dakhlanews.com الداخلة نيوز _ ديــن الـسلطـة..بقـلم: احمد بـابا بـوسيف
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         إعتصام ليلي لعدد من الشباب المطالبين بالشغل أمام مندوبية الصيد البحري بالداخلة             وسط إنسحاب الخضر.. (INTA) تصادق على بالأغلبية لصالح إعتماد إتفاقية الشراكة مع المغرب             إستقالة "باتريسيا لالوند" المكلفة باتفاقية الشراكة بين الإتحاد الأوروبي و المغرب من البرلمان الأوروبي             المحمدية..أحكام تصل إلى 70 سنة في حق أفراد عصابة"ذبح وبيع لحوم الكلاب"             المديرية الإقليمية لأوسرد تحدد توقيت إيداع ملفات الترشيح لمباراة التوظيف بموجب عقود             الداخلة.. عقد الجمع العام التأسيسي للجمعية الجهوية للمصورين وأرباب مختبرات التصوير             الجزائر تشرع في فتح خط جوي لنقل المنتجات السمكية من موريتانيا             نهائي القرن يفي بكل وعود و"ريفربليت" يحقق كأس "كوبا ليبرتادوريس"             "بيل" يقود ريال مدريد لتحقيق الفوز على مضيفه هويسكا             المكتب المركزي للأبحاث القضائية يحجز طن من الكوكايين عالي التركيز             فاجعة جديدة.. وفاة شخص إثر انقلاب سيارة شمال مدينة الداخلة             الداخلة.. تعرض محل تجاري بحي الرحمة للسرقة والإعتداء على صاحبه             الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد دعمها للعملية السياسية الجارية من اجل تسوية نزاع الصحراء             إنتخاب 'السملالي محمد الأغظف' منسقا جهويا لجمعية 'الحمامة' للتربية والتخييم بجهة الداخلة وادي الذهب             الداخلة.. شبيبة 'PJD' تنظم مائدة مستديرة حول مستجدات الساحة السياسية             الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد دعمها للعملية السياسية الجارية من اجل تسوية نزاع الصحراء             برنــامج "وجهـا لوجـه" حول مباحثات "جنيف" بشــأن الصحراء            لقــاء "الشيخ أعمـر" مع قنــاة "france24" حول مباحثات جنيــف            شـاهـد.. إختتام الجــولة الـأولى من المائدة المستديرة حول الصحراء بجنيف             لحظة وصول الوفود المشاركة في مفاوضات المائدة المستديرة ب"جنيف"            فضيحة مستودع الـأموات بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة             المستشار "امبارك حمية" يساءل الوزير "نور الدين بوطيب" حول الـأجور المتدنية لعمـال الـإنعاش الوطنــي            خرجة قوية لـ"عبد الرحيم بوعيدة" بعد تمديد مدة توقيف مجلسه            البحارة يتحدثون عن مشاكلهم بقرية الصيد "لمهيريز"            سعيد محبوب يعقب على "الكات كات" لجبدات عليه النحل مع البحارة            شاهد.. الأمطار تُغرق مدينة العيون وتشل حركة السير بها            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 25 مارس 2018 الساعة 19:49

ديــن الـسلطـة..بقـلم: احمد بـابا بـوسيف


احمد بـابا بـوسيف

الداخلة نيوز: احمد بـابا بـوسيف


قتل وتدمير....موت وتهجير...دمار وخراب...تفكيك وإعادة تكوين....شبح الموت يتجول في كل مكان..عالم عربي لم يعد أحد يعرف معالمه...من كثرة الجيوش المتعددة الجنسيات التي تجول فيه وتغرق في الدم العربي تحمي مصالحها بعد فشل الانظمة في حماية مصالح شعوبها....

ما الذي أوصلنا لهذه النقطة...من اين كانت البداية.....؟!؟

الحقيقة ان البداية كانت منذ بداية الإسلام يوم اختلف الصحابة بعد موت عثمان بان عفان رضي الله عنه...ذلك الخلاف الذي سيطفو من جديد ويقتل الحسين وآل بيته في مقتلة....مثلت ببشاعتها بشكل واضح  الجشع  الكراهية وحب السلطة....

هكذا حسم  وبشكل مبكر  شكل الإستيلاء على السلطة بعيدا عن ما امر به الله عل لسان الرسول عليه الصلاة والسلام "وامركم شورى بينكم"...استبيحت دماء آل البيت في سبيل كرسي السلطة...وفي وقت قصير بعد ذلك بعد انتفاضة الحجاز والعراق بما سمية الدولة الزبيرية...سوف يستباح بيت الله وسيقتل الناس داخل الحرم المكي وتعلق الجثث داخله

من ذلك اليوم اعلن ميلاد دين جديد....دين دخله كل الراغبين بالسلطة وبالكراسي..استباحو من اجله كل المحرمات...الغاية تبرر الوسيلة...سيتم على مر الزمن استغلال الدين تارة ...والقوميات والنعرات القبلية تارة اخرى...التآمر والدسائس. والخيانات..هيا السمة الغالبة على انظمة الحكم إلى من رحم ربي...

ما نعيشه اليوم هو نتيجة لما جرى في تلك الأيام...الجالسين على الكراسي اليوم هم الورثة لما جرى في تلك الأيام....هم صورة طبق الاصل لأولئك....لكنها صورة مشوهة اكثر قمعا...اكثر عمالة وارتهانا للأعداء...اكثر استعدادا للتضحية بكل شيء من اجل كرسي السلطة...إنه دين السلطة...

ما بين رجل دمر كل بلده وهجر نصف شعبه...وقتل نصف مليون شخص...ثم جلس على كرسي السلطة يحميه جيش   دولة اجنبية وميليشيا طائفية...وبين رجل آخر سجن شعبه وهجر شبابه وباع جزء من ترابه من أجل  "الرز" وتآمر على اهل غزة.. وثالث شاب متهور متلهف للحكم مهما كان الثمن...حتى لو كان الثمن بيع القدس والقضية الفلسطينية...إنه يا سادة دين السلطة كل شيء يهون من اجله...

السلطة هي وسيلة للحكم وتسيير شؤون العامة والدفاع عن مصلحتهم....وليست مغنمة شخصية...ما لم نفرض هذا على ارض الواقع...ربما نجد انفسنا امة منقرضة...تزورها الأمم للدراسة والإتعاض...




تعليقاتكم



شاهد أيضا
تــربيــة.. بقلم: ريــاء الخطــاط
الصحافة الإلكترونية وانتشارها‎.. بقلــم: محمد الدي
الشباب... رُغم كل الطموح هناك جروح
التعليم...! بقلم: محمد فاضل الخطاط
تراث الحرب العالـمية الأولى المغمور بسواحل وادي الذهب.. بقلم: الشيخ المامي أحمد بازيد
الــوطنيـة فــي زمــن لـا وطــن
فرصة وجود.. بقلم: ريــاء الخطــاط
البيجيدي... خطــابات الـــوهم والقنــاع الــزائف‎
الطــريق إلــى "الگرگرات".... بين التنمــية والســراب
شخصيات المواقع وتناقضات الواقع.. بقلم: محمد الدي