dakhlanews.com الداخلة نيوز _ البيجيدي... خطــابات الـــوهم والقنــاع الــزائف‎
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         أمريكا ترفض حصول المغرب على أسلحة روسية متطورة             مدينة الداخلة تهتز على وقع جريمة قتل بشعة مسرحها حي الوحدة             الوداد يتعادل أمام الترجي في ذهاب نهائي أبطال إفريقيا             "هورست كوهلر".. لا مفر من الحرب بين المغرب و جبهة البوليساريو             الملك محمد السادس يشرف على تكريم المتفوقات في محاربة الأمية بالمساجد             مـن جديـد…البحرية الـملكية تضبط قارب صيد تقليدي محمل بكمية من الاخطبوط سواحل "انتيرفت"             وزارة إصلاح الوظيفة العمومية تفضح آلاف الأشباح في الوظيفة العمومية             حـفل تـوقيع كتاب "دراسات حول الصحراء: التراث، الاقتصاد، المجتمع" بالـداخلة             تـعـزية من 'الــداخلة نــيوز' إلى عائلة الفـقيد «أحمد سالم كنتة»             "محمد علين أهل بباها" يعلن إستقالته من المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة وجميع هياكل الحزب             مندوبية المياه والغابات تصنف 12 مواقعا جديدا في "رامسار" الإيكولوجية منها موقعين بمدينتي العيون وبوجدور             حـصري…تـأجيل موعـد انطـلاق الـمـوسم الصـيفي لـصيد الاخـطبوط بـرسم سـنة 2019             الصباح.. فضيحة 366 بقعة تزلزل العمران             رسميا.. "الفيفا" تحسم في عدد المنتخبات المشاركة في مونديال قطر 2022             جبهة البوليساريو تعبر عن أسفها الشديد لإستقالة "هورست كوهلر" وتدعو لتعيين مبعوث جديد بسرعة             المملكة المغربية تأسف لإستقالة "هورست كوهلر" وتشيد بجهوده             انطلاق الـمسابقة الرمضانية في تجويد القرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة بالداخلة            حفل انطــلاق النسـخة الـأولى لمهــرجان الداخلــة للـأمــداح النبــوية            هكـذا… احتفلت أسرة الـأمن بالـداخلة بالذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطني            الـداخلة..مجموعة «السنتيسسي» توزع الـمواد الغذائية على الأسر الـمعوزة بمناسبة شهر رمضان             شـاهـد.. انطلاق عملية بـيع أنواع مـن الأسماك بأثـمنة مناسبة على ساكنة مـدينة الداخلة            فيديو| الجيش السوداني يصادر 241 كيلوغراماً من الذهب على متن مروحية شركة مغربية            عـملية اعـطاء إنطـلاقة الـدعم الـغذائي "رمضـان 1440" بالـداخـلة            شاهـد..سقوط شاحنة لنقل الاسماك في حفرة يكشف واقع البنية التحتية لـمدينة الداخلة            حول برنامج تكوين الشباب الذي تشرف عليه مجموعة الكينغ بيلاجيك            جـانب من أشغال الجلسة الاولى لدورة المجلس الجماعي للداخلة لشهر ماي 2019            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 6 نونبر 2018 الساعة 14:16

البيجيدي... خطــابات الـــوهم والقنــاع الــزائف‎


محمد الدي

الداخلة نيــوز: محمد الدي


يعيش حزب العدالة والتنمية المغربي، ذو التوجه الإسلامي، أصعب اختبار في تاريخه منذ أن ظهر عام 1997. فقد بدأت شعبيته تتآكل في الأشهر الأخيرة التي أعقبت تشكيل حكومة "سعد الدين العثماني"، إذ لا يمر يوم دون أن يبرهن الحزب على أنه غير مؤهل لقيادة المرحلة السياسية في المغرب والتعاطي مع الشأن العام من موقع المسؤولية، الأمر الذي دفع الرأي العام المغربي إلى التعبير عن الاستنكار والسخرية من حزب ظل ينادي دائما بأنه القوة الحزبية الأولى في البلاد.
حزب شعاره العدالة عن أي عدالة تتحدثون؟!!! التنمية؟!!

