dakhlanews.com الداخلة نيوز _ صناعتنا التقليدية... رمز أصالتنا... و بقائنا الدائم
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         مونديال 2022.. تونس تخسر أمام أستراليا وتلعب آخر حظوظها أمام أبطال العالم             رسمياً.. إنتخاب "محمد أوزين" أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية             المجلس الجهوي يصادق على إتفاقية شراكة مع جمعية الداخلة للمساعدة الطبية لتوفير خمسة (5) أطباء بالداخلة وبئرݣندوز             مونديال قطر.. التعادل يفرض نفسه على مبارتي إنجلترا وأمريكا وهولندا والإكوادور             ملف القوارب "المعيشية" يفرض نفسه مرة أخرى خلال أشغال دورة مجلس جماعة الداخلة الحضرية             قطر على أعتاب مغادرة المونديال بعد خسارة ثانية أمام السنغال بثلاثية             رئيس المجلس الجهوي "الخطاط ينجا" يستقبل سفير دولة جيبوتي "محمد دهور هيرسي"             إدارة الصيد تُحددا موعداً جديدا لإجتماع لجنة تتبع مصيدة "الأخطبوط".. وهذا جدول أعمالها             جريمة بشعة.. توقيف شخص مُتهم بخنق وحرق عشريني بأكادير‎‎             مونديال قطر.. المنتخب الإيراني ينتزع فوزا ثمينا ضد ويلز في الدقائق الأخيرة             الحكومة تُصادق على تعيين "سيدي المختار الكنتي" مديراً لوكالة الحوض المائي للساقية الحمراء ووادي الذهب             الداخلة.. المؤتمر 31 لجمعية هيئة المحامين يُعقد في ظل سخط كبير بسبب سوء التنظيم وغياب وزير العدل             تصريح الخطاط ينجا على هامش أشغال الدورة الإستثنائية للمجلس الجهوي للداخلة             "محمد بوبكر".. لماذا وزارة الصيد البحري تتجاهل الجميع و"الخطاط ينجا" يرد.. نعمل مع الوزارة على ملف القوارب "المعيشية"             فاتح شهر جمادى الأولى 1444هـ بعد غد السبت             مونديال قطر.. ريتشارليسون يقود البرازيل لفوز ثمين أمام صربيا             مُلاك القوارب "المعيشية": لن ينطلق موسم صيد "الأخطبوط" دون تسوية وضعية قواربنا            شاهد.. غلاء الأسعار يخرج إطارات نقابية ومعطلي للإحتجاج بمدينة الداخلة            الداخلة.. أطفال يلعبون وسط المياه العادمة والساكنة تخرج للإحتجاج والتعبير عن غضبها            شاهد.. مجلس جماعة "امليلي" يعقد دورة استثنائية لمناقشة برنامج عمل الجماعة            شاهد.. إعطاء انطلاقة الجلسات الأولى التنقلية للقضاء الإداري والتجاري بمقر المحكمة الإبتدائية بوادي الذهب            وزير الصيد البحري: المؤشرات العلمية تُشير إلى إفتتاح موسم الصيد التقليدي الشهر المقبل            "عمر هلال" يحذر: إذا إمتلكت "جبهة البوليساريو" طائرات مسيرة فالمغرب سيرد بما هو مناسب            شاهد.. تدشين عدد من المشاريع الهامة بمدينة الداخلة إحتفالا بالذكرى 47 لعيد المسيرة الخضراء            "عمر هلال" يسأل صحفي جزائري هل قناة Sky News Arabia أصبحت تتحدث بإسم الجزائر            قبل زيارة وفد المنتخبين.. هكذا تحدث المعتصمين بمنازل المجلس الجهوي للداخلة نيــوز            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 22 نونبر 2015 الساعة 20:12

صناعتنا التقليدية... رمز أصالتنا... و بقائنا الدائم


حمدي سامو

الداخلة نيوز: حمدي سامو



تشكل الصناعة التقليدية الصحراوية تراثا تاريخيا، لكل القبائل الصحراوية خاصة، و الحسانية عامة...

