dakhlanews.com الداخلة نيوز _ علتنا فينا ولا فمسؤولينا.. بقلم: ابراهيم سيد الناجم
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         الداخلة.. مندوبية الصيد مطالبة بتعزيز آليات المراقبة بعد حجز كمية مهمة من خيار البحر بـ(لاساركا)             ثوران بركان على جزيرة "لابالما" بجزر الكناري وعمليات إجلاء للسكان             بحضور تبون.. جثمان الرئيس السابق (عبد العزيز بوتفليقة) يُوارى الثرى في العاصمة الجزائر             شاهد.. تفاصيل جلسة إنتخاب التجمعي (محمد أمحيمدات) رئيساً لمجلس جماعة أم دريكَة             شاهد.. تفاصيل جلسة إنتخاب (صالح بوسيف) رئيساً لمجلس جماعة العركوب             إنتخاب الشاب (محمد أمحيمدات) رئيساً جديداً لمجلس جماعة أم دريكَة بالإجماع +(المكتب المسير)             لولاية جديدة.. إنتخاب (صالح بوسيف) رئيساً لمجلس جماعة العركوب بالإجماع +(المكتب المسير)             شاهد.. جلسة مصارحة بعد المصالحة بين الفرقاء السياسيين بالداخلة             سابقة.. (عبد الفتاح المكي) يُراعي التوافق و الإنسجام في تشكيل المكتب المُسير لجماعة لكويرة التُرابية (فيديو)             بعد أشهر من الغياب.. زعيم جبهة البوليساريو "إبراهيم غالي" يعود إلى مخيمات تندوف             المجلس الوطني لحزب الإستقلال يعلن عن موافقته ودعمه للمشاركة في الحكومة             شاهد.. أجواء إنتخاب الرئيس الجديد لجماعة كليبات الفولة (محمد فاضل بنعلال)             شاهد.. جلسة إنتخاب رئيس جماعة "ميجيك" القروية (المامي رمضان)             تصريح لرئيس جماعة إمليلي القروية (اعنيدة سيدي مولود) بعد اعادة انتخابه             انتخاب الاستقلالي (محمد فاضل بنعلال) رئيساً جديداً على جماعة كْليبات الفولة القروية             بالإجماع.. إنتخاب الإستقلالي (لفقير الخطاط) رئيساً لمجلس جماعة بئركندوز القروية             الحملة الإنتخابية.. سائقو سيارات الأجرة الكبيرة يُعلنون دعمهم للمنسق الجهوي لحزب الكتاب "محمد بوبكر"            شاهد.. قاطنون بحي بئرانزران يعلنون دعمهم لـ"أمبارك حمية" بالدائرة التشريعية وادي الذهب            امربيه ربه ماء العينين وكيل لائحة حزب الخضر المغربي بالجهة يشرح برنامج حزبه الإنتخابي            حزب البيئة التنمية المُستدامة برنامجهم الإنتخابي الداخلة وادي الذهب            قيادات الصف الأول بحزب الأحرار تقود مسيرة جماهيرية تجوب شوارع مدينة الداخلة            "محمد الأمين حرمة الله".. الحشود البشرية التي ترون اليوم هي تعبير حقيقي عن قوة حزب الأحرار            (ميمونة أميدان) وكيلة لائحة حزب الأحرار بجماعة الداخلة تنظم لقاء تواصلي مع مناضلات الحزب            شاهد.. جولة حزب التجمع الوطني للأحرار بشوارع الداخلة            (الخطاط ينجا).. حزب الإستقلال يُركز على دعم التشغيل الذاتي لمحاربة البطالة            البرنامج الانتخاب.. الخطاط ينجا يُقدم حصيلة عمل مجلس جهة الداخلة في مجال دعم التعليم ويكشف عن أولوياته            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 26 دجنبر 2019 الساعة 10:45

علتنا فينا ولا فمسؤولينا.. بقلم: ابراهيم سيد الناجم


ابراهيم سيد الناجم

الداخلة نيوز: ابراهيم سيد الناجم


يقول مثل حساني شهير "أحجار الشح،يلتگطو فالرخا" و معناه ضرورة إستغلال الوقت وربحه للفعل والعمل، لكن حالنا كمجتمع صحراوي بجرف وادي الذهب لم يستلهم الكبير منا ولا الصغير للأسف الشديد من المثل المذكور سوى أخر كلمة منه،أي "الرخا" فصار حالنا من "أرخا" إلى "أرخا".


