dakhlanews.com الداخلة نيوز _ تــربيــة.. بقلم: ريــاء الخطــاط
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         عاجل وحصري.. مصالح الدرك الملكي بالداخلة تلقي القبض على شخص بحوزته "300 مليون يورو" متهم بمحاولة تهريب العملة             إتفاق بين المركزيات النقابية والحكومة على الزيادة في أجور الموظفين             تعزية إلى الزميل "حمودي أهل ازريويل" في وفاة والده المرحوم "بوصولة بن محمد الغالي بن سلام"             الأن.. "الخطاط ينجا" ضيف على قناة هسبريس الالكترونية             الداخلة.. المكتب الجهوي للجمعية المغربية للتقنيين في الإسعاف والنقل الصحي يعلن دعمه للإضراب الوطني يوم غدا             ماذا بعد...حريق الكاتيدرالية الفرنسية...يا عرب؟             وزارة الداخـلية تتعـقب تحـركات صـائدي النيـازك بالمغـرب             عاجل.. أعضاء تنسيقية الشباب الصحراوي ملاك القوارب المعيشية يغلقون المنطقة الحدودية "الكراكرات"             أصابع الإتهام تشير إلى "بنشماش" بعد تعطل كاميرات مجلس المستشارين             مـكتب 'الخيـام' يؤكد أن أعضاء الخلية التي تم القبض على أحد عناصرها بالداخلة كانت تخطط ل"حمامات دم"             بين ملفي الصحراء والريف             السيتي يفوز بديربي مانشستر ويقترب من إحراز لقب "البريمرليغ"             تماس كهربائي كاد يتسبب في حريق بمنزل في حي السلام بالداخلة             بلاغ.. تجديد المكتب الإقليمي ل(CGT) بالداخلة "قطاع الماء"             السلطات المحلية بالداخلة تشن حملة واسعة ضد التجار الذين يحتلون الأرصفة             إفتتاح النسخة الأولى من المؤتمر الدولي حول السياحة والتنمية المستدامة المنظم ب"ENCG"             تصريح "مصطفى كيموح" مدير مجموعة شركــات السنتيسي            تصريح رئيس جمعية وادي الذهب للصيد البحري والمحافظة على البيئة            ارتسامات المكناسيين حول رواق جهة الداخلة بالمعرض الدولي للفلاحة بمكنــاس            تصريح "الخطاط ينجا" و"عبد الصمد قيــوح" حول زيارة لجنة الصداقة البرلمانية الفرنسية المغربية            تصريح «الخطاط ينجا» على هامش اللقاء الجهوي لحزب الإستقلال بالداخلة            شـاهد.. الأجـواء الحماسية للقـاء الـتواصلي الجـهوي لحـزب الـاستقلال بـالداخلة            شاهـد.. أجواء استقبال الأمين العام لحزب الإستقلال "نزار بركة" بمدينة الداخلة            جمعية المنتدى الدولي للمراة الصحراوية تنظم يوم دراسي لتفعيل توصيات المنتدى            الـداخلـة.. شـباب الـمجتمع الـمدني يستفـيدون مـن دورة تكـوينية            هكذا احتفل منـتدى الـإبـداع-تـراث باليـوم العالـمي للشعـر بالـداخلة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 4 دجنبر 2018 الساعة 14:20

تــربيــة.. بقلم: ريــاء الخطــاط


ريــاء الخطــاط

الداخلة نيـــوز: ريــاء الخطاط


يكفيك أيها القارئ الرشيد ذو الرأي السديد أن تطوف بشارع من شوارعنا الجميلة حتى تطرب مسامعك بكلمات جارحة للذوق نابية فالعمق مدمرة للسكينة الـأخلاقية. شباب من مختلف الـأعمــار يتهامزون ويتنابزون بالسيء من الكلام، ترى لماذا؟؟

سؤال طالما طرحته على نفسي وحاولت معرفة أسبــاب إنتشار هذه الظاهرة.
إن اللغة كوسيلة مكتسبة يستعملها البشر ليست شيئا منفصلا عنا رغم ما نعتقد! ولكنها جزء منا يعبر عن خوالج العاطفة وعن أفكار العقل الباطن، وإذا ما بدأت بالدراسة والبحث عنها ستجد أنه يمكن لك أن تعرف خصائص كثيرة عن الإنسان بمجرد سماعه يتكلم.

