dakhlanews.com الداخلة نيوز _ حاجتنا اليوم أمام احتضار الوطن.. تغيير التغيير ونقد النقد بقلم: عبد الرحيم شهبي
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         لائحة المترشحين الناجحين لشغل مناصب المسؤولية بإدارة جهة الداخلة وادي الذهب             عاجل.. المصالح الأمنية توقف متورطين في إختطاف فتاة بحي السلام بالداخلة             "لفتيت" يتخذ إجراءات صارمة في حق أصحاب الصيدليات             قريبا..وزارة الداخلية تطلق موقعا إلكترونيا خاصا بالتجنيد العسكري             بالفيديو.. تصـــريح "الخطــاط ينجــا" عقـب إنتهــاء محــادثات جنيـف2 حــول الصحــراء             "ناصر بوريطة".. المغرب لا يريد مسلسلا تصبح معه الإجتماعات هدفا في حد ذاتها             المؤتمر الصحفي الكامل لـ"هورست كوهلر" والوفود المشاركة في محادثات جنيف2 حول الصحراء الغربية             بيان "جبهة ‎البوليساريو" عقب إنتهاء الجولة الثانية من محادثات جنيف حول الصحراء             "هورست كولر" يدعو الأطراف المشاركة في جولة جنيف الى عقد جولة ثالثة من المحادثات +البيان الختامي             وجها لوجه.. هل يخيف الفشل على مفاوضات جنيف2..؟؟             "مبادرة نبيلة"..آلاف النيوزيلنديين يحتشدون في أول جمعة بعد المذبحة             فرضيات خاطئة كادت تشعل حربا بين المغرب وإسبانيا             المكتب الوطني للكهرباء والماء (قطاع الماء) يعلن عن انقطاع الماء نتيجة أشعال الصيانة بالداخلة             "بلا قيود" مع اعمار الشيخ عضو المجلــس المــلكي الـإستشــاري للشــؤون الصحـــراوية             "فرحان حق" الوفود المشاركة في المائدة المستديرة ستناقش عناصر الحل وفقًا لقرار مجلس الأمن 2440             عاجل حصري .. إلقاء القبض على شاب بالداخلة يشتبه في تورطه مع تنظيم "داعش" الإرهابي             "الخطاط ينجا" يفتتح منتدى "كرنس مونتانا" بتلاوة الرسالة الملكية            إفتـتاح الـمعرض الجهوي لـمنتجات الصنـاعة التـقليدية بالداخـلـة            تصريحات على هامش القافلة الطبية الـمنظمة لفائدة مواطني جنوب الصحراء بالداخلة            فيــديو.. أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي لرئيس منتدى كرانس مونتانا "يييير إيمانويل كييرين"            تفــاصيل الندوة الصحفية لمديرة الأكاديمية حول جديد ملف الأساتذة المتعاقدين            تفاصيل اللقاء الجهوي حول التشغيل والتكوين بالداخلة            التوصيــات المنبثقة عـن اللقــاء الجهــوي حـول التشغيــل والتكـــوين            تصريح وزير الصحة "أنس الدكــالي" على هــامش الملتقى الجهوي حول التكوين والتشغيــل            تصريح "الخطاط ينجــا" حول أشغــال دورة المجلس الجهوي العادية لشهر ماري 2019             مجموعة "king pelagique" تستقبل تلاميذ مؤسسة تعليمية بالداخلة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 30 شتنبر 2018 الساعة 12:19

حاجتنا اليوم أمام احتضار الوطن.. تغيير التغيير ونقد النقد بقلم: عبد الرحيم شهبي


عبد الرحيم شهبي

الداخلة نيوز: عبد الرحيم شهبي


لم ننتقل من مرحلة المنازعة والصراع بين فرقاء الوطن، فيما يسمى بقوى الممانعة السياسية، من إسلاميين وعلمانيين، إلى مرحلة التواصل والحوار وبناء الثقة، كما تقتضي منهجية التراكم البناء، لكن الانتقال الذي عرفه الجميع، هو الانتقال مباشرة إلى مرحلة الافلاس، والتوجس من النفس، وإبتلاع الألسن، والاختفاء من المشهد السياسي ولو لأجل غير مسمى، مع الاكتفاء بلعبة المتابعة عن بعد، بواسطة البيانات والتعاليق الصحفية التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

الانتقال المفلس الذي تشهده الساحة السياسية؛ هو ظاهرة التساقط من عربة النضال، هو عصاب التنازع المرير حول من يمتلك الشرعية النضالية، هو غزوات بالوكالة عن قدامة ميتة أو حداثة معطوبة، هو آفة الهرولة نحو المواقع والمصالح والمنافع الذاتية.

