dakhlanews.com الداخلة نيوز _ ماذا ننتظر من صحفية كتبت أن صلاة التراويح هي فوضى.. بقلم: محمد الدي
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         وزارة الصحة.. مراكز التلقيح ستظل مفتوحة إلى الثامنة مساء طيلة أيام الأسبوع             عاجل.. رئيس الحكومة (سعد الدين العثماني) يحسم الجدل بخصوص بلاغ منع السفر من وإلى ثمان مدن             عاجل.. رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة الداخلة (سيداتي شكاف) يقرر رسميا الإلتحاق بحزب الأحرار             (سعيد أمزازي) يُشرف على تدشين المدرسة العليا للتكنولوجيا و يحتفي بالتلاميذ المتفوقين بالداخلة (فيديو)             رسميا.. "الأحرار" يحسمون في تزكية امبارك حمية ومحمد لامين حرمة الله للترشح لانتخابات جهة الداخلة وادي الذهب (لائحة كاملة)             حصيلة مُخيفة.. المغرب يُسجل 5494 إصابة و23 وفاة جديدة بفيروس كورونا في 24 ساعة‎‎             تأجيل جميع الأنشطة والإحتفالات المخلدة للذكرى الثانية والعشرين لعيد العرش             حصري.. بعد إلتحاقه بالتجمع الوطني للأحرار "سليمان الدرهم" يقرر عدم خوض الإستحقاقات الانتخابية المقبلة             بسبب خطأ.. الجزائر تُقاضي "مراسلون بلا حدود" في قضية بيغاسوس             شاهد.. السلطات والأمن يسهران على تفعيل قرار الاغلاق وحظر التجوال الليلي بمدينة الداخلة             بوريطة.. على من يتهم المغرب بالتجسس تقديم دليل او تحمل تبعات ذلك أمام القضاء             لهذا السبب.. وزير التربية الوطنية (سعيد أمزازي) يحل غدا بمدينة الداخلة             وزارة التجهيز تقتني أقوى حاسوب عملاق على مستوى مراكز الأرصاد الجوية الأفريقية             تعيين (سعيد بوطويل) للقيام بمهام وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بوادي الذهب             الـداخلـة.. مواطنون يحتشدون في طوابير من أجل الحصول على رخصة التنقل الاستثنائية بين المدن             بعد سعي استمر 20 سنة.. إسرائيل تنضم إلى الاتحاد الأفريقي بصفة مراقب             شاهد.. تصريحات على هامش إعطاء إنطلاقة برنامج (هي) للقيادة النسائية من أجل التغيير            شاهد.. "كينك بيلاجيك" وجمعية رعاية المرأة والطفل تشرفان على توزيع فطور يومي المخصصة للأسر المعوزة            مواطنون يوثقون مصرع (ضبع ) أثناء إصطدامه بسيارة بنواحي مدينة الداخلة            شاهد..مطاردة شرسة بين سمكة القرش وسمك "الراية" بخليج الداخلة            فيديو لحظة تفكيك خلية إرهابية بوجدة تتألف من أربعة متشددين            شاهد ... وزيرة السياحة والإقتصاد الإجتماعي تزور فضاء التسويق التضامني لمؤسسة "كينغ بيلاجيك"            تصريحات على هامش على هامش الإجتمـاع المخصص لتنزيل القانون الإطار رقم 51.17            المشرفة عن السباق التضامني الصحراوية تحكي تفاصيل تدخلات الطاقم الطبي وأهم الإسعافات            شاهد.. تصريحات بعض المشاركات في مسابقة الصحراوية بعد يومين من المنافسة            شاهد.. ارتسامات المشاركات في اليوم الأول من سباق الصحراوية بنواحي مدينة الداخلة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 10 يناير 2020 الساعة 20:11

ماذا ننتظر من صحفية كتبت أن صلاة التراويح هي فوضى.. بقلم: محمد الدي


محمد الدي

الداخلة نيــوز: محمد الدي


لم أكن أستغرب ولو للحظة مدى الحقد والكراهية التي ينهجها بعض السخفيين في حق مقدساتنا سواء ديننا أو مجتمعنا ففي مقال سابق للسخفية نورا الفواري في يومية “الصباح” العلمانية، والذي نشرت مقالا جاء فيه بخط عريض، أن المصلين “ينتشرون في الشارع العام ويعرقلون حركة السير ويزعجون المرضى تحت يافطة العبادة”.

