dakhlanews.com الداخلة نيوز _ هل علم شبابنا بهذا يا ترى..؟؟
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         مندوبية الصيد البحري تمنع صيد سمك القرش من صنف taup bleu بسواحل مدينة بوجدور             انتخاب (عزيز أخنوش) رئيساً للمجلس الجماعي لمدينة أكادير             من يوم غد.. بدأ الفترة المخصصة لإيداع الترشيحات برسم إنتخاب أعضاء مجلس المستشارين             طنجة.. إحباط عملية "تهريب دولي" لشحنة كوكايين قادمة من إسبانيا             بعد انتخابه رئيسا لولاية ثانية.. (الخطاط ينجا) يترأس إجتماع لمكتب مجلس جهة الداخلة وادي الذهب             موريتانيا.. مُحتجون على انقطاع الكهرباء يحرقون مبان حكومية جنوبي البلاد             الصيد الساحلي والتقليدي.. 5.99 مليار درهم قيمة عمليات تفريغ الأسماك بمتم غشت الماضي             محاولة منتخبة نافذة الترامي على مساحة عمومية تدفع ساكنة حي القسم 1 لمراسلة والي الجهة             شاهد.. ناجون يروون قصة غرق مركب الصيد (سمك الصحراء 5) بسواحل الداخلة             الجزائر تُقرر إغلاق مجالها الجوي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المغربية             كلميم.. تشييع جثمان الراحل (عبد الوهاب بلفقيه) في موكب جنائزي مهيب             تـعزية مـن الــداخلة نــيوز إلى عـائلة الفـقيد «اعلي سالم ولد محمد التروزي»             رسمياً.. أخنوش يُعلن عن تشكيل الأغلبية الحكومية من 3 أحزاب ويعتبرها "تجاوباً مع الإرادة الشعبية"             عاجل.. إنقاذ 23 بحاراً من الموت المحقق بعد غرق مركب للصيد الساحلي بسواحل الداخلة (تفاصيل)             حزب التجمع الوطني للأحرار يتصدر نتائج الإقتراع الخاص بإنتخاب أعضاء مجالس العمالات والأقاليم             3 مقاعد لكل منهما.. الأحرار والإستقلال والجرار يتصدرون إنتخابات المجلس الإقليمي لبوجدور             الحملة الإنتخابية.. سائقو سيارات الأجرة الكبيرة يُعلنون دعمهم للمنسق الجهوي لحزب الكتاب "محمد بوبكر"            شاهد.. قاطنون بحي بئرانزران يعلنون دعمهم لـ"أمبارك حمية" بالدائرة التشريعية وادي الذهب            امربيه ربه ماء العينين وكيل لائحة حزب الخضر المغربي بالجهة يشرح برنامج حزبه الإنتخابي            حزب البيئة التنمية المُستدامة برنامجهم الإنتخابي الداخلة وادي الذهب            قيادات الصف الأول بحزب الأحرار تقود مسيرة جماهيرية تجوب شوارع مدينة الداخلة            "محمد الأمين حرمة الله".. الحشود البشرية التي ترون اليوم هي تعبير حقيقي عن قوة حزب الأحرار            (ميمونة أميدان) وكيلة لائحة حزب الأحرار بجماعة الداخلة تنظم لقاء تواصلي مع مناضلات الحزب            شاهد.. جولة حزب التجمع الوطني للأحرار بشوارع الداخلة            (الخطاط ينجا).. حزب الإستقلال يُركز على دعم التشغيل الذاتي لمحاربة البطالة            البرنامج الانتخاب.. الخطاط ينجا يُقدم حصيلة عمل مجلس جهة الداخلة في مجال دعم التعليم ويكشف عن أولوياته            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 3 دجنبر 2015 الساعة 01:09

هل علم شبابنا بهذا يا ترى..؟؟


حمدي سامو

الداخلة نيوز: حمدي سامو



                إعتمدت ساكنة الصحراء في نمط عيشهم على عدة أمور، وذلك لتنظيم تعاملاتهم وتسهيليها فيما بينهم و مع التجمعات الأخرى...

               و هكذا فقد كان للإنسان البدوي مهارة راقية في التعامل مع بني جلدتهم من جهة و مع الأخر من جهة ثانية.. وقد فرض عليه طابع البداوة ضرورة إبتكار ألية للتعايش مع المحيط من دون تضييع لهويته و خصوصيته... و حتى ممتلكاته.. ولذا فقد إخترع "لوسيما" بالنسبة للغنم حيث باتت كل عائلة في هذا التجمع لها "أوسمة" خاصة...

              أما بالنسبة للإبل فكانت لكل مكون قبلي علامته الخاصة فتنوعت، و تعددت حسب المكونات القبلية بالصحراء.

               و موازاة لهذا فقد ظهرت علامات دلالية خاصة موازية لهذا وهو مربط الفرس في موضوعنا هذا.

               إذ كانت لكل قبيلة صحراوية "أحسنة" حلاقة مميزة لها فهذا يحسن "يحلق" أبنائه الذكور بالحلاقة التي يصطلح عليها محليا "العرف"، وذلك ب "الكطب" و الأخر ب "الشك" وهو حلق نصف الرأس الأيمن و ترك النصف الأخر...

               أما البنات فكن يحلقن ب "الزكرارة" و "التبيب" وذلك تيمنا منه بطول العمر، و السلامة للمولود الجديد.






              و بالتالي فكل ما رأيت حلاقة "حسانة" أبناء خيام قبيلة إلا و ميزة قبيلتهم، بدون أن تسأل عن مكونهم القبلي و ظلت هذه الحلاقة أو ما يعرف محليا "التحسان" سائدا إلى عهد قريب بل الأكثر من هذا أن البعض منا لازال متمسكا بها إلى اليوم، إيمانا منهم بحتميته و أخذه كفأل حسن...

              عندما لجئ أهل الصحراء إلى المدن اختفى هذا النوع من الحلاقة... و ذلك لما بات يفرضه  التماشي مع مواكبة العصر. 

              بيد أن الملفت للنظر هو شبابنا اليوم الذي عاد وبشكل ملفت للنظر، و متفاوت إلى هذا النوع من "الحسانة" فهذا يحلق رأسه بالعرف وتلك ب " التبيب" وذلك إيمانا من الجميع أنه إمتطوا موجة العصرنة مع كبار الرياضيين، و المغنيين الغربيين حسب رؤيتهم.

              في حين أننا سبقناهم كقبائل صحراوية لهذا التمييز وهذه الموضة التي يفتخرون بها اليوم... فقد كان الفضل لنا في ظهورها منذ النشأة. لكن السؤال الذي يبقى مطروح هو:
ألم يعرفوا أن الغربيين الذين يقلدونهم إنبهروا بحضارتنا، و مميزاتنا التراثية، وصاروا يحاكونها..؟؟
هل علم هؤلاء الشباب يا ترى، أنهم عادوا إلى أصالتهم بشكل فجائي..؟؟
إلى متى وشبابنا تائه، بين عولمة غير مجدية... و تقليد أعمى لكل ماهو أجنبي..؟؟




تعليقاتكم



شاهد أيضا
"مكساها أعليها".... بقلم: حمدي ســـامو
حـــــــق للمــــــرأة الصحـــراوية أن تفتخر... فـــــكـل أيامها أعيـــــــاد
صناعتنا التقليدية... رمز أصالتنا... و بقائنا الدائم
تجليات المثل الحساني ... في الثقافة الصحراوية
رسالة ... إلى من يحاول تقزيم ثقافتنا