dakhlanews.com الداخلة نيوز _ البيجيدي... خطــابات الـــوهم والقنــاع الــزائف‎
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات في الجزائر إلى 26 قتيلا (رسمي)             نشرة إنذارية.. موجة حر تصل لـ46 درجة تضرب هذه المدن خلال نهاية الأسبوع             خطير.. الكلاب الضالة تقتل سائحة فرنسية ضواحي مدينة الداخلة             فاجعة...أزيد من 20 قتيلاً في انقلاب حافلة لنقل المسافرين بين خريبكة والفقيه بن صالح             حصري وبالصور.. ''الداخلة نيــوز'' تكشف لكم حيل المجهزين المفضوحة لتفريخ قوارب الصيد التقليدي غير القانونية             شملت 1819 رجل سلطة.. وزارة الداخلية تُعلن عن حركة انتقالية في صفوف رجال السلطة             العلماء الموريتانيون: تصريحات الريسوني كون وجود موريتانيا غلط.. "مريبة وغير ودية ومستفزة"             بعد العيون.. إنهاء معاناة أرامل وأبناء عمال الإنعاش الوطني بالسمارة فيما تستمر معاناة هذه الفئة بالداخلة وأوسرد             تـعزية مـن الــداخلة نــيوز إلى عـائلة الفـقيد «الطالب ول أعلي ول الحسن»             الداخلة تستعد لاحتضان المؤتمر الوطني الـ11 للطرق             المضيق-الفنيدق .. مصرع 3 أفراد من الوقاية المدنية أثناء محاولتهم إطفاء حريق غابوي             المغرب.. مصرع 53 شخصا غرقا وفقدان 24 آخرين منذ مطلع الصيف             بعد انتهاء الإحصاء.. لقاء مُرتقب بين الداخلية والصيد البحري لتدارس وضعية القوارب غير القانونية بالداخلة             المغرب يتلقى 500 مليون من الاتحاد الأوروبي لمكافحة الهجرة غير النظامية             ريال مدريد ينجو من فخ ألميريا في إفتتـاح الليغا             تكريم وتوزيع أوسمة ملكية وإعانات مادية على عدد من المقاومين بجهة الداخلة وادي الذهب وعائلاتهم             شاهد.. تأجيل موسم صيد الأخطبوط يتسبب في إحتقان كبير وغضب وسط البحارة بمدينة الداخلة            شاهد.. المحتجون أمام مندوبية الصيد البحري بالداخلة يوجهون رسالة إلى وزارة الصيد البحري            شاهد.. مواطنون بالداخلة يتوافدون على الحدائق الخضراء بعد اعادة تأهيلها من طرف جماعة الداخلة             'مصطفى بيتاس' يرد على هاشتاغ #أخنوش_ارحل            شاهد.. تصريحات على هامش أشغال دورة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب الإستثنائية            بالدموع الوزيرة ليلى بنعلي لن أتوقف.. ومصفاة 'سمير' تزن 8 كلغ.. والقطار خرج عن السكة.. ومشاريع عوجاء            'مصطفى بيتاس' يشرح بنية أسعــار المحـروقات ويستغرب مِنْ مَنْ يقول أنه لا يفهمها            بالفيديو.. مصفاة SAMIR بين تناقض الوزيرة "ليلى بنعلي" ورأي الخبراء في إعادة تشغيلها            عبد الإله ابن كيران.. يدعو ساكنة مكناس والحسيمة للخروج ضد الحكومة ويعلن موقفه من هاشتاغ #ارحل_أخنوش            شاهد.. الإستعانة بجرار ولوح ركوب الأمواج لإنقاذ سلحفاة جلدية الظهر بخليج الداخلة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 6 نونبر 2018 الساعة 14:16

البيجيدي... خطــابات الـــوهم والقنــاع الــزائف‎


محمد الدي

الداخلة نيــوز: محمد الدي


يعيش حزب العدالة والتنمية المغربي، ذو التوجه الإسلامي، أصعب اختبار في تاريخه منذ أن ظهر عام 1997. فقد بدأت شعبيته تتآكل في الأشهر الأخيرة التي أعقبت تشكيل حكومة "سعد الدين العثماني"، إذ لا يمر يوم دون أن يبرهن الحزب على أنه غير مؤهل لقيادة المرحلة السياسية في المغرب والتعاطي مع الشأن العام من موقع المسؤولية، الأمر الذي دفع الرأي العام المغربي إلى التعبير عن الاستنكار والسخرية من حزب ظل ينادي دائما بأنه القوة الحزبية الأولى في البلاد.
حزب شعاره العدالة عن أي عدالة تتحدثون؟!!! التنمية؟!!

