dakhlanews.com الداخلة نيوز _ المبررات الساذجة أو (عفا الله عما سلف)
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         الإعلان عن فتح باب الترشيح لشغل منصب المدير العام للمصالح بمجلس جهة الداخلة وادي الذهب             المغرب يبرم عقد مع شركة بريطانية لشراء 350 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا             شاهد.. اللجنة الجهوية للتنمية البشرية للداخلة-وادي الذهب تُصادق على عدة مشاريع سوسيو-اقتصادية واتفاقية شراكة لدعم التعليم             إصابة 3 أشخاص إثر انقلاب سيارة واصطدامها بـ"باعة متجوّلين" بمدينة الداخلة (صور)             شاهد.. وقفة احتجاجية لنقابات التعليم وتنسيقية الأساتذة المتعاقدين أمام المديرية الإقليمية للتعليم بالداخلة             الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية تُحذر من ما أسمته (خطر الإختراق الصهيوني على بلادنا)             شــاهد.. ساكنة حـي الغفــران بالداخلة تحتج على الإنقـطــاع الدائم للمـاء الصـالح للشــرب             هآرتس: المغرب يشتري طائرات إسرائيلية انتحارية في صفقة أسلحة بقيمة 22 مليون دولار             بعد تعليق الرحلات الجوية.. المغرب يُقرر تعليق النقل البحري في وجه المسافرين لمدة أسبوعين             وزارة الاقتصاد والمالية.. حجز أزيد من 456 مليون درهم من البضائع المهربة خلال سنة 2021             من جديد.. حادث سير خطير بشارع الولاء بالداخلة             إدراة المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة تنفي تأجيل نسخته العاشرة             تحديد موعد إجتماع لجنة تتبع مصيدة "الأخطبوط" وسط حديث عن تدهور وضعية المخزون             تـعزية مـن الــداخلة نــيوز إلى عـائلة الفـقيد «محمد سالم ولد الشين»             بعد احتجاجات التلاميذ.. وزارة التربية الوطنية توقف قرار "الفروض الموحدة"             الشرطة الفرنسية تُوقف شبكة تهريب السيارات المسروقة إلى موريتانيا             شاهد/ زيارة ورش المعهد الجهـوي للموسيقى بالداخلة بمناسبة الإحتفال بالذكرى 66 لعيد الإستقلال            تزامنا والإحتفالات المخلدة لذكرى المسيرة الخضراء.. قريبا سيتم إفتتاح عيادة الداخلة الطبية والتمريضية            شاهد.. إعطاء انطلاقة منافسات دوري مولاي الحسن للكايت سورف            الحملة الإنتخابية.. سائقو سيارات الأجرة الكبيرة يُعلنون دعمهم للمنسق الجهوي لحزب الكتاب "محمد بوبكر"            شاهد.. قاطنون بحي بئرانزران يعلنون دعمهم لـ"أمبارك حمية" بالدائرة التشريعية وادي الذهب            امربيه ربه ماء العينين وكيل لائحة حزب الخضر المغربي بالجهة يشرح برنامج حزبه الإنتخابي            حزب البيئة التنمية المُستدامة برنامجهم الإنتخابي الداخلة وادي الذهب            قيادات الصف الأول بحزب الأحرار تقود مسيرة جماهيرية تجوب شوارع مدينة الداخلة            "محمد الأمين حرمة الله".. الحشود البشرية التي ترون اليوم هي تعبير حقيقي عن قوة حزب الأحرار            (ميمونة أميدان) وكيلة لائحة حزب الأحرار بجماعة الداخلة تنظم لقاء تواصلي مع مناضلات الحزب            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 12 أبريل 2016 الساعة 14:30

المبررات الساذجة أو (عفا الله عما سلف)


