dakhlanews.com الداخلة نيوز _ فاجعة الطائرة الجزائرية.. السقوط الأخلاقي المدوي للبعض
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         إعتصام ليلي لعدد من الشباب المطالبين بالشغل أمام مندوبية الصيد البحري بالداخلة             وسط إنسحاب الخضر.. (INTA) تصادق على بالأغلبية لصالح إعتماد إتفاقية الشراكة مع المغرب             إستقالة "باتريسيا لالوند" المكلفة باتفاقية الشراكة بين الإتحاد الأوروبي و المغرب من البرلمان الأوروبي             المحمدية..أحكام تصل إلى 70 سنة في حق أفراد عصابة"ذبح وبيع لحوم الكلاب"             المديرية الإقليمية لأوسرد تحدد توقيت إيداع ملفات الترشيح لمباراة التوظيف بموجب عقود             الداخلة.. عقد الجمع العام التأسيسي للجمعية الجهوية للمصورين وأرباب مختبرات التصوير             الجزائر تشرع في فتح خط جوي لنقل المنتجات السمكية من موريتانيا             نهائي القرن يفي بكل وعود و"ريفربليت" يحقق كأس "كوبا ليبرتادوريس"             "بيل" يقود ريال مدريد لتحقيق الفوز على مضيفه هويسكا             المكتب المركزي للأبحاث القضائية يحجز طن من الكوكايين عالي التركيز             فاجعة جديدة.. وفاة شخص إثر انقلاب سيارة شمال مدينة الداخلة             الداخلة.. تعرض محل تجاري بحي الرحمة للسرقة والإعتداء على صاحبه             الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد دعمها للعملية السياسية الجارية من اجل تسوية نزاع الصحراء             إنتخاب 'السملالي محمد الأغظف' منسقا جهويا لجمعية 'الحمامة' للتربية والتخييم بجهة الداخلة وادي الذهب             الداخلة.. شبيبة 'PJD' تنظم مائدة مستديرة حول مستجدات الساحة السياسية             الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد دعمها للعملية السياسية الجارية من اجل تسوية نزاع الصحراء             برنــامج "وجهـا لوجـه" حول مباحثات "جنيف" بشــأن الصحراء            لقــاء "الشيخ أعمـر" مع قنــاة "france24" حول مباحثات جنيــف            شـاهـد.. إختتام الجــولة الـأولى من المائدة المستديرة حول الصحراء بجنيف             لحظة وصول الوفود المشاركة في مفاوضات المائدة المستديرة ب"جنيف"            فضيحة مستودع الـأموات بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة             المستشار "امبارك حمية" يساءل الوزير "نور الدين بوطيب" حول الـأجور المتدنية لعمـال الـإنعاش الوطنــي            خرجة قوية لـ"عبد الرحيم بوعيدة" بعد تمديد مدة توقيف مجلسه            البحارة يتحدثون عن مشاكلهم بقرية الصيد "لمهيريز"            سعيد محبوب يعقب على "الكات كات" لجبدات عليه النحل مع البحارة            شاهد.. الأمطار تُغرق مدينة العيون وتشل حركة السير بها            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 14 أبريل 2018 الساعة 12:00

فاجعة الطائرة الجزائرية.. السقوط الأخلاقي المدوي للبعض


بنعبد الفتاح محمد سالم

الــداخلة نيـــوز: بنعبد الفتاح محمد سالم


لأي كان الحق في أن يدافع عن آراءه وقناعاته السياسية بخصوص النزاع الصحراوي كما غيره من القضايا الوطنية والدولية، لكن من العيب والعار أن يتم استغلال المأساة الانسانية التي حلت بأهلنا في مخيمات اللجوء بتيندوف لتمرير المغالطات وتسجيل النقاط بخصوص النزاع على الخصوم بخبث ومكر بتلك الطريقة البائسة التي تبناها المدعو عبد الرحيم منار السليمي، خاصة اذا كان المتحدث يحمل زورا وبهتانا صفات من قبيل "المحلل السياسي" و"الخبير" و"الكاتب"...، ويحظى بمتابعة كبيرة، حيث يتم نشر تصريحاته على نطاق واسع، في أهم وسائل الاعلام الوطنية وأكثرها متابعة، أما غيره من الشامتين في الصحافة الرخيصة وفي مواقع التواصل الاجتماعي فلا يعدون أن يكونوا قد تأثروا بمثل المدعو منار وغيره من أعمدة الاعلام الرخيص، و الذي ينبغي بحكم موقعه كأحد موجهي الرأي العام أن يدعو للسلام والوئام بين الاخوة بدل أن يروج للأحقاد والضغائن في مثل هذا الظرف الحساس..

