dakhlanews.com الداخلة نيوز _ ''مكساها أعليها''.... بقلم: حمدي ســـامو
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         قاضي التحقيق يأمر بإلقاء القبض على "عيسى وموسى" شقيقي المستثمر المعروف "عبد الرحيم الهبزة"             نشرة إنذارية: أمواج يتراوح ارتفاعها بين 4 و6 أمتار تضرب يوم الاثنين السواحل الأطلسية             المجلس الجهوي للداخلة يعقد دورة استثنائية بجدول الأعمال التالي..             سخط أولياء أمور التلاميذ بسبب الغياب المتواصل لمدير مدرسة الداخلة الإبتدائية             برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام ريال سوسيداد قبل موقعة "الكلاسيكو"             تحذير…"فيروس" يقرصن الهواتف ويسرق أموال الـمغاربة             السودان..الحكم على الرئيس الـمعزول "عمر البشير" بالسجن سنتين             لا لتمرير المغالطات في حق رجل يخدم وطنه بكل تفاني الأخ "عزيز أخنوش"             المندوبية الإقليمية للصحة بأوسرد تنظم حملة طبية تشمل 150 بحارا بقرية الصيد "المهيريز"             الداخلـة| رفع الحظر عن جمع وتسويق الصدفيات على مستوى (بي ك 25 )             حصري.. حالة إحتقان بين الكسابة ببئر شمالي شرقي الداخلة             رئيس السلطة الجزائرية المستقلة للإنتخابات يعلن عن فوز "عبد المجيد تبون" بالرئاسيات             الـمحكمة الدستورية تجرد الإستقلالي "عيلة عثمان" من عضوية مجلس المستشارين             في ظروف غامضة.. فقدان قارب صيد تقليدي على متنه بحارين بسواحل مدينة الداخلة             عاجل.. وفاة منقب عن الذهب وإصابة مرافقه بمنطقة "امطلان" التابعة لنفوذ جماعة تشلا             قريبا.. إنطلاق أشغال إنجاز محطة الداخلة لتحلية ماء البحر             تفــاصيل دورة المجلسين الاقليميين لحزب الـإستقلال بوادي الذهب وأوســرد            تصريح الخطـــاط ينجا حــول أشغــال المجلسين الـإقليميين لحزب الإستقلال بالداخلة وأوسرد            عمــال King Pelagique Group.. "نرفض استهدافنا واستهداف الشركة وملاكها"            تصريح "هـدى بـولحيت" بعد إنتخابها رئيسة للمنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة الداخلة وادي الذهب            ندوة حــول "التوحد.. الـإكــراهات ومجالات التدخل"            تصريح "عزيز أخنــوش" على هامش منتدى شركات تربية الأحياء البحرية            تصريحات بعض الشبــاب المستفيدين من مشــاريع تربية الـأحياء المــائية            تصريح ماجدة معروف المديرة العامة للوكالة الوطنية لتنمية وتربية الـأحياء البحرية            جانب من أشغــال الدورة الأولى لمنتدى مقاولات قطـــاع تربية الأحياء البحــرية بالداخلة            تصريح الدكتور "عصــام اعديل" رئيس المنظمة الجهوية لمهنيي الصحة بجهة الداخلة وادي الذهب            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 13 ماي 2018 الساعة 21:25

"مكساها أعليها".... بقلم: حمدي ســـامو


حمدي ســـــامو

الــداخلة نيـــوز: حمدي ســـــامو


يعد التراث الصحراوي الـأصيل، من أهــم المقومات، التي ظلت تؤكد قوة ومتانة اللحمة التي تجمع نسيج هذا المجتمع، المتباعد من حيث الـإستقرار، والمتقارب من حيث المشاعر والقيم والعادات.

