dakhlanews.com الداخلة نيوز _ التربية على حقوق الإنسان كآلية لتصدي العنف المدرسي
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         لجنة مراقبة قادمة من الرباط تُخضع مصانع تجميد الرخويات بالداخلة للمراقبة قبل انطلاق موسم الاخطبوط             تعزية من الداخلة نيوز إلى عائلة الفقيدة (السالكة منت اهويبة)             الجزائر تُعلن تقديم 100 مليون دولار لدعم ميزانية السلطة الفلسطينية             تـعزية مـن الــداخلة نــيوز إلى عـائلة الفـقيد «احمد سالم ولد عبد الكريم»             فريق المعارضة بمجلس جماعة (امليلي) يُطالب الرئيس بتقارير المفتشية العامة للإدارة الترابية             بعد قرار غلق الأجواء.. تحديد رحلات استثنائية للموريتانيين الراغبين في العودة من المغرب             نقاش ساخن وضرب للطاولات وتهديد باللجوء للقضاء خلال أشغال دورة مجلس جماعة بئرانزران             الداخلة: اعتصام مفتوح للمعطلين أمام مقر مجلس جهة الداخلة وادي الذهب             عـاجـل.. لجنة تتبع مصيدة "الأخطبوط" تحسم في موعد إنطلاقة الموسم الشتوي             تأجيل جلسة إنتخاب مكتب جديد لغرفة الصناعة التقليدية لجهة الداخلة وادي الذهب             شاهد.. تصريحات على هامش أشغــال الدورة الإستثنائية لمجلس جماعة بئرانزران             إسبانيا تُرسل كتيبة عسكرية بعد اعلان المغرب إقامة مزرعة لتربية الأسماك بجوار مياه الجزر الجعفرية             الداخلة.. مواطنون يصلون في العراء ووسط الأوساخ بعد إغلاق مندوبية الأوقاف للمسجد             لائحة المدعوين لإجتياز اختبار الترشيح لمنصب رئيس قسم و11 منصب رئيس مصلحة أو ما يماثلها بإقليم وادي الذهب             الرئيس الفلسطيني يبدأ جولة مغاربية تشمل الجزائر وتونس تحضيراً للقمة العربية             المغرب يُلوح بتشديد إجراءات منح التأشيرة لبعض المصريين             شاهد/ زيارة ورش المعهد الجهـوي للموسيقى بالداخلة بمناسبة الإحتفال بالذكرى 66 لعيد الإستقلال            تزامنا والإحتفالات المخلدة لذكرى المسيرة الخضراء.. قريبا سيتم إفتتاح عيادة الداخلة الطبية والتمريضية            شاهد.. إعطاء انطلاقة منافسات دوري مولاي الحسن للكايت سورف            الحملة الإنتخابية.. سائقو سيارات الأجرة الكبيرة يُعلنون دعمهم للمنسق الجهوي لحزب الكتاب "محمد بوبكر"            شاهد.. قاطنون بحي بئرانزران يعلنون دعمهم لـ"أمبارك حمية" بالدائرة التشريعية وادي الذهب            امربيه ربه ماء العينين وكيل لائحة حزب الخضر المغربي بالجهة يشرح برنامج حزبه الإنتخابي            حزب البيئة التنمية المُستدامة برنامجهم الإنتخابي الداخلة وادي الذهب            قيادات الصف الأول بحزب الأحرار تقود مسيرة جماهيرية تجوب شوارع مدينة الداخلة            "محمد الأمين حرمة الله".. الحشود البشرية التي ترون اليوم هي تعبير حقيقي عن قوة حزب الأحرار            (ميمونة أميدان) وكيلة لائحة حزب الأحرار بجماعة الداخلة تنظم لقاء تواصلي مع مناضلات الحزب            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 18 أكتوبر 2019 الساعة 03:14

