dakhlanews.com الداخلة نيوز _ أخنـوش خـرج منـتصرا… بقلم: محمد بادلـة
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         الإعلان عن النتائج النهائية للمقابلة الإنتقائية الخاصة بشغل مناصب المسؤولية الشاغرة بعمالة إقليم وادي الذهب             عاجل.. إيقاف حافلة من نوع "SAT" بمدخل الداخلة محملة بالخمور و"الكيف" +تفاصيل             "محمد لمين حرمة الله" حزب الإستقلال بالداخلة وأوسرد سيشهد إنشقاقات كبيرة.. و"الخطاط ينجا" يرد             جبهة البوليساريو تندد بقرار الإتحاد الأوروبي ملائمة الإتفاق الفلاحي مع المغرب و تصفه بـ"الجائر و الغير قانوني"             مجلس الاتحاد الأوروبي يتبنى قرار ملائمة الاتفاق الفلاحي مع المغرب ليشمل منتجات الصحراء             الداخلـة| مركز "أمديست" لتأهيل الكفاءات يختتم "برنامج إبراز الـمهارات"             السلطات الموريتانينة تنقذ 125سينغاليا في عرض البحر كانوا في طريقهم إلى إسبانيا             عشرات السفن الأوروبية تغادر السواحل البحرية الصحراوية بعد عدم تجديد إتفاقية الصيد البحري             مجهول يهشّم زجاج عدد من السيارات بحي "لفطيحات" بالداخلة             "اوجار" يفتح تحقيق بوجود تلاعبات في مناصب الـمسؤولية بوزارة العدل             جوائز المونديال الروسي من نصيب هؤلاء اللاعبين             منظمة الكشاف المغربي بالداخلة تعطي انطلاقة المرحلة الثانية للتخييم بمدينة افران             "الديوك" الفرنسية تحقق كأس العالم على حساب كرواتيا             مسيرة حاشدة في العاصمة الرباط للمطالبة باطلاق سراح معتقلي حراك الريف             قيـادة الـدرك الـملكي تسـتعد لـإطلاق حـركة إنتـقالية واسـعة             "العثمــاني" يرد على إنتقاد "عبد العالي حامي الدين" لطبيعة النظام الملكي بالمغرب             فيديو| رسالة المتضرريـن من إلغاء الـوكالة العرفية بالداخلـة            تصــريح "الخطــاط ينجا" حــول أشغــال دورة مجلس الجهة لشهر يوليوز            توضــيح "الخطاط ينجــا" و"الناجـم بكــار" حول ماحدث اليوم بمقر بمجلس الجهة            مواطنون يقتحمون منـــازل خالية بــ"بئركندوز"، وسلطات الإقليم في موقف لا تحسد عليه            مع انطلاقة موسم الصيد غياب تام للمنتوج المعروض للبيع في سوق السمك            لحظة مغادرة "هورست كوهلر" بمدينة الداخلة            محمد أمين السملالي: رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالداخلة- أوسرد            تصريح "الخطاط ينجـا" حــول إجتماعه بـ"هورست كوهلر"            هورست كوهلر.. يلتقي بالفعاليات الحقوقية المحسوبة على "جبهة البوليساريو" بالداخلة            تصريح "هورست كوهلر" لوسائل الإعلام بالداخلة قبل قليل            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 17 يونيو 2018 الساعة 13:44

أخنـوش خـرج منـتصرا… بقلم: محمد بادلـة


محمد بادلـة

الداخلة نيوز: محمد بادلة (باحث في التنافس السياسي الحزبي)


