dakhlanews.com الداخلة نيوز _ قفة رمضان.... تخرج عن طابعها الإحساني
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         توضيح حول صورة تحمل شعار الداخلة نيوز وضعت على خبر انتشر على "الفيس بوك"             الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا للشعب بمناسبة ثورة الملك والشعب             "الكركرات" معبر فرنسي إسباني على أرض إفريقية              سابقة..الجيش الموريتاني ينزل إلى الشوارع لتنظيف العاصمة من القمامة             حصري.. وفاة نزيل بالسجن المحلي "التاورطة" بعد نقله للمستشفى صباح اليوم             بعد للخطاب الملكي.. حملة تطهير ستشمل شخصيات حكومية ووزراء ومسؤولين كبار و رموز الفساد دون تمييز             حزب الاستقلال يقدم مقترح قانون لإنهاء "الريع الحزبي" في التعيين في المناصب العليا             الداخلة نيوز تقدم التعازي لعائلة الفقيدة "منت الخير منت كويرنا" التي توفيت بالديار المقدسة             مجموعة (SADC) تعلن تضامنها مع جبهة البوليساريو وتوصي بضمان مشاركتها في الأحداث القارية والدولية             عــاجــل.. وصـول نـاقلة الـبضائع" CMA CGM" الفـرنسية الـى ميـناء الـداخلة (صـور)             خلال 8 أشهر…صادرات الطماطم الـمغربية نحو أوروبا تـدر 5 مليارات درهم             ريال مـدريد يفتتح الدوري الاسباني بالفوز على سيلتا فيغو             تنسيقية ابنـاء الداخلة تستمر في الـإحتجاج خــارج المدار الحضري للمدينــة             الخـدمة العسكرية… تنـطلق الاثنـين الـمقبل وستشـمل 15 ألـف مـستفيد             خطير… تعرض حافلة للاحتراق على الطريق الرابطة بين أكادير والصويرة             رواد مـواقع التـواصل الاجـتماعي يطـلقون حـملة «أرجـوك يـا مـول الـحانوت عُـدْ مـن تمـازيرت»             كلمة "لامين بنعمر" خلال حفل تنصيب رجـال السلطة الجدد بالداخلة             مراسيم تحية العلم بمناسبة الذكرى العشرين عيد العرش             رئيس الجهة "الخطاط ينجا" يتحدث عن أهم الـمشاريع الـمبرمجة بجماعة بئركندوز            تـفاصيل إعطاء انطلاقة أشغـال بناء 500 سكن اجتماعي بمركز بـئركندوز            شـاهد… تـفاصيل اعـطاء انطـلاقة مـجموعة مـن الـمشاريع بمـركز "بئـركندوز"            إختتــام دورة تكوينية لفــائدة عمـــال مجموعة "السنتيسي"            مؤسسة الكينغ بيلاجيك تنظم بمناسبة عيد العرش طاولة مستديرة حول العمل الجمعوي بجهة الداخلة            تصريح "سعد الدين العثماني" حــول اللقــاء الجهوي الـأعضــاء الحكومة بالداخلة            جانب من فعاليات اختتام الـمخيم الصيفي المنظم من طرف جمعية التربية والتنمية فرع الداخلة            تصريح "الخطاط ينجا" حــول لقائه بجمعيات آباء وأمهات التلاميذ            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 21 ماي 2019 الساعة 21:42

قفة رمضان.... تخرج عن طابعها الإحساني


توفيق محمود

الداخلة نيــوز: توفيق محمود 


ظاهرة غريبة باتت العنوان الأبرز لشهر رمضان بالمغرب، ففي كل سنة تشرع السلطات الرسمية في توزيع إعانات غذائية لصالح الفقراء، في إطار ما يصطلح عليه بـ"قفة رمضان".

ترافقها هالة إعلامية وتواصلية تطرح الكثير من الجدل، لاسيما ما يتعلق بطريقة التوزيع المُهينة، ما دفع العديد من الفاعلين إلى المطالبة بإيجاد طرق عصرية ناجعة من شأنها مساعدة الفقراء أكثر، من قبيل اعتماد الأظرف المالية.

والمثير في الأمر أن السلطات حوّلت "قفة رمضان" إلى علامة للفقر الـإجتماعي، نتيجة التغطية الإعلامية الكبيرة التي ترافق العملية، ما يؤدي إلى التشهير السلبي بالمستفيدين؛ بل إنها صارت توظف في الحملات الـإنتخابية لأغراض سياسية. إلى درجة أن بعض الدول المجاورة بدأت تستهزئ من القفة التموينية، التي تتشكل في غالب الأحيان من بعض الدقيق والسكر والشاي فقط.

"في فترة معينة وظفها (قفة رمضان) الجزائريون ليعيبوا علينا هذه الممارسات، لأن المساعدة لا يجب إعلانها، ما سيجعلها تخرج عن طابعها الإحساني إلى طابع الرياء والتوظيف السياسي أو الإنتخابي، وغيرها من الأشكال الأخرى".






قفة رمضان تدخل في إطار التعاون والإحسان الذي يظهر بشكل جلي في بعض المناسبات. ومن الجميل أن نحس بالفقراء والمحتاجين، لكن الأمر غير المقبول هو أن يتحول الأمر إلى فرصة للتشهير، ما يجعله يندرج ضمن الرياء والتوظيف السياسي، لأنه يفترض أن تتم العملية في ظروف سرية وملائمة.

إن العملية جيدة. ينبغي أن تترسخ لدى الناس، إلا أن الصدقة يجب أن تبقى بين الشخص وخالقه، عوض نشر الصور في القنوات الرسمية ومواقع التواصل الـإجتماعي، إذ تتحول المساعدات إلى إهــانة تكشف عورات المجتمع، لاسيما الذي يعيشون في الفقر المدقع، في حين يجب أن نقطع مع هذه الممارسات التي لا تليق بالألفية الثالثة.

من العيب والعار أن نُظهر صور الفئات الـإجتماعية في شاشات التلفزيون العمومي، ومواقع التواصل الإجتماعي، وهي حالات يندى لها الجبين في الحقيقة، لأنها لا تمتلك حتى قوتها اليومي.

وأيضا المساعدة من قبل العائلة والجيران جيدة وضرورية لأنها تتم في السر، لكن أن يتم تحويلها لنشاط رسمي تغطيه التلفزة العمومية ومواقع التواصل الإجتماعي فذلك إهانة للمواطن، بل يكشف عن درجات الفقر والتخلف الذي يعيش فيه المجتمع لسنوات.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
"الكركرات" معبر فرنسي إسباني على أرض إفريقية 
الـمـوت قـهرا أو المـوت غـرقا…بقلم: أحمد بابا بوسيف
"عبد الرحيم بوعيدة" يبدأ مذكراته بلمحة عن جهة كلميم واد نون
عذرا أيها البحر.. لم نأكل ثرواتك حتى تأكل ابنائنا
أهل تيرس وموسم الطنطان الثقافي.. بقلم: محمد فاضل الخطاط
أزمة السكن... بالصحراء.. بقلم: محمود توفيق 
ماذا بعد...حريق الكاتيدرالية الفرنسية...يا عرب؟
رسالة للرأي العام الوادنوني.. "التاجر إذا أفلس يبحث في دفاتره القديمة"
الجهوية المتقدمة في أفق تفعيل ميثاق اللاتمركز الاداري.. بقلم: بلال بنت أخوالها
عيــون علــى الــداخــلة ..بــقلم: فيــصل الــزوداني