التربية على حقوق الإنسان كآلية لتصدي العنف المدرسي


بلال بنت اخوالها

الداخلة نيوز: بلال بنت اخوالها


تشهد السنوات الأخيرة تنامي حالات العنف داخل المدارس، وأكدت وزارة التربية الوطنية في مذكرة عممتها، أن العنف من جميع الجهات بالمؤسسات التعليمية، يعد سلوكا منبوذا بكل المقاييس التربوية والأخلاقية والنفسية والاجتماعية، ويتعين التصدي الحازم له بمختلف التدابير المتاحة، وشددت في ذات المذكرة، على أن “الاعتداء على نساء ورجال التعليم والمس بكرامتهم، يعتبر بشكل لا تهاون ولا تسامح فيه، فعلا مرفوض قطعيا يمس المؤسسة التعليمية ككل والمنظومة التربوية برمتها". بالمقابل تؤكد جمعيات ونقابات، أن المدرسة اليوم، فشلت فشلا في نشر وتنمية قيم المواطنة والسلوك المدني والتسامح وثقافة حقوق الإنسان في الوسط المدرسي.

إن التنامي المقلق لحالات العنف داخل المدارس، من خلال اعتداء تلاميذ على أساتذة داخل عدة مؤسسات تعليمية، أو في ما بينهم أكدت الوزارة الوصية أن العنف المدرسي ينقسم إلى عنف مادي كالضرب والمشاجرة والسطو على ممتلكات المدرسة أو الغير، والتخريب داخل المدارس والكتابة على الجدران، والاعتداء الجنسي والقتل والانتحار وحمل السلاح؛ وعنف معنوي، كالسب والشتم والسخرية والاستهزاء والعصيان وإثارة الفوضى بأقسام الدراسة، فمكافحة العنف في المدارس مثلا تشكل تحديا كبيرا لاحترام حقوق كل فرد ولضرورة العيش المشترك، فعادة ما تتم تسوية النزاعات بين الفاعلين التربويين عن طريق العنف، ويشهد على ذلك مع الأسف ظهور أسلحة بيضاء وأسلحة نارية في بعض المدارس، وممارسة التحرش والابتزاز وتنتهى بعضها باعتقال هؤلاء التلاميذ والتحقيق معهم، فيما يخوض الأساتذة مجموعة من الاحتجاجات يطالبون فيها بإقرار قوانين وإجراءات تحاصر هذه الظاهرة .

كانت قد أعلنت وزارة التربية الوطنية عن الانطلاقة الرسمية لبرنامج “سنة دراسية بدون عنف”، مؤكدة أنها تتطلع بدعم من شركائها إلى “بلورة خطة وطنية للتحسيس حول ظاهرة العنف بالوسط المدرسي”، داعية إلى “مزيد من الالتفاف حول المدرسة المغربية من أجل المساهمة في كسب رهانات التربية”.

ويشكل التثقيف في مجال حقوق الإنسان إسهاماً أساسياً في منع انتهاكات حقوق الإنسان في الأجل الطويل والحد من العنف المدرسي، ويمثل استثماراً هاماً في السعي إلى تحقيق وجود مجتمع عادل تحظى فيه جميع حقوق الإنسان لجميع الأشخاص بالتقدير والاحترام. إضافة إلى توفير المشورة القانونية في ما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان بهدف إدماجها في السياسات والممارسات؛ وتسهيل تعلم الخبرات وفهمها ونقلها ومشاركتها في سبيل تحقيق وتشجيع حقوق الإنسان ودعم المؤسسات الوطنية؛ وتقديم برامج تعليم في مجال حقوق الإنسان من أجل تشجيع الثقافة في مجال حقوق الإنسان؛ وزيادة التوعية بحقوق الإنسان؛ والتواصل بشأن البرامج والشراكات الناجحة؛ وتسهيل الحوار بين مختلف أصحاب المصلحة في ما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان ودعم إشراك الآليات الدولية لحقوق الإنسان وحسن سير عملها. وفي 10 ديسمبر2004، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة البرنامج العالمي للتثقيف في مجال حقوق الإنسان للمضي قدماً في تنفيذ برامج التثقيف في مجال حقوق الإنسان في جميع القطاعات، وقد أُنشئ البرنامج العالمي بموجب قرار الجمعية العامة 59/113. وتوفر المفوضية السامية لحقوق الإنسان التنسيق العالمي للبرنامج العالمي، هذا الأخير يتألف من مراحل متعاقبة بغية زيادة تركيز الجهود الوطنية للتثقيف في مجال حقوق الإنسان على قطاعات محددة، وقد ركزت المرحلة الأولى (2005 – 2009) على التثقيف في مجال حقوق الإنسان في النظامين التعليميين الابتدائي والثانوي، أما المرحلة الثانية (2010 – 2014) ترتكز على التثقيف في مجال حقوق الإنسان في التعليم العالي وعلى البرامج التدريبية في مجال حقوق الإنسان للمعلمين والمربين والموظفين المدنيين والموظفين المكلفين بإنفاذ القانون والعسكريين.

