dakhlanews.com الداخلة نيوز _ فرصة وجود.. بقلم: ريــاء الخطــاط
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         بالصور.. حادثة سير خطيرة بمدخل مدينة الداخلة بين سيارتين من النوع الخفيف             من الداخلة.. بلاغ المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار             حــريق ينــدلع بقــرية الصــيد "لبــويردة" جنــوب مــدينة الــداخلة             برشلونة يهزم إشبيلية في مباراة حملت الهاتريك 50 لـ"ميسي"             توقيف عصابة مختصة في سرقة المنازل والمحلات التجارية بحي السلام بمدينة الداخلة             سابقة.. المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار يعقد إجتماعه بالداخلة +صور             عـاجــل.. وصول وفد حزب التجمع الوطني للأحرار إلى مدينة الداخلة +فيديو             المكتب المسير لفرع عصبة الصحراء بجهة الداخلة يعقد إجتماعا حول مستحقات الأندية             إستقالة "أحمد دلبوح" من حزب "المصباح" وسط أبناء تتحدث عن إلتحاقه برفاق "أخنوش" بالداخلة             "حميد المهداوي" مدير موقع "بديل" يطلب التخلي عن كل من المحامي "حاجي" و"الهيني"             "الخطاط ينجا" يقود وفد الداخلة الذي بصم على مشاركة مميزة في النسخة الخامسة من معرض “أليوتيس” بأكادير             "الخطاط ينجا" يقود وفد الداخلة الذي بصم على مشاركة مميزة في النسخة الخامسة من معرض “أليوتيس” بأكادير             فضيحة.. توقيف شخص بمدينة الداخلة بتهمة "الشذوذ الجنسي"             وفاة شخص كان يقوم بسرقة الأسلاك النحاسية بمدينة طانطان             حمـاية الـمعطيات.. الحكـومة تحـاصر شـركات الـاتصـالات             الداخلة.. منسقية الأحرار بالداخلة تنظم المنتدى الجهوي تحت شعار: "النموذج التنموي الجديد من أجل مغرب قوي ومتضامن"             "حــرمة الله" يشــرف علـى إكتمــال الإستعــدادات قبل إنطــلاق المنتــدى الجهــوي للأحــرار بالداخلة            فيديو.. المنتدى الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالداخلة            تفــاصيل أشغــال دورة المجلــس البلـدي للداخلة لشهــر فبــراير 2019            فيديو.. جو إيجابي وتصفيق داخل دورة المجلس البلدي للداخلة            تصريحـات حــول اشغــال دورة مجلـس جمــاعة الداخلة الحضــرية لشهـر فبراير            جـانب من أشـغال الـدورة العـادية لشهر فبـراير لـمجلس جـماعة بئرنـزران            تصريح "محمد امبارك لعبيد" و"امبارك حمية" حول أشغال دورة المجلس الإقليمي لوادي الذهب            تصريح "الخطاط ينجا" و"سليمة صعصع" حول إتفاقية الشراكة الموقعة بين الطرفين            انطـلاق فـعاليات النسخـة الـ12 لـملتقى الطـالب بمـدينة الداخـلة            ملاك سيارت الدفع الرباعي يحتجون خارج مدينة الداخلة على رفع رسم الضريبة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 7 نونبر 2018 الساعة 20:51

فرصة وجود.. بقلم: ريــاء الخطــاط


ريــاء الخطــاط

الداخلة نيــوز: رياء الخطــاط


هل وقفت من قبل في ليلة هادئة صافية سماؤها في ربعها الأخير وألقيت نظرك على فسيفساء النجوم الذي يزين الـأفق؟ هل تساءلت من قبل عن سر توهجها الدائم؟ عن سر جمالها وسحرها الأخاذ؟ أنا أرى الأفكار من نفس المنظور، كل فكرة غيرت هذا العالم وأضافت منظورا جديدا نجمة متألقة في سماء وجودنا، الخوارزمي وابن سينا وابن حيان والاسطرلابي ونيوتن وتسلا واديسون واينشتاين لماذا لازلنا نسمع بهذه الأسماء؟ لأنهم كسروا قاعدة العادة في التفكير، جاؤوا بشيء جديد لم يسبقهم أحد له، أفكــار لازال صداها يتكرر في كل منحى من مناحي الحياة. الفكرة لا تدمر ولا تسقط ولا تنحدر، الفكرة وجود دائم خالد، ومن أراد أن لا يموت فليأت بفكرة.

