة.. ادارة الصيد توقف 19 قارب صيد "تتحايل" بعد تجاوزها الحصة الإضافية من الأخطبوط بالبويردة (صورة+ تفاصيل)             محاربة الهجرة السرية..اسبانيا تزود المغرب بـ 130 مركبة رباعية الدفع لمحاربة الهجرة غير النظامية             جهة الداخلة وادي الذهب.. "الخطاط ينجا" يستقبل رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية استونيا-المغرب             شاهد.. وهبي صافي سخن عليه راسو نيت.. وقال ليكم والله ما مفاكْ            شاهد.. النيـ..ران تلتهـ..م أكواخ خشبية بمركز الصيد "لبويردة            شاهد.. موظفو هيئة كتابة الضبط بالمحكمة الإبتدائية بوادي الذهب يحتجون لهذا السبب            شاهد... وأخيرا وزير العدل 'وهبي' يعترف بضرورة فتح تحقيق في فضيحة مباراة المحاماة            شاهد.. مالك أكبر وحدة يُقر بإستقبال 'الأخطبوط' خلال فترة الراحة البيولوجية والمُصطاد من محمية الخليج            شاهد... 'بنكيران' يفجرها شركات المحروقات تزيد عليكم فالثمن والحكومة تنقص عليها فالضريبة            ها لي قلنا ليكم.. النائبة البرلمانية 'الرفعة ماء العينين' تكشف الإختلالات داخل شركة العمران للجنوب            'عبد الإله بنكيران' معلقاً على إمتحان المحاماة.. "نحن أمام وزير يقول كل شيء و أي شيء            سي وهبي قال ليكم.. "باقي فبلاصتي والزوبعة لن تؤثر فيّا.. أوكاينا واحد السيدة مبرزطنا فالفيس بوك ونقطة ديالها غير خليها على الله.. وأنا ولدي تدرب عندي في المكتب 4 سنوات"            لقجع يعلنها رسميا.. "للأسف تم حرمان شباب مغاربة استعدوا لـ6 أشهر من أجل المشاركة في الشان الإفريقي"            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 28 يناير 2020 الساعة 21:10

مقال حول الجهوية.. بقلم: الحبيب مني


الحبيب مني

الداخلة نيوز: الحبيب مني


منذ عام 2003 شاع في الخطاب السياسي بالمغرب تداول سؤال الجهوية الموسعة والمتقدمة ودائما في ارتباط مع الوحدة الوطنية. وحين متابعة الخطاب السياسي المغربي، الرسمي والحزبي والإعلامي، في الإمكان ملاحظة أن سؤال الجهوية تحكمت به اعتبارات سياسية واقتصادية واجتماعية، أي اعتبارات تهدف إلى دمقرطة المؤسسات الجهوية وتدعيم اللامركزي، وأخرى أملتها متطلبات التنمية الداخلية في ارتباط مع ما أفرزه التطور العالم المحكوم بالسياق العام للعولمة؛ ثم محاولة تخطي الوضع المجتمعي المحكوم بآليات التخلف.

ويدل اقتران سؤال الجهوية بعام 2003 على دخول هذا السؤال إلى مجال الخطاب والتداول بكيفية رسمية، إذ أعلن جلالة الملك نصره الله ضمن سطور خطاب 03 يناير 2003 حين تنصيبه للجنة الاستشارية لإعداد مشروع جديد للجهوية الموسعة عن منظور واضح للمسألة الجهوية التي تقتضي وفق منطوق الخطاب استيفاء شروط أربعة:

أولا. مراعاة خصوصيات المغرب، والابتعاد عن الاستنساخ والتقليد والتشبث بمقدسات الأمة وثوابثها الخاصة بوحدة الدولة والوطن والتراث المادي واللامادي.

ثانيا. التضامن والتكافل بين مختلف الجهات، وهو ما يفيد عدم اختزال المسألة في إعادة توزيع جديد للسلطات بين المركز والجهات؛ وبهذا المعنى، فالجهوية الموسعة تدل على احترام التعدد ضمن الوحدة، والتزام الوحدة عبر مراعاة التعدد والتمايز.

ثالثا. اعتماد التناسق في الصلاحيات والتوزيع المنصف للإمكانات ومراعاة الحدود بين اختصاصات مختلف الجماعات المحلية والسلطات والمؤسسات.

رابعا. اعتماد نهج اللامركزية الموسعة بصفته ضمانة الجهوية الهادفة إلى تفعيل حكامة مجالية وترابية ناجعة وقائمة بدورها على التناسق والتفاعل والتضامن.

