dakhlanews.com الداخلة نيوز _ شخصيات المواقع وتناقضات الواقع.. بقلم: محمد الدي
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         شركة "غوغل" تحرم "هواوي" من بعض خدماتها بعد تصنيفها شركة محظورة من قبل إدارة ترامب             عاجل/ فضيحة "النهضة1" بالداخلة تعود للبرلمــان.. و"الكحيل" تعد بفتح بحث في الموضوع وتقديم نتائجه +فيديو             البنك الدولي..المغرب حقق 27.5 مليار دولار من صادرات الذهب و الفوسفاط             الجامعة المغربية لحقوق المستهلك تحذر من وجود مواد “غريبة” في دقيق يباع في الأسواق المغربية             المستشار البرلماني "امبارك حمية" يعقد لقاءاً تواصلياً مع التحالف الجهوي للإعاقة والأعمال الإجتماعية             حصري.. هؤلاء بعض رجال السلطة بالداخلة الذين ستشملهم حركة إعادة الإنتشار المرتقبة             الملك يأمر برفع عدد الفوج الأول من المستدعين إلى الخدمة العسكرية إلى 15 ألف مجند             بحضور «الخطاط ينجا»… انطلاق الـمسابقة الرمضانية فـي تـجويد القرآن الكريم والسيرة النـبوية الشريفة             إحـباط محـاولة للهـجرة الـسرية سـواحل مـدينة بـوجدور             أنباء عن إمكانية خلافة "العدوي" لـ"عبد الوافي الفتيت" في وزارة الداخلية             مديرية "الحموشي" تفتح تحقيق في فيديو يظهر فيه الكوميدي "أمين الراضي" يتعرض لإعتداء من شرطي             وزارة الداخلية تستعد لترقية وتعيين 300 من رجال السلطة بالـمغرب             حــصري.. توقـيف قـارب محـمل بـ3 طـن مـن الـمخدرات وإعتقـال طـاقمه شمـال مـدينة الـداخلة             المجلس الأعلى للتربية والتعليم يدعو إلى “خوصصة” التعليم العالي             "الخطاط ينجا" يعطــي انطــلاقة النسـخة الـأولى لمهــرجان الداخلــة للـأمــداح النبــوية             صيادلة مغاربة يحذرون من إغراق الصيدليات بمكملات غذائية من طرف عشرات المصنعين             انطلاق الـمسابقة الرمضانية في تجويد القرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة بالداخلة            حفل انطــلاق النسـخة الـأولى لمهــرجان الداخلــة للـأمــداح النبــوية            هكـذا… احتفلت أسرة الـأمن بالـداخلة بالذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطني            الـداخلة..مجموعة «السنتيسسي» توزع الـمواد الغذائية على الأسر الـمعوزة بمناسبة شهر رمضان             شـاهـد.. انطلاق عملية بـيع أنواع مـن الأسماك بأثـمنة مناسبة على ساكنة مـدينة الداخلة            فيديو| الجيش السوداني يصادر 241 كيلوغراماً من الذهب على متن مروحية شركة مغربية            عـملية اعـطاء إنطـلاقة الـدعم الـغذائي "رمضـان 1440" بالـداخـلة            شاهـد..سقوط شاحنة لنقل الاسماك في حفرة يكشف واقع البنية التحتية لـمدينة الداخلة            حول برنامج تكوين الشباب الذي تشرف عليه مجموعة الكينغ بيلاجيك            جـانب من أشغال الجلسة الاولى لدورة المجلس الجماعي للداخلة لشهر ماي 2019            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 27 أكتوبر 2018 الساعة 10:55

شخصيات المواقع وتناقضات الواقع.. بقلم: محمد الدي


محمد الدي

الداخلة نيـــوز: محمد الدي


هناك ظاهرة خطيرة لم يلتفت لها الكثير منا، نعيشها في عصرنا الحديث كذلك بفعل تطور التكنولوجيا التي ساهمت في تكاثرها بشكل كبير، ومع كثرت المدمنين على مواقع التواصل الإجتماعي الوهمية والتي اخترت لها عنوان "شخصيات المواقع وتناقضات الواقع" فالشخصية الـإفتراضية تولد في العالم الرقمي، وتتصف بسلوكيات مغايرة تماما عن الشخصية الحقيقية...
فكيف ظهرت هذه الشخصيات...؟!
وماهي الأسباب وراء ذلك...؟!


