dakhlanews.com الداخلة نيوز _ إنتخابات ''الباطرونا'' في المغرب.. هل تتزاوج السياسة مع المال..؟؟
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         عاجل وحصري.. مصالح الدرك الملكي بالداخلة تلقي القبض على شخص بحوزته "300 مليون يورو" متهم بمحاولة تهريب العملة             إتفاق بين المركزيات النقابية والحكومة على الزيادة في أجور الموظفين             تعزية إلى الزميل "حمودي أهل ازريويل" في وفاة والده المرحوم "بوصولة بن محمد الغالي بن سلام"             الأن.. "الخطاط ينجا" ضيف على قناة هسبريس الالكترونية             الداخلة.. المكتب الجهوي للجمعية المغربية للتقنيين في الإسعاف والنقل الصحي يعلن دعمه للإضراب الوطني يوم غدا             ماذا بعد...حريق الكاتيدرالية الفرنسية...يا عرب؟             وزارة الداخـلية تتعـقب تحـركات صـائدي النيـازك بالمغـرب             عاجل.. أعضاء تنسيقية الشباب الصحراوي ملاك القوارب المعيشية يغلقون المنطقة الحدودية "الكراكرات"             أصابع الإتهام تشير إلى "بنشماش" بعد تعطل كاميرات مجلس المستشارين             مـكتب 'الخيـام' يؤكد أن أعضاء الخلية التي تم القبض على أحد عناصرها بالداخلة كانت تخطط ل"حمامات دم"             بين ملفي الصحراء والريف             السيتي يفوز بديربي مانشستر ويقترب من إحراز لقب "البريمرليغ"             تماس كهربائي كاد يتسبب في حريق بمنزل في حي السلام بالداخلة             بلاغ.. تجديد المكتب الإقليمي ل(CGT) بالداخلة "قطاع الماء"             السلطات المحلية بالداخلة تشن حملة واسعة ضد التجار الذين يحتلون الأرصفة             إفتتاح النسخة الأولى من المؤتمر الدولي حول السياحة والتنمية المستدامة المنظم ب"ENCG"             تصريح "مصطفى كيموح" مدير مجموعة شركــات السنتيسي            تصريح رئيس جمعية وادي الذهب للصيد البحري والمحافظة على البيئة            ارتسامات المكناسيين حول رواق جهة الداخلة بالمعرض الدولي للفلاحة بمكنــاس            تصريح "الخطاط ينجا" و"عبد الصمد قيــوح" حول زيارة لجنة الصداقة البرلمانية الفرنسية المغربية            تصريح «الخطاط ينجا» على هامش اللقاء الجهوي لحزب الإستقلال بالداخلة            شـاهد.. الأجـواء الحماسية للقـاء الـتواصلي الجـهوي لحـزب الـاستقلال بـالداخلة            شاهـد.. أجواء استقبال الأمين العام لحزب الإستقلال "نزار بركة" بمدينة الداخلة            جمعية المنتدى الدولي للمراة الصحراوية تنظم يوم دراسي لتفعيل توصيات المنتدى            الـداخلـة.. شـباب الـمجتمع الـمدني يستفـيدون مـن دورة تكـوينية            هكذا احتفل منـتدى الـإبـداع-تـراث باليـوم العالـمي للشعـر بالـداخلة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 19 ماي 2018 الساعة 13:42

إنتخابات "الباطرونا" في المغرب.. هل تتزاوج السياسة مع المال..؟؟





الداخلة نيـــوز:  لكــم2


يختار رجال الأعمال المغاربة، الثلاثاء المقبل، رئيسا جديدا للاتحاد العام لمقاولات المغرب، وهو أكبر تجمع للمقاولات في المملكة، ويُعرف باسم "الباطرونا".

وتشهد هذه الانتخابات جدلا حادا منذ ترشح وزير الخارجية السابق، صلاح الدين مزوار، ما فسره كثيرون بمحاولة السلطة إدخال الاتحاد في الحسابات السياسية.

