dakhlanews.com الداخلة نيوز _ رسالة للرأي العام الوادنوني.. ''التاجر إذا أفلس يبحث في دفاتره القديمة''
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         الحكومة الاسبانية توشح الحموشي بوسام الصليب الأكبر للاستحقاق للحرس المدني             الفرقة الوطنية تحقق في سرقة 1,2 مليون درهم من المصرف المركزي بالمغرب             رأسية "بنزيمة" تنقذ زيدان وريال مدريد من كمين إشبيلية             بعد أن أطلقت وزارة التجهيز حملة لتحرير الملك البحري شمالاً.. هل تترك خليج الداخلة تنهشه الشخصيات النافذة..؟؟             الشرطة تلقي القبض على أب عنف رضيعته بشكل وحشي بمبرر "تعليمها المشي"             التنقيب عن النفط…شركة بريطانية تراهن على إنتاج 250 مليون برميل قبالة سواحل أكادير             بـرشلونة يسقـط امام غـرناطة بثنائية فـي الـدوري الإسبـاني             إحتجاز قاربين معدين للهجرة السرية أحدهما يحمل 35 مهاجر إفريقي             الملك يستقبل "العثماني" ويستفسره حول تقدم تفعيل التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش             الحكومة تراهن على موارد السجائر والخمور لانعاش «مالية 2020»             تـعزية مـن 'الــداخلة نــيوز' إلـى عـائلة الـفقيدة «زينب منت البيض»             سياسة "تهميش" إقليم أوسرد وجه آخر لإهدار المال العام             وزارة التربية الوطنية تطلق عملية التسجيل في برنامج "تيسير" للدعم المادي للأسر المعوزة             "جبهة البوليساريو" تراسل الأمم المتحدة حول مشروع بناء ميناء الداخلة الأطلسي             تقـرير «مـجلس جطـو» يجـر هـؤلاء الـوزراء إلـى الـمساءلة البرلـمانـية             قطاع الصيد التقليدي يكذب "زكية الدريوش" ويؤكد فشل مخطط "أليوتس"             حول إعطــاء الـإنطلاقة لبرنامج الدعم التكميلي            مباراة ودية بين فريق "نواذيبو سيتي" وفريق مجموعة "السنتيسي"            ملخص أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لوادي الذهب لشهر شتنبر 2019            حـفل تسلـيم السلـط: جمـاعة « بئـرنـزران » تـودع قـائدها وتستـقبل قـائد جـديد            تصريح المغني "كـادير تـرهانين" حول مشاركته في مهرجان وادي الذهب             تصريح "أحمد شوقي" حول مهرجان وادي الذهب وجمهور الداخلة            تصريح “الخطاط ينجا” على هامش إفتتــاح فعاليات مهرجان وادي الذهب             مراسيم الـإنصــات للخطــاب الملكي بمقر ولاية جهة الداخلة وادي الذهب            كلمة "لامين بنعمر" خلال حفل تنصيب رجـال السلطة الجدد بالداخلة             مراسيم تحية العلم بمناسبة الذكرى العشرين عيد العرش             هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 21 أبريل 2019 الساعة 12:56

رسالة للرأي العام الوادنوني.. "التاجر إذا أفلس يبحث في دفاتره القديمة"


عبد الرحيم بوعيدة

الداخلة نيوز: عبد الرحيم بوعيدة

..التاجر اذا افلس يبحث في دفاتره القديمة، هذا المثل ينطبق هذه الأيام على بعض الأشخاص الذين يبحثون خلفي منذ مدة طويلة ، ومع أنني خارج المشهد السياسي بجهة كليميم واد نون إلا أن البعض يصر على اعادتي الى الأضواء رغم أني لا أحب بريقها الحارق ،وفي كل مرة يتم إخراج شيء من الأرشيف ، مرة انفصالي.. ومرة أخرى عنصري وقبلي.. ومرة ثانية مختلس وفاسد..

