dakhlanews.com الداخلة نيوز _ ''مكساها أعليها''.... بقلم: حمدي ســـامو
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         البرتغال.. رئيس المجلس الجماعي للداخلة (الراغب حرمة الله) يشارك في أشغال مؤتمر الأمم المتحدة حول المحيطات             بعد قرار الوزارة.. مندوبية الصيد تتوعد الربابنة والبحارة المخالفين لقرار منع نشاط الصيد التقليدي بسواحل الداخلة             الاتحاد الإفريقي يدعو إلى “تحقيق فوري” في مأساة مليلية             "يعقوب ديدة".. جماعة العرڭوب تُعاني من فوضى مقالع الرمال والحجارة دون فائدة تذكر             الدار البيضاء في الصدارة.. ضبط 573 شخصاً بشبهة الغش في امتحانات الباكالوريا             (سيدي إبراهيم خيا) يُطالب بإعادة فتح الخط البحري بين طرفاية وجزيرة تنريفي وببناء مطار ببوجدور             الأمن المغربي يُعلن "إحباط" عملية تسلق السياج الحديدي لمدينة سبتة (بيان)             الداخلة تتصدر سباق استعادة النشاط السياحي باستقطاب 14 ألف سائح خلال 5 أشهر             ارتفاع عدد ضحايا اقتحام مليلية الى 23 قتيلاً             أمن الراشيدية يُوقف 6 أشخاص وبحوزتهم قرابة طن من المخدرات             تقرير.. 23 شاطئا غير صالح للاستحمام (منها شاطئ بإقليم واد الذهب)             مصرع 18 مُهاجراً في عملية اقتحام مليلية (مصدر رسمي)             لتخفيف الضغط على مصيدة الأخطبوط.. وزارة الصيد تُوقف نشاط الصيد التقليدي بسواحل الداخلة (القرار)             لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية تدعم المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة بمبلغ 550 ألف درهم             قرار اقتناء سيارات بـ280 مليون يُثير جدلاً بالمجلس الإقليمي لكلميم             الأمم المتحدة: الصحافية الفلسطينية (شيرين أبو عاقلة) قُتلت بنيران أسرائيلية             شاهد..تفاصيل أشغال الملتقى المغربي الإسباني الأول للإستثمار بالداخلة            شاهد.. نقاش كبير حول النقاط المدرجة ضمن أعمال دورة مجلس جماعة امليلي            (الخطاط ينجا) يستقبل عدد من رجال الأعمال الإسبان المشاركين في منتدى الأعمال المغربي الإسباني            (لامين بنعمر) مخاطبا المدير الجهوي للتجهيز بنبرة حادة "أنت كنهضرو معاك وما جايب لدنيا خبار"            شاهد.. هجوم بالسلاح الأبيض على مستشار جماعي بإقليم سطات            شاهد.. إستقبال المشاركين في منتدى الأعمال المغربي الإسباني المنظم بالداخلة            (عبد الإله بنكيران).. "ولادنا ما كيلعبوش مع ولادهم حيت ما كيتفاهموش"            (عبد الإله بنكيران).. اتصلت لأطمئن على صحة الملك بعد التشويش الذي رافق إعلان إصابته بفيروس كورونا            "محمد سالم حمية".. يشرح تفاصيل المخطط الإستعجــالي لمدينة الداخلة            (بيتاس) نسير نحو "لا يقين" بخصوص أسعار المحروقات.. وغاز البوطان سيكلفنا 21 مليار درهم قابلة للزيادة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 13 ماي 2018 الساعة 21:25

"مكساها أعليها".... بقلم: حمدي ســـامو


حمدي ســـــامو

الــداخلة نيـــوز: حمدي ســـــامو


يعد التراث الصحراوي الـأصيل، من أهــم المقومات، التي ظلت تؤكد قوة ومتانة اللحمة التي تجمع نسيج هذا المجتمع، المتباعد من حيث الـإستقرار، والمتقارب من حيث المشاعر والقيم والعادات.