مهما اختلفنا حول شخصيته وثروته وتدبيره قطاعات حيوية في البلاد وعمله السياسي، فيجب الاعتراف بخروج عزيز أخنوش منتصرا إذ استطاع كسب قلوب وتعاطف المغاربة، ورغم كل ما يشاع عنه فالرجل بات مرعبا لمجموعة من الكيانات السياسية  سواء تلك القائمة على الأسس الشعبوية كحزب العدالة والتنمية أو تلك المتهة بدعم الدولة لها كحزب الأصالة والمعاصرة، وهو العامل الأساس الذي أجبرهم على صياغة الخطط ورسم الطرق من اجل تجنب الرعب وإبعاده عن عالم السياسة وهو ما يفسر ببساطة هجومات أباطرة هذه الكيانات، وفي هذا السياق نستحضر الهجوم الساذج لبنكيران على شخص عزيز أخنوش بعدما كان مادحا متملقا له قبيل تقلده زمام الأمور بحزب التجمع الوطني للأحرار، ناهيك عن محاولة حرقه سياسيا من طرف المافيا السياسة أثناء حادث التشويش على النشاط الملكي بطنجة،  إضافة إلى  مجموعة من الهجومات المتعددة من مجموعة الأطراف  السياسية التي أضحت مكانتها السياسية مهددة بفعل الدينامية المنقطعة النظير التي خلقها أخنوش بحزب التجمع الوطني للأحرار، ناهيك عن نتائج عمله الوزاري والذي حضي بإشادة جلالة الملك، لكن الغريب ان هذه الهجومات لم تغير المسار الذي رسمه زعيم الأحرار ولم تثنه عن الوصول الى هدفه المنشود، مستمرا بذلك في الرفع من مستوى الدينامية التي أضحت تميز حزبه وهو ما بات يقض مضجع الأطراف المنتصرة وحتى المنهزمة في الاستحقاقات الماضية.

خرج اخنوش  إذا منتصرا من الباب الكبير حسب محبيه ومناصريه على كثرتهم،  ومن الباب الصغير حسب خصومه  واعدائه على قلتهم، فأخنوش ذاك الأنسان في تعامله والبسيط في كلامه ومعاملاته والمجد الصارم في سياسته وعمله،  قاده تحركه السياسي  وتاريخه النضالي وتجدر علاقاته بمناضلي الأحرار إلى قيادة حزبهم، مشكلا بذلك رجائهم للتأسيس لبديل قادر على مواجهة الشعبوية قادر على مواجه استغلال الدين في السياسة قادر على مواجهة استغلال امية فئات عريضة من المغاربة، فوجد نفسه في عالم سياسي مختلف رغم انه كان ممارسا فيه لكن تغير تموقعه في عالم السياسة والذي جعل منه مرعبا لتجار الدين والمافيات السياسية فحاربوه ثارة لأنه حارب شعبويتهم بعمله الميداني وحاولوا تشويه سمعته لأنه هدد مكانتهم السياسية،  لكن الرجل في لغة الأرقام ظل محافظا على الريادة والصدارة والتألق.

لقد انتصر عزيز اخنوش وانتصر معه حزبه على من أرادوا تحويل السياسة بالمغرب إلى محطة شعبوية يحركها تجار الدين ومافيات عالم السياسة انتصر اخنوش على من ارادوا  تحويل الاحزاب الى قناطر شعبوية مافيوزية للوصول الى تدبير الشأن العام.

لقد انتصر اخنوش وكفى  فقد بدأ صفحة جديدة من تاريخ المغرب منهيا بذلك حقبة من تاريخ العمل السياسي القائم على الشعبوية والمافيات السياسية.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
مثقفو القيادة.. والتنكر للمبادئ والقيم الـإنسانية
إعتبارات إنسانية تفرض فصل المسارات المرتبطة بالنزاع الصحراوي..بقلم: بنعبد الفتاح محمد سالم
خطاب التحريض بين الصحراويين والـموريتانيين.. إلى أين؟ بقلم: بنعبد الفتاح محمد سالم
لـقد كـان لديكم مشـكل بطـالة وانـتهى.. بقـلم: أحمد بـابا بـوسيف
التطرف والإرهاب… النشأة والظهور بقلم: محمد الإبراهيمي
الداخلة و" اخـناتوش " العظيم…بقلم: احمد بـابا بـوسيف
ما يجمع الصحراويين والـموريتانيين أكثر بكثير مما يفرقهم… بقلم: بنعبد الفتاح محمد سالم
الشبـاب ...وظاهرة العزوف عن الزواج في مجتمعنا‎ بقلم: محمد الدي
إرادة الرفاهية أمام حيوانية الإنسان …بقلم: الشيخ أحميادي
إلـى كـل مـن صمت عـن الـحق… بقلم: محمد مولود أمنكور