dakhlanews.com الداخلة نيوز _ فكرة المؤتمر الدولي حول اقتصاديات الصحراء - الداخلة: ''فكر عالميا ونفذ محليا''
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         من جديد.. أمطـــار الخيــر تتهــاطل على مدينة الدخلة وتكشف عــورة بنيتها التحتية             عاجل و حصري..البحرية الملكية توقف قارب محمل بالمهاجرين السريين سواحل مدينة بوجدور             عاجل.. مندوبية الصيد البحري تقرر منع الإبحار بالنسبة لقوارب الصيد التقليدي             وزير خارجية موريتانيا "اسماعيل ولد الشيخ" يتباحث مع نظيره الجزائري قضايا المنطقة             نشرة خاصة.. زخات رعدية مرتقبة في مدن الأقاليم الجنوبية             فضيحة..صيدليات المغرب تبيع أدوية مضادة للرشح والزكام محظورة بفرنسا             لمن يهمه الأمر.. إنقطاع التيار الكهربائي غداً عن حي السلام بالداخلة             طقس الأحد ..أمطار و زخات رعدية بالأقاليم الجنوبية             برشلونة يستعيد صدارة "الليغا" بفوز على إشبيلية.. و"ميسي" مهدد بالغياب عن "الكلاسيكو"             "ريال مدريد" يخسر أمام "ليفانتي" ويواصل سقوطه في "الليغا"             السكن والصحة والتعليم والتشغيل أبرز مضامين البيــــان الختـــامي للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بإقليم وادي الذهب             بالفيديــو.. تفاصيل النقــــاش الذي عرفته دورات المجــالس الـإقليميــة لحزب الـإستقــلـال بوادي الذهــب وأوســرد             عاجل.. حادثة سير خطيرة بعد اصطدام شاحنة لنقل الماء و'رموك' شرق مدينة الداخلة             "داهي حرمة الله" يشتكي "الربعي حسان" لوزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء "عبد القادر اعمارة"             رسميا.. السعودية تعترف بمقتل "خاشقجي" داخل قنصليتها بإسطنبول             حزب الـإستقــلال يعقد دورات مجـــالسه الإقليمية بالـداخلة وسط حضــور كبير لمناضليه             تصريحـــات حــول أشغــال المجــالس الـإقليمية لوادي الذهب و أوســرد            تصريح رئيس الجهة « الخطاط ينجا » عقب لقائه بوفد برلـمان أمريكا الوسطى             الخطاب الملكي بمناسبة السنة التشريعية 2018/2019 (كامل)            تصريح "لغظف أهل بابا" حول أشغال الجلسة الثانية من دورة مجلس الجهة العاجية لشهر أكتوبر            تصريحات الأغلبية والمعارضة حول أشغال الجلسة الثانية من دورة أكتوبر            تفاصيل الدورة تكوينية لـفائدة عمال الوحدة الصناعية "العركوب"            تصريحات حول أشغــال دورة المجلس البلدي للداخلة لشهر أكتوبر            تصريح رئيس جماعة العركوب «صالح بوسيف» عقب انتهاء أشغال دورة أكتوبر العادية            فيديو| هكذا تفاعل رئيس مجلس جماعة امليلي مع مطلب الساكنة بادراج نقطة في جدول اعمال الدورة            هذا ما صرح به الرئيس «ينجا الخطاط» خلال اشغال دورة اكتوبر للمجلس الجهوي للداخلة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 23 أبريل 2018 الساعة 21:29

فكرة المؤتمر الدولي حول اقتصاديات الصحراء - الداخلة: "فكر عالميا ونفذ محليا"


الداخلة نيوز:



فكرة "المؤتمر الدولي حول اقتصاديات الصحراء - الداخلة"، رأت النور لأول مرة في "جمعية رواد الصحراء"، هذه الجمعية تهدف إلى تنمية المجالات الجغرافية ذات الطبيعة الصحراوية، عبر المناولة العلمية الأكاديمية، التي تتجلى في اقتصاديات الصحراء. فيما بعد، تبلور هذا المسعى في قالب مؤسساتي، من خلال شراكة بين المجلس الجهوي لجهة الداخلة وادي الذهب والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة.

