dakhlanews.com الداخلة نيوز _ إرادة الرفاهية أمام حيوانية الإنسان …بقلم: الشيخ أحميادي
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         جبهة البوليساريو تندد بقرار الاتحاد الاوروبي ملائمة الاتفاق الفلاحي مع المغرب و تصفه بـ"الجائر و الغير قانوني"             مجلس الاتحاد الأوروبي يتبنى قرار ملائمة الاتفاق الفلاحي مع المغرب ليشمل منتجات الصحراء             الداخلـة| مركز "أمديست" لتأهيل الكفاءات يختتم "برنامج إبراز الـمهارات"             السلطات الموريتانينة تنقذ 125سينغاليا في عرض البحر كانوا في طريقهم إلى إسبانيا             عشرات السفن الأوروبية تغادر السواحل البحرية الصحراوية بعد عدم تجديد إتفاقية الصيد البحري             مجهول يهشّم زجاج عدد من السيارات بحي "لفطيحات" بالداخلة             "اوجار" يفتح تحقيق بوجود تلاعبات في مناصب الـمسؤولية بوزارة العدل             جوائز المونديال الروسي من نصيب هؤلاء اللاعبين             منظمة الكشاف المغربي بالداخلة تعطي انطلاقة المرحلة الثانية للتخييم بمدينة افران             "الديوك" الفرنسية تحقق كأس العالم على حساب كرواتيا             مسيرة حاشدة في العاصمة الرباط للمطالبة باطلاق سراح معتقلي حراك الريف             قيـادة الـدرك الـملكي تسـتعد لـإطلاق حـركة إنتـقالية واسـعة             "العثمــاني" يرد على إنتقاد "عبد العالي حامي الدين" لطبيعة النظام الملكي بالمغرب             هل يحسم مجلس النواب في قضية معاش البرلمانيين الأسبوع القادم..؟؟             عاجـــل.. رسميا تعيين "محمد لمين حرمة الله" منسقا جهويا لحزب الــأحرار بجهة الداخلة وادي الذهب             مثقفو القيادة.. والتنكر للمبادئ والقيم الـإنسانية             فيديو| رسالة المتضرريـن من إلغاء الـوكالة العرفية بالداخلـة            تصــريح "الخطــاط ينجا" حــول أشغــال دورة مجلس الجهة لشهر يوليوز            توضــيح "الخطاط ينجــا" و"الناجـم بكــار" حول ماحدث اليوم بمقر بمجلس الجهة            مواطنون يقتحمون منـــازل خالية بــ"بئركندوز"، وسلطات الإقليم في موقف لا تحسد عليه            مع انطلاقة موسم الصيد غياب تام للمنتوج المعروض للبيع في سوق السمك            لحظة مغادرة "هورست كوهلر" بمدينة الداخلة            محمد أمين السملالي: رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالداخلة- أوسرد            تصريح "الخطاط ينجـا" حــول إجتماعه بـ"هورست كوهلر"            هورست كوهلر.. يلتقي بالفعاليات الحقوقية المحسوبة على "جبهة البوليساريو" بالداخلة            تصريح "هورست كوهلر" لوسائل الإعلام بالداخلة قبل قليل            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 9 يونيو 2018 الساعة 22:25

إرادة الرفاهية أمام حيوانية الإنسان …بقلم: الشيخ أحميادي


الشيخ أحميادي

الداخلة نيوز: الشيخ أحميادي


معروف على الإنسان أنه ذلك الكائن العاقل الذي يحظى بصفة الإرادة التي قد تكون أحيانا مندفعة للامعقولية بدافع قوى الرغبة الأمر الذي قد يجر الإنسان إلى تجاوز الحدود التي وضعتها الطبيعة بغية تحقيق التوازن بين جميع كائناتها فينتهي به الحال وقد اخترق هذه القوانين بسب تلك الإرادة الطماعة وغير القنوعة.

