dakhlanews.com الداخلة نيوز _ فرصة وجود.. بقلم: ريــاء الخطــاط
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         الداخلة.. وفد رسمي يتفقد مشاريع أنجزتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تخليدا للذكرى 14 لإنطلاقتها             شركة "غوغل" تحرم "هواوي" من بعض خدماتها بعد تصنيفها شركة محظورة من قبل إدارة ترامب             عاجل/ فضيحة "النهضة1" بالداخلة تعود للبرلمــان.. و"الكحيل" تعد بفتح بحث في الموضوع وتقديم نتائجه +فيديو             البنك الدولي..المغرب حقق 27.5 مليار دولار من صادرات الذهب و الفوسفاط             الجامعة المغربية لحقوق المستهلك تحذر من وجود مواد “غريبة” في دقيق يباع في الأسواق المغربية             المستشار البرلماني "امبارك حمية" يعقد لقاءاً تواصلياً مع التحالف الجهوي للإعاقة والأعمال الإجتماعية             حصري.. هؤلاء بعض رجال السلطة بالداخلة الذين ستشملهم حركة إعادة الإنتشار المرتقبة             الملك يأمر برفع عدد الفوج الأول من المستدعين إلى الخدمة العسكرية إلى 15 ألف مجند             بحضور «الخطاط ينجا»… انطلاق الـمسابقة الرمضانية فـي تـجويد القرآن الكريم والسيرة النـبوية الشريفة             إحـباط محـاولة للهـجرة الـسرية سـواحل مـدينة بـوجدور             أنباء عن إمكانية خلافة "العدوي" لـ"عبد الوافي الفتيت" في وزارة الداخلية             مديرية "الحموشي" تفتح تحقيق في فيديو يظهر فيه الكوميدي "أمين الراضي" يتعرض لإعتداء من شرطي             وزارة الداخلية تستعد لترقية وتعيين 300 من رجال السلطة بالـمغرب             حــصري.. توقـيف قـارب محـمل بـ3 طـن مـن الـمخدرات وإعتقـال طـاقمه شمـال مـدينة الـداخلة             المجلس الأعلى للتربية والتعليم يدعو إلى “خوصصة” التعليم العالي             "الخطاط ينجا" يعطــي انطــلاقة النسـخة الـأولى لمهــرجان الداخلــة للـأمــداح النبــوية             انطلاق الـمسابقة الرمضانية في تجويد القرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة بالداخلة            حفل انطــلاق النسـخة الـأولى لمهــرجان الداخلــة للـأمــداح النبــوية            هكـذا… احتفلت أسرة الـأمن بالـداخلة بالذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطني            الـداخلة..مجموعة «السنتيسسي» توزع الـمواد الغذائية على الأسر الـمعوزة بمناسبة شهر رمضان             شـاهـد.. انطلاق عملية بـيع أنواع مـن الأسماك بأثـمنة مناسبة على ساكنة مـدينة الداخلة            فيديو| الجيش السوداني يصادر 241 كيلوغراماً من الذهب على متن مروحية شركة مغربية            عـملية اعـطاء إنطـلاقة الـدعم الـغذائي "رمضـان 1440" بالـداخـلة            شاهـد..سقوط شاحنة لنقل الاسماك في حفرة يكشف واقع البنية التحتية لـمدينة الداخلة            حول برنامج تكوين الشباب الذي تشرف عليه مجموعة الكينغ بيلاجيك            جـانب من أشغال الجلسة الاولى لدورة المجلس الجماعي للداخلة لشهر ماي 2019            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 7 نونبر 2018 الساعة 19:51

فرصة وجود.. بقلم: ريــاء الخطــاط


ريــاء الخطــاط

الداخلة نيــوز: رياء الخطــاط


هل وقفت من قبل في ليلة هادئة صافية سماؤها في ربعها الأخير وألقيت نظرك على فسيفساء النجوم الذي يزين الـأفق؟ هل تساءلت من قبل عن سر توهجها الدائم؟ عن سر جمالها وسحرها الأخاذ؟ أنا أرى الأفكار من نفس المنظور، كل فكرة غيرت هذا العالم وأضافت منظورا جديدا نجمة متألقة في سماء وجودنا، الخوارزمي وابن سينا وابن حيان والاسطرلابي ونيوتن وتسلا واديسون واينشتاين لماذا لازلنا نسمع بهذه الأسماء؟ لأنهم كسروا قاعدة العادة في التفكير، جاؤوا بشيء جديد لم يسبقهم أحد له، أفكــار لازال صداها يتكرر في كل منحى من مناحي الحياة. الفكرة لا تدمر ولا تسقط ولا تنحدر، الفكرة وجود دائم خالد، ومن أراد أن لا يموت فليأت بفكرة.

