dakhlanews.com الداخلة نيوز _ علتنا فينا ولا فمسؤولينا.. بقلم: ابراهيم سيد الناجم
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         وفاة رئيس مجلس جماعي بعد إصابته بفيروس "كورونا"             وزارة العدل.. عفو ملكي يشمل 5654 سجينا             تطورات "كرورنا".. عداد المصابين بفيروس(19 COVID) يقترب من الألف             هذه طريقة سحب الدعم المالي المقدم للمأجورين المتضررين من جائحة "كورونا"             تسجيل 36 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب ترفع العدد الإجمالي إلى 919 حالة             المغرب.. عدد المصابين بفيروس "كورونا" يرتفع إلى 883 حالة خلال آخر 24 ساعة             وزارة الدفاع الفرنسية.. إصابة حوالي 600 جندي فرنسي بفيروس "كورونا"             المغرب..عدد المصابين بـ "كورونا" يرتفع إلى 858 حالة وعدد الوفيات 50 حالة وشفاء 62 حالة             هــام.. السلطات تستجيب لمعاناة ساكنة البوادي بتوفير شباك بنكي ومحل تجاري متنقل بالنقطة الكيلومترية 40 شمال الداخلة             إسبانيا.. تسجيل 809 حالة وفاة جديدة بفيروس "كورونا" خلال 24 ساعة             وزارة الصحة.. ارتفاع حصيلة المصابين بفيروس "كورونا" لتصل 844 مصاب(ة)             إلى رؤساء الجماعات المحلية.. "ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"             رغم تفشي "كورونا".. البحرية الملكية توقف قارب تقليدي محمل بـ33 مهاجر افريقي بسواحل الداخلة             الجسم الإعلامي بالداخلة يستنكر تصرفات المديرية الجهوية للصحة             عاجل.. تسجيل حالتين جديدتين مؤكدة إصابتهما بفيروس "كورونا" المستجد (COVID 19)             المغرب..عدد المصابين ب "كورونا" يرتفع إلى 761 حالة وعدد الوفيات 47 حالة وشفاء 56 حالة             مجموعة شــركات "السنتيسي" توزع مساعدات غذائية على 2000 محتاج (ة) بمدينة الداخلة             نداء.. اكعد فدارك الله اجازيك            SARS Cov 2 فيروس كورونا المستجد            معلومات مهمة عن إستعمال الكمامات الطبية للوقاية من فيروس كورونا            وقائع إفتتــاح القنصلية العامة لجمهورية ليبيريا بمدينة الداخلة            الوقاية المدنية بالداخلة تحتفل بيومها العالمي تحت شعار «مسعف لكل بيت»            تصريحات حول أشغــال دورة المجلس الجهــوي لشهر مــارس 2020            حول زيارة الوفد الدبلوماسي الغابوني لمدينة الداخلة            تصريح "اسويلم بوعمــود" و"عبد الرحيم فكــاهي" حول أشغال الندوة الصحفية للمرصد المنظمة بالرباط            تصريح "عبد الرحيم بوعيدة" و"عبد الصمد بلكبير" حــول مشاركتهم في المنتدى السيــاسي حزب العدالة والتنمية            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 26 دجنبر 2019 الساعة 11:45

علتنا فينا ولا فمسؤولينا.. بقلم: ابراهيم سيد الناجم


ابراهيم سيد الناجم

الداخلة نيوز: ابراهيم سيد الناجم


يقول مثل حساني شهير "أحجار الشح،يلتگطو فالرخا" و معناه ضرورة إستغلال الوقت وربحه للفعل والعمل، لكن حالنا كمجتمع صحراوي بجرف وادي الذهب لم يستلهم الكبير منا ولا الصغير للأسف الشديد من المثل المذكور سوى أخر كلمة منه،أي "الرخا" فصار حالنا من "أرخا" إلى "أرخا".