وكمفهوم بإعتبارها عنصر أساسي للإستقرار والتطور الإنساني والإجتماعي، أين هذا التطور وذاك الإستقرار؟!! مصباح منير ومتوجه رموز و شعارات غنية بالمفاهيم الرنانة دون محتوى وتطبيق على أرض الواقع اتخادهم التوجه الإسلامي كقناع ايديولوجي لستمالة الشعب وكسب تعاطفه واللعب على الوتر الحساس ليس إلا... ماذا صنعت هذه الحكومة؟ وأين تلك الوعود والخطابات الرنانة التي سئمنا منها ومن تكرارها...؟!

قبل الإنتخابات قدموا للشعب برنامجا انتخابيا مثاليا تحارب به البطالة والفساد والريع والعديد من الوعود المعسولة, إلا أن الحقيقة ظهرت بعد ذلك فتجار الدين أخلفوا وعودهم وكذبوا على الناس في ادعاءاتهم و كلكم يعلم أن الكذب وإخلاف الوعود من علامة النفاق, فما كان منهم إلا ان رفعوا الـأسعار وحاربوا العاطلين بدل محاربة البطالة وعفوا عن الفاسدين ولم يحاربوا الريع-فدار لقمان لم تتغير- والـأخطر في ذلك هو تمسحهم بالدين أيام المعارضات سابقا كانوا يملئون البرلمان بالضجيج ضد المهرجانات والمسلسلات المدبلجة والخمور والحانات, وعندما أصبح الـأمـــر بيدهم غيروا آراءهم... فهؤلاء لم نرى منهم سوى الغلاء والتهديد بجفاف التسوق والأمراض النفسية، والإكتئاب والهدر المدرسي والولادات بأبواب المستشفيات، واكتئاب العاطلين عن العمل وازدياد نسبة المجاعة والفقر، بالإضافة إلى انعدام الثقة بين المواطن والإدارة وتفكيك الـأســر، والـأمــراض العصبية وموت الفجأة واقتطاع الماء والكهرباء على الفقراء بسبب عدم الأداء.






كل هذه الـأمور وأمور أخرى كثيرة يصعب حصرها تجعلنا نفقد الثقة في هذه الحكومة الفاشلة و المتنكرة... "العثماني" كرئيس الحكومة وبكونه طبيبا نفسانيا فهم من خلال ما يزعم انه قد أنجزه هي الوصفة والدواء الشافي للشعب المغربي العليل، قد تراجع عندما رأى أن الداء قد انشر ليعتذر عن خطئه في تشخيص المرض. وبالتالي فكل ساعة تحكمها هذه الحكومة هي خسارة لنا جميعا، وتكلفنا كثيرا ماديا وإجتماعيا ونفسيا ورحيلها العاجل هو الحل المريح.

خلاصة القول سفينة المجتمع تغرق لاسيما حين نجد عائلات تفترش الأرض في الشارع وتمد يدها فهال هذ هو الـإســلام الذي بنو به خطابهم الـإنتخــابي؟؟؟؟




تعليقاتكم



شاهد أيضا
المجالس المنتخبة... والتفكير خارج الصندوق
ما بين زيارة الملحق السياسي الأمريكي و وزيرة التضامن هناك إرادة ممنهجة على تعويم حقيقة
الضبيالي الشائعة.. (الخطاط ينجا) هو رجل المرحلة بإمتياز
(بكار الدليمي) يكتب/ أيها المواطن.. انتخب بإستقلالية
(الشيخ أعمار).. إستقالة (غلة باهية) خسارة كبيرة لحزب الإستقلال وفوجئت بإلتحاقها بحزب الأحرار
انطباعات من الداخلة / طلحة جبريل
-صرخة معطل-.. بقلم: الشيخ أهل مولاي اسليمان
الفوضى والصراعات.... عناوين لنظام دولي يتشكل 
مقال حول الجهوية.. بقلم: الحبيب مني
حين يكتب حروف"الصباح" خمر "ليل" غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي