dakhlanews.com الداخلة نيوز _ «تكايس» حملة شعبية تتجاوز مطبات السياسية وإكراهات الواقع.. بقلم: بنعبد الفتاح محمد سالم
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         حصري.. إعتقال "خليفة" من بوجدور على خلفية تفكيك شبكة تهريب الكوكايين             هـام…أداء مخالفات السير سيكون ببطاقة الشباك البنكي بدل اعتقال السائقين             عــاجل وبالفيديو.. تفــاصيل فك معتصم "الكركرات" بحضور الوسيط "داهي حرمة اللـه"             سابقة خطـيرة..مكتب «الخيام» يضبط مدرج طائرات سري خاص بعصابة الكوكايين ضواحي الداخلة             خطير..التحقيق مع شبكة دولية للتهريب يكشف عن وجود مخبأ سري للكوكايين بمدينة بوجدور             مجلس المستشارين ينظم النسخة الثالثة من الملتقى البرلماني للجهات الأربعاء المقبل             بالفيديو…جمعية وادي الذهب للصيد البحري تنظم حفل تكريم لفائدة أطر وأساتذة مركز التأهيل المهني البحري بالداخلة             لهذا السبب.. وزير الداخلية 'لفتيت' يستنفر وزراء المشاريع الملكية             فرقة "أنفاس" من الداخلة تحصد الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرح بمسرحية "الخالفة"             الحكومة تنهي فوضى “أتعاب” الموثقين” بالنسبة للراغبين في شراء سكن اجتماعي             رويترز.. "جونسون آند جونسون" تعلم بوجود مواد مسرطنة في منتجاتها             مرة أخرى..لغم أرضي يودي بحياة شخص و جرح آخر نواحي مدينة العيون             بالفيديو.. البحرية الملكية تحرق مجموعة من قوارب الصيد الغير قانونية بالداخلة             الهيئات الإعلامية بالصحراء تستنكر التهجم على أعضاء الفيدرالية المغربية لناشري الصحف             الـدرك الـملكي بأشتـوكة يـضبط سيـارة مـحملة بـأطنان مـن مـادة "الـمعسل"             وزارة الداخلية تراقب زيوت مغشوشة قادمة من إسبانيا تهدد صحة الـمغاربة             الصحراء الغربية في 'استراتيجية ترامب الإفريقية'             امبارك حمية".. الشبــاب يفترشون الكرطون أمام العمالات والولايات ومندوبيــات الشغل بالجنوب             الصحراء الغربية هل تكفي محادثات السلام للتوصل لحل دائم؟            فيديو| وقفة احتجاجية مشتركة بين المتضررين من إلغاء الوكالة العرفية ومواطنين يطالبون بتحفيظ ممتلكاته            تفاصيل المؤتمر الصحفي لـ"هورست كوهلر" و وفدي المغرب وجبهة البوليساريو بنهاية مباحثــات جنيف            برنــامج "وجهـا لوجـه" حول مباحثات "جنيف" بشــأن الصحراء            لقــاء "الشيخ أعمـر" مع قنــاة "france24" حول مباحثات جنيــف            شـاهـد.. إختتام الجــولة الـأولى من المائدة المستديرة حول الصحراء بجنيف             لحظة وصول الوفود المشاركة في مفاوضات المائدة المستديرة ب"جنيف"            فضيحة مستودع الـأموات بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة             هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 9 غشت 2018 الساعة 15:07

«تكايس» حملة شعبية تتجاوز مطبات السياسية وإكراهات الواقع.. بقلم: بنعبد الفتاح محمد سالم


بنعبد الفتاح محمد سالم

الداخلة نيوز: بنعبد الفتاح محمد سالم



#تكايس هاشتاغ ينتشر في مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام، ضمن حملة ينظمها مدونون صحراويون في المدن الصحراوية وفي مخيمات اللاجئين بتيندوف، وتستهدف التوعية بخطورة في ظل الأرقام المهولة لحوادث السير المسجلة مؤخرا، كما تدعوا الى الالتزام بقانون السير والتريث وتوخي الحذر أثناء قيادة المركبات.

الجميل في هذه الحملة أنها لا تعترف بالواقع السياسي الذي يفرضه النزاع الصحراوي، ولا بالقطيعة التي يتسبب فيها النزاع في ما بين الأطراف، حيث بات الجمود السياسي يلقي بظلاله على كافة أوجه العلاقات الاجتماعية والاقتصادية وحتى الثقافية، بسبب تواطؤ أطراف النزاع على تكريس تلك القطيعة وتعميقها وحتى توريط الأوساط المدنية والشعبية فيها، عبر حملات التحريض الإعلامي والسياسي الممنهج التي توظف من خلاله الخطاب العنصري وكراهية الآخر وشيطنته، وحتى اللعب على الوتر العرقي والمناطقي في حق الخصوم السياسيين...

