dakhlanews.com الداخلة نيوز _ حين يكتب حروف''الصباح'' خمر ''ليل'' غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         (لبوكاج الصامت).. انعدام التواصل مع (عبد الرحمان الجوهري) يتسبب في غياب رؤساء خمس (5) جماعات بإقليم أوسرد عن ذكرى INDH             شــاهد.. لقـاء خـاص مع مندوب الصيد البحري بجهة الداخلة وادي الذهب (المصطفى أوشكني) حول وضعية القطاع والإكراهات والتحديات             فاجعة بالعيون.. مصرع طفلين وإصابة والدتهما بحروق خطيرة             وزارة الصحة تكشف بروتوكول دخول المسافرين للمغرب             من بينها مشروع المركز الاستشفائي الجامعي.. "خالد آيت الطالب" يتفقد عددا من المشاريع الصحية بالعيون             المغرب يُلغي شرط فحص كورونا (PCR) لدخول البلاد             رسميا.. "الكاف" يحسم الجدل ويعلن موعد وملعب نهائي دوري أبطال إفريقيا بين الأهلي والوداد             نشرة إنذارية.. درجات الحرارة تصل إلى 46 في هذه الأقاليم             المغرب يُحاصر أنشطة "التهريب المعيشي" بعد إعادة فتح المعبرين الحدوديين سبتة ومليلية             لقاء خاص.. ضيف الداخلة نيوز "المصطفى أوشكني" مندوب الصيد البحري بجهة الداخلة وادي الذهب             بعد حظر الهند تصديره.. زيادة قياسية لأسعار القمح             موريتانيا.. اصابة بحار واختفاء 8 آخرين إثر اصطدام قاربهم بسفينة سواحل نواذيبو             السرعة وعدم إحترام علامة (قف) يتسَبَّبان في حادث سير خطير وسط مدينة الداخلة             أخر مستجدات شحنة "الأخطبوط" و"السيبيا" المهربة من الداخلة والمضبوطة في شاحنة بمدينة أكادير             10 قتلى في إطلاق نار بمركز تسوق في نيويورك             قيمة منتجات الصيد البحري تُلامس 4 ملايير درهم في الثلث الأول من 2022             شاهد/ زيارة ورش المعهد الجهـوي للموسيقى بالداخلة بمناسبة الإحتفال بالذكرى 66 لعيد الإستقلال            تزامنا والإحتفالات المخلدة لذكرى المسيرة الخضراء.. قريبا سيتم إفتتاح عيادة الداخلة الطبية والتمريضية            شاهد.. إعطاء انطلاقة منافسات دوري مولاي الحسن للكايت سورف            الحملة الإنتخابية.. سائقو سيارات الأجرة الكبيرة يُعلنون دعمهم للمنسق الجهوي لحزب الكتاب "محمد بوبكر"            شاهد.. قاطنون بحي بئرانزران يعلنون دعمهم لـ"أمبارك حمية" بالدائرة التشريعية وادي الذهب            امربيه ربه ماء العينين وكيل لائحة حزب الخضر المغربي بالجهة يشرح برنامج حزبه الإنتخابي            حزب البيئة التنمية المُستدامة برنامجهم الإنتخابي الداخلة وادي الذهب            قيادات الصف الأول بحزب الأحرار تقود مسيرة جماهيرية تجوب شوارع مدينة الداخلة            "محمد الأمين حرمة الله".. الحشود البشرية التي ترون اليوم هي تعبير حقيقي عن قوة حزب الأحرار            (ميمونة أميدان) وكيلة لائحة حزب الأحرار بجماعة الداخلة تنظم لقاء تواصلي مع مناضلات الحزب            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 11 يناير 2020 الساعة 02:36

حين يكتب حروف"الصباح" خمر "ليل" غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي


ذ: أحمد العهدي

الداخلة نيوز: أحمد العهدي


ترددت كثيرا ان ارد انا الذي ليس هذا السلوك من عادتي، ايمانا صادقا راسخا بالمثل الشعري القائل:" لو كل كلب عوى القيته حجرا لأصبح مثقال صخرة بدينار"، أجد حماقة وسذاجة في تضييع الوقت في الرد على المنتقدين، لاسيما الذين مقالاتهم لا تساوي ثمن المداد الذي كتبت بها.. من حقك ان تكتب ما انت مقتنع به و لن يلومك العاقلون، ولكن باحترام وادب والتزام بالحقيقة.. يكفي انكم تركبون أمواج الخليج، فكفوا عن ان تركبوا كل موجة تقصد الإساءة والتشويه لهذه الارض الطيبة المباركة التي لا تزال تحافظ على العديد من المقومات الأخلاقية التي نبكي على اطلالها في مناطق أخرى من وطننا الغالي..

