dakhlanews.com الداخلة نيوز _ حاجتنا اليوم أمام احتضار الوطن.. تغيير التغيير ونقد النقد بقلم: عبد الرحيم شهبي
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         المنتخب الجزائري يتوج بكأس أمم إفريقيا للمرة الثانية على حساب السنغال             تعيين "منير بنصالح" أمينا عاما للمجلس الوطني لحقوق الإنسان و"ميمونة السيد" رئيسة للجنة بجهة الداخلة وادي الذهب             رسميا.. "منير بنصالح" أمينا عاما للمجلس الوطني لحقوق الإنسان و"ميمونة السيد" رئيسة للجنة بجهة الداخلة وادي الذهب             لجنة مختلطة تشرف على حرق وإتلاف كميات مهمة من المخدرات والسجائر والسلع المهربة             زلـزال..وزير التجهيز يطيح بـ62 مسؤولا والتخوف يسود باقي الموظفين             كارثة.. هل تم تفويت وتوزيع الوعاء العقاري للداخلة بالكامل في عهد "لامين بنعمر"..؟؟ ومن هم المستفيدين..؟؟             الكاف يجري قرعة التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا             فتح باب ترشيح لشغل مناصب المسؤولية بإدارة جهة الداخلة وادي الذهب             المنتخبون وصهاريج وآبار المياه.. قصة تسلط ضحيتها الكسابة الصغار             مدينة الداخلة تحتضن أول دورة دولية لسباق 5 كيلومترات على الطريق الجمعة القادم             CAN 2019.. نيجيريا تحرم تونس من المركز الثالث في أمم أفريقيا             وزارة التجهيز تقرر إغلاق مقالع للرمال لا تحترم شروط الإستغلال المنصوص عليها             إيقاف 37 مرشحا للهجرة السرية سواحل مدينة ببوجدور             الملتقى الثاني للترافع المدني.. الفاعل الجمعوي "بازيد" يطالب بإطلاق سراح معتقلي "اكديم ازيك"             وزيـر الصناعة 'العلـمي' يتعهد بإحداث سبـع مناطق صناعية من بينها منطقة بـمدينة طـرفاية             مؤسسة "كينج بيلاجيك" الجمعوية.. برامج حقيقية وهادفة             جانب من فعاليات اختتام الـمخيم الصيفي المنظم من طرف جمعية التربية والتنمية فرع الداخلة            تصريح "الخطاط ينجا" حــول لقائه بجمعيات آباء وأمهات التلاميذ            التعاونية المهنية للمراعي بالداخلة تنظم لقاء تواصلي مع الكسابة وسط غياب للمديرية الجهوية للفلاحة            تصريح «الخطاط ينجا» عـلى هامش انعقاد دورة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب            "الناجم بكار" يتحدث عن سبب انسحاب الـمعارضة من أشغال دورة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب            تفاصيل أشغال الدورة العادية لـمجلس جهة الداخلة وادي الذهب لشهر يوليوز 2019            نقــــاش ساخـــن بيـــن "عــزوها العــراك" وأغلبيــة المجلـــس البــلدي للـداخلة            تصريح "امربيه بوهــالة" حــول أشغــال الدورة الإستثــأئية لمجلس جماعة الداخلة            جانب من فعاليات الـملتقى الاول لحماية وصون التراث الثقافي بجهة الداخلة وادي الذهب            إفتتـــاح أول مختبـــر للتحـــاليل الـطــبية بجـهة الـداخلة وادي الـذهب            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 30 شتنبر 2018 الساعة 12:19

حاجتنا اليوم أمام احتضار الوطن.. تغيير التغيير ونقد النقد بقلم: عبد الرحيم شهبي


عبد الرحيم شهبي

الداخلة نيوز: عبد الرحيم شهبي


لم ننتقل من مرحلة المنازعة والصراع بين فرقاء الوطن، فيما يسمى بقوى الممانعة السياسية، من إسلاميين وعلمانيين، إلى مرحلة التواصل والحوار وبناء الثقة، كما تقتضي منهجية التراكم البناء، لكن الانتقال الذي عرفه الجميع، هو الانتقال مباشرة إلى مرحلة الافلاس، والتوجس من النفس، وإبتلاع الألسن، والاختفاء من المشهد السياسي ولو لأجل غير مسمى، مع الاكتفاء بلعبة المتابعة عن بعد، بواسطة البيانات والتعاليق الصحفية التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

الانتقال المفلس الذي تشهده الساحة السياسية؛ هو ظاهرة التساقط من عربة النضال، هو عصاب التنازع المرير حول من يمتلك الشرعية النضالية، هو غزوات بالوكالة عن قدامة ميتة أو حداثة معطوبة، هو آفة الهرولة نحو المواقع والمصالح والمنافع الذاتية.

