dakhlanews.com الداخلة نيوز _ نزاع الصحراء الغربية: لعبة بلا قواعد...!!! (الجزء الأول) بقلم: بداد محمد سالم
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         الحكومة الاسبانية توشح الحموشي بوسام الصليب الأكبر للاستحقاق للحرس المدني             الفرقة الوطنية تحقق في سرقة 1,2 مليون درهم من المصرف المركزي بالمغرب             رأسية "بنزيمة" تنقذ زيدان وريال مدريد من كمين إشبيلية             بعد أن أطلقت وزارة التجهيز حملة لتحرير الملك البحري شمالاً.. هل تترك خليج الداخلة تنهشه الشخصيات النافذة..؟؟             الشرطة تلقي القبض على أب عنف رضيعته بشكل وحشي بمبرر "تعليمها المشي"             التنقيب عن النفط…شركة بريطانية تراهن على إنتاج 250 مليون برميل قبالة سواحل أكادير             بـرشلونة يسقـط امام غـرناطة بثنائية فـي الـدوري الإسبـاني             إحتجاز قاربين معدين للهجرة السرية أحدهما يحمل 35 مهاجر إفريقي             الملك يستقبل "العثماني" ويستفسره حول تقدم تفعيل التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش             الحكومة تراهن على موارد السجائر والخمور لانعاش «مالية 2020»             تـعزية مـن 'الــداخلة نــيوز' إلـى عـائلة الـفقيدة «زينب منت البيض»             سياسة "تهميش" إقليم أوسرد وجه آخر لإهدار المال العام             وزارة التربية الوطنية تطلق عملية التسجيل في برنامج "تيسير" للدعم المادي للأسر المعوزة             "جبهة البوليساريو" تراسل الأمم المتحدة حول مشروع بناء ميناء الداخلة الأطلسي             تقـرير «مـجلس جطـو» يجـر هـؤلاء الـوزراء إلـى الـمساءلة البرلـمانـية             قطاع الصيد التقليدي يكذب "زكية الدريوش" ويؤكد فشل مخطط "أليوتس"             حول إعطــاء الـإنطلاقة لبرنامج الدعم التكميلي            مباراة ودية بين فريق "نواذيبو سيتي" وفريق مجموعة "السنتيسي"            ملخص أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لوادي الذهب لشهر شتنبر 2019            حـفل تسلـيم السلـط: جمـاعة « بئـرنـزران » تـودع قـائدها وتستـقبل قـائد جـديد            تصريح المغني "كـادير تـرهانين" حول مشاركته في مهرجان وادي الذهب             تصريح "أحمد شوقي" حول مهرجان وادي الذهب وجمهور الداخلة            تصريح “الخطاط ينجا” على هامش إفتتــاح فعاليات مهرجان وادي الذهب             مراسيم الـإنصــات للخطــاب الملكي بمقر ولاية جهة الداخلة وادي الذهب            كلمة "لامين بنعمر" خلال حفل تنصيب رجـال السلطة الجدد بالداخلة             مراسيم تحية العلم بمناسبة الذكرى العشرين عيد العرش             هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 20 غشت 2019 الساعة 20:03

نزاع الصحراء الغربية: لعبة بلا قواعد...!!! (الجزء الأول) بقلم: بداد محمد سالم


بداد محمد سالم

الداخلة نيوز: بداد محمد سالم


قد يتسائل سائل:  كيف يصح وصف النزاع باللعبة؟! وكيف للعبة أن تستغني عن القواعد؟! 

صحيح أنه تساؤل مشروع، وأن الاستغراب أيضا  مبرر. 

 لكن ولنزيل الغموض، دعونا نعود قليلا إلى أصل اللعبة وجذورها، ونحدد فاعليها وأدواتها، والتغيرات التي طرأت عليها، حتى وصلت إلى  تخمة في إنتاج القواعد وأخرى في عدد الفاعلين والمتدخلين، وأدواتهم المستخدمة. 