تعد إرادة الرفاهية تلك الجهود المبالغ فيها التي يحاول من خلالها الإنسان أن ينال الرفاهية ويكافح النقص، إنها مسألة طبيعية في جوهر الإنسان إلا أنه أحيانا قد تصبح غير طبيعية وتخرج عن قوانين الطبيعة وعن معايير الوجود التنظيمية والضرورية مثل الأخلاق والعقل والضمير.

يحدث هذا عندما يسمح الإنسان في هذه المعايير ويستسلم لرغباته بسبب سعيه المفرط والمبالغ فيه وراء الرفاهية فيصبح عبدا لهذه الإرادة التي قد تخونه في أخر المطاف عندما يسمح في كرامته وقيمه من أجلها ولا تتحقق له، فمثلا الإنسان قد يؤذي الأخر أو يظلمه أو يأخذ حقه ظلما بسبب انصياعه لهذه الإرادة التي جعلته عبدا لها وجعلته يتقمص تلك الشخصية الشريرة ويتجرد من قيمه وأخلاقه فبائعة الهوى مثلا جعلتها إرادة الرفاهية تعطي جسدها وتتقمص شخصية لا تعرف القيم ولا تعرف الوعي، في حين أن ذاتها الداخلية تصرخ وتشتكي بسبب تخلي صاحبتها عن القيم والوعي الضروريين لكي تطمأن الروح  والنفس.

فكل إنسان لديه إرادة الرفاهية لكن البعض يسعى لها دون أن يتخلى عن قيمه الإنسانية وعن كرامته وعن وعيه، وهذا النوع هو الذي نكن له أسمى أنواع الاحترام والتقدير.

أما النوع الأخر الذي يفشل أمام هذه الإرادة ويقوده ذلك إلى التخلي عن قيمه وأخلاقه لصالح الحيوانية ولا أخلاق، وبالتالي يتخلى الإنسان عن مبادئه وقيمه من أجل هذه الإرادة التي يفشل أمامها.

لقد تحدث الفيلسوف الألماني أرتور شوبنهاور عن خطورة الإرادة عندما تنصاع كثيرا للرغبة وتتخلى عن المنطق مؤكدا على عدم جدوى المنطق أمام الاستسلام للمصلحة الشخصية والرغبات وكذلك بعض الفلاسفة الإغريق الذين أكدوا أن الانصياع الشديد للإرادة والرغبات الذي يتخلى فيه الفرد عن قيمه لن يجره إلى نحو الحيوانية لأن النفس تصبح أسيرة للشهوات.

خلاصة الفكرة، أنه هناك نوعان من إرادة الرفاهية واحدة معقولة والأخرى ليست معقولة. المعقولة تحترم معايير القيم الإنسانية والأخلاق والوعي في حين أن غير المعقولة لا تحترم هذه المعايير، إنها إرادة شريرة بما تحمله الكلمة وأصحابها فاشلين في حفظ  كراماتهم واحترام ذواتهم.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
مثقفو القيادة.. والتنكر للمبادئ والقيم الـإنسانية
إعتبارات إنسانية تفرض فصل المسارات المرتبطة بالنزاع الصحراوي..بقلم: بنعبد الفتاح محمد سالم
خطاب التحريض بين الصحراويين والـموريتانيين.. إلى أين؟ بقلم: بنعبد الفتاح محمد سالم
لـقد كـان لديكم مشـكل بطـالة وانـتهى.. بقـلم: أحمد بـابا بـوسيف
التطرف والإرهاب… النشأة والظهور بقلم: محمد الإبراهيمي
الداخلة و" اخـناتوش " العظيم…بقلم: احمد بـابا بـوسيف
أخنـوش خـرج منـتصرا… بقلم: محمد بادلـة
ما يجمع الصحراويين والـموريتانيين أكثر بكثير مما يفرقهم… بقلم: بنعبد الفتاح محمد سالم
الشبـاب ...وظاهرة العزوف عن الزواج في مجتمعنا‎ بقلم: محمد الدي
إلـى كـل مـن صمت عـن الـحق… بقلم: محمد مولود أمنكور