dakhlanews.com الداخلة نيوز _ صناعتنا التقليدية... رمز أصالتنا... و بقائنا الدائم
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         توقيف نائبين لوكيل الملك يشتبه في تورطهما في ملف ما أصبح يعرف بـ”السمسرة”             لقاء رفيع المستوى بين الداخلية والصيد البحري للحسم في مصير القوارب «المعيشية» بسواحل جهة الداخلة وادي الذهب             تهم ثقيلة تلاحق صاحب شركة للتسويق الهرمي في مواد التجميل             الداخلة.. أرباب المقاهي والمطاعم يفرضون زيادات مفاجئة في أسعار المشروبات و المأكولات             نشطاء يتهمون سفينة RSW بصيد أسماك ممنوعة وتفريغها بميناء الداخلة دون حسيب ولا رقيب             لابيد يحل بالمغرب للتحضير لمؤتمر رؤساء الدول المطبعة مع إسرائيل             المغرب يُتابع بقلق الأوضاع في قطاع غزة ويدعو إلى تجنب مزيد من التصعيد (بلاغ)             الصحة الفلسطينية.. الغارات الإسرائيلية خلفت 15 شهيداً و125 جريحا في غزة             بعد (الأخطبوط).. نوع آخر من الرخويات يُستنزف في صمت من طرف قوارب الصيد والإطارات الهوائية بالسواحل الجنوبية             الفريق الحركي يدعو إلى عدم احتكار رؤساء مجالس الجهات تحضير الميزانية وجدول أعمال الدورات             تقرير أممي يؤكد تورط جنود ماليين في مقتل 29 موريتانيا في مارس الماضي             شاهد.. انطلاق المرحلة الثالثة من برنامج التخييم لفائدة أطفال مدينة الداخلة             الداخلة.. الدرك الملكي يُداهم مستودع لتخزين سيارات ذات الدفع الرباعي يشتبه في إستعمالها في التهريب والهجرة السرية             شاهد.. فرحة أطفال مدينة الداخلة بإنطلاق المرحلة الثالثة من التخييم             بعد التراجع المُخيف.. وزارة الصيد تُقرر تقليص سقف المصطادت السطحية الصغيرة بمصيدة الجنوب             المجلس الأعلى للسلطة القضائية يٌصدر مقررات تأديبية في حق 19 قاضيا ويٌرقّي 1663 قاضيا سنة 2022             شاهد.. تأجيل موسم صيد الأخطبوط يتسبب في إحتقان كبير وغضب وسط البحارة بمدينة الداخلة            شاهد.. المحتجون أمام مندوبية الصيد البحري بالداخلة يوجهون رسالة إلى وزارة الصيد البحري            شاهد.. مواطنون بالداخلة يتوافدون على الحدائق الخضراء بعد اعادة تأهيلها من طرف جماعة الداخلة             'مصطفى بيتاس' يرد على هاشتاغ #أخنوش_ارحل            شاهد.. تصريحات على هامش أشغال دورة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب الإستثنائية            بالدموع الوزيرة ليلى بنعلي لن أتوقف.. ومصفاة 'سمير' تزن 8 كلغ.. والقطار خرج عن السكة.. ومشاريع عوجاء            'مصطفى بيتاس' يشرح بنية أسعــار المحـروقات ويستغرب مِنْ مَنْ يقول أنه لا يفهمها            بالفيديو.. مصفاة SAMIR بين تناقض الوزيرة "ليلى بنعلي" ورأي الخبراء في إعادة تشغيلها            عبد الإله ابن كيران.. يدعو ساكنة مكناس والحسيمة للخروج ضد الحكومة ويعلن موقفه من هاشتاغ #ارحل_أخنوش            شاهد.. الإستعانة بجرار ولوح ركوب الأمواج لإنقاذ سلحفاة جلدية الظهر بخليج الداخلة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 22 نونبر 2015 الساعة 19:12

صناعتنا التقليدية... رمز أصالتنا... و بقائنا الدائم


حمدي سامو

الداخلة نيوز: حمدي سامو



تشكل الصناعة التقليدية الصحراوية تراثا تاريخيا، لكل القبائل الصحراوية خاصة، و الحسانية عامة...

