dakhlanews.com الداخلة نيوز _ عذرا أيها البحر.. لم نأكل ثرواتك حتى تأكل ابنائنا
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         الملك محمد السادس يترأس مجلس وزاري بالقصر الملكي بالرباط             ريال مدريد يفوز على "كلوب بروج".. وأتلتيكو مدريد الإسباني يضمن مقعده في دور الـ16             الإعلان عن فتح باب ترشيحات الأحرار لإمتحان نيل شهادة الدروس الإبتدائية وشهادة السلك الإعدادي             تعزية من 'الــداخلة نــيوز' إلى عائلة الفقيد «سيد أحمد هويبة»             الداخلة تفوز في بروكسيل بجائزة المدينة الرياضية الأورو-متوسطية 2020             شركة "Predator" البريطانية تنقب عن الغاز بمناطق شرق الـمغرب             الأمم المتحدة تنفي تعيين الأسترالية "جولي إزابيل بيشوب" كمبعوثة للصحراء الغربية             برشلونة يقصي انتر ميلان من دوري الأبطال.. وبروسيا روتموند يصعد للدور الثمن النهائي             تفكيك ورشة سرية لصناعة القوارب التقليدية جنوب مدينة الداخلة (صورة)             المفتش الجهوي لإعداد التراب والتعمير في ذمة الله.. و"الخطاط ينجا" يقدم التعازي لعائلة الفقيد             رسميا…"واتسآب" يتوقف عن العمل على ملايين الهواتف نهاية 2019             الجزائر..الحكم ب 15 و 12 سنة سجنا نافذا في حق كل من "أويحيى" و"سلال" بتهم الفساد             بالدليل.. فضيحة إستيلاء "المستثمر المحظوظ" على مساحة عمومية كبيرة بالداخلة             سابقة…ثلاثة أشخاص اقتحموا فيلا رئيس جماعة وسرقوا 104 ملايين ومجوهرات ثمينة             ساعات من الجحيم عاشها ركاب رحلة جوية بين مدن أكادير والعيون والداخلة             مصرع منقبين موريتانيين عن الذهب في مطاردة مع قوات جبهة البوليساريو             تفــاصيل دورة المجلسين الاقليميين لحزب الـإستقلال بوادي الذهب وأوســرد            تصريح الخطـــاط ينجا حــول أشغــال المجلسين الـإقليميين لحزب الإستقلال بالداخلة وأوسرد            عمــال King Pelagique Group.. "نرفض استهدافنا واستهداف الشركة وملاكها"            تصريح "هـدى بـولحيت" بعد إنتخابها رئيسة للمنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة الداخلة وادي الذهب            ندوة حــول "التوحد.. الـإكــراهات ومجالات التدخل"            تصريح "عزيز أخنــوش" على هامش منتدى شركات تربية الأحياء البحرية            تصريحات بعض الشبــاب المستفيدين من مشــاريع تربية الـأحياء المــائية            تصريح ماجدة معروف المديرة العامة للوكالة الوطنية لتنمية وتربية الـأحياء البحرية            جانب من أشغــال الدورة الأولى لمنتدى مقاولات قطـــاع تربية الأحياء البحــرية بالداخلة            تصريح الدكتور "عصــام اعديل" رئيس المنظمة الجهوية لمهنيي الصحة بجهة الداخلة وادي الذهب            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 30 يونيو 2019 الساعة 12:55

عذرا أيها البحر.. لم نأكل ثرواتك حتى تأكل ابنائنا


ابراهيم الخليل ناجي

الداخلة نيوز: ابراهيم الخليل ناجي


هنا على ضفاف بحر الكثيب الكئيب تناثرت اجسام طاهرة لشباب في ريعان العمر، تكالبت عليهم حقب التاريخ وقساوة الجغرافيا ثم خبث السياسة.

ابناء الصحراء يظنهم من يسكن شمالهم امراء من آل سعود يعيشون في بحبوحة من النعيم مع امتيازات لاتعطى لغيرهم، جنوبهم أناس امتداد لهم غير ان كبيرهم لمح لحرماننا من اوراقهم ويا لسخرية القدر وعبثية التاريخ، ومن يسكن شرقهم هم له حطب يستدفىء به لغاية في نفس صاحبه ويعقوب منه بريء، وغربهم بحر لجي كطاولة قمار من يعبره نجا نحو بلاد تحترم نفسها اولا ثم الانسانية ثانيا، ومن لم يحالفه الحظ يرحل تاركا غصة في نفس امه واهله وذويه وعشيرته وبنيه. ‏‎

الهجرة كانتقال من مكان إلى مكان، هي هجرة واحدة، سواءً كانت سرية أو شرعية، فالهجرة ظاهرة إنسانية، وحق مشروع لكل شخص، وقد عرفتها الشعوب منذ القدم، لكن يجدر بنا التمييز بين الشرعي والمشروع والبحث في الدوافع والأسباب ‏‎ما الدافع اصلا ليلقي الشاب بنفسه لعرضة البحر؟ ‏‎






اذن الهجرة هنا ليست سرية، لأن الحكومات هي من تدفع شعوبها إلى الهجرة خوفاً من تحركهم داخل البلاد، سواءً كانوا في اليد العاملة، أو كانوا مفكرين، أو يحملون فكرا ايديولوجيا مختلفا او خارجا عن المألوف والمتعود عليه. ابناؤنا اذن يعيشون أوضاعا مأساوية دفعت بهم لتلك الهجرة ولمغادرة أوطانهم وركوب المخاطر، ومنها الأوضاع الاقتصادية باعتبارها من أهم الدوافع المسببة للهجرات الداخلية والخارجية وأكثرها تأثيرا في الأفراد، وتتمثل في تدني المستوى الاقتصادي للأفراد رغم وفرة الثروات وتنوع الخيرات، الأمر الذي يحد من طموحهم وأمانيهم في عيشة كريمة.

معاناة بلا حدود، وكوراث إنسانية مستمرة، ويزداد ضحاياها يوما بعد يوم، هذه هي نهاية رحلة الباحثين عن مستقبل أفضل على الشاطئ الآخر، لكنهم غرقوا مع أحلامهم، وابتلعتهم مياه البحر في الفصل الأخير من الحكايات الأليمة.

فسلام على أرواحكم أيها الطاهرون وأقول لمن كانوا سببا عليكم من الله ماتستحقون.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
الـمعطلون والإسـتثمار.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
التكوين والبطالة في الجهة.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
"عبد الرحيم بوعيدة" يكتب..لا تصالح..
حل نزاع الصحراء الغربية قد يكون مفتاح الوحدة المغاربية
جمعية الداخلة مبادرة بقلم: أحمد بابا بوسيف
التربية على حقوق الإنسان كآلية لتصدي العنف المدرسي
تركيبة الحكومة الجديدة.. منهجية قديمة وتقليص عدد الوزراء أين التغيير!!!
حكومة تصحر بدون صحراء!!!! بقلم: بداد محمد سالم
"Ajida" حلم جميل تحول إلى كابوس 
عمال النظافة صُناع الجمال في مجتمع ينقصه الوعي وعدم الإعتراف بالجميل.. بقلم: محمد الدي