بيد أننا لاحظنا مؤخرا نمو بعض التيارات المعادية، لهذا الموروث الثقافي الأصيل، أو بالأحرى التطاول عليه، ومحاولة طمسه، ولاشك أن الأسئلة بدأت تراود أذهانكم من أولئك..؟؟ وكيف تم ذلك..؟؟ إلا أنني سأشرح لكم إخوتي الأعزاء حيث في كل مرة تطالعنا بعض وسائـل الإعلام بمفاجأة أو بالأصح مهزلة مضحكة تكن بطلاتها بعض الشخصيات المحسوبات على أهل الصحراء، بل الـأكثر من ذلك، ظللن دوما يؤكدن بأنهن صحراويات، بل الأدهى من ذلك أنهن يمثلن الفن الصحراوي الأصيل، أنا متأكد أنكم ربما عرفتم من هن أولئك يا سادة هن:

"رشيدة طلال"، و"الباتول المروان"، و"سعيدة شرف" هذه الأخيرة التي مافتئت، تؤكد دوما أنها صحراوية حقيقية، سواء من خلال لبسها الغير اللائق لزينا المحتشم، "الملحفة"، وهي بعيدة عن الوقار والإحتشام، انظروا صورها وهي تحيي سهراتها، غير أن الطامة العظمى أن "القشة التي قسمت ظهر البعير" وأبانتها على حقيقتها، هي عندما استضافها السيد "مومو" في برنامجه الإذاعي، حيث عمدت "سعيدة شرف" على تقديم له تذكارا صحراويا قيما، تدرون ماهو..؟؟ ألبسته ملحفة "وفذي.. غزات" لـأن "الما يعرف، لغرام،  أتوحل" ومما زاد الطين بلة أنها، "امعسرية" ليتأكد لنا جليا أن هذه الأخيرة ومن هن على شاكلتها لسن إلا دخيلات البسوهن زينا المحتشم، وقلن لهن اذهبن فأنتن صحراويات......






"ألا الخير.. كالت، عنز لمهار، لذيب" والله آن المرأة الصحراوية لعصية عليكم بحشمتها ووقارها، وتاريخها الحافل بمكارم الأخلاق، والشجاعة، فإلى متى سنسمح بهذا المسخ الثقافي...

وهكذا فـإني أحيطكم علما أنه لم يسجل في ما سبق، أن وجدنا أو سمعنا بإحدى أمهاتنا تقف بين الرجال للغناء كما تفعل المدعوات: "سعيدة شرف"، و"رشيدة طلال" و"الباتول المرواني"، حيث أنه يمنعهن من ذلك حياؤهن واحترامهن للأخر، بل يغنون على مستوى من الأدب حيث تجتمع النسوة متحلقين حول طبل ويرددن "شور" أو "نحية" جميلة وبأصوات شجية من الأدب والحياء، مما جعل المرأة الصحراوية محاطة بهالة من القداسة والـإحترام...

وبالتالي إلى متى سنظل نسمح للمدعوات "سعيدة شرف" و"رشيدة طلال" و"الباتول المرواني"... بالعبث فسادا في مقومات تراثنا التليد، والذي هو الغناء، حيث بتن يعطين، عن نصف مجتمعنا صورة سلبية أخلاقيا، فمن أباح لهن التطاول على الأغنية الحسانية..؟؟ بالرغم من أنهن لا يستطعن الحديث بالحسانية، فلكنتهن واضحة مما يؤكد صعوبة نطقهن لهذه اللهجة العصية بمقوماتها وكلماتها الأصيلة، هل كل من حاكت لباس "الملحفة" الصحراوية صارت بإمكانها أخذ مكانة صاحباتها..؟؟

"مكساها، أعليها"




تعليقاتكم



شاهد أيضا
حـــــــق للمــــــرأة الصحـــراوية أن تفتخر... فـــــكـل أيامها أعيـــــــاد
هل علم شبابنا بهذا يا ترى..؟؟
صناعتنا التقليدية... رمز أصالتنا... و بقائنا الدائم
تجليات المثل الحساني ... في الثقافة الصحراوية
رسالة ... إلى من يحاول تقزيم ثقافتنا