dakhlanews.com الداخلة نيوز _ عمال النظافة صُناع الجمال في مجتمع ينقصه الوعي وعدم الإعتراف بالجميل.. بقلم: محمد الدي
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         حصري.. رئيس مجلس جماعة أوسرد يراسل "الخطاط ينجا" بطلب تجميد عضويته داخل هياكل حزب الإستقلال             عاجل.. إصابة موريتانيين إثنين إثر انفجار لغم أرضي بنواحي "بئركندوز" جنوب مدينة الداخلة             "الرجاء" يضمن تأهله إلى الدور ربع النهائي دوري أبطال إفريقيا بعد تعادله مع "الترجي"             وفد أمني موريتاني رفيع المستوى يزور المغرب و ملف معبر "الكركرات" الحدودي يتصدر الأجندة             "فالنسيا" يلحق الخسارة الأولى ب"برشلونة" تحت قيادة مدربه الجديد "كيكي سيتين"             من جديد.. البحرية الملكية تضبط قارب محمل بــ27 مهاجرا غير شرعي سواحل مدينة الداخلة             رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الانسان تنظم لقاءا تواصليا مع ممثلي الجاليات الافريقية المتواجدة بالداخلة             محكمة الرباط توزع قرنا من السجن في حق سارقي ساعات الملك محمد السادس             عاجل.. السلطات المحلية والأمنية توقف 25 مهاجرا غير شرعي بينهم نساء وأطفال بالمنطقة الصناعية بالداخلة             من جديد.. سقوط سيارة من نوع DACIA في الشريط الساحلي المحاذي للداخلة             اختبارات سهلة للكبار في قرعة دور الستة عشر من كأس ملك إسبانيا             فيروس كورونا… الصين تغلق مدنا ومواقع سياحية و تبني مستشفى في 10 أيام لعلاج المصابين             شركة سويدية تعلن حاجتها لـ 20 مزارع متخصيص في زراعة الحشيش             تقرير..المغرب أكثر الدول التي تشهد انتشار "الرشوة المزمنة"             خسائر مادية كبيرة إثر انقلاب شاحنة محملة بالسردين شمالي مدينة بوجدور             ميلاد جمعية حماية للبحارة والصيد البحري بجهة الداخلة وادي الذهب             تصريحــات حــول أشغـال الدورة العادية للمجلس الـإقليمي لوادي الذهب لشهر يناير            الخطــاط ينجا يجري يمباحثات مع وزير الخــارجية الغامبي            وجها لوجه.. فتح قنصلية غامبيا بالداخلة هل يساهم في تعقيد النزاع حول الصحرء..؟؟            تفــاصيل المؤتمر الصحفي لوزير الشؤون الخــارجية "ناصر بوريطة" ونظيره الغــامبي بالداخلة            تصريح المرشح لرئاسة CGEM "شكيب لعــلاج"             تصريح "محمد الأمين حرمة الله" حول اللقاء التواصلي الذي عقده المرشح لرئاسة CGEM "شكيب لعلاج"            تصريح "هدى بولحيت" حول اللقــاء التواصلي عـن مشاركة المرأة في الحياة السياسية             أخر الاستعددات قبل انطـــلاق مراطون الداخلة الدولي 10كلــم            تصريح "الخطاط ينجا" حول أشغــال دورة المجلس الجهوي الـإستثنائية لشهر دجنبر            تفــاصيل دورة المجلسين الاقليميين لحزب الـإستقلال بوادي الذهب وأوســرد            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 28 شتنبر 2019 الساعة 22:08

عمال النظافة صُناع الجمال في مجتمع ينقصه الوعي وعدم الإعتراف بالجميل.. بقلم: محمد الدي


محمد الدي

الداخلة نيوز: محمد الدي


عمال النظافة هم صناع الجمال الذين يرسمون أجمل اللوحات في الشوارع والأزقة يستيقظون باكرا من أجل راحتنا وينامون متأخرين منهكين مجهدين جنود الخفاء بكل ماتحمله الكلمة من معنى. لكن ماذا يأخدون مقابل ذلك..؟؟