ظهر ما يسمى بالشخصية الافتراضية، باعتبارها شخصية خاصة لها سلوك معين، يتعامل بها الشخص في أحدى حساباته عبر التواصل الإجتماعي لا يعرفها إلا هو "صاحب الشخصية" وتتصف هذه الشخصية بسلوكيات مغايرة تماما عنه في الحقيقية، ولا تظهر كما هي في الواقع وإنما تظهر فقط عبر عالم التواصل الرقمي، إذ يعيش بيننا وفي عالمنا العديد من الأشخاص يعانون من الخجل، الإرتباك، عدم اللباقة، وصفات أخرى متعددة.. وجدو في مواقع التواصل الإجتماعي ملجئاً ينقذهم من ضعف الشخصية التي يعانون منها، فبات الإنترنيت هو المصنع الأول لخلق الشخصيات الوهمية إلى جانب العولمة والتطور التكنولوجي الذي احتل مكاناً واسعاً من حياة كل إنسان، وشغل باله وفكره ووقته، وبالتالي نشاهد بأن الكثير من الناس خلقوا لأنفسهم عالماً خاصاً في الشبكة العنكبوتية... بعضهم يلجأ إلى تلك المواقع الوهمية بحجة الهروب من الواقع المرير الذي يعيشه، والبعض الآخر يعاني من الفراغ فيحاول سد ذلك النقص باللجوء إلى الوهم!. فترى الكثير من الناس خلف الحواسيب والهواتف الذكية  يتكلمون معك بأسلوب حواري جذاب، وبلباقة عالية، كما أن البعض يمتاز بقوة الشخصية والجرأة، وما أن تأتي إلى واقعهم حتى تنصدم بالشخصية المعاكسة تماماً، عما كانوا عليه في مواقع التواصل الإجتماعي، لربما تجدهم خجولين أو لا يملكون أسلوبا مقنعا في الكلام، ولا حتى إمكانية لإدراة حوار معين، وآفاق أفكارهم تتحدد بمنظومة ضيقة جداً. لكن الشيء غير الطبيعي أن يكون لديك عدة شخصيات، وأن تتمتع كل شخصية بسلوكيات مختلفة حسب نوع الحساب أو البريد الإلكتروني الوهمي الذي تملك أو حسب نوع الأصدقاء والمتابعين في كل حساب أو بريد، نعم هذا حقيقي جدا، وهو سبب المرض النفسي المزمن "انفصام الشخصية" والذي يعاني منه الكثير في واقعنا للأسف .






وبالتالي فمن الضروري أن يتصالح الإنسان مع نفسه، ويعالج نقاط ضعفه، ويتحلى بقوة الشخصية والمبادرة الواقعية، بعيداً عن الوهم، لأن العالم الألكتروني سينتهي بمجرد أن تغلق هاتفك أو تطفىء حاسوبك المحمول، وستعود أدراجك إلى الواقع، بعيداً عن الإٍسم المستعار والحسابات الوهمية فكن أنت واقعا ومواقعا...




تعليقاتكم



شاهد أيضا
أزمة السكن... بالصحراء.. بقلم: محمود توفيق 
ماذا بعد...حريق الكاتيدرالية الفرنسية...يا عرب؟
رسالة للرأي العام الوادنوني.. "التاجر إذا أفلس يبحث في دفاتره القديمة"
الجهوية المتقدمة في أفق تفعيل ميثاق اللاتمركز الاداري.. بقلم: بلال بنت أخوالها
عيــون علــى الــداخــلة ..بــقلم : فيــصل الــزوداني
تمكين المرأة موجه عام لسياسات التنمية المستدامة
الصحراء في خضم التحول الإقتصادي العالمي... بقلم: الدكتور الوالي عيلال
آمالنــــا.. بقلم: محمد فاضل الخطاط
مجرد سؤال.. بقلم: رضوان الشيكر
إستثمار سراب.. بقلم: رياء الخطاط