dakhlanews.com الداخلة نيوز _ أزمة السكن... بالصحراء.. بقلم: محمود توفيق 
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         تدخل "لامين بنعمر" و"عبد الفتاح المكي".. يعيد الحياة للمعبر الحدودي "الكركرات"             تـقرير أمـمي يكشـف أن 45% من المـغاربة يعـانون مـن" الحـرمان الشـديد"             عودة التوتر إلى "الكركرات".. فمن يتحمل المسؤولية..؟؟             لكم الله يا فقــراء الداخلة.. فحتى شاطئ "بوطلحة" سيصبح مجرد ذكــرى بالنسبة لكـــم             بشكل عفوي.. مدن الداخلة والعيون ووجدة تحتفل بتأهل الجزائر لنهائي الكان             تضارب الأخبار بين تأكيد وسائل إعلام إستقالة "رونار".. ونفي الجامعة لذلك             تقرير ..31 في المائة من المغاربة قدموا رشوة مقابل خدمات عمومية             الداخلة.. أكاديمية الجهة تحتل المرتبة الأولى وطنياً في نتائج إمتحانات الباكالوريا             CAN 2019.. ركلة حرة قاتلة من "محرز" تقود الجزائر للنهائي             CAN 2019.. مشوار تونس ينتهي بالبطولة على يد السنغال             جمعية إتحاد منمي الإبل بجهة الداخلة تتوجه بشكاية إلى "لامين بنعمر" حول تفشي ظاهرة "سرقة الإبل"             حصري.. الجنرال «حرمو» يجري تنقيلات في صفوف ضباط الدرك الملكي بالمنطقة الجنوبية             خطير.. المصالح الأمنية تعثر على أسلحة وأعيرة نارية داخل سيارة بمحطة المسافرين بكلميم             المنتخبون بالداخلة.. والسباق المحموم نحو مكتب "بنعمر"             وزارة التربية الوطنية.. نتائج الإمتحان الوطني الموحد لنيل شهادة "الباكالوريا"             وفاة بحار في حادث إصطدام بين قارب صيد تقليدي ومركب للصيد بسواحل العيون             جانب من فعاليات اختتام الـمخيم الصيفي المنظم من طرف جمعية التربية والتنمية فرع الداخلة            تصريح "الخطاط ينجا" حــول لقائه بجمعيات آباء وأمهات التلاميذ            التعاونية المهنية للمراعي بالداخلة تنظم لقاء تواصلي مع الكسابة وسط غياب للمديرية الجهوية للفلاحة            تصريح «الخطاط ينجا» عـلى هامش انعقاد دورة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب            "الناجم بكار" يتحدث عن سبب انسحاب الـمعارضة من أشغال دورة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب            تفاصيل أشغال الدورة العادية لـمجلس جهة الداخلة وادي الذهب لشهر يوليوز 2019            نقــــاش ساخـــن بيـــن "عــزوها العــراك" وأغلبيــة المجلـــس البــلدي للـداخلة            تصريح "امربيه بوهــالة" حــول أشغــال الدورة الإستثــأئية لمجلس جماعة الداخلة            جانب من فعاليات الـملتقى الاول لحماية وصون التراث الثقافي بجهة الداخلة وادي الذهب            إفتتـــاح أول مختبـــر للتحـــاليل الـطــبية بجـهة الـداخلة وادي الـذهب            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 6 ماي 2019 الساعة 17:40

أزمة السكن... بالصحراء.. بقلم: محمود توفيق 


توفيق محمود

الداخلة نيوز: محمود توفيق


مَن المستفيد من أزمة السكن بالصحراء..؟؟
وماهي تداعيات هذه الأزمة وانعكاساتها على المجتمع..؟؟
وماذا عن تبييض الأموال في قطاع العقار..؟؟
وما الإجراءات القانونية المتخذة لمكافحة هذه الظاهرة..؟؟
وهل تم إتباع استراتيجية معينة، أوسلك خطط استثمارية أمنية..؟؟
وفي إطار أي مقاربة يتعين معالجة هذه الظاهرة التي طالت طبقة إجتماعية من ذوي الدخل المحدود..؟؟

 
أسئلة وأسئلة تتناسل يوما عن يوم في ظل اشتداد أزمة السكن، من غير أن تلوح في الأفق بواشر انفراج:
شقق وعمارات وفيلات مغلقة، وبقع أرضية عارية يلفها صمت مطبق وتغض الطرف عنها الإجراءات القانونية اللازمة.

صحيح أن الأزمة المالية العالمية قد انعكست سلبا على القطاع العقاري و على قطاعات الإقتصاد، ليس في المغرب فحسب بل والعالم كله. لكن يلاحظ المرء أن القطاع العقاري مسكوت عنه بشكل يطرح علامة استغراب بكل مدن الصحراء.

وأمام هذا الواقع يقف الراغبون من الصحراويين دوي الدخل المحدود، في تملك أو إيجار بيت زوجية مشدوهين، عاجزين عن فعل شيء، ساقطين لقمة سائغة بين يد السماسرة والمضاربين.






ما من شك أن أزمة السكن المتفاقمة اليوم، لها مضاعفات إجتماعية وإقتصادية ونفسية وأمنية.. وما انفكت تُطرح في كل وقت وبمقاربات كثيرة ومتنوعة، لكن هذه الظاهرة تستمر -مع ذلك- كأزمة إجتماعية لامخرج منها فيما يبدو.

ولعل تخلي الدولة عن واجبها تجاه المواطن، وتراجعها عن تطبيق القانون، قانون مكافحة تبييض الأموال في قطاع العقار، وردع المضاربين ، شجع ومافتئ يشجع منتهكي القانون من منعشي العقار ومستثمرين على التمادي في تأزيم قطاع العقار، الشيء الذي يترتب عنه ضرر للإقتصاد والسياسة العمومية ومضاعفات خطيرة تمس بالنسيج الإجتماعي.

إن مشكل العقار مسألة عالقة، وليس هناك نية حسنة أو إرادة وفعل حقيقي لحلها -على الأقل- في المستقبل المنظور، هكذا إذن، يسلِّم ذوو الدخل المحدود -بوجه خاص- رقابهم للسماسرة والمضاربين ليديروا الأزمة وفق مصالحهم ومكاسبهم.

وبعبارة أخرى، فإنه ما لم تعمد الدولة إلى إتخاذ إجراءات قانونية حازمة وصارمة ضد مبيضي الأموال لمحاربة هذه الظاهرة، فإن الأزمة ستزداد استفحالا وتعقيدا..




تعليقاتكم



شاهد أيضا
الـمـوت قـهرا أو المـوت غـرقا…بقلم: أحمد بابا بوسيف
"عبد الرحيم بوعيدة" يبدأ مذكراته بلمحة عن جهة كلميم واد نون
عذرا أيها البحر.. لم نأكل ثرواتك حتى تأكل ابنائنا
أهل تيرس وموسم الطنطان الثقافي.. بقلم: محمد فاضل الخطاط
قفة رمضان.... تخرج عن طابعها الإحساني
ماذا بعد...حريق الكاتيدرالية الفرنسية...يا عرب؟
رسالة للرأي العام الوادنوني.. "التاجر إذا أفلس يبحث في دفاتره القديمة"
الجهوية المتقدمة في أفق تفعيل ميثاق اللاتمركز الاداري.. بقلم: بلال بنت أخوالها
عيــون علــى الــداخــلة ..بــقلم: فيــصل الــزوداني
تمكين المرأة موجه عام لسياسات التنمية المستدامة