dakhlanews.com الداخلة نيوز _ هل علم شبابنا بهذا يا ترى..؟؟
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         "بوادر أزمة دبلوماسية" بين مالي وإسبانيا.. ومالي "تحتج رسميا"             المغرب يبدأ التطعيم بالجرعة الرابعة ضد كورونا             المبعوث الأممي للصحراء (دي ميستورا) يزور المغرب غداً (فيديو)             الدار البيضاء.. حجز 2 طن من المخدرات كانت مُوجهة للتهريب عبر المسالك البحرية الجنوبية‎             الداخلة.. بلاغ في شأن نتائج الإمتحان الوطني الوحد لنيل شهادة البكالوريا 2022             وزارة التجهيز تُعلن حالة الطوارئ المائية وتدعو للتوقف عن تبذير الماء             (هجر ميموني).. تلميذة بالتعليم الخصوصي تحصل على أعلى معدل باكالوريا بجهة الداخلة وادي الذهب             د. حمضي: موجة وبائية تجتاح المغرب والعطلة ستنقلنا للمستوى "الأحمر” من انتشار فيروس كورونا             الداخلة.. مدارس خاصة تُهدد أولياء التلاميذ بطرد أبنائهم الموسم المُقبل في حالة عدم أداء "مستحقات يوليوز"             من بينها مستشفى بالداخلة.. إسرائيل تعتزم بناء 5 مستشفيات في المغرب             "هيومن رايتس ووتش" والأمم المتحدة تُطالبان بتحقيق فوري ومستقل في “أحداث مليلية”             بمناسبة عيد الأضحى.. مندوبية السجون تسمح للسجناء بتلقي قفة المؤونة             معاناة عمال الإنعاش.. ضعف الأجور وغياب التغطية الصحية ووضعية قانونية هشة وحقائق أخرى مؤلمة             وزارة الأوقاف: عيد الأضحى يوم الاحد 10 يوليوز بالمغرب             محكمة الإستئناف تُدين مستشارا بالمجلس الجهوي للداخلة بأربعة (4) أشهر سجنا نافذة             الأحداث المغربية.. أزمة حزب "الميزان" تدق أبواب التحالف الحكومي             "يعقوب ديدة".. جماعة العركوب تُعاني من فوضى مقالع الرمال والحجارة دون فائدة تُذكر            عبد الإله ابن كيران.. "هاد السياسة الله ينعل جد بوها الكلب"            "الزيادة الزيادة الزيادة.. "وقالك الحكومة خاصها كلينكس باش تمسح الدموع"            الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري: "نعمل على إنهاء معاناة ساكنة مخيم الربيب بمدينة السمارة"            وزير الفلاحة: بدء الأشغال بمحطة تحلية مياه البحر بالداخلة بعد عيد الأضحى            الوزيرة 'فاطمة الزهراء المنصوري': زيادات مخيفة في أثمنة مواد البناء الأساسية            جمعية خليج وادي الذهب تنظم نشاط توعوي حول البيئة بميناء الجزيرة بالداخلة            كلمة رئيس إتحاد مقاولات المغرب بجهة الداخلة وادي الذهب خلال أشغال منتدى الإستثمار المغربي-الإسباني            شاهد..تفاصيل أشغال الملتقى المغربي الإسباني الأول للإستثمار بالداخلة            شاهد.. نقاش كبير حول النقاط المدرجة ضمن أعمال دورة مجلس جماعة امليلي            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 3 دجنبر 2015 الساعة 01:09

هل علم شبابنا بهذا يا ترى..؟؟


حمدي سامو

الداخلة نيوز: حمدي سامو



                إعتمدت ساكنة الصحراء في نمط عيشهم على عدة أمور، وذلك لتنظيم تعاملاتهم وتسهيليها فيما بينهم و مع التجمعات الأخرى...

               و هكذا فقد كان للإنسان البدوي مهارة راقية في التعامل مع بني جلدتهم من جهة و مع الأخر من جهة ثانية.. وقد فرض عليه طابع البداوة ضرورة إبتكار ألية للتعايش مع المحيط من دون تضييع لهويته و خصوصيته... و حتى ممتلكاته.. ولذا فقد إخترع "لوسيما" بالنسبة للغنم حيث باتت كل عائلة في هذا التجمع لها "أوسمة" خاصة...

              أما بالنسبة للإبل فكانت لكل مكون قبلي علامته الخاصة فتنوعت، و تعددت حسب المكونات القبلية بالصحراء.

               و موازاة لهذا فقد ظهرت علامات دلالية خاصة موازية لهذا وهو مربط الفرس في موضوعنا هذا.

               إذ كانت لكل قبيلة صحراوية "أحسنة" حلاقة مميزة لها فهذا يحسن "يحلق" أبنائه الذكور بالحلاقة التي يصطلح عليها محليا "العرف"، وذلك ب "الكطب" و الأخر ب "الشك" وهو حلق نصف الرأس الأيمن و ترك النصف الأخر...

               أما البنات فكن يحلقن ب "الزكرارة" و "التبيب" وذلك تيمنا منه بطول العمر، و السلامة للمولود الجديد.






              و بالتالي فكل ما رأيت حلاقة "حسانة" أبناء خيام قبيلة إلا و ميزة قبيلتهم، بدون أن تسأل عن مكونهم القبلي و ظلت هذه الحلاقة أو ما يعرف محليا "التحسان" سائدا إلى عهد قريب بل الأكثر من هذا أن البعض منا لازال متمسكا بها إلى اليوم، إيمانا منهم بحتميته و أخذه كفأل حسن...

              عندما لجئ أهل الصحراء إلى المدن اختفى هذا النوع من الحلاقة... و ذلك لما بات يفرضه  التماشي مع مواكبة العصر. 

              بيد أن الملفت للنظر هو شبابنا اليوم الذي عاد وبشكل ملفت للنظر، و متفاوت إلى هذا النوع من "الحسانة" فهذا يحلق رأسه بالعرف وتلك ب " التبيب" وذلك إيمانا من الجميع أنه إمتطوا موجة العصرنة مع كبار الرياضيين، و المغنيين الغربيين حسب رؤيتهم.

              في حين أننا سبقناهم كقبائل صحراوية لهذا التمييز وهذه الموضة التي يفتخرون بها اليوم... فقد كان الفضل لنا في ظهورها منذ النشأة. لكن السؤال الذي يبقى مطروح هو:
ألم يعرفوا أن الغربيين الذين يقلدونهم إنبهروا بحضارتنا، و مميزاتنا التراثية، وصاروا يحاكونها..؟؟
هل علم هؤلاء الشباب يا ترى، أنهم عادوا إلى أصالتهم بشكل فجائي..؟؟
إلى متى وشبابنا تائه، بين عولمة غير مجدية... و تقليد أعمى لكل ماهو أجنبي..؟؟




تعليقاتكم



شاهد أيضا
"مكساها أعليها".... بقلم: حمدي ســـامو
حـــــــق للمــــــرأة الصحـــراوية أن تفتخر... فـــــكـل أيامها أعيـــــــاد
صناعتنا التقليدية... رمز أصالتنا... و بقائنا الدائم
تجليات المثل الحساني ... في الثقافة الصحراوية
رسالة ... إلى من يحاول تقزيم ثقافتنا