dakhlanews.com الداخلة نيوز _ شخصيات المواقع وتناقضات الواقع.. بقلم: محمد الدي
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         إستقالة "أحمد دلبوح" من حزب "المصباح" وسط أبناء تتحدث عن إلتحاقه برفاق "أخنوش" بالداخلة             "حميد المهداوي" مدير موقع "بديل" يطلب التخلي عن كل من المحامي "حاجي" و"الهيني"             "الخطاط ينجا" يقود وفد الداخلة الذي بصم على مشاركة مميزة في النسخة الخامسة من معرض “أليوتيس” بأكادير             "الخطاط ينجا" يقود وفد الداخلة الذي بصم على مشاركة مميزة في النسخة الخامسة من معرض “أليوتيس” بأكادير             فضيحة.. توقيف شخص بمدينة الداخلة بتهمة "الشذوذ الجنسي"             وفاة شخص كان يقوم بسرقة الأسلاك النحاسية بمدينة طانطان             حمـاية الـمعطيات.. الحكـومة تحـاصر شـركات الـاتصـالات             الداخلة.. منسقية الأحرار بالداخلة تنظم المنتدى الجهوي تحت شعار: "النموذج التنموي الجديد من أجل مغرب قوي ومتضامن"             آمالنا.. بقلم: محمد فاضل الخطاط             هـــام… «لارام» تستعد لـإطـلاق خـط مبـاشر بـين مـراكش والـداخلة وهـذا ثمـن الرحـلة             غريب.. النتائج النهائية لإنتقاء المرشحين لشغل مناصب مندوبي الصحة تأتي بشغور منصب المندوب الإقليمي بأوسرد             مـن جـديد.. مـلاك سيـارات الـدفع الـرباعي بالـداخلة يحتجـون علـى إرتـفاع الـضريبة +فيـديو             الامـم الـمـتحدة تعـين "ضيـاء الـرحمان" قـائدا جـديدا لبعـثة “الـمينورسو” فـي الـصحراء             وزير التجهيز "أعمارة" يعقد اجتماعا لمتابعة الإعداد لمشروع بناء ميناء الداخلة الأطلسي             جمعية أبناء الداخلة لتربية الأحياء البحرية تعقد لقاء مع وزير الفلاحة والصيد البحري على هامش معرض "الليوتيس" بأكادير             فوز مهم ل"أتلتيكو مدريد" على ضيفه "يوفنتوس" في ذهاب دور الـ16 من دوري الأبطال             فيديو.. المنتدى الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالداخلة            تفــاصيل أشغــال دورة المجلــس البلـدي للداخلة لشهــر فبــراير 2019            فيديو.. جو إيجابي وتصفيق داخل دورة المجلس البلدي للداخلة            تصريحـات حــول اشغــال دورة مجلـس جمــاعة الداخلة الحضــرية لشهـر فبراير            جـانب من أشـغال الـدورة العـادية لشهر فبـراير لـمجلس جـماعة بئرنـزران            تصريح "محمد امبارك لعبيد" و"امبارك حمية" حول أشغال دورة المجلس الإقليمي لوادي الذهب            تصريح "الخطاط ينجا" و"سليمة صعصع" حول إتفاقية الشراكة الموقعة بين الطرفين            انطـلاق فـعاليات النسخـة الـ12 لـملتقى الطـالب بمـدينة الداخـلة            ملاك سيارت الدفع الرباعي يحتجون خارج مدينة الداخلة على رفع رسم الضريبة            تصريح النــائب الـأول لرئيــس المجلــس الإقليمــي لــوادي الذهــب حــول أشغــال دورة ينــاير            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 27 أكتوبر 2018 الساعة 11:55

شخصيات المواقع وتناقضات الواقع.. بقلم: محمد الدي


محمد الدي

الداخلة نيـــوز: محمد الدي


هناك ظاهرة خطيرة لم يلتفت لها الكثير منا، نعيشها في عصرنا الحديث كذلك بفعل تطور التكنولوجيا التي ساهمت في تكاثرها بشكل كبير، ومع كثرت المدمنين على مواقع التواصل الإجتماعي الوهمية والتي اخترت لها عنوان "شخصيات المواقع وتناقضات الواقع" فالشخصية الـإفتراضية تولد في العالم الرقمي، وتتصف بسلوكيات مغايرة تماما عن الشخصية الحقيقية...
فكيف ظهرت هذه الشخصيات...؟!
وماهي الأسباب وراء ذلك...؟!


