dakhlanews.com الداخلة نيوز _ تــربيــة.. بقلم: ريــاء الخطــاط
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         عودة التوتر إلى "الكركرات".. فمن يتحمل المسؤولية..؟؟             لكم الله يا فقــراء الداخلة.. فحتى شاطئ "بوطلحة" سيصبح مجرد ذكــرى بالنسبة لكـــم             بشكل عفوي.. مدن الداخلة والعيون ووجدة تحتفل بتأهل الجزائر لنهائي الكان             تضارب الأخبار بين تأكيد وسائل إعلام إستقالة "رونار".. ونفي الجامعة لذلك             تقرير ..31 في المائة من المغاربة قدموا رشوة مقابل خدمات عمومية             الداخلة.. أكاديمية الجهة تحتل المرتبة الأولى وطنياً في نتائج إمتحانات الباكالوريا             CAN 2019.. ركلة حرة قاتلة من "محرز" تقود الجزائر للنهائي             CAN 2019.. مشوار تونس ينتهي بالبطولة على يد السنغال             جمعية إتحاد منمي الإبل بجهة الداخلة تتوجه بشكاية إلى "لامين بنعمر" حول تفشي ظاهرة "سرقة الإبل"             حصري.. الجنرال «حرمو» يجري تنقيلات في صفوف ضباط الدرك الملكي بالمنطقة الجنوبية             خطير.. المصالح الأمنية تعثر على أسلحة وأعيرة نارية داخل سيارة بمحطة المسافرين بكلميم             المنتخبون بالداخلة.. والسباق المحموم نحو مكتب "بنعمر"             وزارة التربية الوطنية.. نتائج الإمتحان الوطني الموحد لنيل شهادة "الباكالوريا"             وفاة بحار في حادث إصطدام بين قارب صيد تقليدي ومركب للصيد بسواحل العيون             النائبة البرلمانية "أهل تكرور" تساءل وزير الداخلية عن تنامي ظاهرة إحتلال الملك العمومي والأرصفة بالداخلة             جمعية التربية والتنمية تختتم فعاليات مخيمها الصيفي المنظم بمنطقة "تاورطة" بالداخلة (صور)             جانب من فعاليات اختتام الـمخيم الصيفي المنظم من طرف جمعية التربية والتنمية فرع الداخلة            تصريح "الخطاط ينجا" حــول لقائه بجمعيات آباء وأمهات التلاميذ            التعاونية المهنية للمراعي بالداخلة تنظم لقاء تواصلي مع الكسابة وسط غياب للمديرية الجهوية للفلاحة            تصريح «الخطاط ينجا» عـلى هامش انعقاد دورة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب            "الناجم بكار" يتحدث عن سبب انسحاب الـمعارضة من أشغال دورة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب            تفاصيل أشغال الدورة العادية لـمجلس جهة الداخلة وادي الذهب لشهر يوليوز 2019            نقــــاش ساخـــن بيـــن "عــزوها العــراك" وأغلبيــة المجلـــس البــلدي للـداخلة            تصريح "امربيه بوهــالة" حــول أشغــال الدورة الإستثــأئية لمجلس جماعة الداخلة            جانب من فعاليات الـملتقى الاول لحماية وصون التراث الثقافي بجهة الداخلة وادي الذهب            إفتتـــاح أول مختبـــر للتحـــاليل الـطــبية بجـهة الـداخلة وادي الـذهب            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 4 دجنبر 2018 الساعة 14:20

تــربيــة.. بقلم: ريــاء الخطــاط


ريــاء الخطــاط

الداخلة نيـــوز: ريــاء الخطاط


يكفيك أيها القارئ الرشيد ذو الرأي السديد أن تطوف بشارع من شوارعنا الجميلة حتى تطرب مسامعك بكلمات جارحة للذوق نابية فالعمق مدمرة للسكينة الـأخلاقية. شباب من مختلف الـأعمــار يتهامزون ويتنابزون بالسيء من الكلام، ترى لماذا؟؟

سؤال طالما طرحته على نفسي وحاولت معرفة أسبــاب إنتشار هذه الظاهرة.
إن اللغة كوسيلة مكتسبة يستعملها البشر ليست شيئا منفصلا عنا رغم ما نعتقد! ولكنها جزء منا يعبر عن خوالج العاطفة وعن أفكار العقل الباطن، وإذا ما بدأت بالدراسة والبحث عنها ستجد أنه يمكن لك أن تعرف خصائص كثيرة عن الإنسان بمجرد سماعه يتكلم.