في مراكش قضيت أكثر من عشرين سنة لم أسمع فيها هذه الاتهامات ولا غيرها الا في مدينتي كلمييم التي قضيت فيها أقل من سنتين رئيسا لجهة فريدة لم اذق فيها طعم الراحة يوما واحدا ، فيبدو أن لا كرامة لنبي في وطنه.. وانا لست نبيا ولا ملاكا ، أنا إنسان عادي لا حول له ولا قوة، لا يملك مالا ولا سلطة لحشد الدعم والناس في مكان عام، ولست من المرضي عليهم ليساندني شخص ما للأسف.. "ماعندي جداتي في المعروف"، وما عندي غير الله وقلة من الشرفاء وإيمان بحب الوطن وامل في المستقبل.. لا أحمل حقدا لأي أحد ولاتجمعني بالأشخاص الذين حاربوني أي مصلحة مشتركة ولا أريد أي شيء ولا أي مصلحة سوى غيرة حركتني من أجل جهتي ومسقط رأسي..

ودفعت ثمن هذه الغيرة ظغوطا وعراقيل خفية وظاهرة ومع ذلك لم يتساءل أحد لماذا رئيس جهة كليميم واد نون وحده من يدفع الثمن.. ولماذا تم توقيف الجهة بين 12جهة !!

سؤال مغيب مع أن جوابه أوضح من شمس يوم قايظ، لكن لا أحد يبحث عن التفاصيل فقط من بين 200 مقال أو تصريح لأستاذ جامعي يتم استخراج ماتهوى أنفس البعض مع طبعا النفخ والتحريف لهؤلاء أقول ، أنا أستاذ جامعي راكم تجربة في البحث ولازال يحاول قراءة ذاته ومراجعة مواقفه وأهم خلاصة خرج بها ان تسيير المجالس في المغرب لايحتاج لأي ثقافة ولا شواهد هي خلطة معروفة على من يملك أسرارها ان يتقدم لتسييرها لكن بناء العقول يحتاج لعمل طويل وهذه مهمتنا في النهاية لذا لاتبحثو عن أي شيء في الأرشيف فأنا لا أخشى كتاباتي ولا تصريحاتي لأني اعتبرها سيرورة تطور وبحث عن الحقيقة والحقيقة التي وصلت لها وأنا أسير جهة كليميم واد نون ان الفساد لا جنسية ولاقبيلة له ولاوطن.. هو منظومة محكمة القواعد اما ان تدخل في عباءتها واما ان تطحنك وأنا فضلت الطحن على الدخول في العباءة لأنها ليست على مقاسي لذا من العبث أن تبحثوا عني وأنا خارج المشهد السياسي، اما إذا راودتني شياطين الكتابة وأنتم من يوقظها ففي جعبتي الكثير وأنا أهوى السرد واحب اللغة العربية التي يختلف عليها الآن الفاعلون السياسيون كلغة للتدريس مع أن الأمر بسيط للغاية ولايحتاج للكل هذا النقاش فقط أنظروا لمن تقدمو من الأمم وبأي لغة وبأي هوية فقط تدركون أن مجرد النقاش عبث مابعده عبث..

على أي نعود للجهة الفريدة ونقول لمن يريد تبديد جزء من رصيد محبة الناس أن هذا رزق من الله وليس ريعا اقتصاديا يمكن مصادرته ولا كرطية يمكن سحبها فلا تزاحمونا في مانملك وهو قليل لأننا لم نزاحمكم فيما تملكون وهو كثير فقط يجب أن نتفق على أن جهة كليميم واد نون دارنا جميعا وعيب الدار على من بقي في الدار، أنتم من يعاني من مستشفياتها وانعدام جامعات بها وأنتم أيضا من تصنعون فاسديها وطغاتها وتطبلون لهم وتهللون.. وسيأتي يوم لينطبق عليكم المثل العربي "أكلت يوم أكل الثور الابيض"..

