dakhlanews.com الداخلة نيوز _ ''مكساها أعليها''.... بقلم: حمدي ســـامو
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         السعودية…وفاة 35 معتمرا إثر حادث سير في الـمدينة الـمنورة             حظر جمع وتسويق الصدفيات على مستوى منطقة "تاورطة-أم لبوير"             عفو ملكي عن الزميلة "هاجر الريسوني" التي صدر في حقها حكم بالحبس لمدة سنة             الداخلة.. فوضى مقالع الرمال التي يدفع المواطن البسيط ثمنها             مندوبية التخطيط...حوالي %44 من الأسر المغربية تعاني من تدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة             إقليـم كتـالونيا…الـمظاهرات تتـواصل للـيوم الـثاني عـلى التـوالي             إسبانيا تضمن تأهلها لنهائيات يورو 2020 بتعادل قاتل بهدف لمثله أمام السويد             حالة من الذعر تنتاب مسافرين نتيجة انحراف قطار عن سكته بمدخل بوسكورة (صور)             المجلس الجهوي ينظم دورة تكوينية بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي             سـابـقـة…ضـبط 25 سبيكة من معدن ذهـب داخـل حـافلة للنـقل العـمومي بمـدينة العـيون             ميناء طنجة الـمتوسط…احـباط عـملية تـهريب طـنين مـن مخـدر الشـيرا نحـو اسـبانيا             فريق مولودية الداخلة يحقق فوزه الأول هذا الموسم على الإتحاد الإسلامي الوجدي             30 ألف ضيعة فلاحية تستفيد من الطاقة الشمسية بالـمغرب             الـمصالح الامنية تحبط عملية تهريب 6 طن من مخدر الشيرا بالـمعبر الحدودي "الكركرات"             مـجلس الأمـن الدولي يبـدأ منـاقشة ملـف الـصحراء الاربعـاء الـمقبل             هل يستقيم الحال في إقليم عامله يكاد لا يفارق وسيط عقاري..؟؟             الداخـلة نيوز داخل وحدة إنتــاج الديك الرومي بجهة الداخلة وادي الذهب            شاهد… وفد من أعضاء مجلس الشيوخ الامريكي يزور الـمركز الجهوي للإستثمار بالداخلة            النقــاش في شقيه الســاخن والهادئ داخل المجلس الجهوي            تصريح "الخطاط ينجــا" حول أشغــال دورة مجلس الجهة لشهر أكتوبر            الـمعرض الدولي للفلاحة بالداخلة: طاولة مستديرة حول تربية الإبل وسباقات الهجن            مشاركة تعاونيات فلاحية محلية بالـمعرض الدولي للفلاحة بالداخلة            شاهد…افتتاح الـمعرض الدولي للفلاحة بالداخلة في نسخته الرابعة            تصريحــات حـول أشغــال دورة مجلس جماعة الداخلة العادية لشهر أكتوبر            حول إعطــاء الـإنطلاقة لبرنامج الدعم التكميلي            مباراة ودية بين فريق "نواذيبو سيتي" وفريق مجموعة "السنتيسي"            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 13 ماي 2018 الساعة 21:25

"مكساها أعليها".... بقلم: حمدي ســـامو


حمدي ســـــامو

الــداخلة نيـــوز: حمدي ســـــامو


يعد التراث الصحراوي الـأصيل، من أهــم المقومات، التي ظلت تؤكد قوة ومتانة اللحمة التي تجمع نسيج هذا المجتمع، المتباعد من حيث الـإستقرار، والمتقارب من حيث المشاعر والقيم والعادات.

بيد أننا لاحظنا مؤخرا نمو بعض التيارات المعادية، لهذا الموروث الثقافي الأصيل، أو بالأحرى التطاول عليه، ومحاولة طمسه، ولاشك أن الأسئلة بدأت تراود أذهانكم من أولئك..؟؟ وكيف تم ذلك..؟؟ إلا أنني سأشرح لكم إخوتي الأعزاء حيث في كل مرة تطالعنا بعض وسائـل الإعلام بمفاجأة أو بالأصح مهزلة مضحكة تكن بطلاتها بعض الشخصيات المحسوبات على أهل الصحراء، بل الـأكثر من ذلك، ظللن دوما يؤكدن بأنهن صحراويات، بل الأدهى من ذلك أنهن يمثلن الفن الصحراوي الأصيل، أنا متأكد أنكم ربما عرفتم من هن أولئك يا سادة هن:

"رشيدة طلال"، و"الباتول المروان"، و"سعيدة شرف" هذه الأخيرة التي مافتئت، تؤكد دوما أنها صحراوية حقيقية، سواء من خلال لبسها الغير اللائق لزينا المحتشم، "الملحفة"، وهي بعيدة عن الوقار والإحتشام، انظروا صورها وهي تحيي سهراتها، غير أن الطامة العظمى أن "القشة التي قسمت ظهر البعير" وأبانتها على حقيقتها، هي عندما استضافها السيد "مومو" في برنامجه الإذاعي، حيث عمدت "سعيدة شرف" على تقديم له تذكارا صحراويا قيما، تدرون ماهو..؟؟ ألبسته ملحفة "وفذي.. غزات" لـأن "الما يعرف، لغرام،  أتوحل" ومما زاد الطين بلة أنها، "امعسرية" ليتأكد لنا جليا أن هذه الأخيرة ومن هن على شاكلتها لسن إلا دخيلات البسوهن زينا المحتشم، وقلن لهن اذهبن فأنتن صحراويات......






"ألا الخير.. كالت، عنز لمهار، لذيب" والله آن المرأة الصحراوية لعصية عليكم بحشمتها ووقارها، وتاريخها الحافل بمكارم الأخلاق، والشجاعة، فإلى متى سنسمح بهذا المسخ الثقافي...

وهكذا فـإني أحيطكم علما أنه لم يسجل في ما سبق، أن وجدنا أو سمعنا بإحدى أمهاتنا تقف بين الرجال للغناء كما تفعل المدعوات: "سعيدة شرف"، و"رشيدة طلال" و"الباتول المرواني"، حيث أنه يمنعهن من ذلك حياؤهن واحترامهن للأخر، بل يغنون على مستوى من الأدب حيث تجتمع النسوة متحلقين حول طبل ويرددن "شور" أو "نحية" جميلة وبأصوات شجية من الأدب والحياء، مما جعل المرأة الصحراوية محاطة بهالة من القداسة والـإحترام...

وبالتالي إلى متى سنظل نسمح للمدعوات "سعيدة شرف" و"رشيدة طلال" و"الباتول المرواني"... بالعبث فسادا في مقومات تراثنا التليد، والذي هو الغناء، حيث بتن يعطين، عن نصف مجتمعنا صورة سلبية أخلاقيا، فمن أباح لهن التطاول على الأغنية الحسانية..؟؟ بالرغم من أنهن لا يستطعن الحديث بالحسانية، فلكنتهن واضحة مما يؤكد صعوبة نطقهن لهذه اللهجة العصية بمقوماتها وكلماتها الأصيلة، هل كل من حاكت لباس "الملحفة" الصحراوية صارت بإمكانها أخذ مكانة صاحباتها..؟؟

"مكساها، أعليها"




تعليقاتكم



شاهد أيضا
حـــــــق للمــــــرأة الصحـــراوية أن تفتخر... فـــــكـل أيامها أعيـــــــاد
هل علم شبابنا بهذا يا ترى..؟؟
صناعتنا التقليدية... رمز أصالتنا... و بقائنا الدائم
تجليات المثل الحساني ... في الثقافة الصحراوية
رسالة ... إلى من يحاول تقزيم ثقافتنا