dakhlanews.com الداخلة نيوز _ ''مكساها أعليها''.... بقلم: حمدي ســـامو
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         عاجل وحصري.. مصالح الدرك الملكي بالداخلة تلقي القبض على شخص بحوزته "300 مليون يورو" متهم بمحاولة تهريب العملة             إتفاق بين المركزيات النقابية والحكومة على الزيادة في أجور الموظفين             تعزية إلى الزميل "حمودي أهل ازريويل" في وفاة والده المرحوم "بوصولة بن محمد الغالي بن سلام"             الأن.. "الخطاط ينجا" ضيف على قناة هسبريس الالكترونية             الداخلة.. المكتب الجهوي للجمعية المغربية للتقنيين في الإسعاف والنقل الصحي يعلن دعمه للإضراب الوطني يوم غدا             ماذا بعد...حريق الكاتيدرالية الفرنسية...يا عرب؟             وزارة الداخـلية تتعـقب تحـركات صـائدي النيـازك بالمغـرب             عاجل.. أعضاء تنسيقية الشباب الصحراوي ملاك القوارب المعيشية يغلقون المنطقة الحدودية "الكراكرات"             أصابع الإتهام تشير إلى "بنشماش" بعد تعطل كاميرات مجلس المستشارين             مـكتب 'الخيـام' يؤكد أن أعضاء الخلية التي تم القبض على أحد عناصرها بالداخلة كانت تخطط ل"حمامات دم"             بين ملفي الصحراء والريف             السيتي يفوز بديربي مانشستر ويقترب من إحراز لقب "البريمرليغ"             تماس كهربائي كاد يتسبب في حريق بمنزل في حي السلام بالداخلة             بلاغ.. تجديد المكتب الإقليمي ل(CGT) بالداخلة "قطاع الماء"             السلطات المحلية بالداخلة تشن حملة واسعة ضد التجار الذين يحتلون الأرصفة             إفتتاح النسخة الأولى من المؤتمر الدولي حول السياحة والتنمية المستدامة المنظم ب"ENCG"             تصريح "مصطفى كيموح" مدير مجموعة شركــات السنتيسي            تصريح رئيس جمعية وادي الذهب للصيد البحري والمحافظة على البيئة            ارتسامات المكناسيين حول رواق جهة الداخلة بالمعرض الدولي للفلاحة بمكنــاس            تصريح "الخطاط ينجا" و"عبد الصمد قيــوح" حول زيارة لجنة الصداقة البرلمانية الفرنسية المغربية            تصريح «الخطاط ينجا» على هامش اللقاء الجهوي لحزب الإستقلال بالداخلة            شـاهد.. الأجـواء الحماسية للقـاء الـتواصلي الجـهوي لحـزب الـاستقلال بـالداخلة            شاهـد.. أجواء استقبال الأمين العام لحزب الإستقلال "نزار بركة" بمدينة الداخلة            جمعية المنتدى الدولي للمراة الصحراوية تنظم يوم دراسي لتفعيل توصيات المنتدى            الـداخلـة.. شـباب الـمجتمع الـمدني يستفـيدون مـن دورة تكـوينية            هكذا احتفل منـتدى الـإبـداع-تـراث باليـوم العالـمي للشعـر بالـداخلة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 13 ماي 2018 الساعة 21:25

"مكساها أعليها".... بقلم: حمدي ســـامو


حمدي ســـــامو

الــداخلة نيـــوز: حمدي ســـــامو


يعد التراث الصحراوي الـأصيل، من أهــم المقومات، التي ظلت تؤكد قوة ومتانة اللحمة التي تجمع نسيج هذا المجتمع، المتباعد من حيث الـإستقرار، والمتقارب من حيث المشاعر والقيم والعادات.

