dakhlanews.com الداخلة نيوز _ الشباب... رُغم كل الطموح هناك جروح
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         الملك يؤكد أنه يريد من النموذج التنموي الجديد أن يحسن ظروف عيش المواطن المغربي             نزاع الصحراء الغربية: لعبة بلا قواعد...!!! (الجزء الأول) بقلم: بداد محمد سالم             والـي الجـهة "لامـين بنـعمر" يـترأس مراسيم تحية العلم بمناسبة الذكرى 66 لثورة الـملك والشعب             تـعزية مـن 'الــداخلة نــيوز' إلـى عـائلة الـفقيدة «خـوسيفا خـيا»             الـرباط..افتتـاح الـدورة الـ 12 مـن الألـعاب الإفـريقية             توضيح حول صورة تحمل شعار الداخلة نيوز وضعت على خبر انتشر على "الفيس بوك"             الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا للشعب بمناسبة ثورة الملك والشعب             "الكركرات" معبر فرنسي إسباني على أرض إفريقية              سابقة..الجيش الموريتاني ينزل إلى الشوارع لتنظيف العاصمة من القمامة             حصري.. وفاة نزيل بالسجن المحلي "التاورطة" بعد نقله للمستشفى صباح اليوم             بعد للخطاب الملكي.. حملة تطهير ستشمل شخصيات حكومية ووزراء ومسؤولين كبار و رموز الفساد دون تمييز             حزب الاستقلال يقدم مقترح قانون لإنهاء "الريع الحزبي" في التعيين في المناصب العليا             الداخلة نيوز تقدم التعازي لعائلة الفقيدة "منت الخير منت كويرنا" التي توفيت بالديار المقدسة             مجموعة (SADC) تعلن تضامنها مع جبهة البوليساريو وتوصي بضمان مشاركتها في الأحداث القارية والدولية             عــاجــل.. وصـول نـاقلة الـبضائع" CMA CGM" الفـرنسية الـى ميـناء الـداخلة (صـور)             خلال 8 أشهر…صادرات الطماطم الـمغربية نحو أوروبا تـدر 5 مليارات درهم             كلمة "لامين بنعمر" خلال حفل تنصيب رجـال السلطة الجدد بالداخلة             مراسيم تحية العلم بمناسبة الذكرى العشرين عيد العرش             رئيس الجهة "الخطاط ينجا" يتحدث عن أهم الـمشاريع الـمبرمجة بجماعة بئركندوز            تـفاصيل إعطاء انطلاقة أشغـال بناء 500 سكن اجتماعي بمركز بـئركندوز            شـاهد… تـفاصيل اعـطاء انطـلاقة مـجموعة مـن الـمشاريع بمـركز "بئـركندوز"            إختتــام دورة تكوينية لفــائدة عمـــال مجموعة "السنتيسي"            مؤسسة الكينغ بيلاجيك تنظم بمناسبة عيد العرش طاولة مستديرة حول العمل الجمعوي بجهة الداخلة            تصريح "سعد الدين العثماني" حــول اللقــاء الجهوي الـأعضــاء الحكومة بالداخلة            جانب من فعاليات اختتام الـمخيم الصيفي المنظم من طرف جمعية التربية والتنمية فرع الداخلة            تصريح "الخطاط ينجا" حــول لقائه بجمعيات آباء وأمهات التلاميذ            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 20 نونبر 2018 الساعة 17:05

الشباب... رُغم كل الطموح هناك جروح


محمد الدي

الداخلة نيوز: محمد الدي


تتعدد مشاكل الشباب مع تعدد وضعيات المجتمع، وحيث أن الشباب هم عماد أي أمة تريد التقدم، دائما ماتجد هذه الفئة في مجتمعنا إكراهات متعددة تعصف بأحلامها وبطموحاتها بل تكسر اجنحة التطلع والنظرة المستقبلية. تزرع التشاؤم وتقتل ذاك التفاؤل وبصيص الأمل وتحويله إلى عدم. هذا واقع شبابنا اليوم حاضر مرير ومستقبل مجهول.

فنحن إذاً أمام مشكلة حقيقية لا بد من محاولة تفهمها من جذورها، فالشاب هو الطرف الأول بما يحمل من طموحات ورغبات وما يحمله كذلك من اضطرابات وتوترات وتعقيدات هو الطرف الآخر.. وجيل الشباب هو العقل المبدع الذي يساهم في دفع حركة التطور، ونجاح أي مشروع يتوقف على حسن تنشئته وإدراكه أهمية الوقت وتقديره الواجب والمسؤولية ومشاركته الاجتماعية في أوقات عمله وفراغه.. بإعتبارهم كذلك فئة إجتماعية تمتلك العديد من المقومات والخصائص أهمها ميزة الاندفاع والعطاء المتواصل حين تتوفر لهم كل الشروط، كما أن العكس صحيح تتميز حين تتراكم عوامل الإخفاق .






ففئة الشباب هذه والتي تمثل قرابة ثلثي ساكنة المغرب عرفت انتكاسات وتهميشا مما حال بينها وبين الحد المطلوب من العيش الكريم، ومجال التربية والتكوين والخدمات الاجتماعية، والحرية في ثبات الذات وتأكيدها وتحرير الشباب من البطالة التي أفرزت ظاهرة الهجرة المميتة واقع مأساوي ومستقبل مجهول فبين المأساة والمجهول طريق مسدود.

ما نشاهده ونتابعه يوميا في المغرب لا يبشر بالخير اطلاقا، فهذه حقائق لا يجب تجاهلها فالشباب اصبح سلعة ضائعة حقا، يسبح في غياب المجهول بفعل السياسات الرسمية التي عملت مند امد بعيد على تهجين الانسان وتقزيمه وتهميشه، وتسليط كل انواع الحرمان عليه. مما يجعله عرضة لكل انواع الانحرافات القاتلة، والتي تخلق منه انسانا عالة على المجتمع بدل ان يكون انسانا فعالا وخادما ونافعا لوطنه ولمجتمعه.

وبالتالي فما يجب ان يطبق فتح كل المجالات لشباب الأمة للعمل والابتكار، وغدا سنجد شعبا يمتلئ احساسا بوطنه ووطنيته، يتفانى لخدمة نفسه ومجتمعه يبرز مواهبه وطاقاته الإيجابية. نعم فنحن نمتلك تلك الإرادة والطموح لكن هناك جروح.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
نزاع الصحراء الغربية: لعبة بلا قواعد...!!! (الجزء الأول) بقلم: بداد محمد سالم
"الكركرات" معبر فرنسي إسباني على أرض إفريقية 
الـمـوت قـهرا أو المـوت غـرقا…بقلم: أحمد بابا بوسيف
"عبد الرحيم بوعيدة" يبدأ مذكراته بلمحة عن جهة كلميم واد نون
عذرا أيها البحر.. لم نأكل ثرواتك حتى تأكل ابنائنا
أهل تيرس وموسم الطنطان الثقافي.. بقلم: محمد فاضل الخطاط
قفة رمضان.... تخرج عن طابعها الإحساني
أزمة السكن... بالصحراء.. بقلم: محمود توفيق 
ماذا بعد...حريق الكاتيدرالية الفرنسية...يا عرب؟
رسالة للرأي العام الوادنوني.. "التاجر إذا أفلس يبحث في دفاتره القديمة"