فبعد أن بلغت هذه القوى الممانعة حد التخمة، في نقد المشروع المخزني، صانع مآسينا بامتياز، نضب معينها النضالي، ولم تسع إلى التحول إلى قوى مجتمعية فاعلة، بتقوية ذاتها بالتلاحم والتحالف، وبقدرتها بطرح البدائل والمقترحات، وبقيت وفية لمنطلقاتها الايديولوجية المتبرمة، ومنزعها السياسي الاقصائي، وكأن لسان حالها يكرر المقولة التراثية القديمة بصيغة العصر" قلوبنا مع الشعب وسيوفنا مع المخزن، مبادؤنا مع المجتمع ومصالحنا مع من يمتلك الثروة، ذاكرتنا مع الوطن ومستقبلنا مع الجلاد".

وهذه الحالة تحولت إلى ظاهرة مرضية، جعلت من فيروز التسلطية وباء عاما، يصيب بشظاياه قوى الممانعة السياسية، فالتسلطية ليست حكرا على المخزن السياسي ومؤسساته المتهرئة، بل تخترق النسيج المجتمعي بأكمله، والجميع متخلف عن الثقافة الديمقراطية وقيم الحداثة بعدة عقود وأميال. 






فأصبحت الممارسة السياسية برمتها والحالة هكذا، تزداد سوءا، بعدما تعمقت الأزمات وتعقدت، وتحول الوطن إلى سجن كبير، وصار الرعايا في دولة محكومة بسياسة فيودالية، وأمام عجزهم البنيوي يطالبون بإسقاط الجنسية، ويحملون علم المستعمر، ويرغبون في هجرة جماعية..  شريكة في صناعة سوسيولوجيا الجهل واليأس، وحامية لاستراتيجية التضليل والرقابة الذاتية.

فحتى لا نصل لا قدر الله إلى موت وطني، يتوج بانتحار جماعي أو هجرة جماعية، ينبغي أن يتذكر كل منا إنسانيته، يستحضر المشتركات الوطنية الكبرى التي تجمعنا، وينسى في المقابل كل شيء، ينسى مواقعه التنظيمية التي تكبله، واصطفافاته السياسية التي تلجمه، ويكف عن لعبة الركض وراء هواجسه الاديولوجية أوالاثنية، وبدل ترك الحبل على الغارب كما يقال، وترك المواطن يهاجر بشكل جماعي هاربا من جحيم وطن ينتحر، لابد من هجرة جماعية سياسية نوعية، من أحزاب وتنظيمات لم يبق من مناعتها سوى الشظايا، وأصبحت متاريس تحمي مركب الاستبداد والفساد والتبعية، والالتحاق بالساحات العمومية الفسيحة، المحتضنة لكل الألوان السياسية، والتعبيرات المجتمعية، والتباينات الايديولوجية، بعيدا عن الفكر التنظيمي النمطي الرجعي، ولن يتم ذلك إلا بنوع من الانتقال من خطاب التغيير إلى خطاب تغيير التغيير، ومن لغة النقد إلى لغة نقد النقد، بتسطيح الهرم السياسي، لأن الحراكات المجتمعية تحولت إلى حراكات اجتماعية، تمثل سيولة نضالية لا تحتويها أية كينونة تنظيمية، لا تراهن على التحكم وإنما تسعى إلى التحرر.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
الـمـوت قـهرا أو المـوت غـرقا…بقلم: أحمد بابا بوسيف
"عبد الرحيم بوعيدة" يبدأ مذكراته بلمحة عن جهة كلميم واد نون
عذرا أيها البحر.. لم نأكل ثرواتك حتى تأكل ابنائنا
أهل تيرس وموسم الطنطان الثقافي.. بقلم: محمد فاضل الخطاط
قفة رمضان.... تخرج عن طابعها الإحساني
أزمة السكن... بالصحراء.. بقلم: محمود توفيق 
ماذا بعد...حريق الكاتيدرالية الفرنسية...يا عرب؟
رسالة للرأي العام الوادنوني.. "التاجر إذا أفلس يبحث في دفاتره القديمة"
الجهوية المتقدمة في أفق تفعيل ميثاق اللاتمركز الاداري.. بقلم: بلال بنت أخوالها
عيــون علــى الــداخــلة ..بــقلم: فيــصل الــزوداني