dakhlanews.com الداخلة نيوز _ ''مكساها أعليها''.... بقلم: حمدي ســـامو
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         برشلونة يواصل ملاحقة ريال مدريد برباعية في شباك فياريال             مؤسف.. وفاة امرأة على متن طائرة في رحلة بين مدينتي الدار البيضاء والداخلة             تسجيل 393 إصابة و 396 حالة شفاء بالمغرب خلال الـ24 ساعة الماضية             الأحوال الجوية تحُول دون انطلاق الموسم الصيفي لصيد "الأخطبوط" في موعده المحدد             ريال مدريد يواصل سلسلة انتصاراته في "الليغا" بفوز جديد على اتلتيكو بلباو             جهة العيون..37 إصابة جديدة بـ"كوفيد19" ترفع العدد الإجمالي لـ 676             وفاة الممثلة المصرية "رجاء الجداوي" متأثرة بفيروس كورونا             وزارة الصحة المغربية تسجل 310 اصابة جديدة بفيروس "كورونا" والحصيلة تصل لـ 14132             العيون.. تسجيل 34 إصابة جديدة ومؤكدة بفيروس "كورونا".. و23 حالة شفاء خلال 24 ساعة الأخيرة             إصابة عنصران من الدرك الملكي بحروق متفاوتة الخطورة بمركز الصيد "انتيرفت"             رسميا.. تسجيل إصابة جديدة ب"كورونا" في صفوف المواطنين القادمين من موريتانيا إلى الداخلة             عاصفة رملية قوية مصحوبة بالرياح القوية المحملة بالرمال تضرب مدينة الداخلة             حصيلة ثقيلة.. تسجيل 534 حالة جديدة ومؤكدة بفيروس "كورونا" المستجد خلال ال24 الأخيرة             مديرية الأرصاد الجوية الوطنية.. ارتفاع في درجات الحرارة بعدد من المناطق             العيون تستقر في الرتبة الثانية.. وتسجل 33 حالة إصابة جديدة ومؤكدة بفيروس "كورونا"             تسجيل هزة أرضية بقوة  3.3 درجات على سلم "ريشتر" بإقليم ميدلت             تفـــاصيل.. إجتمــاع اللجنة الجهــوية للتنمية البشــرية بالداخلة            "لامين بنعمر" يؤكد شفاء الحالات الثلاثة المصابة بفيروس "كورونا" ويوجه كلمة لساكنة الجهة            كلمة روؤساء المجــالس المنتخبة بالجهة خلال اللقاء التوصلي اليوم            لامين بنعمر يوجه كلمة لساكنة الجهة خلال استقباله لتعاونية تيزرا للتنمية التي نوه بمجهوداتها             مجموعة 'عكاشة' توزع الشطر الرابع والأخير من المؤن والمساعدات الغذائية على 500 عائلة            مواطنون عالقون بمنطقة "لكراع" شمالي مدينة الداخلة يناشدون والي الجهة            أخنوش يتحدث في مجلس المستشارين حول واقعة "البحارة" بالداخلة            السلطــات الصحية تجــري تحـاليل مخبــرية للبحــارة العــاملين بمينــاء الجــزيرة            ضيف الله انــدور يوضح حــول مخطط إنعــاش القطــاع السيــاحة بالجهة بعد الجائحة            حراسة أمنية مشددة وحواجز رملية هكذا هو الوضع عند مدخل مدينة الداخلة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 13 ماي 2018 الساعة 21:25

"مكساها أعليها".... بقلم: حمدي ســـامو


حمدي ســـــامو

الــداخلة نيـــوز: حمدي ســـــامو


يعد التراث الصحراوي الـأصيل، من أهــم المقومات، التي ظلت تؤكد قوة ومتانة اللحمة التي تجمع نسيج هذا المجتمع، المتباعد من حيث الـإستقرار، والمتقارب من حيث المشاعر والقيم والعادات.