أكثر من أربعين سنة من التحريض والتعبئة السياسيين اللذين وُلدت ونَشأت على وقعهما أجيال متلاحقة، لكنها لم تستطع أن تقضي على العلاقات الإنسانية والمجتمعية المتشابكة التي تربط الصحراويين فيما بينهم، أكاد أجزم أن معظم من يشاركون في حملة #تكايس لم يسبق لهم عرفوا أهاليهم بشكل مباشر في الضفة الأخرى من الجدار، كما لم يسبق لهم أن اضطلعوا بشكل مستفيض على الواقع المعاش فيها، لكنها أواصر القربى، وصلة الأرحام، والدماء التي تجري في عروق كل الصحراويين، والتي تفرض الحنين والشوق لقراباتهم رغم بعد المسافات وطول أزمنة الفراق وقلة اللقاءات في ما بينهم.

حسنة أخرى تنضاف للثورة المعلوماتية التي نعيش على وقع تأثيرها اليوم، حيث بات الصحراويون من كافة الفئات يوظفون مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج الاتصال، للتحايل على القيود والحواجز الأمنية والحدودية التي تفرق بين الأسرة الواحدة في ما بين المدن الصحراوية ومخيمات اللجوء، والتعارف والاضطلاع عن كثب على الواقع في الضفة الأخرى، وحتى تبادل وجهات النظر وفتح النقاشات العمومية حو ل القضايا المصيرية المشتركة، ما سيفيد قطعا في تجاوز الظرفية الاستثنائية التي تمر منها المنطقة والمتسمة بالتصعيد المتبادل والقطيعة على كافة المستويات، عبر طرح البدائل والتصورات الخاصة بكافة الاشكالات التي يعيش على وقعها الشارع الصحراوي.

واقع جديد متسم بدرجة عالية من الوعي الفطري لدى الأوساط الشعبية في كلا ضفتي الجدار بضرورة الفصل ما بين ما هو سياسي من جهة وبين ما هو إنساني واجتماعي وثقافي وحتى اقتصادي، فالمناخ العام لدى المدونين ورواد وسائط التواصل الاجتماعي يتجه إلى التحرر من الآراء والخلفيات السياسية لدى مناقشة مختلف القضايا الاجتماعية والإنسانية والثقافية، خاصة في ما يتعلق بالواقع المعيشي للسكان في كلا الطرفين، الأمر الذي سيفضي في حال تعزز هذا المعطى إلى المطالبة بتحقيق منجزات على مستوى كافة مناحي الحياة، بغرض تحقيق رفاهية المواطنين وازدهار مجتمعات ودول المنطقة، بغض النظر عن تطورات ملف النزاع الصحراوي، الذي لا ينبغي أن ينعكس الجمود السياسي المترتب عنه على معاش الناس وحياتهم، مطلب يعززه التذمر والسخط المعبر عنه على نطاق واسع في الأوساط الشعبية، والذي تترجمه الحراكات الاجتماعية التي باتت تتصدر المشهد الاحتجاجي وتسيطر على الشارع، رافعة المطالب المعيشية الاقتصادية بالدرجة الأولى.

فهل ستشكل هكذا حراكات اجتماعية وإنسانية من قبيل حملة #تكايس بادرة لرفض الأوساط الشعبية للجمود السياسي الذي يمر منه ملف النزاع الصحراوي، والذي لطالما انعكس في ما مضى على معاش المواطنين البسطاء، حيث تعيش معظم الأسر الصحراوية على وقع التفكك والنزوح والشتات في دول الجوار، عدى عن ما ترتب عن النزاع من انتهاكات إنسانية وتجاوزات طالت مختلف مناحي حياة الإنسان الصحراوي...، أم أن السياسيين سيصمون آذانهم عن المطالب الشعبية الملحة، وسيمضون في طريق التصعيد والتصعيد المتبادل والتنكر للمطالب الاجتماعية والانسانية عبر رهن معاش الناس بحل سياسي طال انتظاره أكثر من اللازم؟

 

 





                     

 

                          





تعليقاتكم



شاهد أيضا
تــربيــة.. بقلم: ريــاء الخطــاط
الصحافة الإلكترونية وانتشارها‎.. بقلــم: محمد الدي
الشباب... رُغم كل الطموح هناك جروح
التعليم...! بقلم: محمد فاضل الخطاط
تراث الحرب العالـمية الأولى المغمور بسواحل وادي الذهب.. بقلم: الشيخ المامي أحمد بازيد
الــوطنيـة فــي زمــن لـا وطــن
فرصة وجود.. بقلم: ريــاء الخطــاط
البيجيدي... خطــابات الـــوهم والقنــاع الــزائف‎
الطــريق إلــى "الگرگرات".... بين التنمــية والســراب
شخصيات المواقع وتناقضات الواقع.. بقلم: محمد الدي