dakhlanews.com الداخلة نيوز _ إرادة الرفاهية أمام حيوانية الإنسان …بقلم: الشيخ أحميادي
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         رسميــا.. مدينة الداخلة تحتضن النسخة الخامسة لمؤتمر "كرانس مونتانا"             "امبارك حمية".. الشبــاب يفترشون الكرطون أمام العمالات والولايات ومندوبيــات الشغل بالجنوب والحكومة مطالبة بحل معضلة البطــالة             عاجل... تنسيقية ملاك قوارب الصيد المعيشية تغلق المعبر الحدودي البري "الكركرات"             شباب جماعة امليلي القروية يراسلون عبد الوافي لفتيت وأخنوش بهدف إشراكهم في قطاع الصيد البحري             بيان الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية في موضوع قرار متابعة "عبد العالي حامي الدين"             توقيف مهاجرين غير شرعيين حاولوا الهجرة على ظهر سفينة صيد بميناء الداخلة             «جطو» يحصي ودائع كبار الـمسؤولين و البرلمانيين ورؤساء مجالس الجهات وعمداء الـمدن             الـمغاربة أكثـر الـأجـانب حصـولـا علـى الجـنسية الـإسبانية             إعتصام ليلي لعدد من الشباب المطالبين بالشغل أمام مندوبية الصيد البحري بالداخلة             وسط إنسحاب الخضر.. (INTA) تصادق على بالأغلبية لصالح إعتماد إتفاقية الشراكة مع المغرب             إستقالة "باتريسيا لالوند" المكلفة باتفاقية الشراكة بين الإتحاد الأوروبي و المغرب من البرلمان الأوروبي             المحمدية..أحكام تصل إلى 70 سنة في حق أفراد عصابة"ذبح وبيع لحوم الكلاب"             المديرية الإقليمية لأوسرد تحدد توقيت إيداع ملفات الترشيح لمباراة التوظيف بموجب عقود             الداخلة.. عقد الجمع العام التأسيسي للجمعية الجهوية للمصورين وأرباب مختبرات التصوير             الجزائر تشرع في فتح خط جوي لنقل المنتجات السمكية من موريتانيا             نهائي القرن يفي بكل وعود و"ريفربليت" يحقق كأس "كوبا ليبرتادوريس"             الصحراء الغربية هل تكفي محادثات السلام للتوصل لحل دائم؟            فيديو| وقفة احتجاجية مشتركة بين المتضررين من إلغاء الوكالة العرفية ومواطنين يطالبون بتحفيظ ممتلكاته            تفاصيل المؤتمر الصحفي لـ"هورست كوهلر" و وفدي المغرب وجبهة البوليساريو بنهاية مباحثــات جنيف            برنــامج "وجهـا لوجـه" حول مباحثات "جنيف" بشــأن الصحراء            لقــاء "الشيخ أعمـر" مع قنــاة "france24" حول مباحثات جنيــف            شـاهـد.. إختتام الجــولة الـأولى من المائدة المستديرة حول الصحراء بجنيف             لحظة وصول الوفود المشاركة في مفاوضات المائدة المستديرة ب"جنيف"            فضيحة مستودع الـأموات بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة             المستشار "امبارك حمية" يساءل الوزير "نور الدين بوطيب" حول الـأجور المتدنية لعمـال الـإنعاش الوطنــي            خرجة قوية لـ"عبد الرحيم بوعيدة" بعد تمديد مدة توقيف مجلسه            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 9 يونيو 2018 الساعة 23:25

إرادة الرفاهية أمام حيوانية الإنسان …بقلم: الشيخ أحميادي


الشيخ أحميادي

الداخلة نيوز: الشيخ أحميادي


معروف على الإنسان أنه ذلك الكائن العاقل الذي يحظى بصفة الإرادة التي قد تكون أحيانا مندفعة للامعقولية بدافع قوى الرغبة الأمر الذي قد يجر الإنسان إلى تجاوز الحدود التي وضعتها الطبيعة بغية تحقيق التوازن بين جميع كائناتها فينتهي به الحال وقد اخترق هذه القوانين بسب تلك الإرادة الطماعة وغير القنوعة.

