dakhlanews.com الداخلة نيوز _ التعليم في المغرب إلى أين..؟؟
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         حصري.. إعتقال "خليفة" من بوجدور على خلفية تفكيك شبكة تهريب الكوكايين             هـام…أداء مخالفات السير سيكون ببطاقة الشباك البنكي بدل اعتقال السائقين             عــاجل وبالفيديو.. تفــاصيل فك معتصم "الكركرات" بحضور الوسيط "داهي حرمة اللـه"             سابقة خطـيرة.. مكتب «الخيام» يضبط مدرج طائرات سري خاص بعصابة "الكوكايين" ضواحي الداخلة             خطير..التحقيق مع شبكة دولية للتهريب يكشف عن وجود مخبأ سري للكوكايين بمدينة بوجدور             مجلس المستشارين ينظم النسخة الثالثة من الملتقى البرلماني للجهات الأربعاء المقبل             بالفيديو…جمعية وادي الذهب للصيد البحري تنظم حفل تكريم لفائدة أطر وأساتذة مركز التأهيل المهني البحري بالداخلة             لهذا السبب.. وزير الداخلية 'لفتيت' يستنفر وزراء المشاريع الملكية             فرقة "أنفاس" من الداخلة تحصد الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرح بمسرحية "الخالفة"             الحكومة تنهي فوضى “أتعاب” الموثقين” بالنسبة للراغبين في شراء سكن اجتماعي             رويترز.. "جونسون آند جونسون" تعلم بوجود مواد مسرطنة في منتجاتها             مرة أخرى..لغم أرضي يودي بحياة شخص و جرح آخر نواحي مدينة العيون             بالفيديو.. البحرية الملكية تحرق مجموعة من قوارب الصيد الغير قانونية بالداخلة             الهيئات الإعلامية بالصحراء تستنكر التهجم على أعضاء الفيدرالية المغربية لناشري الصحف             الـدرك الـملكي بأشتـوكة يـضبط سيـارة مـحملة بـأطنان مـن مـادة "الـمعسل"             وزارة الداخلية تراقب زيوت مغشوشة قادمة من إسبانيا تهدد صحة الـمغاربة             الصحراء الغربية في 'استراتيجية ترامب الإفريقية'             امبارك حمية".. الشبــاب يفترشون الكرطون أمام العمالات والولايات ومندوبيــات الشغل بالجنوب             الصحراء الغربية هل تكفي محادثات السلام للتوصل لحل دائم؟            فيديو| وقفة احتجاجية مشتركة بين المتضررين من إلغاء الوكالة العرفية ومواطنين يطالبون بتحفيظ ممتلكاته            تفاصيل المؤتمر الصحفي لـ"هورست كوهلر" و وفدي المغرب وجبهة البوليساريو بنهاية مباحثــات جنيف            برنــامج "وجهـا لوجـه" حول مباحثات "جنيف" بشــأن الصحراء            لقــاء "الشيخ أعمـر" مع قنــاة "france24" حول مباحثات جنيــف            شـاهـد.. إختتام الجــولة الـأولى من المائدة المستديرة حول الصحراء بجنيف             لحظة وصول الوفود المشاركة في مفاوضات المائدة المستديرة ب"جنيف"            فضيحة مستودع الـأموات بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة             هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 6 شتنبر 2018 الساعة 21:26

التعليم في المغرب إلى أين..؟؟


محمد الدي

الداخلة نيوز: محمد الدي


عرف النظام التعليمي بشكل عام والمدرسة العمومية بشكل خاص في المغرب تقهقرا واضحا من سيء إلى اسوأ، وأصبح موضع جدل كبير وشمل انتقادات واسعة.
فما هي الأسباب وراء ذلك..؟؟

مستوى التعليم في المغرب لم يعد سرا مكنونا بل بات واضحا للجميع بعد عدة مهازل لعل آخرها ضمن مقرر السنة الثانية من التعليم الإبتدائي في محور "الطفل والحياة التعاونية" فصل "القراءة"، إمرأة مغربية تدعى "للا نمولة"، بقولها "وفي يوم الجمعة، تذهب للا نمولة إلى الحمام تسخن عظيماتها، وفي طرائف أخرى والتي شهدت انتقادا واسعا بإدخال مصطلحات (الداريجة) لمسمن الحرشة والبغرير...

هذه تبين لنا مستوى المسؤليين عن التعليم هذا، وقد وصفت المدرسة العمومية المغربية بأنها مدرسة " مريضة مشوهة تعكس غلبة من يدبر في مواجهة من لايملك حيلة"، وهو وصف بالغ الدلالة بالنسبة لمدرسة أضحى أداؤها المختل يجسد كل الأعطاب المجتمعية، هناك إشكال لدى الباحثين في مجال التربية والتعليم وإقتصارهم على قراءات سطحية ولا يلامسون جوهر المشكل تعليمنا يظل خاضعا لمنظور تقليدي متخلف يتجسد في الحشو والتلقين الجماعي لمعارف ومضامين أكل عليها الدهر وشرب.






تعليمنا يقتصر على الشفوي والكتابي بالحفظ والإسترداد وكأن التلميذ إناء يستوجب ملئه وتكديسه بالقواعد والنظريات المتجاوزة.

تعليمنا لا يعتبر قدرات ومهارات التعلم ولا يستهدف الكفايات، بل يجهلها ويتجاهلها ولا يدري في الفارقية ويعتبر المستوى في القسم بمقاس النقط والتقويم بالنجاح والرسوب ويجهل مقومات الدعم والمعالجة التي حولها إلى مراجعة و تكرار ما سبق.

لا شك أن هذا راجع إلى نمطية التكوين وانعدام الخبرة وقصور في إبتكار وإبداع نماذج متطورة ومواكبة للعصر. ولا شك أن هذا القصور راجع كذلك بالأساس إلى انسداد عقليات المسؤولين ومحدودية تفكيرهم في الإكتفاء بالحلول الترقيعية التي تزيد من تردي الأوضاع ولا ترقى لمستوى الإصلاح و التجديد. كذلك من بين الأسباب العدد المهول للتلاميذ في الءقسام مما يطرح علامة استفهام كبيرة.

كيف تريدون تحسين تعلم اللغات في قسم يبلغ عدد تلاميذه 58 إذ لم نتحدث عن غياب مختبر للغات.

ثانيا، غياب أو تغييب متابعة الأسر لأولادهم ولذلك وجب تفضيل المدرسة الخصوصية التي فرضت نفسها في الساحة التربوية؛ بما حققته من جودة عالية، ومردودية معتبرة.

كل تلك الأسباب كانت الدليل على موت المدرسة العمومية بالمغرب، وتراجع جودة المنظومة التربوية كما وكيفا ووظيفة، وتراجع مكانة النظام التربوي المغربي على الصعيد العالمي.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
تــربيــة.. بقلم: ريــاء الخطــاط
الصحافة الإلكترونية وانتشارها‎.. بقلــم: محمد الدي
الشباب... رُغم كل الطموح هناك جروح
التعليم...! بقلم: محمد فاضل الخطاط
تراث الحرب العالـمية الأولى المغمور بسواحل وادي الذهب.. بقلم: الشيخ المامي أحمد بازيد
الــوطنيـة فــي زمــن لـا وطــن
فرصة وجود.. بقلم: ريــاء الخطــاط
البيجيدي... خطــابات الـــوهم والقنــاع الــزائف‎
الطــريق إلــى "الگرگرات".... بين التنمــية والســراب
شخصيات المواقع وتناقضات الواقع.. بقلم: محمد الدي