ماذا سيكون رد المدعو منار السليمي وقد أجابت تطورات الفاجعة التي ألمت بالجزائريين وبأهلنا في المخيمات والانباء الواردة من من هناك عن الاستفهامات التي طرحها بشماتة بادية للعيان لا تليق بمن يدعي صفة المثقف والاكاديمي، حين أراد خلط الاوراق كعادته عبر مجموعة من التساؤلات الملغمة قائلا : "الأمر يتعلق بوجود 26 شخص من البوليساريو ماتوا في هذه الطائرة العسكرية ضمن القتلى، من هم هؤلاء؟ وماذا يفعلون ضمن طائرة عسكرية وظيفتها هي الإمداد والأسناد ونقل أفراد عسكريين جزائريين؟"، فجاءت الانباء الواردة من المخيمات في وسائل الاعلام وفي مواقع التواصل الاجتماعي لتبين طبيعة الضحايا الصحراويين الذين لم يكونوا سوى مجموعة من المرضى المنتمين لمخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف، والذين كانوا يستفيدون من خدمات الاستطباب في المستشفيات العسكرية الجزائرية بالجزائر العاصمة كما يستفيدون من النقل العسكري..

صور تدمع لها الأعين و تنفطر لها القلوب لمجموعة من النساء والشيوخ والأطفال صغار السن بالإضافة الى صور مرافقيهم ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي، فتداولها معظم الصحراويين، إخوة وأمهات مرفوقات بأبنائهن أو بناتهن، فتيان في عمر الزهور الى جانب رُضَّع...، وكغيرهم من الصحراويين تتشعب قراباتهم بالعديد من الاسر والعائلات الصحراوية من ناحية العمومة والخؤولة والجيرة والرضاع والمصاهرة والصحبة والزمالة...، فكأنما فجع الصحراويون جميعا، فلكل صحراوي أخ أو عم أو خال أو قريب أو صهر... من بين ضحايا الفاجعة الأليمة، فكان أن مستنا جميعا وبشكل مباشر تلك التصريحات الحقيرة و المشؤومة التي أدلى بها المدعو منار السليمي وأمثاله الحاقدين على كل ماهو صحراوي..

بالرغم من أن السياق ليس ملائما لهكذا نقاشات سياسية الا ان المناسبة تفرض التساؤل حول فائدة الترويج لهكذا خطاب حاقد، وتدعونا لإعادة النظر في نجاعة وتأثير خطابات الحقد والضغائن الذي بات يروج على ألسن الكثير من الكتاب والسياسيين من الطرفين في الآونة الأخيرة على مستقبل النزاع والمنطقة، حيث يصر العديد من الاعلاميين والمدونين بل وحتى من المؤسسات الاعلامية على تبني كتابات وتصريحات تروج بصريح العبارة للكراهية وتدعوا الى احتقار الآخر، مواقف لن تفيد سوى ازدياد حجم الهوة بين الأطراف وتباعد وجهات النظر وترسيخ منطق الخوف من الآخر ورفضه وشيطنته..

فهل بهذا الاسلوب سيدعو المدعو عبد الرحيم منار ومن على شاكلته المؤمنين بطرح البوليساريو الى الاقتناع بمغربية الصحراء أو بمخطط الحكم الذاتي الذي يتم تقديم أمثاله الحاقدين على كل ما له صلة بالصحراء للدفاع عنه؟ بغض النظر عن الاجابة الواضحة على تساؤلات باتت تفرض نفسها، فالوضع الراهن المتسم بالجمود السياسي والانسداد المسجل في أفق الحل يؤكد الحاجة الى حكماء وعقلاء لكي يتصدروا المشهد الاعلامي والسياسي، يحتكمون لمنطق العقل ويتحلون بحد أدنى من الأخلاق والحس الانساني السوي والرؤية الثاقبة التي تروم تهيئة الظروف والاجواء حتى يتسنى إيجاد الحلول للنزاع الذي عمر أكثر من اللازم، بدل شرذمة الفاسدين والوصوليين والمنتفعين من الوضع السياسي المتأزم الذين يسير أمثال المدعو منار السليمي على طريقهم ومنهجم المعوج، الذين استفادوا من وضعية الصراع واعتاشوا منه، فراكموا الثروات والامتيازات على حساب عموم المواطنين الصحراويين، فباتوا يحرصون على تأزيم الوضع و زرع بذور الفتنة والاحقاد والضغائن بين مكونات المجتمع، فكل تقارب بين أطراف النزاع حتى ولو كان لدواعي أخلاقية وانسانية فإنه بالتأكيد سيهدد مصالح ذلك اللوبي الفاسد المتصدر للمشهد الاعلامي والسياسي المحلي والوطني..




تعليقاتكم



شاهد أيضا
تــربيــة.. بقلم: ريــاء الخطــاط
الصحافة الإلكترونية وانتشارها‎.. بقلــم: محمد الدي
الشباب... رُغم كل الطموح هناك جروح
التعليم...! بقلم: محمد فاضل الخطاط
تراث الحرب العالـمية الأولى المغمور بسواحل وادي الذهب.. بقلم: الشيخ المامي أحمد بازيد
الــوطنيـة فــي زمــن لـا وطــن
فرصة وجود.. بقلم: ريــاء الخطــاط
البيجيدي... خطــابات الـــوهم والقنــاع الــزائف‎
الطــريق إلــى "الگرگرات".... بين التنمــية والســراب
شخصيات المواقع وتناقضات الواقع.. بقلم: محمد الدي