dakhlanews.com الداخلة نيوز _ انطباعات من الداخلة / طلحة جبريل
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         سعيد عفيف.. أوصينا بفتح الحدود المغربية لأن أوميكرون هو السائد حاليا             وزيرة الإنتقال الطاقي: احتياطي الغاز المكتشف بالمغرب لم يصل للمستوى المطلوب             إسبانيا.. إنقاذ أكثر من 300 مهاجر قبالة جزر الكناري             مصر تتجاوز (فيلة) كوت ديفوار وتضرب موعد مع المغرب في ربع نهائي الكان             مادة إعلانية.. إفتتاح محل FRESH FISH لبيع السمك الطازج بالداخلة             بن جرير.. توقيف شخصين تشتبه الشرطة في صلتهما بخلية موالية لـ"داعش"             خلال أسبوع.. شرطة المرور تحصّل 679 مليون سنتيم من مخالفات السير             أشرف حكيمي يقُود المغرب إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا             انطلقوا من آسفي.. وصول 132 مهاجر غير نظامي إلى الكناري في ظرف 24 ساعة             عبر إتصال هاتفي.. (عزوها شكَاف) توضح وترد على مقال نشرته الداخلة نيوز             أمم إفريقيا.. 8 قتلى وعشرات الجرحى بعد مباراة الكاميرون وجزر القمر             ناصر بوريطة يؤيد إعادة فتح الحدود مع توفير الشروط لصحة الجميع             تـعزية مـن الــداخلة نــيوز إلى عـائلة الفـقيد «حمدناه ولد الخطاط»             حصري.. (عزوها شكَاف) ترفع دعوى قضائية بالمحكمة الإدارية ضد (الخطاط ينجا) و(لامين بنعمر) و22 عضو بالمجلس الجهوي             منتخب الكاميرون يتجاوز منتخب جزر القمر بصعوبة نحو ربع النهائي             يتسع لـ10000 مُتفرج.. المجلس الإقليمي لوادي الذهب يُصادق على إحداث ملعب كبير بمدينة الداخلة             شاهد/ زيارة ورش المعهد الجهـوي للموسيقى بالداخلة بمناسبة الإحتفال بالذكرى 66 لعيد الإستقلال            تزامنا والإحتفالات المخلدة لذكرى المسيرة الخضراء.. قريبا سيتم إفتتاح عيادة الداخلة الطبية والتمريضية            شاهد.. إعطاء انطلاقة منافسات دوري مولاي الحسن للكايت سورف            الحملة الإنتخابية.. سائقو سيارات الأجرة الكبيرة يُعلنون دعمهم للمنسق الجهوي لحزب الكتاب "محمد بوبكر"            شاهد.. قاطنون بحي بئرانزران يعلنون دعمهم لـ"أمبارك حمية" بالدائرة التشريعية وادي الذهب            امربيه ربه ماء العينين وكيل لائحة حزب الخضر المغربي بالجهة يشرح برنامج حزبه الإنتخابي            حزب البيئة التنمية المُستدامة برنامجهم الإنتخابي الداخلة وادي الذهب            قيادات الصف الأول بحزب الأحرار تقود مسيرة جماهيرية تجوب شوارع مدينة الداخلة            "محمد الأمين حرمة الله".. الحشود البشرية التي ترون اليوم هي تعبير حقيقي عن قوة حزب الأحرار            (ميمونة أميدان) وكيلة لائحة حزب الأحرار بجماعة الداخلة تنظم لقاء تواصلي مع مناضلات الحزب            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 22 مارس 2021 الساعة 23:48

انطباعات من الداخلة / طلحة جبريل


طلحة جبريل

الداخلة نيوز: طلحة جبريل


لعل ما أحسست به الجمعة قبل الماضية، يشعر به كثيرون بسبب شهور الإغلاق الذي تمدد أزيد من سنة، أي الحنين إلى حياة ما قبل الجائحة. لعله ارتباط الناس بما عاشوه، أو لعله حنينهم إلى ما ألفوه، أو لأن المتغيرات التي أصابت دنيانا، وقفنا أمامها حيارى عاجزين.

كانت وجهتي ذلك اليوم مدينة الداخلة، التي غبت عنها سنوات طويلة. وصلت إلى مطار محمد الخامس بعد رحلتين بالقطار "راحلة" هذا الزمان. وجدت المطار عبارة عن باحات وممرات فارغة ومطاعم ومقاه مغلقة.