وتقلد مزوار مناصب وزارية، منها وزير الصناعة والتجارة 2004، ووزير الاقتصاد 2007، ووزير الخارجية 2013.

كما انتخب رئيسا للجمعية المغربية للصناعات النسيجية والملابس، ورئيسا لفيدرالية النسيج والألبسة والمنتوجات الجلدية، داخل الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

وسيلخلف الرئيس الجديد لـ"الباطرونا" مريم بنصالح، التي تولت رئاسة الاتحاد لفترتين متتاليتين، منذ عام 2012.

سياسي ومقاولاتي

عقب ترشحه، قال مزوار، الأمين العام السابق لحزب "التجمع الوطني للأحرار"، عضو مكتبه السياسي، إن "الانتماء والقناعات السياسية تهم الأشخاص ولا تمنع من الترشح لرئاسة الاتحاد".

وشدد مزوار، في تصريحات صحفية بمقر الاتحاد، على أن ترشيحه "حر ومبدئي"، وأنه لا يجب الخلط بين ما هو سياسي ومقاولاتي.

وتعهد بالانسحاب من كل مسؤولية سياسية حال فوزه بمقعد رئيس الاتحاد.

ورغم هذه التصريحات ثار جدل في الساحة المغربية، لأن مزوار لم يسبق له أن كان رجل أعمال، ونظرا لخلفيته السياسية.

حكيم المراكشي، وهو رجل أعمال ومنافس مزوار الوحيد على رئاسة الاتحاد، قال، في تصريحات صحفية، إن "رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب يجب أن يكون مقاولا بالأساس، والمنافس لا تتوفر فيه هذه الصفة".

وكان المراكشي دعا، في تغريدة له على موقع "تويتر"، رؤساء المقاولات إلى "التصويت على اتحاد قوي بعيد عن السياسة".

ويعتبر الاتحاد العام للمقاولات هو أحد أبرز تجليات المال وتأثيراته في المغرب.

ولا تخفى على أحد في المملكة علاقة المال بالسياسة، من خلال تقلد رجال أعمال مناصب حكومية وسياسية، ورسم سياسات عامة.

لكن الجديد الذي تشهده هذه العلاقة هو محاولة سياسيين الانتقال إلى ميدان المال.

استقلالية الاتحاد

وفق القادر كيحل، أستاذ القانون في جامعة محمد الخامس بالرباط، فإن "انتقال سياسيين إلى ميدان المال يعتبر سابقة في المغرب".

وأضاف كيحل، "شهدنا كثيرا انتقال رؤساء سابقين للاتحاد العام للمقاولات إلى العمل السياسي وتقلد مسؤوليات حكومية، مثل مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة".

واستدرك: "لكن اليوم أصبحنا نرى العكس، من خلال انتقال سياسيين إلى المنافسة على رئاسة الاتحاد، ما يسبب ضررا للاتحاد".

هذا الضرر، بحسب كحيل، يتمثل في "المس باستقلالية الاتحاد وبدوره الأساسي المتمثل في تأطير رأس المال الوطني، وجعله ساحة لتدافع سياسي يجب أن يكون الاتحاد بمنأى عنه".

 توجهات سياسية

بينما رأى محمد ياوحي، أستاذ الاقتصاد في جامعة محمد الخامس، أن "المرشحين لرئاسة الاتحاد لديهما توجهات سياسية إما معلنة أو خفية".

ومضى ياوحي قائلا، في حديث للأناضول، إن "الاتحاد له امتداد كبير داخل الأحزاب السياسية يدافع من خلالها عن مصالحه".

وتابع: "كما أن كثيرا من البرلمانيين هم مقاولون  بالأساس، ودائما ما يدافعون عن مصالحهم من خلال صلاحياتهم البرلمانية".

