dakhlanews.com الداخلة نيوز _ حكومة تصحر بدون صحراء!!!! بقلم: بداد محمد سالم
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         بسبب سوء الأحوال الجوية.. مصرع بحارين ونجاة اثنين آخرين في حادث غرق قارب بقرية الصيد "بارباص" جنوب الداخلة             المغرب يتكفل بـبناء ملعب جديد في نواكشوط             إتفاق الإشتراكيين وبوديموس على تشكيل حكومة ائتلافية في إسبانيا             بالفيديو.. انقلاب شاحنة بمدخل المعبر الحدودي "الكركرات" وسط تصاعد أعمدة الدخان منها             قرعة بطولة كأس السوبر الإسباني تسفر عن مواجهات قوية             وزارة الداخلية تضع التعيين في المناصب العليا تحت المجهر             "الخطاط ينجا" يشارك في القمة العالمية السادسة لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة             فضيـحة..شركة "سيدي حرازم" تعترف بتلوث قنيناتها بجراثيم مضرّة بصحة المواطنين             المهاجم المغربي "عبد الرزاق حمد الله" يعلن إعتزاله اللعب دوليا             مؤلم.. انقلاب سيارة يسفر عن مقتل إمرأة أربعينية شمال مدينة الداخلة             الوزير ''حسن عيبابة'' يغير اسم الرئيس الموريتاني في حضرته ومطالب بإقالته             الرئيس البوليفي "ايفو موراليس" يعلن إستقالته بعد موجة الإحتجاجات الشديدة             كلميم.. نشوب حريق بنخيل واحة "تغجيجت" مخلفا خسائر كبيرة             ليفربول يحقق الفوز على مانشستر سيتي ويعمق بينهم في صدارة "البريمرليغ"             التكوين والبطالة في الجهة.. بقلم: أحمد بابا بوسيف             "الداخلة نيوز" تهنئ كافة قرائها الكرام بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف             تصريح الدكتور "عصــام اعديل" رئيس المنظمة الجهوية لمهنيي الصحة بجهة الداخلة وادي الذهب            المستفيدين من برنامج الدعم بمواد البناء يثمنون مبادرة المجلس الجهوي            الداخلة.. مراسيم الـإنصــات لخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 44 للمسيرة الخضراء            افتتاح قطب الأم والطفل بالـمركز الاستشفائـي الجهوي الحسن الثاني بالداخلة            جلسة مجلس الـأمن الدولي حــول الحالة في الصحراء الغربية 30 أكتوبر 2019            رئيس الجهة "الخطاط ينجا" يستقبل وفد من البرلمان الفرنسي على هامش منتدى الأعمال المغربي الفرنسي            الخطاط ينجا يستقبل وفد عن إتحــاد أرباب العمل الموريتانيين            تصريح الخطاط ينجا حــول أشغــال منتدى الـأعمــال المغربي الفرنسي            البث الكامل للندوة الرئيسية لمنـتدى الأعـمال الـمغربي- الفـرنسي بالـداخلة             منظمة المرأة الاستقلالية تنظم ندوة فكرية حول "تمكين المرأة من المشاركة السياسية في المغرب"            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 11 أكتوبر 2019 الساعة 20:37

حكومة تصحر بدون صحراء!!!! بقلم: بداد محمد سالم


الداخلة نيوز: بداد محمد سالم


يبدو أن الصحراء أصبحت في ذيل أولويات صناع القرار بالمغرب بشكل علني، بعدما كانت الرسالة ضمنية  يستقرئها فقط ممتهنوا وهواة السياسة من الصحراويين أنفسهم. 

ليست الصحراء في الواقع هي التي طُرِدَت قَصْرا من دائرة الاهتمام، بل الصحراويون هم من أخرجوا منها، لأن العيون التي ترصد  الواقع  والأقلام التي تنقله والأذهان التي تحلله، أصبحت جميعها ترى وتكتب وتفكر من أجل أن تثبت مسلمة واحدة ، هي أن أرض الصحراء هي الأهم، وأن الصحراويين ليس هم  الرقم المهم، كما لو كانوا يتحدون فكر وبصيرة الملك الراحل الحسن الثاني عندما قال إستطعنا كسب الصحراء ولم نستطع كسب قلوب الصحراويين، وعلينا أن نكسب الرهان.

هناك فرق كبير  بين أن تكون مفكرا لصناع القرار ، تبحث في الإختالات، تشخص الواقع وتبرز السلبيات قبل الايجابيات، من أجل أن ترفع من مردودية السياسات،  وبين أن تكون ناقلا للصور المغلوطة عن الواقع، لتثبت بها أحكام قيمة هي فقط من صنع محدودية بُعدِ  النظر لديك ليس إلا.   

