dakhlanews.com الداخلة نيوز _ علتنا فينا ولا فمسؤولينا.. بقلم: ابراهيم سيد الناجم
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         مُعتقلو حراك الريف يُضربون عن الطعام ومندوبية السجون تُقرر ترحيلهم وتتهمهم بممارسة سلوكات مخالفة للقانون             وزارة الداخلية تتعاقد مع مكتب للدراسات لرصد المترامين على أراضي الجموع             الرئيس الجزائري يُجري عملية جراحية ناجحة لقدمه في ألمانيا وسيعود لبلاده خلال أيام             تـعزية مـن الــداخلة نــيوز إلى عائـلة الفــقيد «فاطمة الشرقاوي»             وزارة الصيد البحري تفرض إجراءات جديدة على مهنيي وأرباب المراكب من أجل السلامة البحرية             في مفاجأة مدوية.. فريق درجة ثالثة يُقصي ريال مدريد من كأس إسبانيا             "جو بايدن" يؤدي اليمين الدستوررية كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية ال46             الملك محمد السادس يستقبل بالقصر الملكي بفاس وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي             مأساة جديدة.. غرق قارب يحمل حوالي 26 مهاجرا سرياً وجنوح آخر بسواحل مدينة الداخلة             عاجل.. انفجار عنيف يهز مبنى وسط العاصمة الإسبانية مدريد             ابتداء من الأربعاء.. "بايدن" يعتزم اصدار 17 أمراً رئاسياً جديداً للتراجع عن سياسات "ترامب"             حرب الطرق.. حادثة سير مميتة تنهي حياة شخص عند مدخل مدينة العيون (صورة)             مجلس وزاري مرتقب لتعيين سفراء و وُلاة وعُمال ومدراء مؤسسات جُدد             الداخلة/ عائلة صحراوية تتقدم بشكاية لوكيل الملك بعد إتلاف وحرق منزلهم القروي من طرف قائد قيادة (العركوب)             فتح باب الترشيح لشغل منصب مدير إقليمي للمديرية الإقليمية لأوسرد             العثماني يستبعد إلزام المواطنين بتلقي اللقاح ويكشف سبب تأخر وصوله إلى المغرب             "الخطاط ينجا" يطالب وزيرة الإسكان بإعتماد مخطط يستجيب لتطلعات ورهان ساكنة الجهة            تصريحـات على هــامش الإحتفــال باليوم الوطني الـ35 للهندسة المعمارية            شاهد…حفل تنزيل المرسوم الرئاسي الأمريكي للقنصلية العامة الأمريكية بمدينة الداخلة            المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ومساعد وزير الخارجية الأمريكية شينكر بالداخلة            شـاهـد..دراجة "جيت سكي" تجوب شوارع الدار البيضاء بعدما غمرتها مياه الامطار            تصريح "امبارك حمية" ودداه المكي "على هامش اللقاء التواصلي الذي نظمته المنسقية الجهوية لحزب الأحرار            المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية "ناصر بوريطة" خلال إفتتاح قنصلية "كونغو الديمقراطية" بالداخلة            شاهد.. جزء من المسيرة الحاشدة التي نضمها المستشار البرلماني "امبارك حمية" احتفالا بالقرارات الأمريكية            شاهد.. التفاصيل الكاملة للتجمع الخطــابي لحزب التجمع الوطني للـأحرار بالداخلة            شاهد .. إفتتــاح قنصيلة "هايتي" بمدينة الداخلة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 26 دجنبر 2019 الساعة 10:45

علتنا فينا ولا فمسؤولينا.. بقلم: ابراهيم سيد الناجم


ابراهيم سيد الناجم

الداخلة نيوز: ابراهيم سيد الناجم


يقول مثل حساني شهير "أحجار الشح،يلتگطو فالرخا" و معناه ضرورة إستغلال الوقت وربحه للفعل والعمل، لكن حالنا كمجتمع صحراوي بجرف وادي الذهب لم يستلهم الكبير منا ولا الصغير للأسف الشديد من المثل المذكور سوى أخر كلمة منه،أي "الرخا" فصار حالنا من "أرخا" إلى "أرخا".