وقد أكدت دراسة صدرت عن مكتب اليونيسكو في الرباط، سنة 2017، على أن إدراج دروس في التربية على القيم، وكذا الارتقاء بوضعية الأساتذة، من شأنهما الحد من العنف في الوسط التعليمي، وشددت على أن تحسين أجرة ومستوى عيش الأستاذ من شأنه مساعدته على إيلاء اهتمام أكبر للتلاميذ.






وتعني التربية على حقوق الإنسان خاصة مجموع الأنشطة التربوية المنظمة لفائدة الأطفال والشباب بهدف تطوير مواقف وسلوكيات تحترم القيم الإنسانية تجاه الذات (التقدير الذاتي، الإحساس بالكرامة) تجاه الآخرين. ومن العمليات المقترحة في محور التربية تطوير ملائمة المضامين والمناهج والعلاقات التربوية مع ثقافة حقوق الإنسان وإنتاج دعامات بيداغوجية للتربية على حقوق الإنسان ضمن إطار مرجعي مؤطر للفعل التربوي من منطلق مبادئ وقيم حقوق الإنسان. حيث يتم تعريف تدريس حقوق الإنسان على أنه جميع الأنشطة المنظمة في مجالات التكوين والإعلام والرامية إلى إيجاد ثقافة عالمية لحقوق الإنسان من خلال نقلل المعرفة والمهارات وتشكيل المواقف التي من شأنها : تعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، التنمية الكاملة للشخصية الإنسانية وإحساسه بكرامته، النهوض بالتفاهم والتسامح والمساواة بين الجنسين والصداقة بين جميع الأمم والشعوب الأصلية والمجموعات العرقية، القومية، الاثنية، الدينية واللغوية، تمكين جميع الأشخاص من المشاركة بصورة فعالة في مجتمع حر، والعمل على تشجيع أنشطة الأمم المتحدة من اجل صون السلم. ويتمثل الهدف من التربية على حقوق الإنسان في تعريف كل فرد بالحقوق المتأصلة في شخص الإنسان، وبأنه يمكنه الاستفادة منها، واستخدامها، والمطالبة بها، إذ لزم الأمر، والمساهمة في حمايتها واحترامها.