ولا شك أن ما يدور بين الشباب من كلمات لا تؤذي الـإنسان بل وحتى محيطه ومن جاوره، تعكس في عمقها دلالات اجتماعية مريضة وخطيرة، ولك ايها القارئ ان تتخيل ماقد يشعر به كهل أو أب أو أم أو أخت أو... وهو يمر بجانب شباب لا يعطون للشيب وقرا ولا يتركون للعمر احتراما. ظاهرة تتزايد بكثرة وأصبحت تهدد أواصر ثقافتنا القائمة على الحياء والاحترام.

يحكى ان سيدينا الحسن والحسين مرا برجل يخطئ الوضوء وانتظرا يريدان ان لا يجرحاه بالنصح، فتقدما نحوه وقالا نريدك ان تحكم بيننا اينا اصلح وضوءا فلما انتهيا ابتسم الرجل وقال والله اني انا من لايحسن الوضوء. اسلوب انساني يأخذ بيد المنصوح الى الصواب دون كدر أو نفور. ويحكى ان رجلا لديه مشكلة في الغضروف مما اضطره للصلاة على الكرسي فكان كلما اتى للمسجد استنكره الناس فقطع صلاة المسجد، فرق كبير بين الكلمة الطيبة والكلمة الجارحة.






يقول رب العزة والجلال {وقولوا للناس حسنا} ربوا بينكم الكلمة الطيبة وعودوا مسامعكم على حلو الكلام كي تتهذب النفوس، وربوا انفسكم قبل اطفالكم على كبح لجام السنتكم والصبر عن سوء الطبع. هذه هي الفطرة السليمة التي نشأت فينا وهذه هي الجبلة التي يجب ان نتمسك بها فالقوة ليست في السب والقذف والغضب بل في الرحمة والخلق الطيب.

ترى ماذا نصدر للاجيال القادمة؟؟ ترى ماذا نحمل بين جوانحنا من كلمات؟؟ جرح الكلمة لا يبرأ ابدا، بل يبقى موصوما ولا ينسى. لنحاول اذا ان نجعل من كلامنا دواءا لا داء ونرسم في شوارعنا الرضى لا الاستنكار. ولننذكر جميعا ان هناك رسالة عظيمة يحملها كل واحد منا، فلا تحكم على اخيك من فعل ولا تشتم شخصا لاختلافه عنك، فرب رجل تراه يكثر الخطأ ولكنه حسن الطبع ورب انسان ظاهره محسن لكنه سيء الطبع!




تعليقاتكم



شاهد أيضا
الـمـوت قـهرا أو المـوت غـرقا…بقلم: أحمد بابا بوسيف
"عبد الرحيم بوعيدة" يبدأ مذكراته بلمحة عن جهة كلميم واد نون
عذرا أيها البحر.. لم نأكل ثرواتك حتى تأكل ابنائنا
أهل تيرس وموسم الطنطان الثقافي.. بقلم: محمد فاضل الخطاط
قفة رمضان.... تخرج عن طابعها الإحساني
أزمة السكن... بالصحراء.. بقلم: محمود توفيق 
ماذا بعد...حريق الكاتيدرالية الفرنسية...يا عرب؟
رسالة للرأي العام الوادنوني.. "التاجر إذا أفلس يبحث في دفاتره القديمة"
الجهوية المتقدمة في أفق تفعيل ميثاق اللاتمركز الاداري.. بقلم: بلال بنت أخوالها
عيــون علــى الــداخــلة ..بــقلم: فيــصل الــزوداني