إجتماع مرتقب للجنة تتبع مصيدة (الأخطبوط) وسط صراع محتدم بين "أباطرة التهريب" بالداخلة

انت الآن تتصفح قسم : البحر بريس

إجتماع مرتقب للجنة تتبع مصيدة (الأخطبوط) وسط صراع محتدم بين "أباطرة التهريب" بالداخلة

الداخلة نيــوز:
 
من المرتقب ان يحتضن المقر المركزي لقطاع الصيد البحري بالرباط، يومه الثلاثاء 24 ماي المقبل، أشغال لجنة تتبع مصيدة (الأخطبوط)، للخوض في مختلف التفاصيل المرتبطة بإنطلاق الموسم الصيفي لصيد (الأخطبوط)، المقرر له فاتح يونيو 2022.

وفي الوقت الذي ستدرس فيه اللجنة المذكورة وضعية تطور المخزون والكتلة الحية بالمنطقة الجنوبية، تشهد قرى الصيد البحري التابعة لنفوذ جهة الداخلة وادي الذهب، تنامي نشاط الصيد غير القانوني، الذي يستهدف (الأخطبوط)، سواء عبر القوارب القانونية أو غير القانونية، وكذا الإطارات الهوائية، وإنتشار المستودعات السرية ووحدات التجميد والتي تنشط في معالجة وتخزين (الأخطبوط)، التي دخل "أربابها" مؤخرا في صراعات بـ"الوكالة والبلطجة"، فيما بينهم لتزعم نشاط تهريب (الأخطبوط)، الذي بلغ متوسط بيعه في فترة الراحة البيولوجية، 95 درهم للكيلوغرام الواحد، وسط تواطئ مفضوح للجهات المعنية.

ومن شأن هذه الفوضى، وعدم كبح الصيد غير القانوني للأخطبوط، من الجهات المعنية، أن يُعجل بانطلاق الموسم الصيفي لصيد (الأخطبوط) في موعده، رُغم تقارير وتوصيات المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، التي يبدو أنها لم تعد تُجدي نفعاً أمام غضب مهنيي القطاع مما يحدث، حيث يتفاجئ عدد كبير منهم بعد استئناف صيد (الأخطبوط)، بندرة المنتوج في المصايد.

ويعمد المهربون وشركائهم، من بعض أرباب مصانع التبريد بالداخلة، إلى شراء المنتوج المهرب، ويعملون على تبييضه بطرق ملتوية وإعادة بيعه، وهو ما اتضح جليا في قضية الشاحنة التي تم ضبطها بمدينة أكادير القادمة من مدينة الداخلة، والمحملة بأزيد من 23 طن من (الأخطبوط) و(السيبيا) والتي لايزال التحقيق مستمر بخصوص حيثياتها.