هذه الشريحة من العمال تأخذ الفتات، وأحيانا تتماطل الشركة التي يعملون معها في أداء أجرها الشهري. هؤلاء العمال يجب أن يعاد النظر في راتبهم الشهري الذي يتقاضونه لأنهم يحملون على عاتقهم نظافة المدينة وحماية البيئة التي تعتبر مسؤولية مشتركة بين الجميع. فماذا لو امتنع عمال النظافة عن العمل ثلاثة أيام؟ ماذا سيحدث؟ دعونا نتخيل إن استطعنا أن نتخيل ذلك.

مواطنين مظلومين ينتظرون منذ زمن طويل من يعيد لهم الاعتبار و يضعهم في المرتبة التي يستحقونها كأشخاص يجمعون قمامة الناس ويعرضون أنفسهم لشتى الأخطار المرتبطة بالأمراض و المكروبات. لا تجهيزات و لا أجرة في المستوى لما يقومون به و لا متابعة طبية ولا امتيازات لقاء مهامهم.

هؤلاء العمال و العاملات في النظافة يستحقون كل عناية و تقدير لمجهوداتهم وتضحياتهم خاصة و أنهم يتعاملون مع شعب لم يصل لدرجة الوعي في التعامل مع ما يخلفه من أزبال ونفايات بطريقة تسهل مأمورية عامل النظافة و في نفس الوقت الحفاظ على البيئة.






فرغم المجهودات التي يبدلونها لإسعاد الناس لم يجد هؤلاء اسما من الاسماء سوى "الزبال" فهذا أكبر دليل على أن مجتمعنا مجتمع غير متخلق ولايعطي لكل ذي حق حقه مجتمع اناني لا ينظر ابعد من أنفه.

في اليابان يسمى مهندس النظافة وأجرته تساوي اجرة طبيب شعوب تقدر الإنسانية نموذج يجب علينا الإقتداء به لكن هيهات...

لأن مجتمعنا ينقصه الوعي لا يحترم عمال النظافة، ولايسهل عملهم، ولايتعاون معهم على خلق محيط نظيف وصحي، لأنه وببساطة مجتمع يعاني من خلل.

فدول العالم الثالث التي تتعامل مع رواتب العمال الذين يعتمدون على المجهود العضلي بهذه الطريقة هي دول تخرق حقوق العمال حتى ولو أمضت ووافقت على جميع الإتفاقيات الدولية المنظمة لقوانين الشغل.

بالنسبة لعامل النظافة الذي يشتغل متوسط 45 ساعة في الأسبوع، ومعرض لشتى الأمراض، ويعمل تحت نظرات الإحتقار ، يتقاضى ألفين درهم في حين موظف عادي في وزارة ما يشتغل متوسط 30 ساعة في الأسبوع يتقاضى ضعفي المبلغ.

ويبقى السؤال المطروح:
من المسؤول عن هذه الوزيعة التي يشوبها الغبن من جميع النواحي..؟؟




تعليقاتكم



شاهد أيضا
حين يكتب حروف"الصباح" خمر "ليل" غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي
ماذا ننتظر من صحفية كتبت أن صلاة التراويح هي فوضى.. بقلم: محمد الدي
علتنا فينا ولا فمسؤولينا.. بقلم: ابراهيم سيد الناجم
المسؤولية الإجتماعية للمستثمرين.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
لا لتمرير المغالطات في حق رجل يخدم وطنه بكل تفاني الأخ "عزيز أخنوش"
الـمعطلون والإسـتثمار.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
التكوين والبطالة في الجهة.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
"عبد الرحيم بوعيدة" يكتب..لا تصالح..
حل نزاع الصحراء الغربية قد يكون مفتاح الوحدة المغاربية
جمعية الداخلة مبادرة بقلم: أحمد بابا بوسيف