ولا شك أن ما يدور بين الشباب من كلمات لا تؤذي الـإنسان بل وحتى محيطه ومن جاوره، تعكس في عمقها دلالات اجتماعية مريضة وخطيرة، ولك ايها القارئ ان تتخيل ماقد يشعر به كهل أو أب أو أم أو أخت أو... وهو يمر بجانب شباب لا يعطون للشيب وقرا ولا يتركون للعمر احتراما. ظاهرة تتزايد بكثرة وأصبحت تهدد أواصر ثقافتنا القائمة على الحياء والاحترام.

يحكى ان سيدينا الحسن والحسين مرا برجل يخطئ الوضوء وانتظرا يريدان ان لا يجرحاه بالنصح، فتقدما نحوه وقالا نريدك ان تحكم بيننا اينا اصلح وضوءا فلما انتهيا ابتسم الرجل وقال والله اني انا من لايحسن الوضوء. اسلوب انساني يأخذ بيد المنصوح الى الصواب دون كدر أو نفور. ويحكى ان رجلا لديه مشكلة في الغضروف مما اضطره للصلاة على الكرسي فكان كلما اتى للمسجد استنكره الناس فقطع صلاة المسجد، فرق كبير بين الكلمة الطيبة والكلمة الجارحة.






يقول رب العزة والجلال {وقولوا للناس حسنا} ربوا بينكم الكلمة الطيبة وعودوا مسامعكم على حلو الكلام كي تتهذب النفوس، وربوا انفسكم قبل اطفالكم على كبح لجام السنتكم والصبر عن سوء الطبع. هذه هي الفطرة السليمة التي نشأت فينا وهذه هي الجبلة التي يجب ان نتمسك بها فالقوة ليست في السب والقذف والغضب بل في الرحمة والخلق الطيب.

ترى ماذا نصدر للاجيال القادمة؟؟ ترى ماذا نحمل بين جوانحنا من كلمات؟؟ جرح الكلمة لا يبرأ ابدا، بل يبقى موصوما ولا ينسى. لنحاول اذا ان نجعل من كلامنا دواءا لا داء ونرسم في شوارعنا الرضى لا الاستنكار. ولننذكر جميعا ان هناك رسالة عظيمة يحملها كل واحد منا، فلا تحكم على اخيك من فعل ولا تشتم شخصا لاختلافه عنك، فرب رجل تراه يكثر الخطأ ولكنه حسن الطبع ورب انسان ظاهره محسن لكنه سيء الطبع!




تعليقاتكم



شاهد أيضا
ماذا بعد...حريق الكاتيدرالية الفرنسية...يا عرب؟
رسالة للرأي العام الوادنوني.. "التاجر إذا أفلس يبحث في دفاتره القديمة"
الجهوية المتقدمة في أفق تفعيل ميثاق اللاتمركز الاداري.. بقلم: بلال بنت أخوالها
عيــون علــى الــداخــلة ..بــقلم : فيــصل الــزوداني
تمكين المرأة موجه عام لسياسات التنمية المستدامة
الصحراء في خضم التحول الإقتصادي العالمي... بقلم: الدكتور الوالي عيلال
آمالنــــا.. بقلم: محمد فاضل الخطاط
مجرد سؤال.. بقلم: رضوان الشيكر
إستثمار سراب.. بقلم: رياء الخطاط
أيها (الأعيان)... بقلم: محمد فاضل الخطاط