dakhlanews.com الداخلة نيوز _ الشباب... رُغم كل الطموح هناك جروح
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         "رشيد الطالبي العلمي".. ليست للمغرب نية تقديم ترشيحه لإحتضان كأس أمم أفريقيا 2019             حصري.. تفاصيل جديدة من معتصم تنسيقية ملاك قوارب الصيد المعيشية، و"داهي حرمة الله" يحل ب(الكركرات)             ساكنة الداخلة.. إستعدوا لإنقطاع مؤقت وجزئي للماء يوم غدا الخميس             إتحاد المقاولين الشباب بجهة الداخلة وادي الذهب يدخل على الخط بخصوص التأخر الحاصل في تسوية وضعية المقاولات             الجنرال "حرمو" يباشر تغييرات واسعة في رؤساء سريات الدرك بالمدن الكبرى وتنقيلات في صفوف آلاف الدركيين             تعزية من 'الــداخلة نــيوز' إلى عائلة الفقيد «أحمد ول لحبيب ول الشين»             بعثة تجارية دنماركية تشرع في زيارة للمغرب لبحث التعاون في مجال صناعة الصيد             قريبا.. 'الحموشي' يفرج عن حركة ترقيات واسعة في صفوف مسؤولين أمنيين بمختلف الرتب             بلاغ الديوان الملكي حول إستقبال الملك محمد السادس للأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريس"             رسميــا.. مدينة الداخلة تحتضن النسخة الخامسة لمؤتمر "كرانس مونتانا"             "امبارك حمية".. الشبــاب يفترشون الكرطون أمام العمالات والولايات ومندوبيــات الشغل بالجنوب والحكومة مطالبة بحل معضلة البطــالة             عاجل... تنسيقية ملاك قوارب الصيد المعيشية تغلق المعبر الحدودي البري "الكركرات"             شباب جماعة امليلي القروية يراسلون عبد الوافي لفتيت وأخنوش بهدف إشراكهم في قطاع الصيد البحري             بيان الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية في موضوع قرار متابعة "عبد العالي حامي الدين"             توقيف مهاجرين غير شرعيين حاولوا الهجرة على ظهر سفينة صيد بميناء الداخلة             «جطو» يحصي ودائع كبار الـمسؤولين و البرلمانيين ورؤساء مجالس الجهات وعمداء الـمدن             الصحراء الغربية هل تكفي محادثات السلام للتوصل لحل دائم؟            فيديو| وقفة احتجاجية مشتركة بين المتضررين من إلغاء الوكالة العرفية ومواطنين يطالبون بتحفيظ ممتلكاته            تفاصيل المؤتمر الصحفي لـ"هورست كوهلر" و وفدي المغرب وجبهة البوليساريو بنهاية مباحثــات جنيف            برنــامج "وجهـا لوجـه" حول مباحثات "جنيف" بشــأن الصحراء            لقــاء "الشيخ أعمـر" مع قنــاة "france24" حول مباحثات جنيــف            شـاهـد.. إختتام الجــولة الـأولى من المائدة المستديرة حول الصحراء بجنيف             لحظة وصول الوفود المشاركة في مفاوضات المائدة المستديرة ب"جنيف"            فضيحة مستودع الـأموات بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة             المستشار "امبارك حمية" يساءل الوزير "نور الدين بوطيب" حول الـأجور المتدنية لعمـال الـإنعاش الوطنــي            خرجة قوية لـ"عبد الرحيم بوعيدة" بعد تمديد مدة توقيف مجلسه            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 20 نونبر 2018 الساعة 17:05

الشباب... رُغم كل الطموح هناك جروح


محمد الدي

الداخلة نيوز: محمد الدي


تتعدد مشاكل الشباب مع تعدد وضعيات المجتمع، وحيث أن الشباب هم عماد أي أمة تريد التقدم، دائما ماتجد هذه الفئة في مجتمعنا إكراهات متعددة تعصف بأحلامها وبطموحاتها بل تكسر اجنحة التطلع والنظرة المستقبلية. تزرع التشاؤم وتقتل ذاك التفاؤل وبصيص الأمل وتحويله إلى عدم. هذا واقع شبابنا اليوم حاضر مرير ومستقبل مجهول.

فنحن إذاً أمام مشكلة حقيقية لا بد من محاولة تفهمها من جذورها، فالشاب هو الطرف الأول بما يحمل من طموحات ورغبات وما يحمله كذلك من اضطرابات وتوترات وتعقيدات هو الطرف الآخر.. وجيل الشباب هو العقل المبدع الذي يساهم في دفع حركة التطور، ونجاح أي مشروع يتوقف على حسن تنشئته وإدراكه أهمية الوقت وتقديره الواجب والمسؤولية ومشاركته الاجتماعية في أوقات عمله وفراغه.. بإعتبارهم كذلك فئة إجتماعية تمتلك العديد من المقومات والخصائص أهمها ميزة الاندفاع والعطاء المتواصل حين تتوفر لهم كل الشروط، كما أن العكس صحيح تتميز حين تتراكم عوامل الإخفاق .






ففئة الشباب هذه والتي تمثل قرابة ثلثي ساكنة المغرب عرفت انتكاسات وتهميشا مما حال بينها وبين الحد المطلوب من العيش الكريم، ومجال التربية والتكوين والخدمات الاجتماعية، والحرية في ثبات الذات وتأكيدها وتحرير الشباب من البطالة التي أفرزت ظاهرة الهجرة المميتة واقع مأساوي ومستقبل مجهول فبين المأساة والمجهول طريق مسدود.

ما نشاهده ونتابعه يوميا في المغرب لا يبشر بالخير اطلاقا، فهذه حقائق لا يجب تجاهلها فالشباب اصبح سلعة ضائعة حقا، يسبح في غياب المجهول بفعل السياسات الرسمية التي عملت مند امد بعيد على تهجين الانسان وتقزيمه وتهميشه، وتسليط كل انواع الحرمان عليه. مما يجعله عرضة لكل انواع الانحرافات القاتلة، والتي تخلق منه انسانا عالة على المجتمع بدل ان يكون انسانا فعالا وخادما ونافعا لوطنه ولمجتمعه.

وبالتالي فما يجب ان يطبق فتح كل المجالات لشباب الأمة للعمل والابتكار، وغدا سنجد شعبا يمتلئ احساسا بوطنه ووطنيته، يتفانى لخدمة نفسه ومجتمعه يبرز مواهبه وطاقاته الإيجابية. نعم فنحن نمتلك تلك الإرادة والطموح لكن هناك جروح.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
تــربيــة.. بقلم: ريــاء الخطــاط
الصحافة الإلكترونية وانتشارها‎.. بقلــم: محمد الدي
التعليم...! بقلم: محمد فاضل الخطاط
تراث الحرب العالـمية الأولى المغمور بسواحل وادي الذهب.. بقلم: الشيخ المامي أحمد بازيد
الــوطنيـة فــي زمــن لـا وطــن
فرصة وجود.. بقلم: ريــاء الخطــاط
البيجيدي... خطــابات الـــوهم والقنــاع الــزائف‎
الطــريق إلــى "الگرگرات".... بين التنمــية والســراب
شخصيات المواقع وتناقضات الواقع.. بقلم: محمد الدي
رؤية.. بقلم: رياء الخطاط