و ذلك لما تتوفر عليه من خصوصيات، و جماليات مرتبطة بتنوع المحيط البيئي و الجغرافي، و المتخيل القبلي لكل فئة و تجمع صحراوي.

و هكذا فقد كانت الصناعة التقليدية في الأقاليم الصحراوية، تعتمد أساسا على المواد الخامة للمنطقة، من جلود المعز و الإبل و العاج و الفضة و الخشب... بحيث أن كل ما يستعمله الإنسان الصحراوي من أثاث مثالا:

الكركرة: هي ألة تساعد على إستخراج الماء من أعماق الأبار بالصحراء بواسطة الجمل.
الراحلة: هي وسيلة تستعمل لركوب الرجال على ظهور الإبل من أجل التمتع براحة، أفضل من الركوب "ملاطي".
 
لابد أن يصنعه الصانع التقليدي هذا الأخير، الذي أبى إلا أن يحقق لأبناء وطنه الإكتفاء الذاتي، من كل المقتنيات الضرورية لهم في مسار حياتهم اليومية، كما أن خيمته كانت مصدرا لتجمعات القبائل الصحراوية في حالة المصالحة و الأفراح عامة...

و هكذا فقد أبدع الصناع الصحراويون في العديد من المصنوعات الجلدية و الخشبية و المعدنية، التقليدية حيث ظلت تلك المصنوعات تؤرخ لحقبة جميلة من تاريخنا المجيد بل لازال الجيل الجديد من صناعنا التقليديين يحملون المشعل فجزاهم الله خيرا عن موروثنا الثقافي التقليدي...

حيث لا زالت تعطي ثمارها على يد هذا الجيل الجديد إذ أبدع صناعنا التقليديون المعاصرون، عبر منتوجاتهم الجديد عن روح إبداعية خلاقة، بإمكانها أن تساير جميع الظروف و الأذواق و الفئات العمرية المختلفة و تعطيك تجليات و إحساس بالراحة عند رؤيتها و تعبر بك إلى عبق الماضي و تجليات الأجواء الروحية للإنسان الصحراوي...






و تعتبر هذه المنتوجات و الألوان خلاصة لتجربة إنسانية و عصارة لمعارف تراكمت لتنتج ثقافة وطنية أكسبت خصوصية خاصة للمنطقة.

و من هنا تتبادر إلى أذهاننا التساؤلات التالية:
مالسبيل لصيانة هذه الخصوصية الثقافية و حمايتها..؟؟
ما واقع الصناع التقليدية في الوقت الراهن..؟؟
و أين تكمن الأخطار المحدقة بالقطاع..؟؟

لا يخفى علينا أن المجتمع الصحراوي شهد تغيرا جذريا، في نمط حياته البيئية و الإجتماعية و في دخله الإقتصادي. مما جعل المنتوج التقليدي، في صراع كبير و محموم، من أجل البقاء كمرأة، حضارية و ثقافية، لها مميزاتها و خصائصها، وهو ما فرض على الصانع التقليدي، مواكبة هذا التوجه لهذه المنتوجات مع ضرورة الحفاظ على روح الثقافة البدوية للإنسان الصحراوي.

فرغم المعاناة، التي يشهدها هذا القطاع "قلة المادة الخامة... صعوبة التسويق..." فقد تحمل الصناع التقليديون، عبأ هذا كله، و استمروا في الحفاظ على هذا القطاع، الذي يمثل أصالتنا و تاريخنا التليد، و وقفوا سدا حصينا أمام المنافسة الأجنبية العصرية...

كل هذه الأسباب و المعطيات جعلت من صناعنا التقليديون، صناعا لأمجادنا التراثية في الماضي... و هاهو الخلف يساير هذه القاطرة بكل ما أوتي من قوة. فجزاهم الله كل خيرا عنا.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
"مكساها أعليها".... بقلم: حمدي ســـامو
حـــــــق للمــــــرأة الصحـــراوية أن تفتخر... فـــــكـل أيامها أعيـــــــاد
هل علم شبابنا بهذا يا ترى..؟؟
تجليات المثل الحساني ... في الثقافة الصحراوية
رسالة ... إلى من يحاول تقزيم ثقافتنا