dakhlanews.com الداخلة نيوز _ ''مكساها أعليها''.... بقلم: حمدي ســـامو
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         جهة الداخلة/ تسجيل 07 إصابات جديدة بفيروس "كورونا" خلال 24 ساعة الأخيرة             1247 مترشحة ومترشح بالجهة سيجتازون الإمتحان الجهوي الموحد للأولى باكلوريا             المغرب يُسجل 2470 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" مقابل شفاء 2462 حالة خلال الـ24 ساعة             برشيد.. مقتل شخص واعتقال آخر في تدخل للدرك الملكي من أجل تحرير رضيع مُختطف             "لامين بنعمر" يهنئ "محمد ســالم بوديجا" بعد تعيينه مندوبا جهويا للسياحة ويؤكد له أن عمل كبير ينتظره             الدرك الملكي يُوقف المتهم الرئيسي في قتل الطفلة نعيمة بزاكورة             "لامين بنعمر" يدعو إلى تشجيع رياضة ركوب الـأمواج و رياضة الصيد البحري لتعزيز العرض السياحي ويطالب بضرورة تقديم الـأبناك للمساعدة المطلوبة منهم             العرائش.. الإعدام لأب وزوجته قتلا ابنهما واحتفظا بأشلائه في ثلاجة             عامل إقليم أوسرد يقترح على مربي الـإبل تحويل لحومها إلى "كاشير cashier"             كلمة والي الجهة "لامين بنعمر" خلال إجتمــاع اللجنة الجهــوية لليقظة الـإقتصــادية             وزارة الصيد البحري تُوقف نشاط صيد "الأخطبوط" لمدة 3 أشهر على طول الساحل الوطني لموسم خريف 2020             تسجيل 06 حالات إصابة جديدة بفيروس "كورونا" خلال 24 ساعة الأخيرة             وزارة الصحة تسجل 2076 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" خلال الـ24 ساعة             الداخلة/ تصريحــات حــول إجتمــاع اللجنة الجهــــوية لليقظة الـإقتصـــادية اليـوم             ردود أفعال غاضبة بعد كشف لائحة الفنانين المستفيدين من الدعم الاستثنائي لوزارة الثقافة             وفاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عن 91 عاما             فرانس 24.. هل يتجه الوضع نحو تكرار سيناريو "إكديم إيزك" في "الكركرات".؟؟            الداخلة.. إطارات مطاطية تنقل مهاجرين سريين نحو قارب سينطلق في رحلة للهجرة            شـــاهد.. عاملات وعمــال مؤسسة "ناريمان" الخاصة يستنكرون محاولات طردهم دون سبب            إحتجــــاج ملاك سيارات الدفع الرباعي بالداخلة بسبب "لافينيت" التي تصل إلى 20.000 درهم            شـــاهد.. ســاكنة حـي الســلـام بالداخلة تحتـــج من أجــــل قطــرة مـــاء            شـــاهد.. ساكنة حي "الغفــران" بالداخلة تشتكي وتحتج            لحظة اندلاع حريق مهول داخل منطقة عسكرية بالداخلة            "حمية" إلتحــاق بعض الإخوان بحزب الـإستقلال قرار شخصي ولا يعني كافة المهنين بقطاع الصيد الساحلي            شاهد…ضبط شاحنة تفرغ مياه الأسماك على ضفة وادي الذهب            جمعية amaipp تقدم معدات طبية بقيمة مليوني ونصف درهم لفائدة الـأطر الطبية بالجهة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 13 ماي 2018 الساعة 21:25

"مكساها أعليها".... بقلم: حمدي ســـامو


حمدي ســـــامو

الــداخلة نيـــوز: حمدي ســـــامو


يعد التراث الصحراوي الـأصيل، من أهــم المقومات، التي ظلت تؤكد قوة ومتانة اللحمة التي تجمع نسيج هذا المجتمع، المتباعد من حيث الـإستقرار، والمتقارب من حيث المشاعر والقيم والعادات.