فإذا كانت المدرسة عازمة على تطبيق ديمقراطية تشاركية حقيقية تستجيب لمهمتها المتمثلة في التنشئة الاجتماعية وبالتالي تكوين المواطن، فان عليها التوجه نحو مجتمع الحقوق، وإشراك مختلف الفاعلين، والتواصل بين المدارس ومحيطها الاجتماعي ويستلزم هذا النوع من الشراكات التزام ثلاثة أطراف: أولا السلطة التربوية، التي تسهل ولوج الجمعيات للمؤسسات المدرسية، ثانيا الفاعلون الجمعويون المدعوون لتكييف تدخلهم، وأخيرا المسؤولون المباشرون في المؤسسات، وخاصة المدرس(ة) الذي بفضل انخراطه، تتحقق الطبيعة العرضانية للتربية على حقوق الإنسان، التي من الأجدر أن تتكون أجزاءها من مفاهيم لحقوق الإنسان في بعدها التاريخي والقانوني والأخلاقي كجزء نظري، وأخر يضم أنشطة عملية تعلن عن الأهداف والوسائل التربوية والدعامات، ثم مرفقات تحتوي على نصوص عامة متعلقة بحقوق الإنسان باستعراض لبعض تجارب الدول الناجحة في مجال التربية على حقوق الإنسان، بتحديد المدرسين والمدرسات للصعوبات وتجاوزها بالتفكير وتبادل الأفكار، لكون الديمقراطية في المدارس تقتضي الانفتاح على المدرسة على تعدد الخبرات وتنوع الثقافات كما ينبغي أن تسمح بالتعايش بين أطفال ينحدرون من أوساط أو اثنيات مختلفة.

وأخيرا من اللازم إتباع السلطات المعنية والمؤسسات الوطنية خاصة مجلس حقوق الإنسان واللجان الجهوية التابعة لها نشر وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وتملك المجتمع لثقافة حقوقية تتجلى في مواقف وممارسات تحترم قيم ومعايير حقوق الإنسان وتظهر فالسلوكيات والحياة اليومية للمواطنات والمواطنين، ولاسيما من خلال المؤسسات التعليمية باعتبارها أحد الفاعلين الأساسيين في مجال التربية، بإتباع البنيات والآليات المعتمدة للوقاية ومحاربة العنف المدرسي، عن طريق تنظيم أنشطة لترسيخ قيم المواطنة وحقوق الإنسان، تخليد الأيام والمناسبات الوطنية والدولية حول حقوق الطفل والإنسان، ثم تنظيم مباريات ولقاءات دراسية. مما ينبغي عدم التسرع في إصدار الأحكام، ويجب إعطاء الأولوية لجبر الضرر من أجل بناء المسؤولية، من أجل إشراك جميع الفاعلين والتزامهم مع شركاء المدرسة أمر ضروري من تلاميذ وآباؤهم، ومنظمات المجتمع المدني من اجل إعداد مشروع المؤسسة ووضع قواعد تراجع بشكل منتظم،حيث يعد هذا التعاون والالتزام ضمانة للنجاح المدرسي والاجتماعي، بنهج مقاربات لتشجيع التعاون والمشاريع، وتكوين المدرسين إذ يكتسي أهمية كبرى من أجل وضع إطار ديمقراطي بالمدرسة. ويجب أن تشكل حقوق الإنسان جزءا لا يتجزأ من هذا التكوين، فعلى سبيل المثال، ينبغي تقديم نصوص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل وغيرها من الوثائق الأخرى الإقليمية والدولية، وشرحها للمدرسين المستقبليين، الذين يجب عليهم أيضا الاستئناس بأساليب تدبير النزاعات، والتربية البينثقافية، والتربية على وسائل الإعلام، فضلا عن الاستئناس بالمناهج التربوية المتعلقة بالتعاون والمشاريع.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
الضبيالي الشائعة.. (الخطاط ينجا) هو رجل المرحلة بإمتياز
(بكار الدليمي) يكتب/ أيها المواطن.. انتخب بإستقلالية
(الشيخ أعمار).. إستقالة (غلة باهية) خسارة كبيرة لحزب الإستقلال وفوجئت بإلتحاقها بحزب الأحرار
انطباعات من الداخلة / طلحة جبريل
-صرخة معطل-.. بقلم: الشيخ أهل مولاي اسليمان
الفوضى والصراعات.... عناوين لنظام دولي يتشكل 
مقال حول الجهوية.. بقلم: الحبيب مني
حين يكتب حروف"الصباح" خمر "ليل" غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي
ماذا ننتظر من صحفية كتبت أن صلاة التراويح هي فوضى.. بقلم: محمد الدي
علتنا فينا ولا فمسؤولينا.. بقلم: ابراهيم سيد الناجم