قد أبدو لك أيها القارئ كما لو كنت متناقضا بين نفي القواعد وإقرارها، لكنني في الحقيقة أريد أن أشد انتباهك، إلى ضرورة التمييز بين القواعد الشكلية الفلكلورية، وبين القواعد الفعالة المستقرة المضمونة النتائج، ولأن التخمة مرض عضوي يؤدي إلى خلل في وظيفة الأعضاء المسؤولة عن الهضم، فلا أحبذ تمييزها عن وباء الجوع و آفة النذرة. فهم وجهان لعملة واحدة.

نعم، لقد فقدت اللعبة فاعلية قواعدها عندما تعددت هذه الأخيرة، وأصبح الفاعلون يلعبون في أكثر من مسرح، فلم نعد ندري عن أي صحراء يتصارعون؟ ولا من أجل من يقاومون؟ وهل فعلا هم من يتفاوضون ويقررون؟ 

بدأت القصة مذ كانت مجموعة من القبائل الصحراوية، الأشعرية العقيدة، المالكية الفقه، الصوفية الطريقة، البدوية المعيشة، تمارس الرعي والتجارة في حدود شاسعة، تحددها جغرافيا التضاريس والمناخ، لا جغرافية  السلطة والمشروعية. 

لكن دخول المستعمر الأجنبي على الخط سيجعل بعض هذه الثوابت تنحو في إتجاه التحيين والتطور، والتغيير التام في أحيان أخرى. 






إنها سياسة المصالح، وفقه الولاءات، ولعبة الأمم، وقواعد الحضر، كلها متغيرات ستقلب أوراق هذا المجتمع البسيط، لينقسم الى ثلاث مجموعات كبرى: 

* مجموعة مجاهدة متشددة ترفض التعاطي مع القوى الاستعمارية، وانتقلت بذلك من تجمعات قبلية معيشية، إلى تجمعات قبلية ايدولوجية  تتبنى فكرا جهاديا  معاديا " للنصارى".

* مجموعة مهادنة لها أيضا مرجعيتها الدينية، ترى في فقه المقاصد والمصالح مرجعا لشرعنة التعاطي والتعامل مع الإدارات الاستعمارية الحديثة، درءا للمفسدة وجلبا للمنفعة. 

* مجموعة آثرت بنفسها، واختارت الحياد في الصراع، والثبات على الرعي والتجارة والتعايش مع الوضع السياسي والعسكري الجديد دون أن تكون طرفا في انتاجه،  ومعاداته أو شرعنته. 

 لكن الاتفاقيات والمعاهدات بين القوى الاستعمارية، خاصة ما تعلق منها بتقسيم مناطق النفوذ بين فرنسا واسبانيا لن يترك هذا التقسيم بهذه البساطة و سيفرض تنظيمات وأشكال أخرى لهذه المجموعات، خاصة بعد 1934 السنة التي رسمت الحدود بشكل فعلي وعملي. 

بعد هذا التاريخ سيرسم أول مسرح للعبة النزاع، وتبدأ حياكة أولى خيوط المؤامرة على ذلك المجتمع البسيط، وعلى تلك الحدود المفتوحة. 

هكذا عودنا المستعمر، لا ينسى أبدا من قاوموه ومن وقفوا أمام مخططاته، لقد كانت هذه المنطقة وقبائلها أخر من وضع السلاح كرها وليس حبا، بفعل قلة الحيلة لا طمعا في الغنيمة.
يتبع...




تعليقاتكم



شاهد أيضا
نزاع الصحراء الغربية : لعبة بلا قواعد...!!! (الجزء الثاني)
"الكركرات" معبر فرنسي إسباني على أرض إفريقية 
الـمـوت قـهرا أو المـوت غـرقا…بقلم: أحمد بابا بوسيف
"عبد الرحيم بوعيدة" يبدأ مذكراته بلمحة عن جهة كلميم واد نون
عذرا أيها البحر.. لم نأكل ثرواتك حتى تأكل ابنائنا
أهل تيرس وموسم الطنطان الثقافي.. بقلم: محمد فاضل الخطاط
قفة رمضان.... تخرج عن طابعها الإحساني
أزمة السكن... بالصحراء.. بقلم: محمود توفيق 
ماذا بعد...حريق الكاتيدرالية الفرنسية...يا عرب؟
رسالة للرأي العام الوادنوني.. "التاجر إذا أفلس يبحث في دفاتره القديمة"