dakhlanews.com الداخلة نيوز _ المقالات... دورها..؟؟ وتأثيرها على القراء
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         إعتصام ليلي لعدد من الشباب المطالبين بالشغل أمام مندوبية الصيد البحري بالداخلة             وسط إنسحاب الخضر.. (INTA) تصادق على بالأغلبية لصالح إعتماد إتفاقية الشراكة مع المغرب             إستقالة "باتريسيا لالوند" المكلفة باتفاقية الشراكة بين الإتحاد الأوروبي و المغرب من البرلمان الأوروبي             المحمدية..أحكام تصل إلى 70 سنة في حق أفراد عصابة"ذبح وبيع لحوم الكلاب"             المديرية الإقليمية لأوسرد تحدد توقيت إيداع ملفات الترشيح لمباراة التوظيف بموجب عقود             الداخلة.. عقد الجمع العام التأسيسي للجمعية الجهوية للمصورين وأرباب مختبرات التصوير             الجزائر تشرع في فتح خط جوي لنقل المنتجات السمكية من موريتانيا             نهائي القرن يفي بكل وعود و"ريفربليت" يحقق كأس "كوبا ليبرتادوريس"             "بيل" يقود ريال مدريد لتحقيق الفوز على مضيفه هويسكا             المكتب المركزي للأبحاث القضائية يحجز طن من الكوكايين عالي التركيز             فاجعة جديدة.. وفاة شخص إثر انقلاب سيارة شمال مدينة الداخلة             الداخلة.. تعرض محل تجاري بحي الرحمة للسرقة والإعتداء على صاحبه             الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد دعمها للعملية السياسية الجارية من اجل تسوية نزاع الصحراء             إنتخاب 'السملالي محمد الأغظف' منسقا جهويا لجمعية 'الحمامة' للتربية والتخييم بجهة الداخلة وادي الذهب             الداخلة.. شبيبة 'PJD' تنظم مائدة مستديرة حول مستجدات الساحة السياسية             الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد دعمها للعملية السياسية الجارية من اجل تسوية نزاع الصحراء             برنــامج "وجهـا لوجـه" حول مباحثات "جنيف" بشــأن الصحراء            لقــاء "الشيخ أعمـر" مع قنــاة "france24" حول مباحثات جنيــف            شـاهـد.. إختتام الجــولة الـأولى من المائدة المستديرة حول الصحراء بجنيف             لحظة وصول الوفود المشاركة في مفاوضات المائدة المستديرة ب"جنيف"            فضيحة مستودع الـأموات بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة             المستشار "امبارك حمية" يساءل الوزير "نور الدين بوطيب" حول الـأجور المتدنية لعمـال الـإنعاش الوطنــي            خرجة قوية لـ"عبد الرحيم بوعيدة" بعد تمديد مدة توقيف مجلسه            البحارة يتحدثون عن مشاكلهم بقرية الصيد "لمهيريز"            سعيد محبوب يعقب على "الكات كات" لجبدات عليه النحل مع البحارة            شاهد.. الأمطار تُغرق مدينة العيون وتشل حركة السير بها            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 29 مارس 2018 الساعة 20:58

المقالات... دورها..؟؟ وتأثيرها على القراء


محمد الدي

الداخلة نيــوز: محمد الدي


للمقالات الهادفة دور كبير في بلورة أفكار الشباب المثقفة بالخصوص، وتستهدف كل الفئات كذلك، وتأثيرها يتميز بطابع خاص.
فما هو الدور الذي تلعبه المقالات في تحفيز الشباب..؟؟
وكيف يستطيع الكاتب أن يجذب القراء من كل الأصناف..؟؟


تعد المقالات كهواية لمجموعة من الشباب المبدعين، الذين يحاولون إيصال إفكارهم وكتاباتهم للقارئ. مع اختلاف الأسلوب وطريقة الإقناع، فعلى الكاتب أن يحدد الفئة المستهدفة من القارئين لمقاله، ومعرفة طبيعة وخصائص القارئين للمقال. فميولات الناس كثيرة ومتنوعة، اذ يمكن تصنيف القارئين للمقال حسب اهتماماتهم إلى؛ أطفال، شباب ومراهقين، إسلاميين وعلمانيين، قوميين ووطنيين، نخب مفكرة ومثقفة وعاديين، حداثيين وتقليديين،... اذ تمكن الكاتب من تحديد موضوع المقال، ونوع الأفكار المطروحة واختيار أسلوب الكتابة وتناول الأفكار، وطريقة الإقناع ونوع المعلومات والحقائق التي يتضمنها المقال.

فالقارئ يبحث دائما عن المقالات التي تناسبه وتثير اهتمامه وتنفعه، ما يجعله أكثر صبرا على مواصلة قرائتها، وبعض القراء يقرر ما إذا كان يرغب في قراءة المقال أم لا، بمجرد قراءة عنوانه أو الفقرة الأولى فيه، والتي عادة تحتوي على ملخص للمقال، لذا فإن اختيار عنوانه، والقدرة على تقديمه بشكل جيد من خلال الفقرة الأولى. يمثلان مفتاح النجاح للمقال وكاتبه، وهناك طرق عديدة للوصول إلى قلوبهم وعقولهم، كالتقرب من محيط القارئ كحل مشكلة منتشره فى المجتمع أو عند الشريحه من الناس التى توجه لها مقالتك وإعطاء القارئ حلول واقتراحات ونصائح لحل تلك المشكلة. وإذا كان ذلك ممكنا فمن الممكن التحدث عن أشياء تمس الحياة اليومية للقارئ وما يمر به الناس من مشاكل وهموم, فيشعر القارئ أنك قريب من أفكاره، وبذلك سوف يسهل عليه تطبيق أفكارك في حياته كتأثير مباشر عليه.

وبالتالي يجب اختيار الموضوع الهادف لإستقطاب اكثر عدد من القراء. حتى تقنعهم بمقال بسيط يفهمه الجميع. وعدم الإطالة كثيرا، حتى لا يشعرون بالملل. فقراء هذا الجيل يريدون المضمون لا التفاصيل المملة.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
تــربيــة.. بقلم: ريــاء الخطــاط
الصحافة الإلكترونية وانتشارها‎.. بقلــم: محمد الدي
الشباب... رُغم كل الطموح هناك جروح
التعليم...! بقلم: محمد فاضل الخطاط
تراث الحرب العالـمية الأولى المغمور بسواحل وادي الذهب.. بقلم: الشيخ المامي أحمد بازيد
الــوطنيـة فــي زمــن لـا وطــن
فرصة وجود.. بقلم: ريــاء الخطــاط
البيجيدي... خطــابات الـــوهم والقنــاع الــزائف‎
الطــريق إلــى "الگرگرات".... بين التنمــية والســراب
شخصيات المواقع وتناقضات الواقع.. بقلم: محمد الدي