ولا شك أن أزمة الفكر الذي يعاني منها جيلنا اليوم ليست وليدة ولا جديدة، بل هي نتيجة مباشرة لعدة عوامل قد يكون أبرزها دنو الأفق والتفكير المادي الغالب على معظم الشباب، وذاك ليس عيبا فالمادة وسيلة حياة ضرورية لا مناص منها، لكن أسلوب تحصيل هذه المادة يختلف بين الناجح والعاجز. أعظم المليارديرات بدأوا بفكرة بسيطة جدا تحولت بعد جهد جهيد إلى شركات ذات رؤوس أموال ضخمة، وهنا يقع الخلل في تفكير الشباب، أن النجاح ليس نتيجة لعامل واحد بل هو تكاتف وتراص مجموعة عوامل كل واحد منها يلعب دورا مهما في إنجاح الفكرة.






لكل واحد منا نقاط قوة ونقاط ضعف جوانب ايجابية وأخرى سلبية وهذه هي الـإزدواجية الطبيعية في الحياة، ولكن قدرتنا على تحفيز القوى الـإيجابية هو الفارق الحقيقي الذي قد يرفعنا أو يسقطنا في دوامة الفشل، وهنا أقصد بالفشل التوقف عن المحاولة والـإستمــرار. يرى كثير من الشباب أن الجدية عقدة نقص وأنها وصفة ذميمة في الإنسان بل ويتنابز بها بعضهم ويلقب بها ثقلاء الدم أحيانا، وهو ما يحيلنا على أزمة أخرى أشد خطورة من سابقاتها، فكيف يعقل أن تكون الجدية التي هي الباب الأول من أبواب النجاح صفة ذم؟ وكيف يمكن أن ابدأ عملا لا أؤمن به ولا أعطيه مساحة جدية؟ إذ لا يمكن توقع نجاح فكرة مأخوذة باعتباط.

العالم من حولنا فوضوي وليس كاملا، ولكل منا مكان فيه، لكن يتغير مكان كل منا على حسب قدرته على العطاء. إذا كل شيء قابل للتغيير بما في ذلك نحن وأفكارنا وهيئاتنا من حولنا ليسوا اذك منا ولا أفضل، والعالم يتأثر بنا كما نتأثر نحن به. فلتغير من نفسك ما تشعر انه يؤذيها أضف قيما جديدة وادحض حواجزك التي منعتك وقتا طويلا من النجاح. وكل شيء قابل للزيادة مثل ماهو قابل للنقصان، فكلما تعلم الإنسان أن يرى والضرورة والإمكانية تمكن من رصد الفرص والثغرات لأحداث التغيير. هذا ما يميز تفكير رجال الأعمال والتجار قدرتهم على معرفة مكمن الخلل والتأكد من إمكانية إصلاحه.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
أزمة السكن... بالصحراء.. بقلم: محمود توفيق 
ماذا بعد...حريق الكاتيدرالية الفرنسية...يا عرب؟
رسالة للرأي العام الوادنوني.. "التاجر إذا أفلس يبحث في دفاتره القديمة"
الجهوية المتقدمة في أفق تفعيل ميثاق اللاتمركز الاداري.. بقلم: بلال بنت أخوالها
عيــون علــى الــداخــلة ..بــقلم : فيــصل الــزوداني
تمكين المرأة موجه عام لسياسات التنمية المستدامة
الصحراء في خضم التحول الإقتصادي العالمي... بقلم: الدكتور الوالي عيلال
آمالنــــا.. بقلم: محمد فاضل الخطاط
مجرد سؤال.. بقلم: رضوان الشيكر
إستثمار سراب.. بقلم: رياء الخطاط