dakhlanews.com الداخلة نيوز _ أخنـوش خـرج منـتصرا… بقلم: محمد بادلـة
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         رسميــا.. مدينة الداخلة تحتضن النسخة الخامسة لمؤتمر "كرانس مونتانا"             "امبارك حمية".. الشبــاب يفترشون الكرطون أمام العمالات والولايات ومندوبيــات الشغل بالجنوب والحكومة مطالبة بحل معضلة البطــالة             عاجل... تنسيقية ملاك قوارب الصيد المعيشية تغلق المعبر الحدودي البري "الكركرات"             شباب جماعة امليلي القروية يراسلون عبد الوافي لفتيت وأخنوش بهدف إشراكهم في قطاع الصيد البحري             بيان الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية في موضوع قرار متابعة "عبد العالي حامي الدين"             توقيف مهاجرين غير شرعيين حاولوا الهجرة على ظهر سفينة صيد بميناء الداخلة             «جطو» يحصي ودائع كبار الـمسؤولين و البرلمانيين ورؤساء مجالس الجهات وعمداء الـمدن             الـمغاربة أكثـر الـأجـانب حصـولـا علـى الجـنسية الـإسبانية             إعتصام ليلي لعدد من الشباب المطالبين بالشغل أمام مندوبية الصيد البحري بالداخلة             وسط إنسحاب الخضر.. (INTA) تصادق على بالأغلبية لصالح إعتماد إتفاقية الشراكة مع المغرب             إستقالة "باتريسيا لالوند" المكلفة باتفاقية الشراكة بين الإتحاد الأوروبي و المغرب من البرلمان الأوروبي             المحمدية..أحكام تصل إلى 70 سنة في حق أفراد عصابة"ذبح وبيع لحوم الكلاب"             المديرية الإقليمية لأوسرد تحدد توقيت إيداع ملفات الترشيح لمباراة التوظيف بموجب عقود             الداخلة.. عقد الجمع العام التأسيسي للجمعية الجهوية للمصورين وأرباب مختبرات التصوير             الجزائر تشرع في فتح خط جوي لنقل المنتجات السمكية من موريتانيا             نهائي القرن يفي بكل وعود و"ريفربليت" يحقق كأس "كوبا ليبرتادوريس"             الصحراء الغربية هل تكفي محادثات السلام للتوصل لحل دائم؟            فيديو| وقفة احتجاجية مشتركة بين المتضررين من إلغاء الوكالة العرفية ومواطنين يطالبون بتحفيظ ممتلكاته            تفاصيل المؤتمر الصحفي لـ"هورست كوهلر" و وفدي المغرب وجبهة البوليساريو بنهاية مباحثــات جنيف            برنــامج "وجهـا لوجـه" حول مباحثات "جنيف" بشــأن الصحراء            لقــاء "الشيخ أعمـر" مع قنــاة "france24" حول مباحثات جنيــف            شـاهـد.. إختتام الجــولة الـأولى من المائدة المستديرة حول الصحراء بجنيف             لحظة وصول الوفود المشاركة في مفاوضات المائدة المستديرة ب"جنيف"            فضيحة مستودع الـأموات بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة             المستشار "امبارك حمية" يساءل الوزير "نور الدين بوطيب" حول الـأجور المتدنية لعمـال الـإنعاش الوطنــي            خرجة قوية لـ"عبد الرحيم بوعيدة" بعد تمديد مدة توقيف مجلسه            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 17 يونيو 2018 الساعة 13:44

أخنـوش خـرج منـتصرا… بقلم: محمد بادلـة


محمد بادلـة

الداخلة نيوز: محمد بادلة (باحث في التنافس السياسي الحزبي)