بيد أننا لاحظنا مؤخرا نمو بعض التيارات المعادية، لهذا الموروث الثقافي الأصيل، أو بالأحرى التطاول عليه، ومحاولة طمسه، ولاشك أن الأسئلة بدأت تراود أذهانكم من أولئك..؟؟ وكيف تم ذلك..؟؟ إلا أنني سأشرح لكم إخوتي الأعزاء حيث في كل مرة تطالعنا بعض وسائـل الإعلام بمفاجأة أو بالأصح مهزلة مضحكة تكن بطلاتها بعض الشخصيات المحسوبات على أهل الصحراء، بل الـأكثر من ذلك، ظللن دوما يؤكدن بأنهن صحراويات، بل الأدهى من ذلك أنهن يمثلن الفن الصحراوي الأصيل، أنا متأكد أنكم ربما عرفتم من هن أولئك يا سادة هن:

"رشيدة طلال"، و"الباتول المروان"، و"سعيدة شرف" هذه الأخيرة التي مافتئت، تؤكد دوما أنها صحراوية حقيقية، سواء من خلال لبسها الغير اللائق لزينا المحتشم، "الملحفة"، وهي بعيدة عن الوقار والإحتشام، انظروا صورها وهي تحيي سهراتها، غير أن الطامة العظمى أن "القشة التي قسمت ظهر البعير" وأبانتها على حقيقتها، هي عندما استضافها السيد "مومو" في برنامجه الإذاعي، حيث عمدت "سعيدة شرف" على تقديم له تذكارا صحراويا قيما، تدرون ماهو..؟؟ ألبسته ملحفة "وفذي.. غزات" لـأن "الما يعرف، لغرام،  أتوحل" ومما زاد الطين بلة أنها، "امعسرية" ليتأكد لنا جليا أن هذه الأخيرة ومن هن على شاكلتها لسن إلا دخيلات البسوهن زينا المحتشم، وقلن لهن اذهبن فأنتن صحراويات......






"ألا الخير.. كالت، عنز لمهار، لذيب" والله آن المرأة الصحراوية لعصية عليكم بحشمتها ووقارها، وتاريخها الحافل بمكارم الأخلاق، والشجاعة، فإلى متى سنسمح بهذا المسخ الثقافي...

وهكذا فـإني أحيطكم علما أنه لم يسجل في ما سبق، أن وجدنا أو سمعنا بإحدى أمهاتنا تقف بين الرجال للغناء كما تفعل المدعوات: "سعيدة شرف"، و"رشيدة طلال" و"الباتول المرواني"، حيث أنه يمنعهن من ذلك حياؤهن واحترامهن للأخر، بل يغنون على مستوى من الأدب حيث تجتمع النسوة متحلقين حول طبل ويرددن "شور" أو "نحية" جميلة وبأصوات شجية من الأدب والحياء، مما جعل المرأة الصحراوية محاطة بهالة من القداسة والـإحترام...

وبالتالي إلى متى سنظل نسمح للمدعوات "سعيدة شرف" و"رشيدة طلال" و"الباتول المرواني"... بالعبث فسادا في مقومات تراثنا التليد، والذي هو الغناء، حيث بتن يعطين، عن نصف مجتمعنا صورة سلبية أخلاقيا، فمن أباح لهن التطاول على الأغنية الحسانية..؟؟ بالرغم من أنهن لا يستطعن الحديث بالحسانية، فلكنتهن واضحة مما يؤكد صعوبة نطقهن لهذه اللهجة العصية بمقوماتها وكلماتها الأصيلة، هل كل من حاكت لباس "الملحفة" الصحراوية صارت بإمكانها أخذ مكانة صاحباتها..؟؟

"مكساها، أعليها"




تعليقاتكم



شاهد أيضا
حـــــــق للمــــــرأة الصحـــراوية أن تفتخر... فـــــكـل أيامها أعيـــــــاد
هل علم شبابنا بهذا يا ترى..؟؟
صناعتنا التقليدية... رمز أصالتنا... و بقائنا الدائم
تجليات المثل الحساني ... في الثقافة الصحراوية
رسالة ... إلى من يحاول تقزيم ثقافتنا