فلماذا هذا المؤتمر..؟؟
لطالما كانت الصحراء تارة مرادف للصفاء الروحي والتحرر من المتطلبات المادية الكمالية وتارة أخرى مرادف للندرة وقسوة الظروف الطبيعية. لكن عبر العصور تحتفظ الصحراء بسر جاذبيتها العصي على التأويل، فلعله لم يكن من قبيل المصادفة أن الصحراء هي مهد جميع الرسالات السماوية.

يقول الكاتب الكبير "أنطوان دو سانت إكزوبيري"، على لسان الأمير الصغير (الكتاب الأكثر ترجمة في العالم) "إن ما يجعل الصحراء جميلة، هو أنها تخفي بئر ماء، في مكان ما". وأنا اعتقد أن الأمير الصغير حينما يكبر، فقد يقول "إن ما يجعل الصحراء، فعلا جميلة، هو أنها تخفي في مكان ما، بئر نفط أو غاز، أو أنها قد تذهلك حين تكشف النقاب عن مفاتنها المرصعة بمناجم الذهب والمعادن النفيسة".

أضحت جهة الداخلة في السنوات الأخيرة، وجهة لما يمكن أن نعتبره بسياحة المؤتمرات. هذا النوع من السياحة قد ينعكس إيجابيا على هذه الجهة، إذا ما نظرنا إلي المعنى الحقيقي لسياحة المؤتمرات. ومن المفترض عموما في هكذا تظاهرات، أن تعود بالنفع الاقتصادي المباشر عن طريق الرواج الذي قد تخلقه أثناء انعقادها، بغض النظر عن طبيعة المواضيع المثارة ومدى ارتباطها بالتنمية الجهوية. بالمقابل هناك نوع آخر من المؤتمرات يناقش مواضيع ذات علاقة وثيقة و واضحة بالتحديات التنموية الحقيقية والمحلية.

من هذا المنطلق، يأتي هذا المؤتمر كأول مؤتمر علمي دولي ينظم بجهة الداخلة وادي الذهب، من طرف مؤسسات تابعة كليا لها، وهو متخصص في قضايا و شؤون التطوير والتنمية المستدامة والمتكاملة في المناطق الصحراوية، أينما وجدت على المستوى الدولي. مع مراعاة المعايير والمواصفات الأكاديمية والعلمية الدقيقة التي يجب أن تحترم، بدءاً من اللجان العلمية، مروراً بالتقييم الموضوعي، انتهاءً بالخلاصات والتوصيات الموجهة لمسيري الشأن العام المحلي، الوطني والدولي.

فكل مؤتمر علمي دولي، تسهر عليه لجنة علمية متخصصة، مهمتها هي اختيار أجود مشاريع البحوث من بين ملخصات الأوراق العلمية الواردة إليها من جميع أنحاء العالم، من خلال موقع الكتروني، لضمان الموضوعية، التي تتجلى في أن اسم الباحث تجهله اللجنة العلمية، أعضاء هذه الأخيرة يتخذون قراراتهم بطريقة مستقلة عن بعضهم، فهم يتعاملون مع الأوراق العلمية و ليس الأشخاص. يتم نشر البحوث المختارة في مجلات علمية محكمة تخضع لنفس المعايير.

ويعد هذا المؤتمر فرصة سنوية ومنصة عالمية لتبادل التجارب، الخبرات والأفكار، بين مختلف الفاعلين المؤثرين وحتى المحتملين، في جميع مناطق العالم، حيث توجد صحراء. هذا النقاش ينصب على مجمل المواضيع المتعلقة باقتصاديات الصحراء، مثل: السياحة، البحر والصيد، الفلاحة، المواد الأولية والمعادن، الطاقات المتجددة، التراث الثقافي المادي وغير المادي، التجارة، النقل والخدمات اللوجستية، الطبيعة والبيئة، وأخيرا، التكنولوجيا.