ذات السخفية ترد بطريقة أخرى على منتقدي زيارتها إلى إسرائيل ضمن وفد من الصحافين المغاربة، بدعوة من وزارة الخارجية الإسرائيلية والتي ردت بصورة نشرتها على حسابها على الفايس بوك، تظهر فيها وهي تقوم بحركة بأصبعها.

لتأتي اليوم العلمانية المعروفة بطقوسها اليومية "الليالي الحمراء"، وتستهدف أصالة مجتمع محافظ مشهود له منذ القدم بأخلاقه وتربيته رمز من رموز الأصول والإحترام وتصف وتشوه سمعة بنات مدينة الداخلة وتصفهم بالمجون والعهر والشذوذ الجنسي. كأنها تصف حالتها أو قصصها اليومية وتسرد الواقع الحقيقي لروتينها اليومي بحكم التجربة أو تأثرها بالفيلم "الزين لي فيك" لتخرج لنا بخلاصة وصورة وهمية عن بناتنا وأخواتنا وأمهاتنا...






المجتمع الصحراوي أو مايسمى البيظان هو تلك الشريحة من المجتمع العربي المترامي الاطراف الناطقة باللهجة الحسانية دون غيرها من المجتمعات العربية والذي تميزه طبيعة العادات والتقاليد المستمدة من الشريعة الاسلامية السمحة والوروث العربي الاصيل الذي يتوارثه الجيل ابا عن جد دون التفريط في ابسط قواعده ومميزاته، ولا غرو ان يكون مجتمع البيظان هو نواة المجتمعات العربية في التخلق ولمجتمع البيظان اخلاقياته التي لايمكن باي حال من الاحوال المحيد عنها أو التفريط فيها بالرغم من متغيرات الحياة وتطور المجتمعات وتصورات للاجيال الصاعدة ونظرتها للماضي فان هذا المجتمع الاسلامي مجتمع غيور على اخلاقياته وتطبعه وطبيعته، اول هذه الاخلاقيات نجد ما يسمى في موطن البيظان بالحشمة (اي الحيا) وهي اساس من اساسيات النية الاخلاقية التي من خلالها يزرع هذا المجتمع الوقار والاحترام والتقدير المتبادل بين الكبار والصغار وبين النساء والرجال فهي اي (الحشمة) تنمو كم تنمو النبتة مع الجيل الصاعد.

عليك البحث جيدا بدل الإنتقاد لا تستطيعين أنت ولا غيرك أن يطعن في تربيتنا ولا في أخلاقنا لأننا نعرف عاداتنا جيدا كبرنا على التربية والأخلاق والمبادئ وسنبقى كذلك. "فمن بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة".




تعليقاتكم



شاهد أيضا
انطباعات من الداخلة / طلحة جبريل
-صرخة معطل-.. بقلم: الشيخ أهل مولاي اسليمان
الفوضى والصراعات.... عناوين لنظام دولي يتشكل 
مقال حول الجهوية.. بقلم: الحبيب مني
حين يكتب حروف"الصباح" خمر "ليل" غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي
علتنا فينا ولا فمسؤولينا.. بقلم: ابراهيم سيد الناجم
المسؤولية الإجتماعية للمستثمرين.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
لا لتمرير المغالطات في حق رجل يخدم وطنه بكل تفاني الأخ "عزيز أخنوش"
الـمعطلون والإسـتثمار.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
التكوين والبطالة في الجهة.. بقلم: أحمد بابا بوسيف