dakhlanews.com الداخلة نيوز _ الشباب... رُغم كل الطموح هناك جروح
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         عاجل وحصري.. مصالح الدرك الملكي بالداخلة تلقي القبض على شخص بحوزته "300 مليون يورو" متهم بمحاولة تهريب العملة             إتفاق بين المركزيات النقابية والحكومة على الزيادة في أجور الموظفين             تعزية إلى الزميل "حمودي أهل ازريويل" في وفاة والده المرحوم "بوصولة بن محمد الغالي بن سلام"             الأن.. "الخطاط ينجا" ضيف على قناة هسبريس الالكترونية             الداخلة.. المكتب الجهوي للجمعية المغربية للتقنيين في الإسعاف والنقل الصحي يعلن دعمه للإضراب الوطني يوم غدا             ماذا بعد...حريق الكاتيدرالية الفرنسية...يا عرب؟             وزارة الداخـلية تتعـقب تحـركات صـائدي النيـازك بالمغـرب             عاجل.. أعضاء تنسيقية الشباب الصحراوي ملاك القوارب المعيشية يغلقون المنطقة الحدودية "الكراكرات"             أصابع الإتهام تشير إلى "بنشماش" بعد تعطل كاميرات مجلس المستشارين             مـكتب 'الخيـام' يؤكد أن أعضاء الخلية التي تم القبض على أحد عناصرها بالداخلة كانت تخطط ل"حمامات دم"             بين ملفي الصحراء والريف             السيتي يفوز بديربي مانشستر ويقترب من إحراز لقب "البريمرليغ"             تماس كهربائي كاد يتسبب في حريق بمنزل في حي السلام بالداخلة             بلاغ.. تجديد المكتب الإقليمي ل(CGT) بالداخلة "قطاع الماء"             السلطات المحلية بالداخلة تشن حملة واسعة ضد التجار الذين يحتلون الأرصفة             إفتتاح النسخة الأولى من المؤتمر الدولي حول السياحة والتنمية المستدامة المنظم ب"ENCG"             تصريح "مصطفى كيموح" مدير مجموعة شركــات السنتيسي            تصريح رئيس جمعية وادي الذهب للصيد البحري والمحافظة على البيئة            ارتسامات المكناسيين حول رواق جهة الداخلة بالمعرض الدولي للفلاحة بمكنــاس            تصريح "الخطاط ينجا" و"عبد الصمد قيــوح" حول زيارة لجنة الصداقة البرلمانية الفرنسية المغربية            تصريح «الخطاط ينجا» على هامش اللقاء الجهوي لحزب الإستقلال بالداخلة            شـاهد.. الأجـواء الحماسية للقـاء الـتواصلي الجـهوي لحـزب الـاستقلال بـالداخلة            شاهـد.. أجواء استقبال الأمين العام لحزب الإستقلال "نزار بركة" بمدينة الداخلة            جمعية المنتدى الدولي للمراة الصحراوية تنظم يوم دراسي لتفعيل توصيات المنتدى            الـداخلـة.. شـباب الـمجتمع الـمدني يستفـيدون مـن دورة تكـوينية            هكذا احتفل منـتدى الـإبـداع-تـراث باليـوم العالـمي للشعـر بالـداخلة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 20 نونبر 2018 الساعة 17:05

الشباب... رُغم كل الطموح هناك جروح


محمد الدي

الداخلة نيوز: محمد الدي


تتعدد مشاكل الشباب مع تعدد وضعيات المجتمع، وحيث أن الشباب هم عماد أي أمة تريد التقدم، دائما ماتجد هذه الفئة في مجتمعنا إكراهات متعددة تعصف بأحلامها وبطموحاتها بل تكسر اجنحة التطلع والنظرة المستقبلية. تزرع التشاؤم وتقتل ذاك التفاؤل وبصيص الأمل وتحويله إلى عدم. هذا واقع شبابنا اليوم حاضر مرير ومستقبل مجهول.

فنحن إذاً أمام مشكلة حقيقية لا بد من محاولة تفهمها من جذورها، فالشاب هو الطرف الأول بما يحمل من طموحات ورغبات وما يحمله كذلك من اضطرابات وتوترات وتعقيدات هو الطرف الآخر.. وجيل الشباب هو العقل المبدع الذي يساهم في دفع حركة التطور، ونجاح أي مشروع يتوقف على حسن تنشئته وإدراكه أهمية الوقت وتقديره الواجب والمسؤولية ومشاركته الاجتماعية في أوقات عمله وفراغه.. بإعتبارهم كذلك فئة إجتماعية تمتلك العديد من المقومات والخصائص أهمها ميزة الاندفاع والعطاء المتواصل حين تتوفر لهم كل الشروط، كما أن العكس صحيح تتميز حين تتراكم عوامل الإخفاق .






ففئة الشباب هذه والتي تمثل قرابة ثلثي ساكنة المغرب عرفت انتكاسات وتهميشا مما حال بينها وبين الحد المطلوب من العيش الكريم، ومجال التربية والتكوين والخدمات الاجتماعية، والحرية في ثبات الذات وتأكيدها وتحرير الشباب من البطالة التي أفرزت ظاهرة الهجرة المميتة واقع مأساوي ومستقبل مجهول فبين المأساة والمجهول طريق مسدود.

ما نشاهده ونتابعه يوميا في المغرب لا يبشر بالخير اطلاقا، فهذه حقائق لا يجب تجاهلها فالشباب اصبح سلعة ضائعة حقا، يسبح في غياب المجهول بفعل السياسات الرسمية التي عملت مند امد بعيد على تهجين الانسان وتقزيمه وتهميشه، وتسليط كل انواع الحرمان عليه. مما يجعله عرضة لكل انواع الانحرافات القاتلة، والتي تخلق منه انسانا عالة على المجتمع بدل ان يكون انسانا فعالا وخادما ونافعا لوطنه ولمجتمعه.

وبالتالي فما يجب ان يطبق فتح كل المجالات لشباب الأمة للعمل والابتكار، وغدا سنجد شعبا يمتلئ احساسا بوطنه ووطنيته، يتفانى لخدمة نفسه ومجتمعه يبرز مواهبه وطاقاته الإيجابية. نعم فنحن نمتلك تلك الإرادة والطموح لكن هناك جروح.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
ماذا بعد...حريق الكاتيدرالية الفرنسية...يا عرب؟
رسالة للرأي العام الوادنوني.. "التاجر إذا أفلس يبحث في دفاتره القديمة"
الجهوية المتقدمة في أفق تفعيل ميثاق اللاتمركز الاداري.. بقلم: بلال بنت أخوالها
عيــون علــى الــداخــلة ..بــقلم : فيــصل الــزوداني
تمكين المرأة موجه عام لسياسات التنمية المستدامة
الصحراء في خضم التحول الإقتصادي العالمي... بقلم: الدكتور الوالي عيلال
آمالنــــا.. بقلم: محمد فاضل الخطاط
مجرد سؤال.. بقلم: رضوان الشيكر
إستثمار سراب.. بقلم: رياء الخطاط
أيها (الأعيان)... بقلم: محمد فاضل الخطاط