dakhlanews.com الداخلة نيوز _ حل نزاع الصحراء الغربية قد يكون مفتاح الوحدة المغاربية
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         بلاغ مشترك عن وزارتي الداخلية والفلاحة حول عيد الأضحى المبارك             السماح للمواطنين المغاربة والمقيمين الأجانب وكذا عائلاتهم الولوج إلى المملكة عبر نقط العبور الجوية والبحرية             بيان تضامني مع "فاطمة الزبير" عن أعضاء أغلبية المجلس الجهوي للداخلة             رقم قياسي.. تسجيل 677 حالة شفاء من كوفيد-19 خلال 24 ساعة بالمغرب             رئيس المجلس الجهوي يؤكد تشبث مجلسه بإنجاز مصحة دولية متعددة التخصصات بالداخلة             وزارة الصحة تسجل 164 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة             وزارة الصحة تُعلن تخصيص "تصريح أسبوعي" يتضمن معطيات مفصلة حول الحالة الوبائية العامة             جهة العيون.. 12 مصاب جديد بـ"كوفيد19" ترفع العدد الإجمالي للمصابين إلـى 728 إصابة             جهة العيون..12 إصابة جديدة بـ"كوفيد19" ترفع العدد الإجمالي لـ728             تزامنا مع عيد العرش.. حركية جديدة تنتظر عمال الأقاليم وولاة الجهات             وزارة الصحة المغربية تسجل 123 اصابة جديدة بفيروس "كورونا" والحصيلة تصل لـ 14730             قبل إعادة فتح بيوت الله في وجه المصلين.. رئيس المجلس الجهوي يقوم بزيارة تفقدية لعدد من المساجد بالداخلة             الداخلة.. عدد التحاليل المخبرية المنجزة للكشف عن فيروس "كورونا" يتجاوز 10000 تحليلة             إبتداء من يوم غد الأربعاء.. قوارب الصيد التقليدي ممنوعة من الإبحار بسواحل جهة الداخلة وادي الذهب (اعلان)             وزارة الصحة تُسجل 228 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا مقابل 466 حالة شفاء خلال الـ24 ساعة             وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تُعلن رسميا عن تاريخ إعادة فتح المساجد             تفـــاصيل.. إجتمــاع اللجنة الجهــوية للتنمية البشــرية بالداخلة            "لامين بنعمر" يؤكد شفاء الحالات الثلاثة المصابة بفيروس "كورونا" ويوجه كلمة لساكنة الجهة            كلمة روؤساء المجــالس المنتخبة بالجهة خلال اللقاء التوصلي اليوم            لامين بنعمر يوجه كلمة لساكنة الجهة خلال استقباله لتعاونية تيزرا للتنمية التي نوه بمجهوداتها             مجموعة 'عكاشة' توزع الشطر الرابع والأخير من المؤن والمساعدات الغذائية على 500 عائلة            مواطنون عالقون بمنطقة "لكراع" شمالي مدينة الداخلة يناشدون والي الجهة            أخنوش يتحدث في مجلس المستشارين حول واقعة "البحارة" بالداخلة            السلطــات الصحية تجــري تحـاليل مخبــرية للبحــارة العــاملين بمينــاء الجــزيرة            ضيف الله انــدور يوضح حــول مخطط إنعــاش القطــاع السيــاحة بالجهة بعد الجائحة            حراسة أمنية مشددة وحواجز رملية هكذا هو الوضع عند مدخل مدينة الداخلة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 1 نونبر 2019 الساعة 20:25

حل نزاع الصحراء الغربية قد يكون مفتاح الوحدة المغاربية


بداد محمد سالم

الداخلة نيوز: بداد محمد سالم


يضم هذا المقال العديد من الأفكار التي قد تبدو متناقضة من وجهة نظر الباحثيين عن القراءات السياسية ذات الوجه الواحد، المُقَدِسَة لخطاب السُلطة، ومن اعتادوا صناعة رأي عام يرى القضية من منظور واحد، يروج له الساسة في كل من المغرب و البوليساريو والجزائر وموريتانيا، وباقي دول الفعل في القضية. 

لكنهم في الحقيقة يناقشون ويطرحون ويتقبلون أكثر مما قد يطرحه هذا المقال من مصطلحات وأفكار قد تتناقض مع ما يروجونه للرأي العام. 

يبحث هذا المقال في شكل من الأشكال التي قد تُعْرَضُ على هؤلاء دون أن يتم إشراك من يعنيهم الأمر من شعوب المنطقة في نقاشه، أو حتى تصور وجود أفكار من هذا القبيل لدى من يرفعون شعار الحماسة والدفاع عن الخيار الوحيد لكل طرف. 

ليس الأمر كذلك يا شعوبنا، فالواقعية السياسية والمفاوضات تعني التنازلات والمقايضات، والفاعلون الدوليين لا يشاركون كأصدقاء لهذا الطرف أو ذاك، بل كمدافعين شرسين عن مصالح دولهم واقتصاداتها بالدرجة الأولى وليس عن ايدولوجياتها كما قد يظن البعض. 

