"بوادر أزمة دبلوماسية" بين مالي وإسبانيا.. ومالي "تحتج رسميا"

انت الآن تتصفح قسم : أخبار دولية

"بوادر أزمة دبلوماسية" بين مالي وإسبانيا.. ومالي "تحتج رسميا"

الداخلة نيوز:


استدعت الخارجية المالية السفير الإسباني لدى باماكو خوسي أورنيرو غوميز، وأبلغته قلقها إزاء تصريحات وزير خارجية بلاده، حول مالي.

وكان رئيس الدبلوماسية الإسبانية خوسي مانويل ألباريس، قد صرح لإذاعة محلية إسبانية، أنه "لا يستبعد تدخل حلف شمال الأطلسي في مالي إذا لزم الأمر".

وأضاف ألباريس بشأن احتمال تدخل "الناتو" في مالي، أنه "إذا كان ذلك ضروريا وإذا كان الوضع يشكل تهديدا لأمننا فسنقوم به".

وردا على هذا التصريح، اعتبر وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب الأمر خطوة "خطرة، وغير مقبولة، وتشجع العدوان على بلد مستقل وذي سيادة".

وأضاف ديوب لدى حلوله ضيفا على القناة الرسمية لمالي، أن على الوزير الإسباني "تذكر أن عدم الاستقرار الحالي وتوسع انتشار الإرهاب في الساحل، مرتبط بشكل خاص بتدخل حلف شمال الأطلسي بليبيا، ونحن ندفع الآن ثمن تبعات ذلك".

وأوضح ديوب أنه طلب من السفير الإسباني لدى مالي تقديم "الحكومة الإسبانية تفسيرات وتوضيحات بشأن هذا الموقف، ونرجو أن نتلقى ردا سريعا".

وقال ديوب إن "موقف وزير الخارجية الإسباني يتناقض مع العلاقات الودية بين مالي وإسبانيا، التي طالما أظهرت دعمها لبلادنا، ونحن متفاجئون من هذه التصريحات وندينها".

وكان حلف شمال الأطلسي "الناتو" قد بحث خلال قمته المختتمة في مدريد "التهديدات والتحديات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الساحل".
وأعرب الحلف الأطلسي عن قلقه إزاء النفوذ الروسي والصيني المتزايد على جناحه الجنوبي، في إفريقيا بشكل خاص، محذرا من خطر زعزعة استقرار هذه المناطق.