فبعد أن بلغت هذه القوى الممانعة حد التخمة، في نقد المشروع المخزني، صانع مآسينا بامتياز، نضب معينها النضالي، ولم تسع إلى التحول إلى قوى مجتمعية فاعلة، بتقوية ذاتها بالتلاحم والتحالف، وبقدرتها بطرح البدائل والمقترحات، وبقيت وفية لمنطلقاتها الايديولوجية المتبرمة، ومنزعها السياسي الاقصائي، وكأن لسان حالها يكرر المقولة التراثية القديمة بصيغة العصر" قلوبنا مع الشعب وسيوفنا مع المخزن، مبادؤنا مع المجتمع ومصالحنا مع من يمتلك الثروة، ذاكرتنا مع الوطن ومستقبلنا مع الجلاد".

وهذه الحالة تحولت إلى ظاهرة مرضية، جعلت من فيروز التسلطية وباء عاما، يصيب بشظاياه قوى الممانعة السياسية، فالتسلطية ليست حكرا على المخزن السياسي ومؤسساته المتهرئة، بل تخترق النسيج المجتمعي بأكمله، والجميع متخلف عن الثقافة الديمقراطية وقيم الحداثة بعدة عقود وأميال. 






فأصبحت الممارسة السياسية برمتها والحالة هكذا، تزداد سوءا، بعدما تعمقت الأزمات وتعقدت، وتحول الوطن إلى سجن كبير، وصار الرعايا في دولة محكومة بسياسة فيودالية، وأمام عجزهم البنيوي يطالبون بإسقاط الجنسية، ويحملون علم المستعمر، ويرغبون في هجرة جماعية..  شريكة في صناعة سوسيولوجيا الجهل واليأس، وحامية لاستراتيجية التضليل والرقابة الذاتية.

فحتى لا نصل لا قدر الله إلى موت وطني، يتوج بانتحار جماعي أو هجرة جماعية، ينبغي أن يتذكر كل منا إنسانيته، يستحضر المشتركات الوطنية الكبرى التي تجمعنا، وينسى في المقابل كل شيء، ينسى مواقعه التنظيمية التي تكبله، واصطفافاته السياسية التي تلجمه، ويكف عن لعبة الركض وراء هواجسه الاديولوجية أوالاثنية، وبدل ترك الحبل على الغارب كما يقال، وترك المواطن يهاجر بشكل جماعي هاربا من جحيم وطن ينتحر، لابد من هجرة جماعية سياسية نوعية، من أحزاب وتنظيمات لم يبق من مناعتها سوى الشظايا، وأصبحت متاريس تحمي مركب الاستبداد والفساد والتبعية، والالتحاق بالساحات العمومية الفسيحة، المحتضنة لكل الألوان السياسية، والتعبيرات المجتمعية، والتباينات الايديولوجية، بعيدا عن الفكر التنظيمي النمطي الرجعي، ولن يتم ذلك إلا بنوع من الانتقال من خطاب التغيير إلى خطاب تغيير التغيير، ومن لغة النقد إلى لغة نقد النقد، بتسطيح الهرم السياسي، لأن الحراكات المجتمعية تحولت إلى حراكات اجتماعية، تمثل سيولة نضالية لا تحتويها أية كينونة تنظيمية، لا تراهن على التحكم وإنما تسعى إلى التحرر.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
عيــون علــى الــداخــلة ..بــقلم : فيــصل الــزوداني
تمكين المرأة موجه عام لسياسات التنمية المستدامة
الصحراء في خضم التحول الإقتصادي العالمي... بقلم: الدكتور الوالي عيلال
آمالنــــا.. بقلم: محمد فاضل الخطاط
مجرد سؤال.. بقلم: رضوان الشيكر
إستثمار سراب.. بقلم: رياء الخطاط
أيها (الأعيان)... بقلم: محمد فاضل الخطاط
سنوات عابرة وأحلام متجددة
"أشعــــار وأوتـــار".. بقلم: محمد فاضل الخطاط
تــربيــة.. بقلم: ريــاء الخطــاط