بكل تأكيد،  فالخير كله يأتي من الصحراء والشر كلها يأتي منها أيضا، و صحيح أن الخير كامن في أرضها، ولكن هو بُعد أصيلٌ في أهلها أيضا، والشر قد ينبعث من أنقاض رمالها، وقد يطفو من سطح بحارها، لكنه نائم قد توقضه سياسة عنيفة، أو تقدير موقف خاطئ، أو سياسة مبنية على تقديرات من آلفوا إثبات أحكام القيمة، بدلاً من إنتاج قرارات ذات قيمة. 

 تعاقبت الحكومات في المغرب منذ  الربيع أو الخريف العربي، و غردت الأحزاب المغربية بأدوارها الجديدة، في تنفيذ السياسات وإنتاج القوانين، من خلال سُلطتيها التنفيذية والتشريعية، لكنها هي أيضا على ما يبدوا  تهوى ظاهرة التصحر، تتلذذ بمنظر الرمال، ظنا منها أنها قد تحجب الرؤية عن الجِمال،  و تتمنى أن تظل الطريق فتموت   جوعا أو عطشا، وعندها يمكنها أن تزيح الرمال، وتبني  مغرب الجَمال والمال. 






لكن  عليها  أولا أن تدرك  أن التصحر ليس حادثة عارضة بل هو ظاهرة، و أن الجِمال لا تموت أثناء شقها كثبان الرمال، بل تنبعث منها، و هي أيضا  مرآة الخلق،  بدليل قوله تعالى أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلقت...!!! و  هي أيضا كنز ومال لمن أدرك سرها ...

أدري أنني أفرطت في الألغاز، لا تستعجلوا  فالأمر  بكل بساطة لا يعدو أن يكون كالآتي:

* على الحكومات والأحزاب ومن ينظرون  لصناعة القرار أن لا يتجاوز الواقع وإن كان غير مرض لهم، و أن يقطعوا مع سياسات إقصاء وتهميش الصحراويين على كل المستويات، فهم شبيهون بجِمالهم،  إن أنت أحسنت كفوفك بهم عن سواهم، وأخرجوك من ركام الرمال أكثر قوة وصلابة، وحاربت ظاهرة التصحر و كسبت المال وسرت أكثر جَمالا،   وإن أنت أهنت كبريائهم ضلوا بك الطريق فمت عطشا، وعادوا إلى مضاربهم في الربيع  وهم أقوى على تحمل الصيف القادم...

* إن حل قضية الصحراء بأي شكل من الأشكال لن يتم بدون الصحراويين،  فهم المعنيون بشكل مباشر ولا يمكن لمن يبحث عن مكامن القوة في النزاع، أن يعيدهم إلى الهوامش ، فمن هوامش الإقصاء إنبعثوا، ومن قلة ذات اليد و تضييق الخناق جعلوا أنفسهم رقما في المعادلة. 

* إن وحدة الشعوب في المغرب العربي الكبير ضرورة وحتمية لا مفر منها، ومن يتطلع إليها أو يؤمن بها ، لن يجدها بتعميق الجراح واستنساخ ماض الإقصاء والتهميش،  وتقسيم المناطق بين النفع والضرر،  

* قد يتبرأ البعض بأن لا حول ولا قوة له، وأن الأمر ليس بيده، وقد يقول قائل آخر، إقصاءكم حملته صناديق الاقتراع. تبقى هذه تبريرات للأسباب  التصحر فقط،

فقد يصبح الأمر والقرار في يد من هم بالخارج، وقد يُمتحن الجميع في صناديق إقتراع، غير تلك يتباهى بها البعض اليوم، حينها تكون قرارات اليوم جزء من تاريخ الغد،  وعندها فقط ستقول أجيال المستقبل:  أنتم  كلكم مسؤولون....




تعليقاتكم



شاهد أيضا
التكوين والبطالة في الجهة.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
"عبد الرحيم بوعيدة" يكتب.. لا تصالح..
حل نزاع الصحراء الغربية قد يكون مفتاح الوحدة المغاربية
جمعية الداخلة مبادرة بقلم: أحمد بابا بوسيف
التربية على حقوق الإنسان كآلية لتصدي العنف المدرسي
تركيبة الحكومة الجديدة.. منهجية قديمة وتقليص عدد الوزراء أين التغيير!!!
"Ajida" حلم جميل تحول إلى كابوس 
عمال النظافة صُناع الجمال في مجتمع ينقصه الوعي وعدم الإعتراف بالجميل.. بقلم: محمد الدي
نزاع الصحراء الغربية : لعبة بلا قواعد...!!! (الجزء الثاني)
نزاع الصحراء الغربية: لعبة بلا قواعد...!!! (الجزء الأول) بقلم: بداد محمد سالم