ظهر ما يسمى بالشخصية الافتراضية، باعتبارها شخصية خاصة لها سلوك معين، يتعامل بها الشخص في أحدى حساباته عبر التواصل الإجتماعي لا يعرفها إلا هو "صاحب الشخصية" وتتصف هذه الشخصية بسلوكيات مغايرة تماما عنه في الحقيقية، ولا تظهر كما هي في الواقع وإنما تظهر فقط عبر عالم التواصل الرقمي، إذ يعيش بيننا وفي عالمنا العديد من الأشخاص يعانون من الخجل، الإرتباك، عدم اللباقة، وصفات أخرى متعددة.. وجدو في مواقع التواصل الإجتماعي ملجئاً ينقذهم من ضعف الشخصية التي يعانون منها، فبات الإنترنيت هو المصنع الأول لخلق الشخصيات الوهمية إلى جانب العولمة والتطور التكنولوجي الذي احتل مكاناً واسعاً من حياة كل إنسان، وشغل باله وفكره ووقته، وبالتالي نشاهد بأن الكثير من الناس خلقوا لأنفسهم عالماً خاصاً في الشبكة العنكبوتية... بعضهم يلجأ إلى تلك المواقع الوهمية بحجة الهروب من الواقع المرير الذي يعيشه، والبعض الآخر يعاني من الفراغ فيحاول سد ذلك النقص باللجوء إلى الوهم!. فترى الكثير من الناس خلف الحواسيب والهواتف الذكية  يتكلمون معك بأسلوب حواري جذاب، وبلباقة عالية، كما أن البعض يمتاز بقوة الشخصية والجرأة، وما أن تأتي إلى واقعهم حتى تنصدم بالشخصية المعاكسة تماماً، عما كانوا عليه في مواقع التواصل الإجتماعي، لربما تجدهم خجولين أو لا يملكون أسلوبا مقنعا في الكلام، ولا حتى إمكانية لإدراة حوار معين، وآفاق أفكارهم تتحدد بمنظومة ضيقة جداً. لكن الشيء غير الطبيعي أن يكون لديك عدة شخصيات، وأن تتمتع كل شخصية بسلوكيات مختلفة حسب نوع الحساب أو البريد الإلكتروني الوهمي الذي تملك أو حسب نوع الأصدقاء والمتابعين في كل حساب أو بريد، نعم هذا حقيقي جدا، وهو سبب المرض النفسي المزمن "انفصام الشخصية" والذي يعاني منه الكثير في واقعنا للأسف .






وبالتالي فمن الضروري أن يتصالح الإنسان مع نفسه، ويعالج نقاط ضعفه، ويتحلى بقوة الشخصية والمبادرة الواقعية، بعيداً عن الوهم، لأن العالم الألكتروني سينتهي بمجرد أن تغلق هاتفك أو تطفىء حاسوبك المحمول، وستعود أدراجك إلى الواقع، بعيداً عن الإٍسم المستعار والحسابات الوهمية فكن أنت واقعا ومواقعا...




تعليقاتكم



شاهد أيضا
آمالنا.. بقلم: محمد فاضل الخطاط
مجرد سؤال.. بقلم: رضوان الشيكر
إستثمار سراب.. بقلم: رياء الخطاط
أيها (الأعيان)... بقلم: محمد فاضل الخطاط
سنوات عابرة وأحلام متجددة
"أشعــــار وأوتـــار".. بقلم: محمد فاضل الخطاط
تــربيــة.. بقلم: ريــاء الخطــاط
الصحافة الإلكترونية وانتشارها‎.. بقلــم: محمد الدي
الشباب... رُغم كل الطموح هناك جروح
التعليم...! بقلم: محمد فاضل الخطاط