وشدد على أن هذا الوضع "يشكل تحريفا لوظيفة البرلمانيين، وهي أساسا الدفاع عن مصالح الشعب، وهذا يؤثر في النهاية سلبا حتى على الحياة الاقتصادية".

وللمرة الأولى، دخل الاتحاد العام لمقاولات المغرب البرلمان عبر بوابة مجلس المستشارين ، حيث يمثله ثمانية أعضاء.

حملة المقاطعة

وانتقد كيحل "خدمة فئة رأس المال على حساب الفئات المتوسطة والعمال، وهو ما ينعكس في النهاية سلبيا على الحياة السياسية، وعلى استقرار الدولة ومؤسساتها".

وبدوره قال ياوحي إن "الاتحاد العام لمقاولات المغرب ساهم، عبر تغلغله الكبير في السياسة، في ظهور نوع من الريع (غياب التنافسية والشفافية) في الاقتصاد المغربي".

وأردف: "إضافة إلى احتكار شركات كبرى لبعض القطاعات، ما أضعف المقاولات الصغرى والمتوسطة غير القادرة على منافسة، وأدى إلى تضرر القدرة الشرائية للمستهلك".

وأوضح ياوحي أن هذا "التضرر ساهم في قيام شريحة من المواطنين بمقاطعة منتجات ترمز إلى احتكارات" اقتصادية، وهذه دعوة غير مباشرة من الشعب لفتح السوق المغربي أمام المنافسة وتخفيض الأسعار".

ومنذ العشرين من أبريل الماضي، يقاطع مواطنون مغاربة منتجات شركة "إفريقيا" لبيع الوقود، ويملكها وزير الفلاحة، عزيز أخنوش، وشركة "سيدي علي" للمياه المعدنية، وتملكها مريم بنصالح ، إضافة إلى شركة "سنطرال دانون" الفرنسية للحليب ومشتقاته، وذلك للمطالبة بخفض أسعارها.

 قوة موازية

ولتخفيف حدة علاقة اتحاد المقاولات (المال) بالسياسة، يرى كيحل "عدم تقلد أي سياسي لمنصب رئاسة الاتحاد، والحفاظ على الأقل على الحياد الرمزي".

وشدد على أن ذلك "يعتبر مدخلا لصون استقلالية الاتحاد والابتعاد عن الصورة السلبية التي قد تعطى عنه، ولتجنب الخلط بين السياسة والمال الذي يخدم فئة على حساب أخرى".

بينما اعتبر ياوحي أن "الحل الأنجع هو خلق قوة موازية للاتحاد من جمعيات لحماية المستهلك ونقابات تعمل على تمثيل المستهلك بشكل جيد لإيجاد نوع من التوازن".

وعلل ذلك بالتشديد على أن "مزج السياسة بالمال أمر جارٍ في كل الدول، والفصل بينهما غير ممكن".




تعليقاتكم



شاهد أيضا
للأسبوع الثالث على التوالي.. الفرقة الوطنية تحقق في اختلالات وخروقات ببلدية كلميم
لجنة استطلاعية برلمانية ستقف قريبا على عمل استغلال المقالع بالمغرب
مجلس عزيمان يصادق على قرار كارثي. و"الداخلة نيوز" تطرح السؤال..؟؟
تحقيق صحفي| كيف صنع "آل أخنوش" ثروتهم..؟؟
القدس العربي تكتب... مدينة «لكويرة» تحكمها موريتانيا ويتنازعها المغرب والبوليساريو: لؤلؤة سياحية منسية لكنها تغتسل بأمواج الأطلسي
بالأرقام أسباب و مسببات الضعف الكبير لميزانية "البركة"... فمن يتحمل المسؤولية..؟؟
تحقيق صحفي/ العائمين فوق كف عفريت
أثرياء حرب الصحراء..."عائلة آل الجماني نموذجا"...(الحلقة 1).
رئيس المجلس البلدي : الإيجابيات والسلبيات
الداخلة / مركز المعاق ... إختلاسات و صراعات ستطير فيها رؤوس حتما