dakhlanews.com الداخلة نيوز _ حين يكتب حروف''الصباح'' خمر ''ليل'' غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         موريتانيا تُسجل 12 حالة وفاة بحمى الوادي المتصدع             رئيس البيرو "يبتز" المغرب.. الفوسفاط مجانا مقابل الإعتراف بمغربية الصحراء             نشرة إنذارية.. زخات رعدية قوية يومي الإثنين والثلاثاء بأقاليم أوسرد ووادي الذهب وبوجدور             وفاة الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ "يوسف القرضاوي"             استنفار امني بعد العثور على جثة مقطعة الأوصال في طانطان             شباب مدينة الداخلة يطالبون بالتشغيل في شركة “Somagec” المكلفة بإنشاء ميناء الداخلة الأطلسي             الداخلة على صفيح ساخن.. تنسيقية القوارب المعيشية تعود للشارع وتهدد بالإعتصام المفتوح والإضراب عن الطعام             الأمطار الغزيرة تُلغي أكثر من 200 رحلة جوية في جزر الكناري             عبد اللطيف وهبي: المغرب سجل 27 ألف حالة طلاق خلال سنة 2021             الحكومة تشرع في منح دعم إضافي لمهنيي النقل ابتداء من الأربعاء المقبل             نشرة إنذارية.. زخات رعدية مرتقبة اليوم السبت بإقليمي وادي الذهب وأوسرد             موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد في مياهها الإقليمية             الداخلة تسجل أعلى مقاييس الأمطار خلال آخر 24 ساعة             منتخب المغرب يهزم تشيلي وديًا استعدادًا لـكأس العالم             الصومال تقرر فتح سفارة لها في الرباط وقنصلية عامة في الداخلة             حوادث السير... 19 قتيلا و2134 جريحاً داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي             شاهد: خطاب قوي من رئيس المجلس البلدي للداخلة خلال انطلاقة أشغال بناء المجزرة..«اللي أولُ شرط آخرُ نور»             الخطاط ينجا: "برنامج السكن الإجتماعي الذي يشرف عليه المجلس الجهوي للداخلة يعرف مستوى إنجاز عالي"             تصريح: "صالح بوسيف" رئيس جماعة العركَوب.. "تقدمنا بطلب وعاء عقاري لإنجاز تجزئة سكنية بالعركَوب الجديد"             مخرجات إجتماع تنسيقية الشباب الصحراوي ملاك القوارب المعيشية مع المنسق الجهوي لحزب الأحرار             شاهد.. توقيع إتفاقية شراكة بين المجلس الجماعي للداخلة وبلدية "جريت نيك" الأمريكية             شاهد.. مراسيم تنصيب رجال السلطة الجدد بملحقة عمالة إقليم أوسرد             (لامين بنعمر) يوجه رسالة قوية لرجال السلطة الجدد.. طرق الإشتغال في هذه المنطقة ليست كباقي مناطق المملكة             شاهد.. معارضة وساكنة جماعة 'بئرانزران' ينددون بالظروف التي مرة فيها مباراة التوظيف الأخيرة ويطالبون بالسكن             الخطاط ينجا: معارك لڭلات وأم تونسي والعرڭوب والطويرف وواد الشياف كبدت الإستعمار خسائر فادحة في العتاد والأرواح            رئيس المجلس الجهوي "أحمد عبد اللاوي" يشرح أهم ما جاء في الإجتماع اليوم حول قطـاع السياحة بالداخلة             هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 11 يناير 2020 الساعة 02:36

حين يكتب حروف"الصباح" خمر "ليل" غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي


ذ: أحمد العهدي

الداخلة نيوز: أحمد العهدي


ترددت كثيرا ان ارد انا الذي ليس هذا السلوك من عادتي، ايمانا صادقا راسخا بالمثل الشعري القائل:" لو كل كلب عوى القيته حجرا لأصبح مثقال صخرة بدينار"، أجد حماقة وسذاجة في تضييع الوقت في الرد على المنتقدين، لاسيما الذين مقالاتهم لا تساوي ثمن المداد الذي كتبت بها.. من حقك ان تكتب ما انت مقتنع به و لن يلومك العاقلون، ولكن باحترام وادب والتزام بالحقيقة.. يكفي انكم تركبون أمواج الخليج، فكفوا عن ان تركبوا كل موجة تقصد الإساءة والتشويه لهذه الارض الطيبة المباركة التي لا تزال تحافظ على العديد من المقومات الأخلاقية التي نبكي على اطلالها في مناطق أخرى من وطننا الغالي..

