dakhlanews.com الداخلة نيوز _ تــربيــة.. بقلم: ريــاء الخطــاط
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         عاجل/ فضيحة "النهضة1" بالداخلة تعود للبرلمــان.. و"الكحيل" تعد بفتح بحث في الموضوع وتقديم نتائجه +فيديو             البنك الدولي..المغرب حقق 27.5 مليار دولار من صادرات الذهب و الفوسفاط             الجامعة المغربية لحقوق المستهلك تحذر من وجود مواد “غريبة” في دقيق يباع في الأسواق المغربية             المستشار البرلماني "امبارك حمية" يعقد لقاءاً تواصلياً مع التحالف الجهوي للإعاقة والأعمال الإجتماعية             حصري.. هؤلاء بعض رجال السلطة بالداخلة الذين ستشملهم حركة إعادة الإنتشار المرتقبة             الملك يأمر برفع عدد الفوج الأول من المستدعين إلى الخدمة العسكرية إلى 15 ألف مجند             بحضور «الخطاط ينجا»… انطلاق الـمسابقة الرمضانية فـي تـجويد القرآن الكريم والسيرة النـبوية الشريفة             إحـباط محـاولة للهـجرة الـسرية سـواحل مـدينة بـوجدور             أنباء عن إمكانية خلافة "العدوي" لـ"عبد الوافي الفتيت" في وزارة الداخلية             مديرية "الحموشي" تفتح تحقيق في فيديو يظهر فيه الكوميدي "أمين الراضي" يتعرض لإعتداء من شرطي             وزارة الداخلية تستعد لترقية وتعيين 300 من رجال السلطة بالـمغرب             حــصري.. توقـيف قـارب محـمل بـ3 طـن مـن الـمخدرات وإعتقـال طـاقمه شمـال مـدينة الـداخلة             المجلس الأعلى للتربية والتعليم يدعو إلى “خوصصة” التعليم العالي             "الخطاط ينجا" يعطــي انطــلاقة النسـخة الـأولى لمهــرجان الداخلــة للـأمــداح النبــوية             صيادلة مغاربة يحذرون من إغراق الصيدليات بمكملات غذائية من طرف عشرات المصنعين             لأول مرة منذ 2002.. تدخل جنود مغاربة لإنقاذ مهاجرين أفارقة بجزيرة "ليلى"             انطلاق الـمسابقة الرمضانية في تجويد القرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة بالداخلة            حفل انطــلاق النسـخة الـأولى لمهــرجان الداخلــة للـأمــداح النبــوية            هكـذا… احتفلت أسرة الـأمن بالـداخلة بالذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطني            الـداخلة..مجموعة «السنتيسسي» توزع الـمواد الغذائية على الأسر الـمعوزة بمناسبة شهر رمضان             شـاهـد.. انطلاق عملية بـيع أنواع مـن الأسماك بأثـمنة مناسبة على ساكنة مـدينة الداخلة            فيديو| الجيش السوداني يصادر 241 كيلوغراماً من الذهب على متن مروحية شركة مغربية            عـملية اعـطاء إنطـلاقة الـدعم الـغذائي "رمضـان 1440" بالـداخـلة            شاهـد..سقوط شاحنة لنقل الاسماك في حفرة يكشف واقع البنية التحتية لـمدينة الداخلة            حول برنامج تكوين الشباب الذي تشرف عليه مجموعة الكينغ بيلاجيك            جـانب من أشغال الجلسة الاولى لدورة المجلس الجماعي للداخلة لشهر ماي 2019            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 4 دجنبر 2018 الساعة 13:20

تــربيــة.. بقلم: ريــاء الخطــاط


ريــاء الخطــاط

الداخلة نيـــوز: ريــاء الخطاط


يكفيك أيها القارئ الرشيد ذو الرأي السديد أن تطوف بشارع من شوارعنا الجميلة حتى تطرب مسامعك بكلمات جارحة للذوق نابية فالعمق مدمرة للسكينة الـأخلاقية. شباب من مختلف الـأعمــار يتهامزون ويتنابزون بالسيء من الكلام، ترى لماذا؟؟