محمد سالم الزاوي

الداخلة نيوز: محمد سالم الزاوي

الميكانيزمات التي يستعملها الحاكمين في تعاملهم مع من يحكمون ومن يديرون لهم شؤونهم السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية ومن يتحكمون في مستوى صبيب الحقوق لديهم وعليهم توسعة أو تضييق ؛ تختلف بين النظم السياسية وتتباين في مختلف مستوياتها ، ويحدد هذا الاختلاف والتباين التاريخ والجغرافيا ونسب التمدن والتعليم والصحة وقوة المؤسسات التشريعية ومدى إستقلاليتها ومدى فاعلية المجتمع المدني في المشهد وعدد الدراسات الاجتماعية العلمية السنوية وكيف هو شكل الاعلام ومدى تناغمه مع تطلعات المجتمع. وفي مجتمعنا لا تحيد القاعدة فبملاحظة بسيطة يظهر لك الشكل الفسيفسائي الذي نرزح فيه . طبعا نحن عادة نتساءل بإستغراب كبير أين ذهبت الثروة !!. لماذا ممثلونا في المؤسسات السياسية وغيرها لا يعالجون الموضوع بل ولا يتساءلون حتى عن ذلك !!. لماذا التعليم عندنا لازال لم يتجاوز إستعراض العضلات كثرة الشهادات الكرتونية المعلقة دون إستعراض الأفكار !!. لماذا مجتمعنا المدني لا يريد الخروج من قالبه الشمعي في الواجهة ليواجه بؤر الفساد ويوجه المواطنين لمعرفة صالحهم العام !!..
إن موضوع العلاقة الثلاثية بين الحاكمين والميكانيزمات والمحكومين وصل من الأهمية والحساسية ما جعل علماء السياسة يعجزون عن وضع تعريف قار وثابت له ذلك أن المرونة التي يتحلى بها العلم على أرض الواقع وكثرت التغيرات حالت دون وضع قواعد وركائز علمية له ناهيك عن اختلاف المدارس السياسية بأيديولوجياتها ومدى تأثير ذلك.
وعلى العموم فقد ظهر لي بعد فضيحة وثائق "بنما" أن أسقط ملاحظات بطالي حول الموضوع في واقعي المتأزم.
أهل مكة أدرى بشعابها ولايوجد أحد تفاجأ كثيرا بدهشة لما سمعه من إختلاس للأموال وتبييضها في الخارج ( فالدوني من التراب ينعتلك لگسيها) فلم يبقى في جيوبهم الداخلية مكان خالي لفلس واحد فلابد من إيجاد مكان آمن في الخارج .ولأن الشعب موافق ويبارك سرقته وتوحيله في وحل مشاكل (الظو ولما ولكرا وشين السعد) . ولأن مؤسسات المجتمع المدني كل واحدة منها مشغولة برضع ثدي البقرة الباكية .ولأن صحافتنا مفقوءة العين تنظر في إتجاه واحد فهي لن تظهر شيئا لكم
ولكن السؤال الجوهري هل نحن ممن يصابون بالدهشة من أنفسنا ومن واقعنا !!
في هذا الصدد يقول شوبنهاور  " لا يوجد كائن يندهش من وجوده الخاص بإستثناء الإنسان، فالوجود شيء طبيعي لدى جميع الكائنات إلى درجة أنه لا يثير انتباهها… إن امتلاك الروح الفلسفية يعني القدرة على الدهشة أمام الوقائع الاعتيادية وأشياء الحياة اليومية … وكلما إنحدرت مرتبة الإنسان من حيث العقل، كلما قلت غرابة الوجود بالنسبة إليه.."