ولذلك ومن اجل ذلك، و درءا لتصنيفي ضمن جحافل فيلق "الساكت عن الحق شيطان أخرس".. ولاني حين يتعذر علي قول الحق لا اصفق للباطل، قررت أن أقدم شهادة امام الله والتاريخ حتى لا أصاب بوخز الضمير، انا الذي قضيت بهذه الارض الطيبين سكانها والخيرين صلاحها ما ينيف عن 35 سنة، وكل أبنائي، حمدا للمولى، ولدوا وترعرعوا فيها، أشهد الله ان تدنيس تاريخها وتبخيس إمجادها مبتغى اقرب من الثريا في عنان السماء لن يرونه سدى الا حاقد او جاحد او أحمق اوحاسد..

هذه الجهة لها جذور وأصول. ولمن يجهل تاريخها اقول ان تيرس الرمز تيرس التاريخ تيرس الذاكرة تيرس العراقة هي أرض الشموخ والشهداء، أرض الكبرياء والعلماء، أرض النبوغ والفقهاء، ملهمة الفنانين والشعراء.. ولن أكون مبالغا اذا قلت: لو اعيد تاريخ النبوة من جديد لأصبحت تيرس مهبط الأنبياء..

ان اهل الصحراء سادة المجد والكرم، ودماثة الاخلاق ورفيع القيم.. انا لا أدعي وازعم بأن مدينة الداخلة هي مدينة الأنبياء المقدسة.. صحيح هناك حالات، لكنها معزولة وشاذة، كما في كل بقاع هذا الكوكب الذي تلفه غلالة زرقاء.. لكن ليس من المعقول ولا المقبول ان نعمم في اتهام ساكنة برمتها بأبشع النعوت التي تخدش العرض وتمس الشرف على وجه باطل..!






فيا هداك الله كل حرف يخطه يراعك ستحاسبين عليه امام الله.. وتيقني ان الحق كالزيت والفلين يعلو الماء ولاويعلى عليه.. لكم كان الجميع سيحترم مقالك لو كان هدفك التصحيح من أجل التغيير، كفضح المعنيين بذكر أسماءهم، وموضع وكر ذعارتهم، ومن هن العاهرات السافلات اللواتي يبعت الهوى. فذلك سيفيد في إيقاف هذا النزيف الأخلاقي الشنيع؟!

يقول مثل عربي شائع: "ما كل بيضاء شمعة".. فليس كل من ارتدت ملحفة صحراوية.. "تصحراويت" لا تقاس باللباس بل بمنظومة قيم الأخلاق الفاضلة والانفة الصحراوية المتجذرة..

للاسف الشديد لم تكوني شاهدة فقط بل مشاركة في هذه الفاحشة لأنك لم تكوني من كمبارس فيلم "الطرب و بنات العرب" بل احدى شخصياته الرئيسة.. ولعلمك مفهوم "لقصارة" غير وارد في اللوك و القاموس اللسان المحلي الحساني.. وليس من رأى كمن سمع!.. والحق اقول من وضع نفسه موضع الشك والريبة فلا يلم الناس ان اتهموه.. لقد جاء في أمثال العرب: "الطيور على أشكالها تقع" و ورد في مثل اخر: "كل اناء بما فيه ينضح"..

ونصيحتك عفوا نصيحتك كان لك من الأولى والاجدر ان تقدميها لنفسك حتى لا ينطبق عليك قول الشاعر:
لا تنه عن خلق و تأتي مثله
عار عليك اذا فعلت عظيم..
واقول بملء الفم و لا على صوتي:
الداخلة لا تحتاج لمن يلمع صورتها وهي اشرف من ان ينعتها ايا كان بسوء..

ولساكنة هذه الجهة التي أعتز بالانتماء إليها لأنني جزء منها، واغار منها اليها، واسكنها وتسكنني، اجد من باب الامانة ان اقول لها:
"وحدوا كلماتكم و رصوا صفوفكم وكفاكم تشرذما، وفاء للأرواح الطاهرة لاباءكم واجدادكم الصناديد الأفذاذ.. قوتكم في اتحادكم!"

اسال رب العرش العظيم أن يهدينا السبيل القويم والصراط المستقيم.. والصلاة والسلام على نبي الانام خير الكلام.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
المجالس المنتخبة... والتفكير خارج الصندوق
ما بين زيارة الملحق السياسي الأمريكي و وزيرة التضامن هناك إرادة ممنهجة على تعويم حقيقة
الضبيالي الشائعة.. (الخطاط ينجا) هو رجل المرحلة بإمتياز
(بكار الدليمي) يكتب/ أيها المواطن.. انتخب بإستقلالية
(الشيخ أعمار).. إستقالة (غلة باهية) خسارة كبيرة لحزب الإستقلال وفوجئت بإلتحاقها بحزب الأحرار
انطباعات من الداخلة / طلحة جبريل
-صرخة معطل-.. بقلم: الشيخ أهل مولاي اسليمان
الفوضى والصراعات.... عناوين لنظام دولي يتشكل 
مقال حول الجهوية.. بقلم: الحبيب مني
ماذا ننتظر من صحفية كتبت أن صلاة التراويح هي فوضى.. بقلم: محمد الدي