سؤال طالما طرحته على نفسي وحاولت معرفة أسبــاب إنتشار هذه الظاهرة.
إن اللغة كوسيلة مكتسبة يستعملها البشر ليست شيئا منفصلا عنا رغم ما نعتقد! ولكنها جزء منا يعبر عن خوالج العاطفة وعن أفكار العقل الباطن، وإذا ما بدأت بالدراسة والبحث عنها ستجد أنه يمكن لك أن تعرف خصائص كثيرة عن الإنسان بمجرد سماعه يتكلم.

ولا شك أن ما يدور بين الشباب من كلمات لا تؤذي الـإنسان بل وحتى محيطه ومن جاوره، تعكس في عمقها دلالات اجتماعية مريضة وخطيرة، ولك ايها القارئ ان تتخيل ماقد يشعر به كهل أو أب أو أم أو أخت أو... وهو يمر بجانب شباب لا يعطون للشيب وقرا ولا يتركون للعمر احتراما. ظاهرة تتزايد بكثرة وأصبحت تهدد أواصر ثقافتنا القائمة على الحياء والاحترام.

يحكى ان سيدينا الحسن والحسين مرا برجل يخطئ الوضوء وانتظرا يريدان ان لا يجرحاه بالنصح، فتقدما نحوه وقالا نريدك ان تحكم بيننا اينا اصلح وضوءا فلما انتهيا ابتسم الرجل وقال والله اني انا من لايحسن الوضوء. اسلوب انساني يأخذ بيد المنصوح الى الصواب دون كدر أو نفور. ويحكى ان رجلا لديه مشكلة في الغضروف مما اضطره للصلاة على الكرسي فكان كلما اتى للمسجد استنكره الناس فقطع صلاة المسجد، فرق كبير بين الكلمة الطيبة والكلمة الجارحة.






يقول رب العزة والجلال {وقولوا للناس حسنا} ربوا بينكم الكلمة الطيبة وعودوا مسامعكم على حلو الكلام كي تتهذب النفوس، وربوا انفسكم قبل اطفالكم على كبح لجام السنتكم والصبر عن سوء الطبع. هذه هي الفطرة السليمة التي نشأت فينا وهذه هي الجبلة التي يجب ان نتمسك بها فالقوة ليست في السب والقذف والغضب بل في الرحمة والخلق الطيب.

ترى ماذا نصدر للاجيال القادمة؟؟ ترى ماذا نحمل بين جوانحنا من كلمات؟؟ جرح الكلمة لا يبرأ ابدا، بل يبقى موصوما ولا ينسى. لنحاول اذا ان نجعل من كلامنا دواءا لا داء ونرسم في شوارعنا الرضى لا الاستنكار. ولننذكر جميعا ان هناك رسالة عظيمة يحملها كل واحد منا، فلا تحكم على اخيك من فعل ولا تشتم شخصا لاختلافه عنك، فرب رجل تراه يكثر الخطأ ولكنه حسن الطبع ورب انسان ظاهره محسن لكنه سيء الطبع!




تعليقاتكم



شاهد أيضا
أزمة السكن... بالصحراء.. بقلم: محمود توفيق 
ماذا بعد...حريق الكاتيدرالية الفرنسية...يا عرب؟
رسالة للرأي العام الوادنوني.. "التاجر إذا أفلس يبحث في دفاتره القديمة"
الجهوية المتقدمة في أفق تفعيل ميثاق اللاتمركز الاداري.. بقلم: بلال بنت أخوالها
عيــون علــى الــداخــلة ..بــقلم : فيــصل الــزوداني
تمكين المرأة موجه عام لسياسات التنمية المستدامة
الصحراء في خضم التحول الإقتصادي العالمي... بقلم: الدكتور الوالي عيلال
آمالنــــا.. بقلم: محمد فاضل الخطاط
مجرد سؤال.. بقلم: رضوان الشيكر
إستثمار سراب.. بقلم: رياء الخطاط