نعم لم نصب بالدهشة لأننا متعودين على تقديم لحومنا الحلوة لهم ينهشونها . نعطيهم قرابين كل يوم في قداس مهيب في زريبة المستشفيات . متعودين نحن على مسلسل النهب تغرينا الاحداث الشيقة وملابسات النهب نكت صارت في مقاهينا التعيسة . وهم متعودين على صفعنا من الخلف ونحن متعودين على الإلتفات الى الخلف ببطء حتى يلتفوا معنا فلا نرى أحد ولكننا نعلم أنهم من صفعنا ويصفعنا كل يوم . متعودين على الوقوف كأننا متضامنين مع المصفوع ولكنه تضامن عير تفر إذا سمعت صوت شبيه القسورة . نحب الكلام الفارغ ونمارس معه الجنس بشغف في بيوتنا وشوارعنا وحتى مساجدنا التي لم تتعب من التصفيق لمخرج الفلم 
ميكانيزماتهم غريبة ومضحكة فهم يرون أننا حيوانات عاشبة فيأكلون لحومنا الخلوة ويتركوا لنا برازهم أجلكم الله نتقاتل عليه ونحن نعتقد أن المسألة مسألة مصيرية ! أي مصير ينتظره أبطال بلا بطولة غير السراب في صحراء قاحلة . 
نحن لا يدهشنا شيء لأننا دواجن تعتقد أنها أسود ولأننا نتكل على جمل القطيع المخصي. فحياتنا أشبه بحياة مخنثين يمارسون الديوثية على حقوقهم ويصفقون لذلك بحرارة. فكل شئ يعيد نفسه في هذه البيداء التي لازال طنين المدافع يدوي داخلها لكن بميكانزمات مختلفة بات النهب وسرقة الرعية أكبر معاركها الطاحنة. طبعا مع غياب للمحاسبة أو حتى المساءلة. ولأننا هنا تعودنا السير عميا صما بكما فنحن لا نفقه حتى فقه الإعتراض لأنه نهج قد يوقعنا في المحظور الذي رسمناه في أذهاننا. بل وقد يوقد النعرة التي تفسد ميزاب الحق في أنفسنا فنجد باروكة القبيلة تعيد برجمتنا على تقبل تلك الزمرة لمجرد أنها تملك دما يناسب برجمتنا الجديدة.
لازلت أذكر ذلك الصحفي المقتدر الذي ذهب معي في رحلة قصيرة بالداخلة. فأدهشه حجم العبث الذي نعيش فيه. يومها كان مشدوها الى حقيقة كبرى أخرجها في صفحات لسانه بإعترافه بحقيقة الفرق بين الشمال والجنوب المغربي. وبأن ما يقال وما ترفع به الألسن والاقلام المأجورة في هذا الحيز المكاني ليس سوى لوحة بهية لواقع يراد له أن يطرح في معرض الدول ليقال أننا شعب الله المختار وأننا بابل الشمال الإفريقي. بينما نحن لسنا سوى شعب مأجور وأرض يراد لها العيش في كنف ميكانزماتهم الفوضوية التي تقتل القتيل وتذهب في جنازته .

ختاما لا أعتقد أن التغيير الذي طالما حلمنا به في يقظتنا ستحققه الشعوب التي تعيش في مرحلة النعاس. وحين نستيقظ إن كتب لنا ذلك طبعا فسنجد أنفسنا قد ولجنا في ميكانزمات جديدة لتنويمنا مغناطيسيا على ضرورات المرحلة الجديدة. فنحن هكذا لا نصلح أن نكون يقظين حتى وإن صعقنا الواقع بمنبهاته الكثيرة.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
"المصير المشترك".. الدرس الجميل من أزمة كورونا
بعد أن أعطتهم الداخلة الثروة.. هل يرحم المستثمرين فقرائها..؟؟
رأي الداخلة نيوز/ كورونا "تدعس" على تفاهتنا..
هل تكون الداخلة عملة مقايضة بين "عزيز أخنوش" و"ول الرشيد"..؟؟
رأي الداخلة نيوز.. هل دخل "أخنوش" في مواجهة مباشرة مع "ول الرشيد" ستكون الداخلة مسرحاً لها
هل يبقى "الصحراوي" مجرد خائن في نظر النخبة المغربية مهما بلغت درجة ولائه للمملكة..؟؟
رأي الداخلة نيــوز... السيناريوهات الثلاثة المطروح من أجل تجديد إتفاق الصيد البحري بين المغرب والإتحاد الأوروبي
رأي الداخلة نيوز... هل دخل الدب الروسي كلاعب أساسي في قضية الصحراء..؟؟ وماهي أسباب ذلك..؟؟
رأي الداخلة نيوز| دبلوماسية خارجية ضعيفة.. وتسيير داخلي صبياني للقطاع.. تعصفان بــإتفاقية الصيد البحري مع الـأوروبيين
رأي الداخلة نيوز| مجلس جهة كلميم واد نون.. البلوكاج الناتج عن الإبتزاز