وصلنا الداخلة عند منتصف الليل، كان هناك لبات الدخيل مدير الاتصال في الجهة، شاب يشيع الابتسامة والتفاؤل .حسن الوفادة . رحب الصدر. استقبلنا بحفاوة وبالورود.

تعرفت في الطائرة على عزيزة يحضية، وفي المطار على حسن القوتلي. شارك ثلاثتنا في تأطير الدورة التكوينية.

اقترح لبات جولة ليلية في المدينة.

لم أجد الداخلة التي أعرفها، بل مدينة أخرى كأنها "جُلْـمُوْدِ صَـخْرٍ حَطَّهُ السَّـيْلُ مِنْ عَلِ".

مدينة جذابة ومضيئة ،شيدت بها متنزهات وساحات. اتسعت اتساعاً مذهلاً .حقيقة مذهل.

الداخلة التي كان بها فندق واحد دون مطعم، انتشرت فيها المطاعم. أتذكر بأننا كنا نتناول وجباتنا في مقر الثكنة العسكرية.

أكثر ما يلفت الانتباه أن الناس نساء ورجالاً كانوا يتجولون كأنهم في النهارات، في حين كان الليل قد عسعس واقترب الفجر. كان ملفتاً أن نجد مطعماً صغيراً اشترينا منه "بيتزا" في الثانية صباحاً. نعم الثانية صباحاً.






مدينة آمنة الجريمة منعدمة، أي أن صحافة "جرح قتل اغتصب سرق" تعرف بواراً.

نظمت الدورة في قاعة فسيحة تابعة للغرفة الفلاحية. كان يفترض أن أتحدث عن أربعة محاور"مدارس جديدة في الكتابة الصحافية"، وظاهرة "الصحافي الشامل"، واندثار فكرة" المواطن الصحافي" و"الشبكات الاجتماعية ما لها وما عليها"، لكن ضيق الوقت جعلني اقتصر على محورين.

أعقب المداخلات سيلاً من الأسئلة. لاحظت أن الممارسين للمهنة لهم جرعة حماس واضحة.

سئلت عن تجارب صحافية تركتها خلفي، وعن الصحافة الأميركية، والحدود التي يفترض ألا يتجاوزها الصحافي، وصحافة القرب (الصحافة الجهوية) وعلاقة الأدب بالكتابة الصحافية.

هناك من سألني عن الطيب صالح ومحمد الفيتوري.

هذا السؤال جعلني أعتقد جازماً بأن ما كنا نقوله أثناء سنوات الدراسة الجامعية بأننا من بلد الطيب صالح ومحمد الفيتوري، كان اجتهاداً صائباً.

هناك نوعان من الصحافيين الذين يريدون أن يكونوا شيئاً ما، والذين يريدون أن يفعلوا شيئاً ما.

ظني أن شباب الصحافيين الذين سمعتهم في الداخلة يريدون كليهما.

أختم وأقول إن بعض أصحاب النزعة الانفصالية كالوا لي السباب تعليقاً على تدوينة مقتضبة عن زيارة الداخلة، ردي عليهم شعاري الدائم: إنهم يقولون، ماذا يقولون، دعهم يقولون.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
ما بين زيارة الملحق السياسي الأمريكي و وزيرة التضامن هناك إرادة ممنهجة على تعويم حقيقة
الضبيالي الشائعة.. (الخطاط ينجا) هو رجل المرحلة بإمتياز
(بكار الدليمي) يكتب/ أيها المواطن.. انتخب بإستقلالية
(الشيخ أعمار).. إستقالة (غلة باهية) خسارة كبيرة لحزب الإستقلال وفوجئت بإلتحاقها بحزب الأحرار
-صرخة معطل-.. بقلم: الشيخ أهل مولاي اسليمان
الفوضى والصراعات.... عناوين لنظام دولي يتشكل 
مقال حول الجهوية.. بقلم: الحبيب مني
حين يكتب حروف"الصباح" خمر "ليل" غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي
ماذا ننتظر من صحفية كتبت أن صلاة التراويح هي فوضى.. بقلم: محمد الدي
علتنا فينا ولا فمسؤولينا.. بقلم: ابراهيم سيد الناجم