نحن مجتمع حباه الله بالكثير من الصفاة والنعم التي بمقدوره العيش في ظلها دون الحاجة للغير ولا لنصائحه، وبإمكاننا ساكنة وفاعلين سياسيين ومسؤولين أن نكون تجربة يضرب بها المثل،داخل الوطن وخارجه في النمو و الإزدهار و البرامج الهادفة،الا أن النعمة تكون أحيانا "نقمة" على أهلها وهو ما حدث لنا بالضبط، ولك في بعض بلدان إفريقيا مثالا حيا، على النهضة والفشل في ذات الوقت.


تحولت الخيرات الكثيرة والوفيرة إلى "گارب مكصور" تذهب غنائمه و عائداته إلى جيوب من لا تربطه رابطة بالأرض ولا أهلها، و أوكلت زمام أمور التسيير والتدبير لغير أهلها،و أختلط "الحابل بالنابل" بعدما كنا بالأمس القريب "مدة" واحدة وجسم واحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى، ولا يمكن لأحد أن ينكر على أن جهة الداخلة وادي الذهب كانت الوحيدة من بين الجهات الصحراوية، التي كانت ساكنتها تعيش سلاما و سكينة بدون تعصبات قبلية ولا تأثيرات إنتخابوية، وبحكمة رجال إن تحدثوا أنصت الجميع.






لقد تغير كل شيء على هذه الرقعة الجغرافية حتى أصبحنا نسائل ضمائرنا عن سبب البقاء عليها ونحن غرباء،ممنوعين من التعبير عن أرائنا،من الجهر بمواقفنا،من الحديث عن قضايا تشغل بالنا،لنا الحق فقط في متابعة مباراة من فصيلة "هدوه..ردوه" على شاكلة تلك التي جمعت بين منتخبي السعودية وألمانيا بكأس العالم سنة 2002، فواقعنا اليوم كمنتخب السعودية التي تملك من الأموال ما لا يعد ولا يحصى واستقبلت ثمانية أهداف من ألمانيا التي تعمل فقط وتعي جيدا بأن المال بدون حكمة ولا عقل لا خير يرجى منه.


يوما بعد يوم ندفع ضريبة حروب من دمائنا و لا ذنب ولا دخل لنا فيها سوى أن نخبة مسؤولينا تركت المهم وراحت أدراج الرياح والزوابع وتركت ساكنة بأكملها تصارع واقع مرير نحن في غنى عنه، عوض الإلتحام والإتحاد، فمتى يعي "كبار" قومنا بأن في الإتحاد قوة..؟؟ وأننا اليوم لا تنقصنا سوى تلك القوة لتغيير الواقع الذي يدمي القلوب.


أكتب اليوم ليس جلدا للذات، وإنما لضرورة الجلوس كمسؤولين ومثقفين ونخبة تحلم بواقع مغاير مع ضمائرنا وتغليب كفة العقل على العواطف والمصالح، عوض ترك المهم والذهاب في طريق النفق المسدود والتضحية بمصير أجيال نصفها راح ضحية الهروب من هذا الواقع، سواء على قوارب الموت أو تحت تأثير المخدرات.  


وفي الأخير تذكروا جيدا "عن ماهو صديگ لماجابوا رقاها، يوم ززها و لا يوم طلاها" ونحن اليوم نعيش الزز والطلاء على لگرع.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
(بكار الدليمي) يكتب/ أيها المواطن.. انتخب بإستقلالية
(الشيخ أعمار).. إستقالة (غلة باهية) خسارة كبيرة لحزب الإستقلال وفوجئت بإلتحاقها بحزب الأحرار
انطباعات من الداخلة / طلحة جبريل
-صرخة معطل-.. بقلم: الشيخ أهل مولاي اسليمان
الفوضى والصراعات.... عناوين لنظام دولي يتشكل 
مقال حول الجهوية.. بقلم: الحبيب مني
حين يكتب حروف"الصباح" خمر "ليل" غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي
ماذا ننتظر من صحفية كتبت أن صلاة التراويح هي فوضى.. بقلم: محمد الدي
المسؤولية الإجتماعية للمستثمرين.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
لا لتمرير المغالطات في حق رجل يخدم وطنه بكل تفاني الأخ "عزيز أخنوش"