dakhlanews.com الداخلة نيوز _ ''مكساها أعليها''.... بقلم: حمدي ســـامو
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         توضيح حول صورة تحمل شعار الداخلة نيوز وضعت على خبر انتشر على "الفيس بوك"             الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا للشعب بمناسبة ثورة الملك والشعب             "الكركرات" معبر فرنسي إسباني على أرض إفريقية              سابقة..الجيش الموريتاني ينزل إلى الشوارع لتنظيف العاصمة من القمامة             حصري.. وفاة نزيل بالسجن المحلي "التاورطة" بعد نقله للمستشفى صباح اليوم             بعد للخطاب الملكي.. حملة تطهير ستشمل شخصيات حكومية ووزراء ومسؤولين كبار و رموز الفساد دون تمييز             حزب الاستقلال يقدم مقترح قانون لإنهاء "الريع الحزبي" في التعيين في المناصب العليا             الداخلة نيوز تقدم التعازي لعائلة الفقيدة "منت الخير منت كويرنا" التي توفيت بالديار المقدسة             مجموعة (SADC) تعلن تضامنها مع جبهة البوليساريو وتوصي بضمان مشاركتها في الأحداث القارية والدولية             عــاجــل.. وصـول نـاقلة الـبضائع" CMA CGM" الفـرنسية الـى ميـناء الـداخلة (صـور)             خلال 8 أشهر…صادرات الطماطم الـمغربية نحو أوروبا تـدر 5 مليارات درهم             ريال مـدريد يفتتح الدوري الاسباني بالفوز على سيلتا فيغو             تنسيقية ابنـاء الداخلة تستمر في الـإحتجاج خــارج المدار الحضري للمدينــة             الخـدمة العسكرية… تنـطلق الاثنـين الـمقبل وستشـمل 15 ألـف مـستفيد             خطير… تعرض حافلة للاحتراق على الطريق الرابطة بين أكادير والصويرة             رواد مـواقع التـواصل الاجـتماعي يطـلقون حـملة «أرجـوك يـا مـول الـحانوت عُـدْ مـن تمـازيرت»             كلمة "لامين بنعمر" خلال حفل تنصيب رجـال السلطة الجدد بالداخلة             مراسيم تحية العلم بمناسبة الذكرى العشرين عيد العرش             رئيس الجهة "الخطاط ينجا" يتحدث عن أهم الـمشاريع الـمبرمجة بجماعة بئركندوز            تـفاصيل إعطاء انطلاقة أشغـال بناء 500 سكن اجتماعي بمركز بـئركندوز            شـاهد… تـفاصيل اعـطاء انطـلاقة مـجموعة مـن الـمشاريع بمـركز "بئـركندوز"            إختتــام دورة تكوينية لفــائدة عمـــال مجموعة "السنتيسي"            مؤسسة الكينغ بيلاجيك تنظم بمناسبة عيد العرش طاولة مستديرة حول العمل الجمعوي بجهة الداخلة            تصريح "سعد الدين العثماني" حــول اللقــاء الجهوي الـأعضــاء الحكومة بالداخلة            جانب من فعاليات اختتام الـمخيم الصيفي المنظم من طرف جمعية التربية والتنمية فرع الداخلة            تصريح "الخطاط ينجا" حــول لقائه بجمعيات آباء وأمهات التلاميذ            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 13 ماي 2018 الساعة 21:25

"مكساها أعليها".... بقلم: حمدي ســـامو


حمدي ســـــامو

الــداخلة نيـــوز: حمدي ســـــامو


يعد التراث الصحراوي الـأصيل، من أهــم المقومات، التي ظلت تؤكد قوة ومتانة اللحمة التي تجمع نسيج هذا المجتمع، المتباعد من حيث الـإستقرار، والمتقارب من حيث المشاعر والقيم والعادات.