بيد أننا لاحظنا مؤخرا نمو بعض التيارات المعادية، لهذا الموروث الثقافي الأصيل، أو بالأحرى التطاول عليه، ومحاولة طمسه، ولاشك أن الأسئلة بدأت تراود أذهانكم من أولئك..؟؟ وكيف تم ذلك..؟؟ إلا أنني سأشرح لكم إخوتي الأعزاء حيث في كل مرة تطالعنا بعض وسائـل الإعلام بمفاجأة أو بالأصح مهزلة مضحكة تكن بطلاتها بعض الشخصيات المحسوبات على أهل الصحراء، بل الـأكثر من ذلك، ظللن دوما يؤكدن بأنهن صحراويات، بل الأدهى من ذلك أنهن يمثلن الفن الصحراوي الأصيل، أنا متأكد أنكم ربما عرفتم من هن أولئك يا سادة هن:

"رشيدة طلال"، و"الباتول المروان"، و"سعيدة شرف" هذه الأخيرة التي مافتئت، تؤكد دوما أنها صحراوية حقيقية، سواء من خلال لبسها الغير اللائق لزينا المحتشم، "الملحفة"، وهي بعيدة عن الوقار والإحتشام، انظروا صورها وهي تحيي سهراتها، غير أن الطامة العظمى أن "القشة التي قسمت ظهر البعير" وأبانتها على حقيقتها، هي عندما استضافها السيد "مومو" في برنامجه الإذاعي، حيث عمدت "سعيدة شرف" على تقديم له تذكارا صحراويا قيما، تدرون ماهو..؟؟ ألبسته ملحفة "وفذي.. غزات" لـأن "الما يعرف، لغرام،  أتوحل" ومما زاد الطين بلة أنها، "امعسرية" ليتأكد لنا جليا أن هذه الأخيرة ومن هن على شاكلتها لسن إلا دخيلات البسوهن زينا المحتشم، وقلن لهن اذهبن فأنتن صحراويات......






"ألا الخير.. كالت، عنز لمهار، لذيب" والله آن المرأة الصحراوية لعصية عليكم بحشمتها ووقارها، وتاريخها الحافل بمكارم الأخلاق، والشجاعة، فإلى متى سنسمح بهذا المسخ الثقافي...

وهكذا فـإني أحيطكم علما أنه لم يسجل في ما سبق، أن وجدنا أو سمعنا بإحدى أمهاتنا تقف بين الرجال للغناء كما تفعل المدعوات: "سعيدة شرف"، و"رشيدة طلال" و"الباتول المرواني"، حيث أنه يمنعهن من ذلك حياؤهن واحترامهن للأخر، بل يغنون على مستوى من الأدب حيث تجتمع النسوة متحلقين حول طبل ويرددن "شور" أو "نحية" جميلة وبأصوات شجية من الأدب والحياء، مما جعل المرأة الصحراوية محاطة بهالة من القداسة والـإحترام...

وبالتالي إلى متى سنظل نسمح للمدعوات "سعيدة شرف" و"رشيدة طلال" و"الباتول المرواني"... بالعبث فسادا في مقومات تراثنا التليد، والذي هو الغناء، حيث بتن يعطين، عن نصف مجتمعنا صورة سلبية أخلاقيا، فمن أباح لهن التطاول على الأغنية الحسانية..؟؟ بالرغم من أنهن لا يستطعن الحديث بالحسانية، فلكنتهن واضحة مما يؤكد صعوبة نطقهن لهذه اللهجة العصية بمقوماتها وكلماتها الأصيلة، هل كل من حاكت لباس "الملحفة" الصحراوية صارت بإمكانها أخذ مكانة صاحباتها..؟؟

"مكساها، أعليها"




تعليقاتكم



شاهد أيضا
حـــــــق للمــــــرأة الصحـــراوية أن تفتخر... فـــــكـل أيامها أعيـــــــاد
هل علم شبابنا بهذا يا ترى..؟؟
صناعتنا التقليدية... رمز أصالتنا... و بقائنا الدائم
تجليات المثل الحساني ... في الثقافة الصحراوية
رسالة ... إلى من يحاول تقزيم ثقافتنا