dakhlanews.com الداخلة نيوز _ المنافقون وظاهرة الإرتزاق..!! محمد فاضل عليين
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         قبل جلسة مجلس الأمن المرتقبة.. "هورست كوهلر" يعقد لقاء خاص مع "ديفيد ماكلين هيل"             لائحة المترشحات والمترشحين المدعوين للمقابلات الخاصة بمناصب المسؤولية بالأكاديمية والمديريتين الإقليميتين التابعة لها             خطير.. إصابة أربعة أشخاص بعد إطلاق البحرية الملكيةالنار على زورق مطاطي يقل مهاجرين غير شرعيين             حصري.. الجيش يوقف شخص يمتطي جمل محمل بكمية كبيرة من المخدرات بمنطقة "أم أدريكة" +تفاصيل             وزارة الدفاع الأمريكية تزود الجيش المغربي ببنادق متطورة             سابقة..وزارة الداخلية تستنفر الأجهزة الأمنية لرفع “بصمة الطلقة” من المرخص لهم بحمل السلاح             تعزية من 'الــداخلة نــيوز' إلى عائلة الفقيد «حسنة ول الصوفي»             "مودريتش" يحصد جائزة أفضل لاعب في العالم ويكسر هيمنة "رونالدو" و"ميسي"             "ديشامب" و"كورتوا" و"صلاح" يحصدون أهم جوائز الفيفا لهذه السنة             مركز الصيد "العين البيضاء" خارج الخدمة بعد غياب الموظفين المكلفين بإعطاء التصريح بالمنتوج             مجلس جماعة "بئركندوز" يبشر الساكنة بقرب إنطلاق أشغال بناء 500 وحدة سكنية             حصري.. جمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية بالبحر بالداخلة تؤجل تجديد مكتبها +تفاصيل             عاجل.. حدوث تشقق كبير في قنطرة مدخل مدينة العيون يوشك بإنهيارها             توقعات طقس الاثنين..الحرارة تصل الى 42 درجة             غريب/ بعد أن فشل في حل أزمة السكن.. "الجواهري" يريد القفز على منجزات مجلس الجهة             مجلس الجهة يكشف عن لوائح المستفيدين من التكميلي حسب المؤسسات             ملخص دورة المجلس الإقليمي لوادي الذهب لشهر شتنبر            تصريح "امبارك حمية" و"محمد امبارك لعبيد" على هــامش أشغال دورة المجلس الإقليمي            تصريح "الخطاط ينجا" و"Tiziana BEGHIN" حول زيــارة وفد البرلمـان الأوروبي للمنطقة            أبرز المداخلات التي عرفها اللقـاء التواصلي لحزب الـأحرار بالداخلة            خطير.. هل يتسبب "بوشعاب" في أزمة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية..؟؟            تصريح "حرمة الله" و"الطالبي العلمي" حول زيارة وفد المكتب السياسي للأحرار لمدينة الداخلة            عــاجل.. "حرمة الله" يستقبل بمطــار الداخلة وفد القيادة السياسية لحزب "الحمامة"            تصريح "الخطاط ينجا" حول أشغال دورة مجلسه الإستثنائية اليوم            لحظة إستقبال الملك لعدد من المسؤولين بالإدارتين الترابية والمركزية            لحظة تكريم عدد من المقاومين بجهة الداخلة وادي الذهب بمناسبة 14غشت            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 22 مارس 2018 الساعة 10:45

المنافقون وظاهرة الإرتزاق..!! محمد فاضل عليين


محمد فاضل عليين

الداخلة نيوز: محمد فاضل عليين


يقول جل جلاله في سورة (المنافقون):
"اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" صدق الله العظيم.

النفق في اللغة العربية مأخوذ من "النافقاء" والنافقاء هو المخرج المستور لجحر الجربوع حيث أن لجحره مخرجان مخرج ظاهر ومخرج آخر غير ظاهر مستور بالتراب وهو المسمى "النافقاء" وهذا المخرج يستخدمه الجربوع في الحالات الطارئة للهروب من المهاجمين، و لدى استخدامه لهذا المخرج يقال : "نافق الجربوع"، أي استخدم المخرج المستور.

النفاق ليس بالشيء الجديد بل هي ظاهرة عتيقة القدم ، ولكن ما نشاهده اليوم من هذه الظاهرة نجانى وأياكم الله منها شئ مروع بل و مقرف جدا، هذه الظاهرة أصبحت حكرا على أصحاب بطون الحرام الذين يجنوا من خلفها دريهمات يملؤون منها بطونهم حتى لو كانت على حساب بني جلدتهم، لا يهمهم سوى من أعطى أكثر من أصحاب (الشكارة)، وعادة ما يكون أصحاب (الشكارة) رؤساء مصالح أو مستثمرين أو أيا كان شكلهم المهم أنهم يملكون الدراهم وهذا شرط أساسي عند المنافقون.

كما أن لديهم مسميات سياسية أخرى أبرزها "الطابور الخامس" أو ما يطلق عليهم داخل المجتمعات "المرتزقة". والمرتزق هو أي شخص يجرى تجنيده خصيصا محليا أو في الخارج، كما يشمل التعريف أيضا كل شخص يحفزه أساسا إلى الاشتراك في الأعمال العدائية أو الرغبة في تحقيق مغنم شخصي.

أما صفاتهم و أشكالهم فهي كثيرة جدا، يمكن أن تراهم بصفة أشخاص ويمكن أن تراهم بصفة جمعيات مجتمع بدني كما يمكن أن تراهم بصفة جرائد أو غيرهم من الصفات التي لا حصر لها...

اليوم نعاني وبشدة من هؤلاء المرتزقة في مجتمعنا الذي لا طالما أنهكه التقسيم والتشتيت والسبب الأول والأخير يعود لهم طبعا، أولهم ظهر في حقبة الإستعمار الإسباني وأخرهم ما نشاهده اليوم، أما الغريب في الأمر وهو أن جل هؤلاء المرتزقة المطبلين الإنتهازيين غالبا ما تجد أصولهم من دول أخرى أو ترعرعوا فيها، لا علاقة لهم بهذه الأرض الطاهرة.

يقال خير الكلام ماقل ودل، ولكي لا أطيل الحديث عن مثل هؤلاء، حثالة المجتمعات مرتزقة العصر منافقين زمانهم، يكفيهم ما فيهم من بؤس وشقاء وإحتقار، لي ولكم قادم الأيام بإذن الله يا مزبلة التاريخ.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
التعليم في المغرب إلى أين..؟؟
حوادث السير أسبابها وكيفية الحد منها!؟
الوعاء العقاري الثروة الصحراوية الـمستباحة…بقلم: محمد سالم بنعبد الفتاح
وجهة نظر.. الصيد البحري بالداخلة هل من آفاق..؟؟
«تكايس» حملة شعبية تتجاوز مطبات السياسية وإكراهات الواقع.. بقلم: بنعبد الفتاح محمد سالم
سياسة أم تجارة... بقلم: أحمد بابا بوسيف
القوى الديمقراطية الـممانعة والحاجة إلى قيم العمق.. بقلم: عبد الرحيم شهبي
الخطاب الـملكي 19: دعوة لتمكين الشباب.. بقلم: ذ.بلال بنت اخوالها
تجنيس الصحراويين والمسئولية التاريخية والأخلاقية لموريتانيا
الـمعبر الحدودي بين الجزائر وموريتانيا.. وفرص التكامل الـمغاربي