نحن مجتمع حباه الله بالكثير من الصفاة والنعم التي بمقدوره العيش في ظلها دون الحاجة للغير ولا لنصائحه، وبإمكاننا ساكنة وفاعلين سياسيين ومسؤولين أن نكون تجربة يضرب بها المثل،داخل الوطن وخارجه في النمو و الإزدهار و البرامج الهادفة،الا أن النعمة تكون أحيانا "نقمة" على أهلها وهو ما حدث لنا بالضبط، ولك في بعض بلدان إفريقيا مثالا حيا، على النهضة والفشل في ذات الوقت.


تحولت الخيرات الكثيرة والوفيرة إلى "گارب مكصور" تذهب غنائمه و عائداته إلى جيوب من لا تربطه رابطة بالأرض ولا أهلها، و أوكلت زمام أمور التسيير والتدبير لغير أهلها،و أختلط "الحابل بالنابل" بعدما كنا بالأمس القريب "مدة" واحدة وجسم واحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى، ولا يمكن لأحد أن ينكر على أن جهة الداخلة وادي الذهب كانت الوحيدة من بين الجهات الصحراوية، التي كانت ساكنتها تعيش سلاما و سكينة بدون تعصبات قبلية ولا تأثيرات إنتخابوية، وبحكمة رجال إن تحدثوا أنصت الجميع.






لقد تغير كل شيء على هذه الرقعة الجغرافية حتى أصبحنا نسائل ضمائرنا عن سبب البقاء عليها ونحن غرباء،ممنوعين من التعبير عن أرائنا،من الجهر بمواقفنا،من الحديث عن قضايا تشغل بالنا،لنا الحق فقط في متابعة مباراة من فصيلة "هدوه..ردوه" على شاكلة تلك التي جمعت بين منتخبي السعودية وألمانيا بكأس العالم سنة 2002، فواقعنا اليوم كمنتخب السعودية التي تملك من الأموال ما لا يعد ولا يحصى واستقبلت ثمانية أهداف من ألمانيا التي تعمل فقط وتعي جيدا بأن المال بدون حكمة ولا عقل لا خير يرجى منه.


يوما بعد يوم ندفع ضريبة حروب من دمائنا و لا ذنب ولا دخل لنا فيها سوى أن نخبة مسؤولينا تركت المهم وراحت أدراج الرياح والزوابع وتركت ساكنة بأكملها تصارع واقع مرير نحن في غنى عنه، عوض الإلتحام والإتحاد، فمتى يعي "كبار" قومنا بأن في الإتحاد قوة..؟؟ وأننا اليوم لا تنقصنا سوى تلك القوة لتغيير الواقع الذي يدمي القلوب.


أكتب اليوم ليس جلدا للذات، وإنما لضرورة الجلوس كمسؤولين ومثقفين ونخبة تحلم بواقع مغاير مع ضمائرنا وتغليب كفة العقل على العواطف والمصالح، عوض ترك المهم والذهاب في طريق النفق المسدود والتضحية بمصير أجيال نصفها راح ضحية الهروب من هذا الواقع، سواء على قوارب الموت أو تحت تأثير المخدرات.  


وفي الأخير تذكروا جيدا "عن ماهو صديگ لماجابوا رقاها، يوم ززها و لا يوم طلاها" ونحن اليوم نعيش الزز والطلاء على لگرع.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
-صرخة معطل-.. بقلم: الشيخ أهل مولاي اسليمان
الفوضى والصراعات.... عناوين لنظام دولي يتشكل 
مقال حول الجهوية.. بقلم: الحبيب مني
حين يكتب حروف"الصباح" خمر "ليل" غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي
ماذا ننتظر من صحفية كتبت أن صلاة التراويح هي فوضى.. بقلم: محمد الدي
المسؤولية الإجتماعية للمستثمرين.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
لا لتمرير المغالطات في حق رجل يخدم وطنه بكل تفاني الأخ "عزيز أخنوش"
الـمعطلون والإسـتثمار.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
التكوين والبطالة في الجهة.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
"عبد الرحيم بوعيدة" يكتب..لا تصالح..