dakhlanews.com الداخلة نيوز _ حين يكتب حروف''الصباح'' خمر ''ليل'' غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         موريتانيا.. مصرع 11 شخصاً في حادث سير مُروع .. و "الغزواني" يُعزى عائلات الضحايا             برشلونة يتجاوز إلتشي بهدفين في الدوري الإسباني             إسبانيا تمنح القوات البحرية المغربية سفينة حربية جديدة لمكافحة الهجرة السرية وتهريب المخدرات             فضيحة.. إستقالة رئيس أركان الجيش الإسباني بعد كشف تلقيه لقاح "كورونا" قبل الفئات ذات الأولوية             البوليساريو تُعلن عن قصف "الكركرات".. والرباط تُقلل من الأمر وتؤكد أن الوضع هادئ وطبيعي             جمهورية بروندي تقرر إغلاق قنصليتها في مدينة العيون             "كريم بنزيما" يعيد ريال مدريد إلى سكة الإنتصارات من بوابة ألافيس             مؤسف.. العثور على جثة طفل صغير بشاطئ "فم البوير" بالداخلة             مؤسف.. انقلاب قارب صيد تقليدي يتسبب في فقدان بحارين ونجاة ثالث قبالة سواحل مدينة بوجدور             "الخطاط ينجا" يقوم بزيارة تفقدية لمسجد البيعة بحي الوحدة بالداخلة             بالصور.. وتيرة متسارعة في بناء 1000 سكن إجتماعي بمركز "تاورطة" بالداخلة (الشطر الأول)             طلبة الصحراء يُنظمون وقفات احتجاجية للمطالبة بتأجيل الامتحانات واعتماد مراكز القرب             كورونا يحصد أرواح أكثر من 2.1 مليون شخص حول العالم             تفاصيل لقاء رئيس جهة الداخلة "الخطاط ينجا" مع وفد عن غرفة التجارة الفرنسية بمقر الجهة             الداخلة.. إتصالات المغرب تُضاعف معاناة المواطنين بإنقطاع الأنترنيت وضعف شبكة الإتصالات             وزراة الصحة تشرع في عملية التلقيح ضد كوفيد-19 الأسبوع المقبل             "الخطاط ينجا" يطالب وزيرة الإسكان بإعتماد مخطط يستجيب لتطلعات ورهان ساكنة الجهة            تصريحـات على هــامش الإحتفــال باليوم الوطني الـ35 للهندسة المعمارية            شاهد…حفل تنزيل المرسوم الرئاسي الأمريكي للقنصلية العامة الأمريكية بمدينة الداخلة            المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ومساعد وزير الخارجية الأمريكية شينكر بالداخلة            شـاهـد..دراجة "جيت سكي" تجوب شوارع الدار البيضاء بعدما غمرتها مياه الامطار            تصريح "امبارك حمية" ودداه المكي "على هامش اللقاء التواصلي الذي نظمته المنسقية الجهوية لحزب الأحرار            المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية "ناصر بوريطة" خلال إفتتاح قنصلية "كونغو الديمقراطية" بالداخلة            شاهد.. جزء من المسيرة الحاشدة التي نضمها المستشار البرلماني "امبارك حمية" احتفالا بالقرارات الأمريكية            شاهد.. التفاصيل الكاملة للتجمع الخطــابي لحزب التجمع الوطني للـأحرار بالداخلة            شاهد .. إفتتــاح قنصيلة "هايتي" بمدينة الداخلة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 11 يناير 2020 الساعة 02:36

حين يكتب حروف"الصباح" خمر "ليل" غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي


ذ: أحمد العهدي

الداخلة نيوز: أحمد العهدي


ترددت كثيرا ان ارد انا الذي ليس هذا السلوك من عادتي، ايمانا صادقا راسخا بالمثل الشعري القائل:" لو كل كلب عوى القيته حجرا لأصبح مثقال صخرة بدينار"، أجد حماقة وسذاجة في تضييع الوقت في الرد على المنتقدين، لاسيما الذين مقالاتهم لا تساوي ثمن المداد الذي كتبت بها.. من حقك ان تكتب ما انت مقتنع به و لن يلومك العاقلون، ولكن باحترام وادب والتزام بالحقيقة.. يكفي انكم تركبون أمواج الخليج، فكفوا عن ان تركبوا كل موجة تقصد الإساءة والتشويه لهذه الارض الطيبة المباركة التي لا تزال تحافظ على العديد من المقومات الأخلاقية التي نبكي على اطلالها في مناطق أخرى من وطننا الغالي..