و ذلك لما تتوفر عليه من خصوصيات، و جماليات مرتبطة بتنوع المحيط البيئي و الجغرافي، و المتخيل القبلي لكل فئة و تجمع صحراوي.

و هكذا فقد كانت الصناعة التقليدية في الأقاليم الصحراوية، تعتمد أساسا على المواد الخامة للمنطقة، من جلود المعز و الإبل و العاج و الفضة و الخشب... بحيث أن كل ما يستعمله الإنسان الصحراوي من أثاث مثالا:

الكركرة: هي ألة تساعد على إستخراج الماء من أعماق الأبار بالصحراء بواسطة الجمل.
الراحلة: هي وسيلة تستعمل لركوب الرجال على ظهور الإبل من أجل التمتع براحة، أفضل من الركوب "ملاطي".
 
لابد أن يصنعه الصانع التقليدي هذا الأخير، الذي أبى إلا أن يحقق لأبناء وطنه الإكتفاء الذاتي، من كل المقتنيات الضرورية لهم في مسار حياتهم اليومية، كما أن خيمته كانت مصدرا لتجمعات القبائل الصحراوية في حالة المصالحة و الأفراح عامة...

و هكذا فقد أبدع الصناع الصحراويون في العديد من المصنوعات الجلدية و الخشبية و المعدنية، التقليدية حيث ظلت تلك المصنوعات تؤرخ لحقبة جميلة من تاريخنا المجيد بل لازال الجيل الجديد من صناعنا التقليديين يحملون المشعل فجزاهم الله خيرا عن موروثنا الثقافي التقليدي...

حيث لا زالت تعطي ثمارها على يد هذا الجيل الجديد إذ أبدع صناعنا التقليديون المعاصرون، عبر منتوجاتهم الجديد عن روح إبداعية خلاقة، بإمكانها أن تساير جميع الظروف و الأذواق و الفئات العمرية المختلفة و تعطيك تجليات و إحساس بالراحة عند رؤيتها و تعبر بك إلى عبق الماضي و تجليات الأجواء الروحية للإنسان الصحراوي...






و تعتبر هذه المنتوجات و الألوان خلاصة لتجربة إنسانية و عصارة لمعارف تراكمت لتنتج ثقافة وطنية أكسبت خصوصية خاصة للمنطقة.

و من هنا تتبادر إلى أذهاننا التساؤلات التالية:
مالسبيل لصيانة هذه الخصوصية الثقافية و حمايتها..؟؟
ما واقع الصناع التقليدية في الوقت الراهن..؟؟
و أين تكمن الأخطار المحدقة بالقطاع..؟؟

لا يخفى علينا أن المجتمع الصحراوي شهد تغيرا جذريا، في نمط حياته البيئية و الإجتماعية و في دخله الإقتصادي. مما جعل المنتوج التقليدي، في صراع كبير و محموم، من أجل البقاء كمرأة، حضارية و ثقافية، لها مميزاتها و خصائصها، وهو ما فرض على الصانع التقليدي، مواكبة هذا التوجه لهذه المنتوجات مع ضرورة الحفاظ على روح الثقافة البدوية للإنسان الصحراوي.

فرغم المعاناة، التي يشهدها هذا القطاع "قلة المادة الخامة... صعوبة التسويق..." فقد تحمل الصناع التقليديون، عبأ هذا كله، و استمروا في الحفاظ على هذا القطاع، الذي يمثل أصالتنا و تاريخنا التليد، و وقفوا سدا حصينا أمام المنافسة الأجنبية العصرية...

كل هذه الأسباب و المعطيات جعلت من صناعنا التقليديون، صناعا لأمجادنا التراثية في الماضي... و هاهو الخلف يساير هذه القاطرة بكل ما أوتي من قوة. فجزاهم الله كل خيرا عنا.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
"مكساها أعليها".... بقلم: حمدي ســـامو
حـــــــق للمــــــرأة الصحـــراوية أن تفتخر... فـــــكـل أيامها أعيـــــــاد
هل علم شبابنا بهذا يا ترى..؟؟
تجليات المثل الحساني ... في الثقافة الصحراوية
رسالة ... إلى من يحاول تقزيم ثقافتنا