وباعتبار أن هناك بعض البلدان التي تمتلك خبرة رائدة ومعرفة علمية تراكمية كبيرة في تنمية المجالات لصحراوية، فلقاء كهذا، في مكان واحد، ستتمخض عنه، بكل تأكيد، نتائج عملية ومباشرة على ارض الواقع، بسب الأفكار المتولدة عن تفاعل وتلاقح مثل هذه التجارب التنموية المتنوعة، مما سيؤدي، حتما، إلى بروز مشاريع وخطط جديدة ومبدعة، تفتح آفاق تنموية محلية وهذا هو أفضل تجسيد لشعار: "فكر عالميا ونفذ محليا."

ويبقى الهدف الأسمى لهذا المؤتمر هو أن يكون له انعكاس ايجابي وملموس على حياة سكان المجالات الجغرافية الصحراوية، من خلال التوظيف العلمي الأمثل للوسط الصحراوي الذي يعيشون فيه، عبر تطبيق مبادئ وأدوات الذكاء الاقتصادي الترابي.

ولطالما أكد جلالة الملك، في أكثر من خطاب، على الأهمية التي يكتسيها صون وحفظ الثقافة والتراث الحسانيين، تماشيا مع مقتضيات الدستور. من هنا وآخذاً بعين الاعتبار أن الثقافة الصحراوية الحسانية، ماهي إلا رافد من روافد "ثقافة الصحراء" عبر العالم، سيتم في الطبعة المقبلة من المؤتمر، التركيز على موضوع "اقتصاديات ثقافة الصحراء"، عوض الاقتصار فقط على الجانب الفلكلوري الغني لهذه الثقافة. فكما هو معلوم أن الثقافة بدورها أصبحت صناعة. ولضمان استمرارية أي ثقافة، في عالم معولم، يحكمه منطق اقتصادي صارم، ينبغي أن يتم ربطها بالدورة الاقتصادية، بدلا من الاعتماد فقط على الحماسة الفردية، التي لم تعد كافية للحفاظ على التراث الثقافي.

فالنسخة المقبلة من هذا المؤتمر العالمي، ستكون مناسبة لإلقاء نظرة اقتصادية على ثقافة سكان الصحراء، باعتبارها صناعة، من طرف باحثين، خبراء ومختصين من كل أرجاء العالم. وعلى سبيل المثال، تشمل ثقافة الصحراء، مايلي: الثقافتين الصحراوية الحسانية والصحراوية الأمازيغية (المغرب وموريتانيا)، الثقافة الصحراوية الأمازيغية لدى الطوارق (النيجر، مالي، ليبيا، موريتانيا، الجزائر...)، الثقافة العربية الصحراوية (دول الخليج والشرق الأوسط)، ثقافة الأبوريجين (استراليا)، ثقافة سكان صحراء غوبي (الصين ومنغوليا) وثقافة سكان صحراء سونورا (المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية)...

الدكتور الوالي عيلال              
رئيس المؤتمر الدولي حول اقتصاديات الصحراء، الداخلة
وأستاذ بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة  




تعليقاتكم



شاهد أيضا
لقطة... بقلم: الخطاط محمد فاضل
حاجتنا اليوم أمام احتضار الوطن.. تغيير التغيير ونقد النقد بقلم: عبد الرحيم شهبي
التعليم في المغرب إلى أين..؟؟
حوادث السير أسبابها وكيفية الحد منها!؟
الوعاء العقاري الثروة الصحراوية الـمستباحة…بقلم: محمد سالم بنعبد الفتاح
وجهة نظر.. الصيد البحري بالداخلة هل من آفاق..؟؟
«تكايس» حملة شعبية تتجاوز مطبات السياسية وإكراهات الواقع.. بقلم: بنعبد الفتاح محمد سالم
سياسة أم تجارة... بقلم: أحمد بابا بوسيف
القوى الديمقراطية الـممانعة والحاجة إلى قيم العمق.. بقلم: عبد الرحيم شهبي
الخطاب الـملكي 19: دعوة لتمكين الشباب.. بقلم: ذ.بلال بنت اخوالها