dakhlanews.com الداخلة نيوز _ أخنـوش خـرج منـتصرا… بقلم: محمد بادلـة
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         سابقة..وزارة الداخلية تستنفر الأجهزة الأمنية لرفع “بصمة الطلقة” من المرخص لهم بحمل السلاح             تعزية من 'الــداخلة نــيوز' إلى عائلة الفقيد «حسنة ول الصوفي»             "مودريتش" يحصد جائزة أفضل لاعب في العالم ويكسر هيمنة "رونالدو" و"ميسي"             "ديشامب" و"كورتوا" و"صلاح" يحصدون أهم جوائز الفيفا لهذه السنة             مركز الصيد "العين البيضاء" خارج الخدمة بعد غياب الموظفين المكلفين بإعطاء التصريح بالمنتوج             مجلس جماعة "بئركندوز" يبشر الساكنة بقرب إنطلاق أشغال بناء 500 وحدة سكنية             حصري.. جمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية بالبحر بالداخلة تؤجل تجديد مكتبها +تفاصيل             عاجل.. حدوث تشقق كبير في قنطرة مدخل مدينة العيون يوشك بإنهيارها             توقعات طقس الاثنين..الحرارة تصل الى 42 درجة             غريب/ بعد أن فشل في حل أزمة السكن.. "الجواهري" يريد القفز على منجزات مجلس الجهة             مجلس الجهة يكشف عن لوائح المستفيدين من التكميلي حسب المؤسسات             جيرونا يوقف سلسلة انتصارات برشلونة بتعادل مثير             أزمة "الخطوط الجوية الملكية المغربية" وربابنتها تعود إلى مربع الصفر             إرتفاع منسوب واد الساقية يهدد بإنهيار قنطرة مدخل مدينة العيون             حالـة الـطقس.. حـار مـع زخات رعدية مـرتقبة             محطات ومستودعات تنظيف وغسيل السيارات يحددون تسعرة جديدة للخدمات المقدمة تثير استغراب المواطنين             ملخص دورة المجلس الإقليمي لوادي الذهب لشهر شتنبر            تصريح "امبارك حمية" و"محمد امبارك لعبيد" على هــامش أشغال دورة المجلس الإقليمي            تصريح "الخطاط ينجا" و"Tiziana BEGHIN" حول زيــارة وفد البرلمـان الأوروبي للمنطقة            أبرز المداخلات التي عرفها اللقـاء التواصلي لحزب الـأحرار بالداخلة            خطير.. هل يتسبب "بوشعاب" في أزمة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية..؟؟            تصريح "حرمة الله" و"الطالبي العلمي" حول زيارة وفد المكتب السياسي للأحرار لمدينة الداخلة            عــاجل.. "حرمة الله" يستقبل بمطــار الداخلة وفد القيادة السياسية لحزب "الحمامة"            تصريح "الخطاط ينجا" حول أشغال دورة مجلسه الإستثنائية اليوم            لحظة إستقبال الملك لعدد من المسؤولين بالإدارتين الترابية والمركزية            لحظة تكريم عدد من المقاومين بجهة الداخلة وادي الذهب بمناسبة 14غشت            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 17 يونيو 2018 الساعة 13:44

أخنـوش خـرج منـتصرا… بقلم: محمد بادلـة


محمد بادلـة

الداخلة نيوز: محمد بادلة (باحث في التنافس السياسي الحزبي)