أنا فقط حركت مياها راكدة رائحتها لم تعجب البعض وبدل محاربة الرائحة ب "فليطوكس" حاربو من حركها.. لذا ستظل الرائحة تزكم انوفكم وتذكركم بان هناك من مر من هنا وقال أشياء كثيرة سمعها البعض، وغض عنها البعض الطرف وجهة كلميم تجمعنا والتاريخ له ذاكرة من حديد.. وكليميم تدرك جيدا أنا دخلناها بنية أن نجعل منها مع كل الغيورين مراكش صغيرة لكن للأسف مراكش تتقدم وكليميم في أسفل الترتيب ومع كل ما وقع ستظل في عيني وفي قلبي كما مراكش التي احتضنتني دون أن تسأل عن هويتي لأن الأماكن في النهاية هي تلك التي تسكننا لا تلك التي نسكن، ولو فكر كل مسؤول أو منتخب في معنى الكلام لكان هناك كلام آخر وكان هناك مغرب آخر غير الذي نرى..

اما الذين جعلوا من كليميم مطية للاغتناء تعرفونهم جميعا ومن حولوا أموالها وصفقاتها لفيلات وشقق هنا وهناك أيضا تعرفونهم أما أنا خرجت كما دخلت بل أسوأ من ذلك ولست حزينا ولا نادما لأني ما دخلت لحاجة في نفس يعقوب بل لحاجة لجهة لم يقضيها يعقوب للأسف، لأنها بكل بساطة جهة عصية على الفهم تحب جلاديها وتقول فيهم شعرا تحب اللاشرعية وتقول فيها نثرا تحب كل شيء إلا الحقيقة..

والحقيقة يتحمل مسؤوليتها من يصدح بها جهارا وأنا تحملت المسؤولية وكان توقيف الجهة ،وبعده ربما يأتي أكثر من التوقيف نفسه لذا لايلومنا لائم، فالمسؤولية علينا جميعا وعلى الذين اختفو عن الأنظار والاسماع في وقت كانو ملء السمع والبصر إن يفتونا في مانحن فيه مختلفون أم أيضا هم ينطبق عليهم المثل العربي " أسد علي وفي الحروب نعامة"..

ألم أقل لكم أنها جهة المفارقات الغريبة بالأمس صراخ ومعارضة قوية لكل شيء حتى المشاريع الملكية وبعدها صور مع نفس المشاريع المعترض عليها.. ايوا أفهم دوخ كيف اقولو الأشقاء بتونس، وبعدها صمت رهيب واختفاء عن الأنظار والاسماع وكأنهم كانو فقط يحاربوا ويعارضو شخصا واحدا يجب ازاحته من المشهد السياسي والباقي تفاصيل لايهم المستشفى ولا الجامعة ولا ذوي الاحتياجات الخاصة المهم إفشال التجربة لأن القيادة ليست لهم وقد نجحو في ذلك لأن النخب للأسف ضعيفة ومتخاذلة ولايهمها سوى المصلحة الخاصة وماستجنيه طيلة الخمس سنوات ، لكن الحمد لله من تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه واهداه على طبق من ذهب لمن أحسن استعماله ومصائب قوم عند قوم فوائد..

وعزاءنا في كل ماوقع رغم مرارته أننا عرينا واقعا كان مسكوتا عنه بل مطبعا معه واقع نخب سياسية معينة حولت الجهة لضيعة سطت على مقدراتها وحفظت عقاراتها ووزعت مجالسها كما يوزع الورثة تركة موروثهم والكل يتفرج إما تواطؤا او خوفا او طمعا..

وحين قاومنا الدخول في هذه اللعبة القذرة تكالب علينا الجميع إلا من رحم ربك من أجل ازاحتنا من الطريق وعلى الرغم من توقيف المجلس وهدر الزمن التنموي إلا النتائج ستجنيها الجهة في الاستحقاقات القادمة على الأقل الصورة واضحة الآن أمام الجميع بل أمام الرأي العام المغربي وسيسجل التاريخ ان جهة كليميم واد نون وضعت على المحك القوانيين المنظمة للجهات والأحزاب السياسية وعرت ثغراتها وعرت أيضا هشاشة النخب وانانيتها المفرطة وفوق هذا وذاك أظهرت أن مصلحة الجهة والمواطنين هي آخر مايفكر فيه بعض أشباه المنتخبين الذين ابتلي بهم هذا البلد..

