dakhlanews.com الداخلة نيوز _ «تكايس» حملة شعبية تتجاوز مطبات السياسية وإكراهات الواقع.. بقلم: بنعبد الفتاح محمد سالم
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         حصري.. 500 صندوق من "الأخطبوط" المهرب المضبوط بطرفاية مصدره مدينة الداخلة             حادث انقلاب قطار "بولقنادل" يؤدي الى 6 وفيات و86 جريحا والملك يتكفل بدفن الضحايا وبنقل المصابين             عااجل...انقلاب قطار بين الرباط والقنيطرةو حديث عن وجود ضحايا             الدرك البيئي يباشر حملة واسعة على مستوى منطقة "العركوب" تسفر عن مايلي..             "داهي حرمة الله" يطالب بإستقلال القرار الحزبي لجهة الداخلة خلال المنتدى الأول لرؤساء الجماعات المحلية لحزب الإستقلال +فيديو             انطلاق المعرض الدولي للفرس بمشاركة جمعية "الخيالة أولاد دليم" للتنمية والحفاظ على الثرات فرع الداخلة             حكيم بن شماش يفوز برئاسة مجلس المستشارين بدعم من الاغلبية والباطرونا             الخطاط ينجا.. يرد على الفنلندية "Heidi Hautala" (الشباب يدير المشاريع بالصحراء ومعدل الفقر انخفض إلى 4/100 والتنمية حقيقة واضحة)             الأمن الإسباني يضبط عبر عملتين أمنيتين 5.5 أطنان من المخدرات قادمة من المغرب             حالة الطقس…أمطار رعدية بالشمال و ارتفاع درجة الحرارة بالجنوب             فاجعة.. غرق شخص كان يمارس رياضة (Kite surf) قرب سواحل "لاساركا"             حزب العدالة والتنمية يرشح "نبيل الشيخي" لمنافسة "بنشماش" على رئاسة مجلس المستشارين             حزب العدالة والتنمية يرشح "نبيل الشيخي" لمنافسة "بنشماش" على رئاسة مجلس المستشارين             شباب جماعة "أمليلي" يطالبون بإدماجهم في مشروع إتفاقية الشراكة للتدبير المفوض لقطاع النظافة بقرية الصيد "لبويردة"             البرلمان الأوروبي يستدعي "هورست كوهلر" بخصوص تجديد إتفاقية الصيد البحري بين المغرب والإتحاد الأوروبي             وصول قاربين للهجرة السرية سواحل جزيرة لانزاروتي الإسبانية             الخطاب الملكي بمناسبة السنة التشريعية 2018/2019 (كامل)            تصريح "لغظف أهل بابا" حول أشغال الجلسة الثانية من دورة مجلس الجهة العاجية لشهر أكتوبر            تصريحات الأغلبية والمعارضة حول أشغال الجلسة الثانية من دورة أكتوبر            تفاصيل الدورة تكوينية لـفائدة عمال الوحدة الصناعية "العركوب"            تصريحات حول أشغــال دورة المجلس البلدي للداخلة لشهر أكتوبر            تصريح رئيس جماعة العركوب «صالح بوسيف» عقب انتهاء أشغال دورة أكتوبر العادية            فيديو| هكذا تفاعل رئيس مجلس جماعة امليلي مع مطلب الساكنة بادراج نقطة في جدول اعمال الدورة            هذا ما صرح به الرئيس «ينجا الخطاط» خلال اشغال دورة اكتوبر للمجلس الجهوي للداخلة            فيديو| افـتتاح النسـخة الـثالثة للـمعرض الـدولي للـفلاحة بالداخـلة            ملخص دورة المجلس الإقليمي لوادي الذهب لشهر شتنبر            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 9 غشت 2018 الساعة 15:07

«تكايس» حملة شعبية تتجاوز مطبات السياسية وإكراهات الواقع.. بقلم: بنعبد الفتاح محمد سالم


بنعبد الفتاح محمد سالم

الداخلة نيوز: بنعبد الفتاح محمد سالم



#تكايس هاشتاغ ينتشر في مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام، ضمن حملة ينظمها مدونون صحراويون في المدن الصحراوية وفي مخيمات اللاجئين بتيندوف، وتستهدف التوعية بخطورة في ظل الأرقام المهولة لحوادث السير المسجلة مؤخرا، كما تدعوا الى الالتزام بقانون السير والتريث وتوخي الحذر أثناء قيادة المركبات.

الجميل في هذه الحملة أنها لا تعترف بالواقع السياسي الذي يفرضه النزاع الصحراوي، ولا بالقطيعة التي يتسبب فيها النزاع في ما بين الأطراف، حيث بات الجمود السياسي يلقي بظلاله على كافة أوجه العلاقات الاجتماعية والاقتصادية وحتى الثقافية، بسبب تواطؤ أطراف النزاع على تكريس تلك القطيعة وتعميقها وحتى توريط الأوساط المدنية والشعبية فيها، عبر حملات التحريض الإعلامي والسياسي الممنهج التي توظف من خلاله الخطاب العنصري وكراهية الآخر وشيطنته، وحتى اللعب على الوتر العرقي والمناطقي في حق الخصوم السياسيين...