بيد أننا لاحظنا مؤخرا نمو بعض التيارات المعادية، لهذا الموروث الثقافي الأصيل، أو بالأحرى التطاول عليه، ومحاولة طمسه، ولاشك أن الأسئلة بدأت تراود أذهانكم من أولئك..؟؟ وكيف تم ذلك..؟؟ إلا أنني سأشرح لكم إخوتي الأعزاء حيث في كل مرة تطالعنا بعض وسائـل الإعلام بمفاجأة أو بالأصح مهزلة مضحكة تكن بطلاتها بعض الشخصيات المحسوبات على أهل الصحراء، بل الـأكثر من ذلك، ظللن دوما يؤكدن بأنهن صحراويات، بل الأدهى من ذلك أنهن يمثلن الفن الصحراوي الأصيل، أنا متأكد أنكم ربما عرفتم من هن أولئك يا سادة هن:

"رشيدة طلال"، و"الباتول المروان"، و"سعيدة شرف" هذه الأخيرة التي مافتئت، تؤكد دوما أنها صحراوية حقيقية، سواء من خلال لبسها الغير اللائق لزينا المحتشم، "الملحفة"، وهي بعيدة عن الوقار والإحتشام، انظروا صورها وهي تحيي سهراتها، غير أن الطامة العظمى أن "القشة التي قسمت ظهر البعير" وأبانتها على حقيقتها، هي عندما استضافها السيد "مومو" في برنامجه الإذاعي، حيث عمدت "سعيدة شرف" على تقديم له تذكارا صحراويا قيما، تدرون ماهو..؟؟ ألبسته ملحفة "وفذي.. غزات" لـأن "الما يعرف، لغرام،  أتوحل" ومما زاد الطين بلة أنها، "امعسرية" ليتأكد لنا جليا أن هذه الأخيرة ومن هن على شاكلتها لسن إلا دخيلات البسوهن زينا المحتشم، وقلن لهن اذهبن فأنتن صحراويات......






"ألا الخير.. كالت، عنز لمهار، لذيب" والله آن المرأة الصحراوية لعصية عليكم بحشمتها ووقارها، وتاريخها الحافل بمكارم الأخلاق، والشجاعة، فإلى متى سنسمح بهذا المسخ الثقافي...

وهكذا فـإني أحيطكم علما أنه لم يسجل في ما سبق، أن وجدنا أو سمعنا بإحدى أمهاتنا تقف بين الرجال للغناء كما تفعل المدعوات: "سعيدة شرف"، و"رشيدة طلال" و"الباتول المرواني"، حيث أنه يمنعهن من ذلك حياؤهن واحترامهن للأخر، بل يغنون على مستوى من الأدب حيث تجتمع النسوة متحلقين حول طبل ويرددن "شور" أو "نحية" جميلة وبأصوات شجية من الأدب والحياء، مما جعل المرأة الصحراوية محاطة بهالة من القداسة والـإحترام...

وبالتالي إلى متى سنظل نسمح للمدعوات "سعيدة شرف" و"رشيدة طلال" و"الباتول المرواني"... بالعبث فسادا في مقومات تراثنا التليد، والذي هو الغناء، حيث بتن يعطين، عن نصف مجتمعنا صورة سلبية أخلاقيا، فمن أباح لهن التطاول على الأغنية الحسانية..؟؟ بالرغم من أنهن لا يستطعن الحديث بالحسانية، فلكنتهن واضحة مما يؤكد صعوبة نطقهن لهذه اللهجة العصية بمقوماتها وكلماتها الأصيلة، هل كل من حاكت لباس "الملحفة" الصحراوية صارت بإمكانها أخذ مكانة صاحباتها..؟؟

"مكساها، أعليها"




تعليقاتكم



شاهد أيضا
حـــــــق للمــــــرأة الصحـــراوية أن تفتخر... فـــــكـل أيامها أعيـــــــاد
هل علم شبابنا بهذا يا ترى..؟؟
صناعتنا التقليدية... رمز أصالتنا... و بقائنا الدائم
تجليات المثل الحساني ... في الثقافة الصحراوية
رسالة ... إلى من يحاول تقزيم ثقافتنا