ولذلك ومن اجل ذلك، و درءا لتصنيفي ضمن جحافل فيلق "الساكت عن الحق شيطان أخرس".. ولاني حين يتعذر علي قول الحق لا اصفق للباطل، قررت أن أقدم شهادة امام الله والتاريخ حتى لا أصاب بوخز الضمير، انا الذي قضيت بهذه الارض الطيبين سكانها والخيرين صلاحها ما ينيف عن 35 سنة، وكل أبنائي، حمدا للمولى، ولدوا وترعرعوا فيها، أشهد الله ان تدنيس تاريخها وتبخيس إمجادها مبتغى اقرب من الثريا في عنان السماء لن يرونه سدى الا حاقد او جاحد او أحمق اوحاسد..

هذه الجهة لها جذور وأصول. ولمن يجهل تاريخها اقول ان تيرس الرمز تيرس التاريخ تيرس الذاكرة تيرس العراقة هي أرض الشموخ والشهداء، أرض الكبرياء والعلماء، أرض النبوغ والفقهاء، ملهمة الفنانين والشعراء.. ولن أكون مبالغا اذا قلت: لو اعيد تاريخ النبوة من جديد لأصبحت تيرس مهبط الأنبياء..

ان اهل الصحراء سادة المجد والكرم، ودماثة الاخلاق ورفيع القيم.. انا لا أدعي وازعم بأن مدينة الداخلة هي مدينة الأنبياء المقدسة.. صحيح هناك حالات، لكنها معزولة وشاذة، كما في كل بقاع هذا الكوكب الذي تلفه غلالة زرقاء.. لكن ليس من المعقول ولا المقبول ان نعمم في اتهام ساكنة برمتها بأبشع النعوت التي تخدش العرض وتمس الشرف على وجه باطل..!






فيا هداك الله كل حرف يخطه يراعك ستحاسبين عليه امام الله.. وتيقني ان الحق كالزيت والفلين يعلو الماء ولاويعلى عليه.. لكم كان الجميع سيحترم مقالك لو كان هدفك التصحيح من أجل التغيير، كفضح المعنيين بذكر أسماءهم، وموضع وكر ذعارتهم، ومن هن العاهرات السافلات اللواتي يبعت الهوى. فذلك سيفيد في إيقاف هذا النزيف الأخلاقي الشنيع؟!

يقول مثل عربي شائع: "ما كل بيضاء شمعة".. فليس كل من ارتدت ملحفة صحراوية.. "تصحراويت" لا تقاس باللباس بل بمنظومة قيم الأخلاق الفاضلة والانفة الصحراوية المتجذرة..

للاسف الشديد لم تكوني شاهدة فقط بل مشاركة في هذه الفاحشة لأنك لم تكوني من كمبارس فيلم "الطرب و بنات العرب" بل احدى شخصياته الرئيسة.. ولعلمك مفهوم "لقصارة" غير وارد في اللوك و القاموس اللسان المحلي الحساني.. وليس من رأى كمن سمع!.. والحق اقول من وضع نفسه موضع الشك والريبة فلا يلم الناس ان اتهموه.. لقد جاء في أمثال العرب: "الطيور على أشكالها تقع" و ورد في مثل اخر: "كل اناء بما فيه ينضح"..

ونصيحتك عفوا نصيحتك كان لك من الأولى والاجدر ان تقدميها لنفسك حتى لا ينطبق عليك قول الشاعر:
لا تنه عن خلق و تأتي مثله
عار عليك اذا فعلت عظيم..
واقول بملء الفم و لا على صوتي:
الداخلة لا تحتاج لمن يلمع صورتها وهي اشرف من ان ينعتها ايا كان بسوء..

ولساكنة هذه الجهة التي أعتز بالانتماء إليها لأنني جزء منها، واغار منها اليها، واسكنها وتسكنني، اجد من باب الامانة ان اقول لها:
"وحدوا كلماتكم و رصوا صفوفكم وكفاكم تشرذما، وفاء للأرواح الطاهرة لاباءكم واجدادكم الصناديد الأفذاذ.. قوتكم في اتحادكم!"

اسال رب العرش العظيم أن يهدينا السبيل القويم والصراط المستقيم.. والصلاة والسلام على نبي الانام خير الكلام.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
المجالس المنتخبة... والتفكير خارج الصندوق
ما بين زيارة الملحق السياسي الأمريكي و وزيرة التضامن هناك إرادة ممنهجة على تعويم حقيقة
الضبيالي الشائعة.. (الخطاط ينجا) هو رجل المرحلة بإمتياز
(بكار الدليمي) يكتب/ أيها المواطن.. انتخب بإستقلالية
(الشيخ أعمار).. إستقالة (غلة باهية) خسارة كبيرة لحزب الإستقلال وفوجئت بإلتحاقها بحزب الأحرار
انطباعات من الداخلة / طلحة جبريل
-صرخة معطل-.. بقلم: الشيخ أهل مولاي اسليمان
الفوضى والصراعات.... عناوين لنظام دولي يتشكل 
مقال حول الجهوية.. بقلم: الحبيب مني
ماذا ننتظر من صحفية كتبت أن صلاة التراويح هي فوضى.. بقلم: محمد الدي