وتدل هذه الاشتراطات على أن الجهوية الموسعة مطلب مغربي داخلي، شديد الارتباط بالبناء الديمقراطي، وتشكل حلقة وسيطة وانتقالية في أفق مبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية المسترجعة، بكيفية تتفادى تحريف هذه المبادرة عن مقاصدها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

إن الجهوية الموسعة كما هي مطروحة هنا صيغة من صيغ التصالح مع المجال تصالحا يهدف إلى خلق التوازن بين النافع وغير النافع من مجال ترابي واحد وموَّحَد، طالما الجهوية الموسعة تتيح العديد من الإمكانات لتعميم التنمية وتوزيع الثروة بكيفية عادلة ومنصفة. واستيعاب التنوع في إطار الوحدة الوطنية والتضامن بين الجهات، وترتيبا على ذلك، تشكل الجهوية لحظة مفصلية في الانتقال الديمقراطي، لحظة إعادة تشييد قواعد الارتباط بالوحدة الوطنية ضمن سياق الإشكالات التي قد يطرحها الحكم الذاتي في الصحراء المغربية انطلاقا من تفكير هادئ ورؤية واقعية تضع وحدة الوطن فوق كل اعتبار، وتسمح في الحين ذاته بحفظ الوحدة الترابية وتوفير شروط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية.






وفي ضوء منطوق الخطاب الملكي السامي وإشاراته، فالجهوية الموسعة جسر العبور نحو:

أولا. التنمية والديمقراطية.

ثانيا. استعادة التوازن بين مختلف جهات المملكة.

ثالثا. الاستجابة لمتطلبات الاقتصاد الوطني القائم على أسس مركزية غير متوازنة.

ومن رأي الكثير من الباحثين والفاعلين في الحقل السياسي أن المغرب يتوفر على:

1.جهات واضحة المعالم وذات خصوصيات جغرافية واقتصادية واجتماعية وثقافية، توفر لها إمكانية الاستقلالية Autonomie

2.جهات أخرى تستعصي على التصنيف برغم ما لها من خصوصيات.

3.جهات لا تتوفر على الحد الأدنى من ممكنات الاستقلالية، تعاني من آثار الفقر والتخلف والأمية والغياب التام والشامل للبنيات الأساسية...

وهذا التنوع على صعيد الممكنات، يطرح إشكالية الجهة كاختيار؟ وأسئلة كيفيات تخطي هذا الوضع الإشكالي؟ هذا علاوة على الأسئلة العملية المرتبطة بالإمكانيات المادية واللوجيستيكية؟

ويدل هذا الوضع الإشكالي على عدم كفاية رفع شعار الجهوية الموسعة بحمية وحماس، بل لا بد من تحليل شروط إمكانها وتوفير الإمكانيات الضرورية لتحويلها من شعار إلى واقع ملموس. وفي هذا المعنى، يقتضي منطق الأشياء التفكير جديا في أسئلة الجهوية الموسعة قبل الوصول إلى الأمور الاخرى المرتبطة بتوزيع السلطات بين المركز والجهات وصيغ الاختصاصات وعدم تضاربها.

وانطلاقا من دراسة أنجزناها بصدد أسئلة تنمية جهة الداخلة وادي الذهب في إطار التحضير للدكتوراه، تبين لنا خلال البحث أن سؤال الجهوية الموسعة شديد الارتباط بأسئلة الديمقراطية والحداثة وحقوق الإنسان والحكامة الترابية والعولمة والسيادة الوطنية؛ ومنذ مدة غير يسيرة، استقطب هذا السؤال الكثير من الفاعلين والمهتمين، في المغرب و في مختلف أرجاء المعمور، بصفته إطارا عاما ملائما لصياغة استراتيجيات التنمية المستدامة، التي تقوم على تعبئة الطاقات المحلية ومساهمة السكان في توطيد دولة الحق والقانون والمؤسسات.

بهذا، يمكن أن نفهم دعوة الملك محمد السادس نصرالله إلى نموذج تنموي جديد، وذلك على مسافة زمنية محترمة من خطاب يناير 2003 الذي دعا إلى الجهوية الموسعة والمتقدمة؛ وفي ارتباط بهذا السياق، فاللجنة المكلفة بصياغة هذا المشروع يوائمها العمل وفق منظور سياسي - ثقافي يضع في اعتباره مختلف التوجهات السياسية، وهو ما يعني إحداث إصلاحات جذرية وعميقة، أفقها العام إعادة صوغ صورة الدولة المغربية في ضوء صورة الجهوية الموسعة وصيغة تنمية مختلف الجهات. ذلكم بعض ما نتوقعه من موقع علم الاجتماع الذي يشكل مجال اختصاصنا.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
المجالس المنتخبة... والتفكير خارج الصندوق
ما بين زيارة الملحق السياسي الأمريكي و وزيرة التضامن هناك إرادة ممنهجة على تعويم حقيقة
الضبيالي الشائعة.. (الخطاط ينجا) هو رجل المرحلة بإمتياز
(بكار الدليمي) يكتب/ أيها المواطن.. انتخب بإستقلالية
(الشيخ أعمار).. إستقالة (غلة باهية) خسارة كبيرة لحزب الإستقلال وفوجئت بإلتحاقها بحزب الأحرار
انطباعات من الداخلة / طلحة جبريل
-صرخة معطل-.. بقلم: الشيخ أهل مولاي اسليمان
الفوضى والصراعات.... عناوين لنظام دولي يتشكل 
حين يكتب حروف"الصباح" خمر "ليل" غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي
ماذا ننتظر من صحفية كتبت أن صلاة التراويح هي فوضى.. بقلم: محمد الدي