سبق لي إرسال رسالة المبعوث الشخصي السابق للامم المتحدة هارست كوهلر ، والتي لا أدري إن كانت وصلته أم لا، لكنني أشارككم في هذا المقال مقدمتها و أظنها بالمناسبة مقدمة جيدة لهذا المقال أيضا: 

تحياتي السيد الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة.

* إنني على علم تام بأنني لا أملك أي صفة تمثيلية لأتحدث بيها نيابة عن شعب الساقية الحمراء وواد الذهب المقسم بين طرفي الجدار العازل، تماما كما قُسِمت بلادكم من قَبلُ بواسطة جدار برلين وبرعاية ومباركة من القوى الإقليمية والدولية.

*كما أنني لست بصدد سرد التاريخ أو الحكم عليه أو إحاطتكم علما بمعاناة شعبي وأبناء جلدتي وشعوب المنطقة الأخرى ،جراء هذا النزاع الذي طال أمده، لأن الواقع خير شاهد على هذا. وأنتم تشعرون بهذا أكثر من غيركم. لكننا بدورنا نريد أن نحذو حذوكم ونجعل من هذه المعاناة حافزا لمستقبل أفضل لنا، لا كابحا لأحلامنا وتطلعاتنا.

* إنني أحاول فقط أن أخاطبكم بلغة الباحث الذي يحاول أن يتجرد من عواطفه ومن الأثار السلبية للنزاع عليه قدر المستطاع ، من أجل

إنقاذ شعبه من رمادية المرحلة، وسواد أفاق المستقبل.

سيدي الممثل الشخصي:
* على الجميع أن يعي أن المتضرر الأول والأخير من هذا النزاع هم أبناء الساقية الحمراء وواد الذهب ، وعلى الجميع أن يبحث عن مصالح هؤلاء بالدرجة الأولى. دونما إنكار ضرورة الحفاظ على مصالح جبهة البوليساريو والمملكة المغربية والجمهورية الجزائرية والجمهورية الموريتانية ومن ورائهم باقي القوى الدولية باعتبارها كيانات سياسية ارتبطت بهذا النزاع منذ نشأته." انتهت مقدمة الرسالة. 

أحاول في هذا المقال أن أقتمص دور هؤلاء السياسين وأبحث في طريقة يمكن أن تكون حلا حسب وجهة نظري وبكل تجرد من قناعاتي وميولاتي الشخصية. وتساءلت ماذا لو كانوا يفكرون بهذه الطريقة؟ 

هل من المعقول أن يتنازلوا جميعا ولو تحت الطاولة ويتوافقوا على خطة من خمس نقاط؟ كهاته: 

أولا: 
يجب بدايةً القطيعة مع ترسبات الماضي والاعتراف بالأخطاء والظلم والمعاناة التي تعرض لها شعب الصحراء الغربية بكل شجاعة ومسؤولية من طرف الدولة المغربية ،و منح التعويض المعنوي قبل المادي من خلال الإعتراف لهم بهويتهم وأحقيتهم في كيانهم كشعب و هوية تشكل إحدى روافد المغرب العربي الكبير. 

ثانيا: 
يجب على جميع الأنظمة في المنطقة ان تقدم اعتذارا لشعب الصحراء الغربية والشعب المغربي والجزائري والموريتاني، عن الزج بيهم في حرب خاسرة راحت ضحيتها شعوب المنطقة ، وأن تعمل على انصاف كل المغاربة والجزائرين والموريتانيين الذين راحوا ضحية هذه المأساة بتعويض مادي ومعنوي ينسيهم مرارة الماضي، ويبعث فيهم الأمل في المستقبل. 






ثالثا: 
بعدما يتحقق الإنصاف المعنوي وتسمى الاشياء بمسمياتها ويعترف لكل بوجوده وحقوقه ، يمكننا حينها المطالبة بالواقعية السياسية لما فيه خدمة شعوب المنطقة، وضمان مصالح أنظمتها السياسية. على الجميع التجرد من مواقفهم الصلبة وتصوراتهم الثابتة لشكل النزاع وتاريخه ومستقبله ومآله، ولن يتحقق هذا إلا إذا تخلى الطرفان عن مناقشة فكرتين محورتين تزيدان الوضع تأزيما، أولاهما تجسدها مقولة "الصحراء مغربية وستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها أحب من أحب وكره من كره." وثانيهما: " الدولة الصحراوية للصحراويين فقط. ولا مكان فيها للغزاة المغاربة المحتلين"، وعلى دول المنطقة الأخرى، وباقي الفاعلين الدوليين أن يقطعوا مع ممارساتهم و استارتجياتهم التي تنطلق من فكرة فرق تسد، و التي ترى أن مصالحهم الجيوسياسية رهينة ببقاء النزاع إلى ما لا نهاية، على حساب شعب الصحراء الغربية. وعلينا في المقابل أن نقنع هؤلاء بحل يضمن مصالحهم وألا نتجاهلها، كما تجاهلنا حقوق الشعوب، وخدمنا مصالح السياسيين الذين خاضوا بنا هذه الحرب المتعبة والمستهلكة للطاقات والثروات. 