وكمفهوم بإعتبارها عنصر أساسي للإستقرار والتطور الإنساني والإجتماعي، أين هذا التطور وذاك الإستقرار؟!! مصباح منير ومتوجه رموز و شعارات غنية بالمفاهيم الرنانة دون محتوى وتطبيق على أرض الواقع اتخادهم التوجه الإسلامي كقناع ايديولوجي لستمالة الشعب وكسب تعاطفه واللعب على الوتر الحساس ليس إلا... ماذا صنعت هذه الحكومة؟ وأين تلك الوعود والخطابات الرنانة التي سئمنا منها ومن تكرارها...؟!

قبل الإنتخابات قدموا للشعب برنامجا انتخابيا مثاليا تحارب به البطالة والفساد والريع والعديد من الوعود المعسولة, إلا أن الحقيقة ظهرت بعد ذلك فتجار الدين أخلفوا وعودهم وكذبوا على الناس في ادعاءاتهم و كلكم يعلم أن الكذب وإخلاف الوعود من علامة النفاق, فما كان منهم إلا ان رفعوا الـأسعار وحاربوا العاطلين بدل محاربة البطالة وعفوا عن الفاسدين ولم يحاربوا الريع-فدار لقمان لم تتغير- والـأخطر في ذلك هو تمسحهم بالدين أيام المعارضات سابقا كانوا يملئون البرلمان بالضجيج ضد المهرجانات والمسلسلات المدبلجة والخمور والحانات, وعندما أصبح الـأمـــر بيدهم غيروا آراءهم... فهؤلاء لم نرى منهم سوى الغلاء والتهديد بجفاف التسوق والأمراض النفسية، والإكتئاب والهدر المدرسي والولادات بأبواب المستشفيات، واكتئاب العاطلين عن العمل وازدياد نسبة المجاعة والفقر، بالإضافة إلى انعدام الثقة بين المواطن والإدارة وتفكيك الـأســر، والـأمــراض العصبية وموت الفجأة واقتطاع الماء والكهرباء على الفقراء بسبب عدم الأداء.






كل هذه الـأمور وأمور أخرى كثيرة يصعب حصرها تجعلنا نفقد الثقة في هذه الحكومة الفاشلة و المتنكرة... "العثماني" كرئيس الحكومة وبكونه طبيبا نفسانيا فهم من خلال ما يزعم انه قد أنجزه هي الوصفة والدواء الشافي للشعب المغربي العليل، قد تراجع عندما رأى أن الداء قد انشر ليعتذر عن خطئه في تشخيص المرض. وبالتالي فكل ساعة تحكمها هذه الحكومة هي خسارة لنا جميعا، وتكلفنا كثيرا ماديا وإجتماعيا ونفسيا ورحيلها العاجل هو الحل المريح.

خلاصة القول سفينة المجتمع تغرق لاسيما حين نجد عائلات تفترش الأرض في الشارع وتمد يدها فهال هذ هو الـإســلام الذي بنو به خطابهم الـإنتخــابي؟؟؟؟




تعليقاتكم



شاهد أيضا
قفة رمضان.... تخرج عن طابعها الإحساني
أزمة السكن... بالصحراء.. بقلم: محمود توفيق 
ماذا بعد...حريق الكاتيدرالية الفرنسية...يا عرب؟
رسالة للرأي العام الوادنوني.. "التاجر إذا أفلس يبحث في دفاتره القديمة"
الجهوية المتقدمة في أفق تفعيل ميثاق اللاتمركز الاداري.. بقلم: بلال بنت أخوالها
عيــون علــى الــداخــلة ..بــقلم: فيــصل الــزوداني
تمكين المرأة موجه عام لسياسات التنمية المستدامة
الصحراء في خضم التحول الإقتصادي العالمي... بقلم: الدكتور الوالي عيلال
آمالنــــا.. بقلم: محمد فاضل الخطاط
مجرد سؤال.. بقلم: رضوان الشيكر