تعد إرادة الرفاهية تلك الجهود المبالغ فيها التي يحاول من خلالها الإنسان أن ينال الرفاهية ويكافح النقص، إنها مسألة طبيعية في جوهر الإنسان إلا أنه أحيانا قد تصبح غير طبيعية وتخرج عن قوانين الطبيعة وعن معايير الوجود التنظيمية والضرورية مثل الأخلاق والعقل والضمير.

يحدث هذا عندما يسمح الإنسان في هذه المعايير ويستسلم لرغباته بسبب سعيه المفرط والمبالغ فيه وراء الرفاهية فيصبح عبدا لهذه الإرادة التي قد تخونه في أخر المطاف عندما يسمح في كرامته وقيمه من أجلها ولا تتحقق له، فمثلا الإنسان قد يؤذي الأخر أو يظلمه أو يأخذ حقه ظلما بسبب انصياعه لهذه الإرادة التي جعلته عبدا لها وجعلته يتقمص تلك الشخصية الشريرة ويتجرد من قيمه وأخلاقه فبائعة الهوى مثلا جعلتها إرادة الرفاهية تعطي جسدها وتتقمص شخصية لا تعرف القيم ولا تعرف الوعي، في حين أن ذاتها الداخلية تصرخ وتشتكي بسبب تخلي صاحبتها عن القيم والوعي الضروريين لكي تطمأن الروح  والنفس.

فكل إنسان لديه إرادة الرفاهية لكن البعض يسعى لها دون أن يتخلى عن قيمه الإنسانية وعن كرامته وعن وعيه، وهذا النوع هو الذي نكن له أسمى أنواع الاحترام والتقدير.

أما النوع الأخر الذي يفشل أمام هذه الإرادة ويقوده ذلك إلى التخلي عن قيمه وأخلاقه لصالح الحيوانية ولا أخلاق، وبالتالي يتخلى الإنسان عن مبادئه وقيمه من أجل هذه الإرادة التي يفشل أمامها.

لقد تحدث الفيلسوف الألماني أرتور شوبنهاور عن خطورة الإرادة عندما تنصاع كثيرا للرغبة وتتخلى عن المنطق مؤكدا على عدم جدوى المنطق أمام الاستسلام للمصلحة الشخصية والرغبات وكذلك بعض الفلاسفة الإغريق الذين أكدوا أن الانصياع الشديد للإرادة والرغبات الذي يتخلى فيه الفرد عن قيمه لن يجره إلى نحو الحيوانية لأن النفس تصبح أسيرة للشهوات.

خلاصة الفكرة، أنه هناك نوعان من إرادة الرفاهية واحدة معقولة والأخرى ليست معقولة. المعقولة تحترم معايير القيم الإنسانية والأخلاق والوعي في حين أن غير المعقولة لا تحترم هذه المعايير، إنها إرادة شريرة بما تحمله الكلمة وأصحابها فاشلين في حفظ  كراماتهم واحترام ذواتهم.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
تــربيــة.. بقلم: ريــاء الخطــاط
الصحافة الإلكترونية وانتشارها‎.. بقلــم: محمد الدي
الشباب... رُغم كل الطموح هناك جروح
التعليم...! بقلم: محمد فاضل الخطاط
تراث الحرب العالـمية الأولى المغمور بسواحل وادي الذهب.. بقلم: الشيخ المامي أحمد بازيد
الــوطنيـة فــي زمــن لـا وطــن
فرصة وجود.. بقلم: ريــاء الخطــاط
البيجيدي... خطــابات الـــوهم والقنــاع الــزائف‎
الطــريق إلــى "الگرگرات".... بين التنمــية والســراب
شخصيات المواقع وتناقضات الواقع.. بقلم: محمد الدي