رابعا: 
يجب أن نبحث عن صيغة دستورية وقانونية تحقق لشعب الصحراء الغربية واقعا يشعره بأن تضحياتها في سبيل فرض الوجود لم تذهب سدا، وأنه طرف أساسي في مشروع وحدة المغرب العربي الكبير، من خلال الاعتراف له بكيان سياسي فوق الأراضي المتنازع عليها وبرموزه التي تعبر عن هوية وخصوصيته، التي خاض حربا من أجلها طوال هذه السنين، وفي المقابل يكون لهذا الكيان السياسي ارتباط بالمملكة المغربية في حدود ما تتوافق عليه الاطراف وبعد استشارة المعنيين أساسا بالملف. 

لكن لن تقتصر علاقة مشروع هذا الكيان بالمملكة المغربية فقط بل سيكون هناك ارتباط بكل من الجزائر وموريتانيا، وذلك بخلق أقاليم ذات وضع خاص في دول الجوار، وهي الأقاليم التي تشمل امتدادا جغرافيا واثنيا وطبيعيا لسكان الصحراء،

فيصبح بذلك إقليم وادنون المغربي و إقليم تندوف الجزائري و إقليم تيرس الغربية ونواذيبو الموريتاني، جزءا من اتحاد جهوي عاصمته العيون، ولها وضع سياسي وقانوني واقتصادي واجتماعي مع الكيان الصحراوي مع بقاء السيادة المطلقة للدول الاصلية على هذه المناطق، في أفق وحدة مغاربية تضم الجميع. 

خامسا: 
ستوفر وحدة هذه الأقاليم في إطار الحل الشامل مخزونا مهما من الثروات الطبيعية التي سيستفيد منها الجميع فتصبح حقول النفط والغاز في الشرق الجزائري و مخزون الحديد والصيد البحري في موريتانيا، والفوسفاط والصيد البحري وماهو تحت الأرض من ثروة صحراوية، وفلاحة وخبرات صناعية وتجارية مغربية ، كلها تصب في إتجاه واحد ومتكامل ويعزز من قدرات هذه البلدان على تحقيق الإقلاع الاقتصادي المنشود والرقي بمستوى عيش سكان هذه المناطق. وتحقق بذلك كل دول الجوار مصالحها التي دفعتها إلى تغذية هذا الصراع وبالتالي ستكون أكثر دفاعا عن الحل التنموي والاقتصادي في إطار وحدة مغاربية مفتاحها حل نزاع الصحراء الغربية. 


نعم. نعم.
أدري أنني تجاوزت كل الممنوعات والمحاظير، وأصبح من السهل خندقتي في زاوية ضيقة من لدن كل طرف لصالح الأخر. إنني أعي ذلك تماما، لذلك ضَمَنتُ رسالتي للممثل الشخصي التي لم تصل بهذه العبارة : 

"أدري تماما أن كل من الطرفين إن قرأ ما أكتبه لكم، سيعتبرني خائنا وعميلا للآخر، و ستتوزع النعوت بين المرتزق الانفصالي عميل المخابرات الجزائرية، وبين المندس العميل خائن شعبه الذي

يساوي بين الضحية والجلاد، كل هذا غير مهم، المهم هو أن نعيد تشخيص الصراع ونحدد من المعني بالدرجة الأولى به، ونعمل على ضمان مستقبل أفضل له.

بكل تأكيد نحن نتكلم عن" شعب الصحراء الغربية" ونعمل بشكل متوازي على ضمان مصالح باقي الأطراف سواء كانت كيانات سياسية أم شعوبا." 

وبها أختم مقالي وأضيف لآت ثلاث 

لا لحرب تموت فيها الشعوب و تُساوم بيها الأنظمة. 
لا لخطاب يُحمس الجماهير و يبرئ الساسة.
لا لبقاء شعبي تحت الخيام إلى ما لا نهاية.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
-صرخة معطل-.. بقلم: الشيخ أهل مولاي اسليمان
الفوضى والصراعات.... عناوين لنظام دولي يتشكل 
مقال حول الجهوية.. بقلم: الحبيب مني
حين يكتب حروف"الصباح" خمر "ليل" غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي
ماذا ننتظر من صحفية كتبت أن صلاة التراويح هي فوضى.. بقلم: محمد الدي
علتنا فينا ولا فمسؤولينا.. بقلم: ابراهيم سيد الناجم
المسؤولية الإجتماعية للمستثمرين.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
لا لتمرير المغالطات في حق رجل يخدم وطنه بكل تفاني الأخ "عزيز أخنوش"
الـمعطلون والإسـتثمار.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
التكوين والبطالة في الجهة.. بقلم: أحمد بابا بوسيف