بيد أننا لاحظنا مؤخرا نمو بعض التيارات المعادية، لهذا الموروث الثقافي الأصيل، أو بالأحرى التطاول عليه، ومحاولة طمسه، ولاشك أن الأسئلة بدأت تراود أذهانكم من أولئك..؟؟ وكيف تم ذلك..؟؟ إلا أنني سأشرح لكم إخوتي الأعزاء حيث في كل مرة تطالعنا بعض وسائـل الإعلام بمفاجأة أو بالأصح مهزلة مضحكة تكن بطلاتها بعض الشخصيات المحسوبات على أهل الصحراء، بل الـأكثر من ذلك، ظللن دوما يؤكدن بأنهن صحراويات، بل الأدهى من ذلك أنهن يمثلن الفن الصحراوي الأصيل، أنا متأكد أنكم ربما عرفتم من هن أولئك يا سادة هن:

"رشيدة طلال"، و"الباتول المروان"، و"سعيدة شرف" هذه الأخيرة التي مافتئت، تؤكد دوما أنها صحراوية حقيقية، سواء من خلال لبسها الغير اللائق لزينا المحتشم، "الملحفة"، وهي بعيدة عن الوقار والإحتشام، انظروا صورها وهي تحيي سهراتها، غير أن الطامة العظمى أن "القشة التي قسمت ظهر البعير" وأبانتها على حقيقتها، هي عندما استضافها السيد "مومو" في برنامجه الإذاعي، حيث عمدت "سعيدة شرف" على تقديم له تذكارا صحراويا قيما، تدرون ماهو..؟؟ ألبسته ملحفة "وفذي.. غزات" لـأن "الما يعرف، لغرام،  أتوحل" ومما زاد الطين بلة أنها، "امعسرية" ليتأكد لنا جليا أن هذه الأخيرة ومن هن على شاكلتها لسن إلا دخيلات البسوهن زينا المحتشم، وقلن لهن اذهبن فأنتن صحراويات......






"ألا الخير.. كالت، عنز لمهار، لذيب" والله آن المرأة الصحراوية لعصية عليكم بحشمتها ووقارها، وتاريخها الحافل بمكارم الأخلاق، والشجاعة، فإلى متى سنسمح بهذا المسخ الثقافي...

وهكذا فـإني أحيطكم علما أنه لم يسجل في ما سبق، أن وجدنا أو سمعنا بإحدى أمهاتنا تقف بين الرجال للغناء كما تفعل المدعوات: "سعيدة شرف"، و"رشيدة طلال" و"الباتول المرواني"، حيث أنه يمنعهن من ذلك حياؤهن واحترامهن للأخر، بل يغنون على مستوى من الأدب حيث تجتمع النسوة متحلقين حول طبل ويرددن "شور" أو "نحية" جميلة وبأصوات شجية من الأدب والحياء، مما جعل المرأة الصحراوية محاطة بهالة من القداسة والـإحترام...

وبالتالي إلى متى سنظل نسمح للمدعوات "سعيدة شرف" و"رشيدة طلال" و"الباتول المرواني"... بالعبث فسادا في مقومات تراثنا التليد، والذي هو الغناء، حيث بتن يعطين، عن نصف مجتمعنا صورة سلبية أخلاقيا، فمن أباح لهن التطاول على الأغنية الحسانية..؟؟ بالرغم من أنهن لا يستطعن الحديث بالحسانية، فلكنتهن واضحة مما يؤكد صعوبة نطقهن لهذه اللهجة العصية بمقوماتها وكلماتها الأصيلة، هل كل من حاكت لباس "الملحفة" الصحراوية صارت بإمكانها أخذ مكانة صاحباتها..؟؟

"مكساها، أعليها"




تعليقاتكم



شاهد أيضا
حـــــــق للمــــــرأة الصحـــراوية أن تفتخر... فـــــكـل أيامها أعيـــــــاد
هل علم شبابنا بهذا يا ترى..؟؟
صناعتنا التقليدية... رمز أصالتنا... و بقائنا الدائم
تجليات المثل الحساني ... في الثقافة الصحراوية
رسالة ... إلى من يحاول تقزيم ثقافتنا