dakhlanews.com الداخلة نيوز _ إرادة الرفاهية أمام حيوانية الإنسان …بقلم: الشيخ أحميادي
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         حزب العدالة والتنمية بجهة الداخلة وادي الذهب يعقد ندوة حواره الداخلي بحضور "جميلة المصلي"             وزارة الداخلية تعين كاتبا عاما جديدا لولاية جهة كلميم وادنون             آلاف الأساتذة المتعاقدين يعتصمون أمام البرلمان وقوات الامن تستخدم خراطيم المياه لتفريقهم             زخات رعدية قوية محليا ورياح قوية مرتقبة ستشمل مدن بوجدور السمارة والعيون             منـتدى الـإبـداع - تـراث يحتـفي باليـوم العالـمي للشعـر بالـداخلة (صور)             لائحة المترشحين الناجحين لشغل مناصب المسؤولية بإدارة جهة الداخلة وادي الذهب             عاجل.. المصالح الأمنية توقف متورطين في إختطاف فتاة بحي السلام بالداخلة             "لفتيت" يتخذ إجراءات صارمة في حق أصحاب الصيدليات             قريبا..وزارة الداخلية تطلق موقعا إلكترونيا خاصا بالتجنيد العسكري             بالفيديو.. تصـــريح "الخطــاط ينجــا" عقـب إنتهــاء محــادثات جنيـف2 حــول الصحــراء             "ناصر بوريطة".. المغرب لا يريد مسلسلا تصبح معه الإجتماعات هدفا في حد ذاتها             المؤتمر الصحفي الكامل لـ"هورست كوهلر" والوفود المشاركة في محادثات جنيف2 حول الصحراء الغربية             بيان "جبهة ‎البوليساريو" عقب إنتهاء الجولة الثانية من محادثات جنيف حول الصحراء             "هورست كولر" يدعو الأطراف المشاركة في جولة جنيف الى عقد جولة ثالثة من المحادثات +البيان الختامي             وجها لوجه.. هل يخيف الفشل على مفاوضات جنيف2..؟؟             "مبادرة نبيلة"..آلاف النيوزيلنديين يحتشدون في أول جمعة بعد المذبحة             هكذا احتفل منـتدى الـإبـداع-تـراث باليـوم العالـمي للشعـر بالـداخلة            "الخطاط ينجا" يفتتح منتدى "كرنس مونتانا" بتلاوة الرسالة الملكية            إفتـتاح الـمعرض الجهوي لـمنتجات الصنـاعة التـقليدية بالداخـلـة            تصريحات على هامش القافلة الطبية الـمنظمة لفائدة مواطني جنوب الصحراء بالداخلة            فيــديو.. أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي لرئيس منتدى كرانس مونتانا "يييير إيمانويل كييرين"            تفــاصيل الندوة الصحفية لمديرة الأكاديمية حول جديد ملف الأساتذة المتعاقدين            تفاصيل اللقاء الجهوي حول التشغيل والتكوين بالداخلة            التوصيــات المنبثقة عـن اللقــاء الجهــوي حـول التشغيــل والتكـــوين            تصريح وزير الصحة "أنس الدكــالي" على هــامش الملتقى الجهوي حول التكوين والتشغيــل            تصريح "الخطاط ينجــا" حول أشغــال دورة المجلس الجهوي العادية لشهر ماري 2019             هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 9 يونيو 2018 الساعة 23:25

إرادة الرفاهية أمام حيوانية الإنسان …بقلم: الشيخ أحميادي


الشيخ أحميادي

الداخلة نيوز: الشيخ أحميادي


معروف على الإنسان أنه ذلك الكائن العاقل الذي يحظى بصفة الإرادة التي قد تكون أحيانا مندفعة للامعقولية بدافع قوى الرغبة الأمر الذي قد يجر الإنسان إلى تجاوز الحدود التي وضعتها الطبيعة بغية تحقيق التوازن بين جميع كائناتها فينتهي به الحال وقد اخترق هذه القوانين بسب تلك الإرادة الطماعة وغير القنوعة.

تعد إرادة الرفاهية تلك الجهود المبالغ فيها التي يحاول من خلالها الإنسان أن ينال الرفاهية ويكافح النقص، إنها مسألة طبيعية في جوهر الإنسان إلا أنه أحيانا قد تصبح غير طبيعية وتخرج عن قوانين الطبيعة وعن معايير الوجود التنظيمية والضرورية مثل الأخلاق والعقل والضمير.

يحدث هذا عندما يسمح الإنسان في هذه المعايير ويستسلم لرغباته بسبب سعيه المفرط والمبالغ فيه وراء الرفاهية فيصبح عبدا لهذه الإرادة التي قد تخونه في أخر المطاف عندما يسمح في كرامته وقيمه من أجلها ولا تتحقق له، فمثلا الإنسان قد يؤذي الأخر أو يظلمه أو يأخذ حقه ظلما بسبب انصياعه لهذه الإرادة التي جعلته عبدا لها وجعلته يتقمص تلك الشخصية الشريرة ويتجرد من قيمه وأخلاقه فبائعة الهوى مثلا جعلتها إرادة الرفاهية تعطي جسدها وتتقمص شخصية لا تعرف القيم ولا تعرف الوعي، في حين أن ذاتها الداخلية تصرخ وتشتكي بسبب تخلي صاحبتها عن القيم والوعي الضروريين لكي تطمأن الروح  والنفس.






فكل إنسان لديه إرادة الرفاهية لكن البعض يسعى لها دون أن يتخلى عن قيمه الإنسانية وعن كرامته وعن وعيه، وهذا النوع هو الذي نكن له أسمى أنواع الاحترام والتقدير.

أما النوع الأخر الذي يفشل أمام هذه الإرادة ويقوده ذلك إلى التخلي عن قيمه وأخلاقه لصالح الحيوانية ولا أخلاق، وبالتالي يتخلى الإنسان عن مبادئه وقيمه من أجل هذه الإرادة التي يفشل أمامها.

لقد تحدث الفيلسوف الألماني أرتور شوبنهاور عن خطورة الإرادة عندما تنصاع كثيرا للرغبة وتتخلى عن المنطق مؤكدا على عدم جدوى المنطق أمام الاستسلام للمصلحة الشخصية والرغبات وكذلك بعض الفلاسفة الإغريق الذين أكدوا أن الانصياع الشديد للإرادة والرغبات الذي يتخلى فيه الفرد عن قيمه لن يجره إلى نحو الحيوانية لأن النفس تصبح أسيرة للشهوات.

خلاصة الفكرة، أنه هناك نوعان من إرادة الرفاهية واحدة معقولة والأخرى ليست معقولة. المعقولة تحترم معايير القيم الإنسانية والأخلاق والوعي في حين أن غير المعقولة لا تحترم هذه المعايير، إنها إرادة شريرة بما تحمله الكلمة وأصحابها فاشلين في حفظ  كراماتهم واحترام ذواتهم.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
عيــون علــى الــداخــلة ..بــقلم : فيــصل الــزوداني
تمكين المرأة موجه عام لسياسات التنمية المستدامة
الصحراء في خضم التحول الإقتصادي العالمي... بقلم: الدكتور الوالي عيلال
آمالنــــا.. بقلم: محمد فاضل الخطاط
مجرد سؤال.. بقلم: رضوان الشيكر
إستثمار سراب.. بقلم: رياء الخطاط
أيها (الأعيان)... بقلم: محمد فاضل الخطاط
سنوات عابرة وأحلام متجددة
"أشعــــار وأوتـــار".. بقلم: محمد فاضل الخطاط
تــربيــة.. بقلم: ريــاء الخطــاط