بيد أننا لاحظنا مؤخرا نمو بعض التيارات المعادية، لهذا الموروث الثقافي الأصيل، أو بالأحرى التطاول عليه، ومحاولة طمسه، ولاشك أن الأسئلة بدأت تراود أذهانكم من أولئك..؟؟ وكيف تم ذلك..؟؟ إلا أنني سأشرح لكم إخوتي الأعزاء حيث في كل مرة تطالعنا بعض وسائـل الإعلام بمفاجأة أو بالأصح مهزلة مضحكة تكن بطلاتها بعض الشخصيات المحسوبات على أهل الصحراء، بل الـأكثر من ذلك، ظللن دوما يؤكدن بأنهن صحراويات، بل الأدهى من ذلك أنهن يمثلن الفن الصحراوي الأصيل، أنا متأكد أنكم ربما عرفتم من هن أولئك يا سادة هن:

"رشيدة طلال"، و"الباتول المروان"، و"سعيدة شرف" هذه الأخيرة التي مافتئت، تؤكد دوما أنها صحراوية حقيقية، سواء من خلال لبسها الغير اللائق لزينا المحتشم، "الملحفة"، وهي بعيدة عن الوقار والإحتشام، انظروا صورها وهي تحيي سهراتها، غير أن الطامة العظمى أن "القشة التي قسمت ظهر البعير" وأبانتها على حقيقتها، هي عندما استضافها السيد "مومو" في برنامجه الإذاعي، حيث عمدت "سعيدة شرف" على تقديم له تذكارا صحراويا قيما، تدرون ماهو..؟؟ ألبسته ملحفة "وفذي.. غزات" لـأن "الما يعرف، لغرام،  أتوحل" ومما زاد الطين بلة أنها، "امعسرية" ليتأكد لنا جليا أن هذه الأخيرة ومن هن على شاكلتها لسن إلا دخيلات البسوهن زينا المحتشم، وقلن لهن اذهبن فأنتن صحراويات......






"ألا الخير.. كالت، عنز لمهار، لذيب" والله آن المرأة الصحراوية لعصية عليكم بحشمتها ووقارها، وتاريخها الحافل بمكارم الأخلاق، والشجاعة، فإلى متى سنسمح بهذا المسخ الثقافي...

وهكذا فـإني أحيطكم علما أنه لم يسجل في ما سبق، أن وجدنا أو سمعنا بإحدى أمهاتنا تقف بين الرجال للغناء كما تفعل المدعوات: "سعيدة شرف"، و"رشيدة طلال" و"الباتول المرواني"، حيث أنه يمنعهن من ذلك حياؤهن واحترامهن للأخر، بل يغنون على مستوى من الأدب حيث تجتمع النسوة متحلقين حول طبل ويرددن "شور" أو "نحية" جميلة وبأصوات شجية من الأدب والحياء، مما جعل المرأة الصحراوية محاطة بهالة من القداسة والـإحترام...

وبالتالي إلى متى سنظل نسمح للمدعوات "سعيدة شرف" و"رشيدة طلال" و"الباتول المرواني"... بالعبث فسادا في مقومات تراثنا التليد، والذي هو الغناء، حيث بتن يعطين، عن نصف مجتمعنا صورة سلبية أخلاقيا، فمن أباح لهن التطاول على الأغنية الحسانية..؟؟ بالرغم من أنهن لا يستطعن الحديث بالحسانية، فلكنتهن واضحة مما يؤكد صعوبة نطقهن لهذه اللهجة العصية بمقوماتها وكلماتها الأصيلة، هل كل من حاكت لباس "الملحفة" الصحراوية صارت بإمكانها أخذ مكانة صاحباتها..؟؟

"مكساها، أعليها"




تعليقاتكم



شاهد أيضا
حـــــــق للمــــــرأة الصحـــراوية أن تفتخر... فـــــكـل أيامها أعيـــــــاد
هل علم شبابنا بهذا يا ترى..؟؟
صناعتنا التقليدية... رمز أصالتنا... و بقائنا الدائم
تجليات المثل الحساني ... في الثقافة الصحراوية
رسالة ... إلى من يحاول تقزيم ثقافتنا