مهما اختلفنا حول شخصيته وثروته وتدبيره قطاعات حيوية في البلاد وعمله السياسي، فيجب الاعتراف بخروج عزيز أخنوش منتصرا إذ استطاع كسب قلوب وتعاطف المغاربة، ورغم كل ما يشاع عنه فالرجل بات مرعبا لمجموعة من الكيانات السياسية  سواء تلك القائمة على الأسس الشعبوية كحزب العدالة والتنمية أو تلك المتهة بدعم الدولة لها كحزب الأصالة والمعاصرة، وهو العامل الأساس الذي أجبرهم على صياغة الخطط ورسم الطرق من اجل تجنب الرعب وإبعاده عن عالم السياسة وهو ما يفسر ببساطة هجومات أباطرة هذه الكيانات، وفي هذا السياق نستحضر الهجوم الساذج لبنكيران على شخص عزيز أخنوش بعدما كان مادحا متملقا له قبيل تقلده زمام الأمور بحزب التجمع الوطني للأحرار، ناهيك عن محاولة حرقه سياسيا من طرف المافيا السياسة أثناء حادث التشويش على النشاط الملكي بطنجة،  إضافة إلى  مجموعة من الهجومات المتعددة من مجموعة الأطراف  السياسية التي أضحت مكانتها السياسية مهددة بفعل الدينامية المنقطعة النظير التي خلقها أخنوش بحزب التجمع الوطني للأحرار، ناهيك عن نتائج عمله الوزاري والذي حضي بإشادة جلالة الملك، لكن الغريب ان هذه الهجومات لم تغير المسار الذي رسمه زعيم الأحرار ولم تثنه عن الوصول الى هدفه المنشود، مستمرا بذلك في الرفع من مستوى الدينامية التي أضحت تميز حزبه وهو ما بات يقض مضجع الأطراف المنتصرة وحتى المنهزمة في الاستحقاقات الماضية.

خرج اخنوش  إذا منتصرا من الباب الكبير حسب محبيه ومناصريه على كثرتهم،  ومن الباب الصغير حسب خصومه  واعدائه على قلتهم، فأخنوش ذاك الأنسان في تعامله والبسيط في كلامه ومعاملاته والمجد الصارم في سياسته وعمله،  قاده تحركه السياسي  وتاريخه النضالي وتجدر علاقاته بمناضلي الأحرار إلى قيادة حزبهم، مشكلا بذلك رجائهم للتأسيس لبديل قادر على مواجهة الشعبوية قادر على مواجه استغلال الدين في السياسة قادر على مواجهة استغلال امية فئات عريضة من المغاربة، فوجد نفسه في عالم سياسي مختلف رغم انه كان ممارسا فيه لكن تغير تموقعه في عالم السياسة والذي جعل منه مرعبا لتجار الدين والمافيات السياسية فحاربوه ثارة لأنه حارب شعبويتهم بعمله الميداني وحاولوا تشويه سمعته لأنه هدد مكانتهم السياسية،  لكن الرجل في لغة الأرقام ظل محافظا على الريادة والصدارة والتألق.

لقد انتصر عزيز اخنوش وانتصر معه حزبه على من أرادوا تحويل السياسة بالمغرب إلى محطة شعبوية يحركها تجار الدين ومافيات عالم السياسة انتصر اخنوش على من ارادوا  تحويل الاحزاب الى قناطر شعبوية مافيوزية للوصول الى تدبير الشأن العام.

لقد انتصر اخنوش وكفى  فقد بدأ صفحة جديدة من تاريخ المغرب منهيا بذلك حقبة من تاريخ العمل السياسي القائم على الشعبوية والمافيات السياسية.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
تــربيــة.. بقلم: ريــاء الخطــاط
الصحافة الإلكترونية وانتشارها‎.. بقلــم: محمد الدي
الشباب... رُغم كل الطموح هناك جروح
التعليم...! بقلم: محمد فاضل الخطاط
تراث الحرب العالـمية الأولى المغمور بسواحل وادي الذهب.. بقلم: الشيخ المامي أحمد بازيد
الــوطنيـة فــي زمــن لـا وطــن
فرصة وجود.. بقلم: ريــاء الخطــاط
البيجيدي... خطــابات الـــوهم والقنــاع الــزائف‎
الطــريق إلــى "الگرگرات".... بين التنمــية والســراب
شخصيات المواقع وتناقضات الواقع.. بقلم: محمد الدي