ولا شك أن أزمة الفكر الذي يعاني منها جيلنا اليوم ليست وليدة ولا جديدة، بل هي نتيجة مباشرة لعدة عوامل قد يكون أبرزها دنو الأفق والتفكير المادي الغالب على معظم الشباب، وذاك ليس عيبا فالمادة وسيلة حياة ضرورية لا مناص منها، لكن أسلوب تحصيل هذه المادة يختلف بين الناجح والعاجز. أعظم المليارديرات بدأوا بفكرة بسيطة جدا تحولت بعد جهد جهيد إلى شركات ذات رؤوس أموال ضخمة، وهنا يقع الخلل في تفكير الشباب، أن النجاح ليس نتيجة لعامل واحد بل هو تكاتف وتراص مجموعة عوامل كل واحد منها يلعب دورا مهما في إنجاح الفكرة.






لكل واحد منا نقاط قوة ونقاط ضعف جوانب ايجابية وأخرى سلبية وهذه هي الـإزدواجية الطبيعية في الحياة، ولكن قدرتنا على تحفيز القوى الـإيجابية هو الفارق الحقيقي الذي قد يرفعنا أو يسقطنا في دوامة الفشل، وهنا أقصد بالفشل التوقف عن المحاولة والـإستمــرار. يرى كثير من الشباب أن الجدية عقدة نقص وأنها وصفة ذميمة في الإنسان بل ويتنابز بها بعضهم ويلقب بها ثقلاء الدم أحيانا، وهو ما يحيلنا على أزمة أخرى أشد خطورة من سابقاتها، فكيف يعقل أن تكون الجدية التي هي الباب الأول من أبواب النجاح صفة ذم؟ وكيف يمكن أن ابدأ عملا لا أؤمن به ولا أعطيه مساحة جدية؟ إذ لا يمكن توقع نجاح فكرة مأخوذة باعتباط.

العالم من حولنا فوضوي وليس كاملا، ولكل منا مكان فيه، لكن يتغير مكان كل منا على حسب قدرته على العطاء. إذا كل شيء قابل للتغيير بما في ذلك نحن وأفكارنا وهيئاتنا من حولنا ليسوا اذك منا ولا أفضل، والعالم يتأثر بنا كما نتأثر نحن به. فلتغير من نفسك ما تشعر انه يؤذيها أضف قيما جديدة وادحض حواجزك التي منعتك وقتا طويلا من النجاح. وكل شيء قابل للزيادة مثل ماهو قابل للنقصان، فكلما تعلم الإنسان أن يرى والضرورة والإمكانية تمكن من رصد الفرص والثغرات لأحداث التغيير. هذا ما يميز تفكير رجال الأعمال والتجار قدرتهم على معرفة مكمن الخلل والتأكد من إمكانية إصلاحه.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
آمالنا.. بقلم: محمد فاضل الخطاط
مجرد سؤال.. بقلم: رضوان الشيكر
إستثمار سراب.. بقلم: رياء الخطاط
أيها (الأعيان)... بقلم: محمد فاضل الخطاط
سنوات عابرة وأحلام متجددة
"أشعــــار وأوتـــار".. بقلم: محمد فاضل الخطاط
تــربيــة.. بقلم: ريــاء الخطــاط
الصحافة الإلكترونية وانتشارها‎.. بقلــم: محمد الدي
الشباب... رُغم كل الطموح هناك جروح
التعليم...! بقلم: محمد فاضل الخطاط