لذا نكتب الآن عن جهة تحفها تفاصيل كثيرة واحتراما لأنفسنا لن ننبش في أسرار ماحصل الى حد كتابة هذه السطور، لأننا ادركنا منذ البداية أننا غير مرغوب فينا لذا لاتصدقو حكاية عدم الحفاظ على الأغلبية وبأي ثمن كان سيكون الحفاظ عليها او السعي لاستقطاب آخرين تلكم حكاية أخرى ربما يأتي أوانها.. فقط مانريد إيصاله اليوم أننا كنا منسجمين مع قناعاتنا لم تغيرنا السلطة وبريقها الخاطف، ولم تغرينا الأموال التي يلهث الكل وراءها وهناك من نصحنا غير مشكور بذلك "دير علاش ترجع كول اوكل،البلاد غادية هاكاك " ، ومفردات كثيرة ونصائح من كل صوب لكن نؤمن أن المال هو وسيلة وليس غاية وأن مايهم في النهاية هو السلام الداخلي والانسجام مع الذات وارضاءها قبل أي شيء آخر ،ماعدى ذلك تفاصيل تافهة..

حب الوطن ليس رصيدا في البنك وليس ابتزاز ولا مقايضة إنه قول الحقيقة مهما كانت مرة وتعرية مكامن الضعف في السياسات العمومية أما النفاق والارتزاق لايصنعون اوطانا بل اوهاما يوما ما ستنكشف ويظهر الواقع كما هو دون تحريف أو تزييف...

عموما لانعلم ماستكشف عنه الأيام القادمة ونحن لاتفصلنا سوى شهر عن انتهاء المدة الزمنية، وكيف ما كانت الحلول أو الإقتراحات فإننا نشعر بارتياح تام لأننا أدينا جزءا من مهمة ومن مشروع على أبناء جهة كليميم واد نون استكماله والحفاظ عليه ، ندرك أن الفساد قوي وقد ربح جولات كثيرة لأن يدا واحدة لاتصفق ، وأنا للأسف حتى خلقيا لا أملك إلا يدا واحدة لكنها كانت كافية لإيقاف البعض عند حده فما بالك لو قامت كل الأيادي لتصفق في انسجام تام فلم يعد من المجدي إنتظار من ينتصر أو أذهب انت وربك وقاتلا انا هنا قاعدون..

المعركة اليوم في جهة كليميم واد نون ملك للجميع وواهم من يظن أن الأمر كان يتعلق فقط بصراعات سياسية بين شخصين، هذه مصادرة على المطلوب وتزوير للحقائق لم يعد ينطلي على أحد..

وكما ينتظر الجميع ماستسفر عنه الأيام القادمة من مستجدات ، نقول لهم نحن لاننتظر لأن كما يقول المثل الحساني المغربي "الحاذك بالغمزة والخايب بالدبزة" ونحن تلقينا دبزات كثيرة لذا نكاد ، نجزم ان استحالة العودة مستحيلة وماستؤول له الجهة في علم الغيب والراسخين في العلم ، لكن كان لابد أن نتحدث عن المستقبل لأن هذه الولاية طواها التوقيف مابعدها هو الأهم..






اللهم اني قد بلغت الله فاشهد..
إنتهى الكلام




تعليقاتكم



شاهد أيضا
نزاع الصحراء الغربية : لعبة بلا قواعد...!!! (الجزء الثاني)
نزاع الصحراء الغربية: لعبة بلا قواعد...!!! (الجزء الأول) بقلم: بداد محمد سالم
"الكركرات" معبر فرنسي إسباني على أرض إفريقية 
الـمـوت قـهرا أو المـوت غـرقا…بقلم: أحمد بابا بوسيف
"عبد الرحيم بوعيدة" يبدأ مذكراته بلمحة عن جهة كلميم واد نون
عذرا أيها البحر.. لم نأكل ثرواتك حتى تأكل ابنائنا
أهل تيرس وموسم الطنطان الثقافي.. بقلم: محمد فاضل الخطاط
قفة رمضان.... تخرج عن طابعها الإحساني
أزمة السكن... بالصحراء.. بقلم: محمود توفيق 
ماذا بعد...حريق الكاتيدرالية الفرنسية...يا عرب؟