مهما اختلفنا حول شخصيته وثروته وتدبيره قطاعات حيوية في البلاد وعمله السياسي، فيجب الاعتراف بخروج عزيز أخنوش منتصرا إذ استطاع كسب قلوب وتعاطف المغاربة، ورغم كل ما يشاع عنه فالرجل بات مرعبا لمجموعة من الكيانات السياسية  سواء تلك القائمة على الأسس الشعبوية كحزب العدالة والتنمية أو تلك المتهة بدعم الدولة لها كحزب الأصالة والمعاصرة، وهو العامل الأساس الذي أجبرهم على صياغة الخطط ورسم الطرق من اجل تجنب الرعب وإبعاده عن عالم السياسة وهو ما يفسر ببساطة هجومات أباطرة هذه الكيانات، وفي هذا السياق نستحضر الهجوم الساذج لبنكيران على شخص عزيز أخنوش بعدما كان مادحا متملقا له قبيل تقلده زمام الأمور بحزب التجمع الوطني للأحرار، ناهيك عن محاولة حرقه سياسيا من طرف المافيا السياسة أثناء حادث التشويش على النشاط الملكي بطنجة،  إضافة إلى  مجموعة من الهجومات المتعددة من مجموعة الأطراف  السياسية التي أضحت مكانتها السياسية مهددة بفعل الدينامية المنقطعة النظير التي خلقها أخنوش بحزب التجمع الوطني للأحرار، ناهيك عن نتائج عمله الوزاري والذي حضي بإشادة جلالة الملك، لكن الغريب ان هذه الهجومات لم تغير المسار الذي رسمه زعيم الأحرار ولم تثنه عن الوصول الى هدفه المنشود، مستمرا بذلك في الرفع من مستوى الدينامية التي أضحت تميز حزبه وهو ما بات يقض مضجع الأطراف المنتصرة وحتى المنهزمة في الاستحقاقات الماضية.

خرج اخنوش  إذا منتصرا من الباب الكبير حسب محبيه ومناصريه على كثرتهم،  ومن الباب الصغير حسب خصومه  واعدائه على قلتهم، فأخنوش ذاك الأنسان في تعامله والبسيط في كلامه ومعاملاته والمجد الصارم في سياسته وعمله،  قاده تحركه السياسي  وتاريخه النضالي وتجدر علاقاته بمناضلي الأحرار إلى قيادة حزبهم، مشكلا بذلك رجائهم للتأسيس لبديل قادر على مواجهة الشعبوية قادر على مواجه استغلال الدين في السياسة قادر على مواجهة استغلال امية فئات عريضة من المغاربة، فوجد نفسه في عالم سياسي مختلف رغم انه كان ممارسا فيه لكن تغير تموقعه في عالم السياسة والذي جعل منه مرعبا لتجار الدين والمافيات السياسية فحاربوه ثارة لأنه حارب شعبويتهم بعمله الميداني وحاولوا تشويه سمعته لأنه هدد مكانتهم السياسية،  لكن الرجل في لغة الأرقام ظل محافظا على الريادة والصدارة والتألق.

لقد انتصر عزيز اخنوش وانتصر معه حزبه على من أرادوا تحويل السياسة بالمغرب إلى محطة شعبوية يحركها تجار الدين ومافيات عالم السياسة انتصر اخنوش على من ارادوا  تحويل الاحزاب الى قناطر شعبوية مافيوزية للوصول الى تدبير الشأن العام.

لقد انتصر اخنوش وكفى  فقد بدأ صفحة جديدة من تاريخ المغرب منهيا بذلك حقبة من تاريخ العمل السياسي القائم على الشعبوية والمافيات السياسية.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
التعليم في المغرب إلى أين..؟؟
حوادث السير أسبابها وكيفية الحد منها!؟
الوعاء العقاري الثروة الصحراوية الـمستباحة…بقلم: محمد سالم بنعبد الفتاح
وجهة نظر.. الصيد البحري بالداخلة هل من آفاق..؟؟
«تكايس» حملة شعبية تتجاوز مطبات السياسية وإكراهات الواقع.. بقلم: بنعبد الفتاح محمد سالم
سياسة أم تجارة... بقلم: أحمد بابا بوسيف
القوى الديمقراطية الـممانعة والحاجة إلى قيم العمق.. بقلم: عبد الرحيم شهبي
الخطاب الـملكي 19: دعوة لتمكين الشباب.. بقلم: ذ.بلال بنت اخوالها
تجنيس الصحراويين والمسئولية التاريخية والأخلاقية لموريتانيا
الـمعبر الحدودي بين الجزائر وموريتانيا.. وفرص التكامل الـمغاربي