ولذلك ومن اجل ذلك، و درءا لتصنيفي ضمن جحافل فيلق "الساكت عن الحق شيطان أخرس".. ولاني حين يتعذر علي قول الحق لا اصفق للباطل، قررت أن أقدم شهادة امام الله والتاريخ حتى لا أصاب بوخز الضمير، انا الذي قضيت بهذه الارض الطيبين سكانها والخيرين صلاحها ما ينيف عن 35 سنة، وكل أبنائي، حمدا للمولى، ولدوا وترعرعوا فيها، أشهد الله ان تدنيس تاريخها وتبخيس إمجادها مبتغى اقرب من الثريا في عنان السماء لن يرونه سدى الا حاقد او جاحد او أحمق اوحاسد..

هذه الجهة لها جذور وأصول. ولمن يجهل تاريخها اقول ان تيرس الرمز تيرس التاريخ تيرس الذاكرة تيرس العراقة هي أرض الشموخ والشهداء، أرض الكبرياء والعلماء، أرض النبوغ والفقهاء، ملهمة الفنانين والشعراء.. ولن أكون مبالغا اذا قلت: لو اعيد تاريخ النبوة من جديد لأصبحت تيرس مهبط الأنبياء..

ان اهل الصحراء سادة المجد والكرم، ودماثة الاخلاق ورفيع القيم.. انا لا أدعي وازعم بأن مدينة الداخلة هي مدينة الأنبياء المقدسة.. صحيح هناك حالات، لكنها معزولة وشاذة، كما في كل بقاع هذا الكوكب الذي تلفه غلالة زرقاء.. لكن ليس من المعقول ولا المقبول ان نعمم في اتهام ساكنة برمتها بأبشع النعوت التي تخدش العرض وتمس الشرف على وجه باطل..!






فيا هداك الله كل حرف يخطه يراعك ستحاسبين عليه امام الله.. وتيقني ان الحق كالزيت والفلين يعلو الماء ولاويعلى عليه.. لكم كان الجميع سيحترم مقالك لو كان هدفك التصحيح من أجل التغيير، كفضح المعنيين بذكر أسماءهم، وموضع وكر ذعارتهم، ومن هن العاهرات السافلات اللواتي يبعت الهوى. فذلك سيفيد في إيقاف هذا النزيف الأخلاقي الشنيع؟!

يقول مثل عربي شائع: "ما كل بيضاء شمعة".. فليس كل من ارتدت ملحفة صحراوية.. "تصحراويت" لا تقاس باللباس بل بمنظومة قيم الأخلاق الفاضلة والانفة الصحراوية المتجذرة..

للاسف الشديد لم تكوني شاهدة فقط بل مشاركة في هذه الفاحشة لأنك لم تكوني من كمبارس فيلم "الطرب و بنات العرب" بل احدى شخصياته الرئيسة.. ولعلمك مفهوم "لقصارة" غير وارد في اللوك و القاموس اللسان المحلي الحساني.. وليس من رأى كمن سمع!.. والحق اقول من وضع نفسه موضع الشك والريبة فلا يلم الناس ان اتهموه.. لقد جاء في أمثال العرب: "الطيور على أشكالها تقع" و ورد في مثل اخر: "كل اناء بما فيه ينضح"..

ونصيحتك عفوا نصيحتك كان لك من الأولى والاجدر ان تقدميها لنفسك حتى لا ينطبق عليك قول الشاعر:
لا تنه عن خلق و تأتي مثله
عار عليك اذا فعلت عظيم..
واقول بملء الفم و لا على صوتي:
الداخلة لا تحتاج لمن يلمع صورتها وهي اشرف من ان ينعتها ايا كان بسوء..

ولساكنة هذه الجهة التي أعتز بالانتماء إليها لأنني جزء منها، واغار منها اليها، واسكنها وتسكنني، اجد من باب الامانة ان اقول لها:
"وحدوا كلماتكم و رصوا صفوفكم وكفاكم تشرذما، وفاء للأرواح الطاهرة لاباءكم واجدادكم الصناديد الأفذاذ.. قوتكم في اتحادكم!"

اسال رب العرش العظيم أن يهدينا السبيل القويم والصراط المستقيم.. والصلاة والسلام على نبي الانام خير الكلام.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
-صرخة معطل-.. بقلم: الشيخ أهل مولاي اسليمان
الفوضى والصراعات.... عناوين لنظام دولي يتشكل 
مقال حول الجهوية.. بقلم: الحبيب مني
ماذا ننتظر من صحفية كتبت أن صلاة التراويح هي فوضى.. بقلم: محمد الدي
علتنا فينا ولا فمسؤولينا.. بقلم: ابراهيم سيد الناجم
المسؤولية الإجتماعية للمستثمرين.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
لا لتمرير المغالطات في حق رجل يخدم وطنه بكل تفاني الأخ "عزيز أخنوش"
الـمعطلون والإسـتثمار.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
التكوين والبطالة في الجهة.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
"عبد الرحيم بوعيدة" يكتب..لا تصالح..