أكثر من أربعين سنة من التحريض والتعبئة السياسيين اللذين وُلدت ونَشأت على وقعهما أجيال متلاحقة، لكنها لم تستطع أن تقضي على العلاقات الإنسانية والمجتمعية المتشابكة التي تربط الصحراويين فيما بينهم، أكاد أجزم أن معظم من يشاركون في حملة #تكايس لم يسبق لهم عرفوا أهاليهم بشكل مباشر في الضفة الأخرى من الجدار، كما لم يسبق لهم أن اضطلعوا بشكل مستفيض على الواقع المعاش فيها، لكنها أواصر القربى، وصلة الأرحام، والدماء التي تجري في عروق كل الصحراويين، والتي تفرض الحنين والشوق لقراباتهم رغم بعد المسافات وطول أزمنة الفراق وقلة اللقاءات في ما بينهم.

حسنة أخرى تنضاف للثورة المعلوماتية التي نعيش على وقع تأثيرها اليوم، حيث بات الصحراويون من كافة الفئات يوظفون مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج الاتصال، للتحايل على القيود والحواجز الأمنية والحدودية التي تفرق بين الأسرة الواحدة في ما بين المدن الصحراوية ومخيمات اللجوء، والتعارف والاضطلاع عن كثب على الواقع في الضفة الأخرى، وحتى تبادل وجهات النظر وفتح النقاشات العمومية حو ل القضايا المصيرية المشتركة، ما سيفيد قطعا في تجاوز الظرفية الاستثنائية التي تمر منها المنطقة والمتسمة بالتصعيد المتبادل والقطيعة على كافة المستويات، عبر طرح البدائل والتصورات الخاصة بكافة الاشكالات التي يعيش على وقعها الشارع الصحراوي.

واقع جديد متسم بدرجة عالية من الوعي الفطري لدى الأوساط الشعبية في كلا ضفتي الجدار بضرورة الفصل ما بين ما هو سياسي من جهة وبين ما هو إنساني واجتماعي وثقافي وحتى اقتصادي، فالمناخ العام لدى المدونين ورواد وسائط التواصل الاجتماعي يتجه إلى التحرر من الآراء والخلفيات السياسية لدى مناقشة مختلف القضايا الاجتماعية والإنسانية والثقافية، خاصة في ما يتعلق بالواقع المعيشي للسكان في كلا الطرفين، الأمر الذي سيفضي في حال تعزز هذا المعطى إلى المطالبة بتحقيق منجزات على مستوى كافة مناحي الحياة، بغرض تحقيق رفاهية المواطنين وازدهار مجتمعات ودول المنطقة، بغض النظر عن تطورات ملف النزاع الصحراوي، الذي لا ينبغي أن ينعكس الجمود السياسي المترتب عنه على معاش الناس وحياتهم، مطلب يعززه التذمر والسخط المعبر عنه على نطاق واسع في الأوساط الشعبية، والذي تترجمه الحراكات الاجتماعية التي باتت تتصدر المشهد الاحتجاجي وتسيطر على الشارع، رافعة المطالب المعيشية الاقتصادية بالدرجة الأولى.

فهل ستشكل هكذا حراكات اجتماعية وإنسانية من قبيل حملة #تكايس بادرة لرفض الأوساط الشعبية للجمود السياسي الذي يمر منه ملف النزاع الصحراوي، والذي لطالما انعكس في ما مضى على معاش المواطنين البسطاء، حيث تعيش معظم الأسر الصحراوية على وقع التفكك والنزوح والشتات في دول الجوار، عدى عن ما ترتب عن النزاع من انتهاكات إنسانية وتجاوزات طالت مختلف مناحي حياة الإنسان الصحراوي...، أم أن السياسيين سيصمون آذانهم عن المطالب الشعبية الملحة، وسيمضون في طريق التصعيد والتصعيد المتبادل والتنكر للمطالب الاجتماعية والانسانية عبر رهن معاش الناس بحل سياسي طال انتظاره أكثر من اللازم؟

 

 

                     

 

                          





تعليقاتكم



شاهد أيضا
لقطة... بقلم: الخطاط محمد فاضل
حاجتنا اليوم أمام احتضار الوطن.. تغيير التغيير ونقد النقد بقلم: عبد الرحيم شهبي
التعليم في المغرب إلى أين..؟؟
حوادث السير أسبابها وكيفية الحد منها!؟
الوعاء العقاري الثروة الصحراوية الـمستباحة…بقلم: محمد سالم بنعبد الفتاح
وجهة نظر.. الصيد البحري بالداخلة هل من آفاق..؟؟
سياسة أم تجارة... بقلم: أحمد بابا بوسيف
القوى الديمقراطية الـممانعة والحاجة إلى قيم العمق.. بقلم: عبد الرحيم شهبي
الخطاب الـملكي 19: دعوة لتمكين الشباب.. بقلم: ذ.بلال بنت اخوالها
تجنيس الصحراويين والمسئولية التاريخية والأخلاقية لموريتانيا