dakhlanews.com الداخلة نيوز _ ماذا ننتظر من صحفية كتبت أن صلاة التراويح هي فوضى.. بقلم: محمد الدي
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         مُعتقلو حراك الريف يُضربون عن الطعام ومندوبية السجون تُقرر ترحيلهم وتتهمهم بممارسة سلوكات مخالفة للقانون             وزارة الداخلية تتعاقد مع مكتب للدراسات لرصد المترامين على أراضي الجموع             الرئيس الجزائري يُجري عملية جراحية ناجحة لقدمه في ألمانيا وسيعود لبلاده خلال أيام             تـعزية مـن الــداخلة نــيوز إلى عائـلة الفــقيد «فاطمة الشرقاوي»             وزارة الصيد البحري تفرض إجراءات جديدة على مهنيي وأرباب المراكب من أجل السلامة البحرية             في مفاجأة مدوية.. فريق درجة ثالثة يُقصي ريال مدريد من كأس إسبانيا             "جو بايدن" يؤدي اليمين الدستوررية كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية ال46             الملك محمد السادس يستقبل بالقصر الملكي بفاس وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي             مأساة جديدة.. غرق قارب يحمل حوالي 26 مهاجرا سرياً وجنوح آخر بسواحل مدينة الداخلة             عاجل.. انفجار عنيف يهز مبنى وسط العاصمة الإسبانية مدريد             ابتداء من الأربعاء.. "بايدن" يعتزم اصدار 17 أمراً رئاسياً جديداً للتراجع عن سياسات "ترامب"             حرب الطرق.. حادثة سير مميتة تنهي حياة شخص عند مدخل مدينة العيون (صورة)             مجلس وزاري مرتقب لتعيين سفراء و وُلاة وعُمال ومدراء مؤسسات جُدد             الداخلة/ عائلة صحراوية تتقدم بشكاية لوكيل الملك بعد إتلاف وحرق منزلهم القروي من طرف قائد قيادة (العركوب)             فتح باب الترشيح لشغل منصب مدير إقليمي للمديرية الإقليمية لأوسرد             العثماني يستبعد إلزام المواطنين بتلقي اللقاح ويكشف سبب تأخر وصوله إلى المغرب             "الخطاط ينجا" يطالب وزيرة الإسكان بإعتماد مخطط يستجيب لتطلعات ورهان ساكنة الجهة            تصريحـات على هــامش الإحتفــال باليوم الوطني الـ35 للهندسة المعمارية            شاهد…حفل تنزيل المرسوم الرئاسي الأمريكي للقنصلية العامة الأمريكية بمدينة الداخلة            المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ومساعد وزير الخارجية الأمريكية شينكر بالداخلة            شـاهـد..دراجة "جيت سكي" تجوب شوارع الدار البيضاء بعدما غمرتها مياه الامطار            تصريح "امبارك حمية" ودداه المكي "على هامش اللقاء التواصلي الذي نظمته المنسقية الجهوية لحزب الأحرار            المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية "ناصر بوريطة" خلال إفتتاح قنصلية "كونغو الديمقراطية" بالداخلة            شاهد.. جزء من المسيرة الحاشدة التي نضمها المستشار البرلماني "امبارك حمية" احتفالا بالقرارات الأمريكية            شاهد.. التفاصيل الكاملة للتجمع الخطــابي لحزب التجمع الوطني للـأحرار بالداخلة            شاهد .. إفتتــاح قنصيلة "هايتي" بمدينة الداخلة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 10 يناير 2020 الساعة 20:11

ماذا ننتظر من صحفية كتبت أن صلاة التراويح هي فوضى.. بقلم: محمد الدي


محمد الدي

الداخلة نيــوز: محمد الدي


لم أكن أستغرب ولو للحظة مدى الحقد والكراهية التي ينهجها بعض السخفيين في حق مقدساتنا سواء ديننا أو مجتمعنا ففي مقال سابق للسخفية نورا الفواري في يومية “الصباح” العلمانية، والذي نشرت مقالا جاء فيه بخط عريض، أن المصلين “ينتشرون في الشارع العام ويعرقلون حركة السير ويزعجون المرضى تحت يافطة العبادة”.

ذات السخفية ترد بطريقة أخرى على منتقدي زيارتها إلى إسرائيل ضمن وفد من الصحافين المغاربة، بدعوة من وزارة الخارجية الإسرائيلية والتي ردت بصورة نشرتها على حسابها على الفايس بوك، تظهر فيها وهي تقوم بحركة بأصبعها.

لتأتي اليوم العلمانية المعروفة بطقوسها اليومية "الليالي الحمراء"، وتستهدف أصالة مجتمع محافظ مشهود له منذ القدم بأخلاقه وتربيته رمز من رموز الأصول والإحترام وتصف وتشوه سمعة بنات مدينة الداخلة وتصفهم بالمجون والعهر والشذوذ الجنسي. كأنها تصف حالتها أو قصصها اليومية وتسرد الواقع الحقيقي لروتينها اليومي بحكم التجربة أو تأثرها بالفيلم "الزين لي فيك" لتخرج لنا بخلاصة وصورة وهمية عن بناتنا وأخواتنا وأمهاتنا...






المجتمع الصحراوي أو مايسمى البيظان هو تلك الشريحة من المجتمع العربي المترامي الاطراف الناطقة باللهجة الحسانية دون غيرها من المجتمعات العربية والذي تميزه طبيعة العادات والتقاليد المستمدة من الشريعة الاسلامية السمحة والوروث العربي الاصيل الذي يتوارثه الجيل ابا عن جد دون التفريط في ابسط قواعده ومميزاته، ولا غرو ان يكون مجتمع البيظان هو نواة المجتمعات العربية في التخلق ولمجتمع البيظان اخلاقياته التي لايمكن باي حال من الاحوال المحيد عنها أو التفريط فيها بالرغم من متغيرات الحياة وتطور المجتمعات وتصورات للاجيال الصاعدة ونظرتها للماضي فان هذا المجتمع الاسلامي مجتمع غيور على اخلاقياته وتطبعه وطبيعته، اول هذه الاخلاقيات نجد ما يسمى في موطن البيظان بالحشمة (اي الحيا) وهي اساس من اساسيات النية الاخلاقية التي من خلالها يزرع هذا المجتمع الوقار والاحترام والتقدير المتبادل بين الكبار والصغار وبين النساء والرجال فهي اي (الحشمة) تنمو كم تنمو النبتة مع الجيل الصاعد.

عليك البحث جيدا بدل الإنتقاد لا تستطيعين أنت ولا غيرك أن يطعن في تربيتنا ولا في أخلاقنا لأننا نعرف عاداتنا جيدا كبرنا على التربية والأخلاق والمبادئ وسنبقى كذلك. "فمن بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة".




تعليقاتكم



شاهد أيضا
-صرخة معطل-.. بقلم: الشيخ أهل مولاي اسليمان
الفوضى والصراعات.... عناوين لنظام دولي يتشكل 
مقال حول الجهوية.. بقلم: الحبيب مني
حين يكتب حروف"الصباح" خمر "ليل" غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي
علتنا فينا ولا فمسؤولينا.. بقلم: ابراهيم سيد الناجم
المسؤولية الإجتماعية للمستثمرين.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
لا لتمرير المغالطات في حق رجل يخدم وطنه بكل تفاني الأخ "عزيز أخنوش"
الـمعطلون والإسـتثمار.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
التكوين والبطالة في الجهة.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
"عبد الرحيم بوعيدة" يكتب..لا تصالح..