نحن مجتمع حباه الله بالكثير من الصفاة والنعم التي بمقدوره العيش في ظلها دون الحاجة للغير ولا لنصائحه، وبإمكاننا ساكنة وفاعلين سياسيين ومسؤولين أن نكون تجربة يضرب بها المثل،داخل الوطن وخارجه في النمو و الإزدهار و البرامج الهادفة،الا أن النعمة تكون أحيانا "نقمة" على أهلها وهو ما حدث لنا بالضبط، ولك في بعض بلدان إفريقيا مثالا حيا، على النهضة والفشل في ذات الوقت.


تحولت الخيرات الكثيرة والوفيرة إلى "گارب مكصور" تذهب غنائمه و عائداته إلى جيوب من لا تربطه رابطة بالأرض ولا أهلها، و أوكلت زمام أمور التسيير والتدبير لغير أهلها،و أختلط "الحابل بالنابل" بعدما كنا بالأمس القريب "مدة" واحدة وجسم واحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى، ولا يمكن لأحد أن ينكر على أن جهة الداخلة وادي الذهب كانت الوحيدة من بين الجهات الصحراوية، التي كانت ساكنتها تعيش سلاما و سكينة بدون تعصبات قبلية ولا تأثيرات إنتخابوية، وبحكمة رجال إن تحدثوا أنصت الجميع.






لقد تغير كل شيء على هذه الرقعة الجغرافية حتى أصبحنا نسائل ضمائرنا عن سبب البقاء عليها ونحن غرباء،ممنوعين من التعبير عن أرائنا،من الجهر بمواقفنا،من الحديث عن قضايا تشغل بالنا،لنا الحق فقط في متابعة مباراة من فصيلة "هدوه..ردوه" على شاكلة تلك التي جمعت بين منتخبي السعودية وألمانيا بكأس العالم سنة 2002، فواقعنا اليوم كمنتخب السعودية التي تملك من الأموال ما لا يعد ولا يحصى واستقبلت ثمانية أهداف من ألمانيا التي تعمل فقط وتعي جيدا بأن المال بدون حكمة ولا عقل لا خير يرجى منه.


يوما بعد يوم ندفع ضريبة حروب من دمائنا و لا ذنب ولا دخل لنا فيها سوى أن نخبة مسؤولينا تركت المهم وراحت أدراج الرياح والزوابع وتركت ساكنة بأكملها تصارع واقع مرير نحن في غنى عنه، عوض الإلتحام والإتحاد، فمتى يعي "كبار" قومنا بأن في الإتحاد قوة..؟؟ وأننا اليوم لا تنقصنا سوى تلك القوة لتغيير الواقع الذي يدمي القلوب.


أكتب اليوم ليس جلدا للذات، وإنما لضرورة الجلوس كمسؤولين ومثقفين ونخبة تحلم بواقع مغاير مع ضمائرنا وتغليب كفة العقل على العواطف والمصالح، عوض ترك المهم والذهاب في طريق النفق المسدود والتضحية بمصير أجيال نصفها راح ضحية الهروب من هذا الواقع، سواء على قوارب الموت أو تحت تأثير المخدرات.  


وفي الأخير تذكروا جيدا "عن ماهو صديگ لماجابوا رقاها، يوم ززها و لا يوم طلاها" ونحن اليوم نعيش الزز والطلاء على لگرع.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
-صرخة معطل-.. بقلم: الشيخ أهل مولاي اسليمان
الفوضى والصراعات.... عناوين لنظام دولي يتشكل 
مقال حول الجهوية.. بقلم: الحبيب مني
حين يكتب حروف"الصباح" خمر "ليل" غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي
ماذا ننتظر من صحفية كتبت أن صلاة التراويح هي فوضى.. بقلم: محمد الدي
المسؤولية الإجتماعية للمستثمرين.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
لا لتمرير المغالطات في حق رجل يخدم وطنه بكل تفاني الأخ "عزيز أخنوش"
الـمعطلون والإسـتثمار.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
التكوين والبطالة في الجهة.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
"عبد الرحيم بوعيدة" يكتب..لا تصالح..