dakhlanews.com الداخلة نيوز _ حين يكتب حروف''الصباح'' خمر ''ليل'' غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         مندوبية الصيد البحري بالداخلة تُمدد فـترة منـع قـوارب الـصيد التقليدي مـن الإبحار إثر استمرار سوء الأحوال الجوية             تـعزية مـن الــداخلة نــيوز إلى عائـلة الفــقيدة «عيشتو الزين»             الجيش الموريتاني يستعد لإجراء مناورات عسكرية شمالي البلاد             العيون.. حجز طنين من المخدرات مدفونة بمنطقة صحراوية وتوقيف شخص ضمن شبكة إجرامية             أرباب المقاهي والمطاعم يُهددون بالتمرد على قرار الإغلاق ويقررون مراسلة الديوان الملك             للمرة الثانية.. انتخاب لابورتا رئيساً لنادي برشلونة             الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يعلن عن تخصيص تعويضات جزافية لفائدة الفاعلين في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية             ريال مدريد يخطف تعادلا ثمينا من اتلتيكو مدريد يبقي الصراع على "الليغا" قائما             المغرب يستعد لإستلام شُحنة جديدة من لقاح كورونا "أسترازينيكا” البريطاني             الفريق الإشتراكي يُراسل وزير الداخلية للإستجابة للمطالب العادلة لعُمال “الإنعاش الوطني“             مؤلم.. غرق شخصين ونجاة 4 آخرين أثناء السباحة بشاطئ فم الواد بالعيون             برشلونة يفوز على أوساسونا بثنائية ويواصل مطاردة أتلتيكو مدريد المُتصدر             رئيس المجلس الجهوي "الخطاط ينجا" يتفقد أشغال مشروع إعادة تهيئة وتأهيل المنطقة الصناعية السلام             مُحاكمة عصابة إجرامية يتزعمها كولونيل ودركيين مُتهمين بالمشاركة في تهريب المخدرات و الهجرة غير الشرعية             القصر الصغير.. أمطار غزيرة وسيول تُحاصر المواطنين وتوقف حركة السير             مجلس النواب يعتمد بالأغلبية “القاسم الانتخابي” على أساس عدد المسجلين             وجها لوجه/ ما وراء الخلافات العميقة بين الرباط وبرلين..؟؟            شاهد.. إفتتاح القنصلية الأردنية بمدينة العيون            بالفيديو.. حول أشغال دورة المجلس الجهوي لشهر مارس 2021            شاهد.. أجواء انعقاد دورة الـمجلس الجهوي للداخلة بالـمعبر الحدودي الكركرات            هيئة الخبراء المحاسبين تُنظم يوما دراسيا حول "الإستثمار محرك لتنمية جهات الجنوب"            شاهد.. متهور يعرض نفس للخطر من أجل سرقة حبات برتقال            مداخلة "محمد الأمين حرمة الله" خلال أشغال المجلس الوطني لحزب الـأحــرار             شاهد.. تفاصيل الجلسة الثانية لدورة يناير 2021 للمجلس الإقليمي لوادي الذهب            فرنسا 24/ الصحراء الغربية: حربٌ حقيقية أم "دعائية"؟            "الخطاط ينجا" يطالب وزيرة الإسكان بإعتماد مخطط يستجيب لتطلعات ورهان ساكنة الجهة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 11 يناير 2020 الساعة 02:36

حين يكتب حروف"الصباح" خمر "ليل" غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي


ذ: أحمد العهدي

الداخلة نيوز: أحمد العهدي


ترددت كثيرا ان ارد انا الذي ليس هذا السلوك من عادتي، ايمانا صادقا راسخا بالمثل الشعري القائل:" لو كل كلب عوى القيته حجرا لأصبح مثقال صخرة بدينار"، أجد حماقة وسذاجة في تضييع الوقت في الرد على المنتقدين، لاسيما الذين مقالاتهم لا تساوي ثمن المداد الذي كتبت بها.. من حقك ان تكتب ما انت مقتنع به و لن يلومك العاقلون، ولكن باحترام وادب والتزام بالحقيقة.. يكفي انكم تركبون أمواج الخليج، فكفوا عن ان تركبوا كل موجة تقصد الإساءة والتشويه لهذه الارض الطيبة المباركة التي لا تزال تحافظ على العديد من المقومات الأخلاقية التي نبكي على اطلالها في مناطق أخرى من وطننا الغالي..

ولذلك ومن اجل ذلك، و درءا لتصنيفي ضمن جحافل فيلق "الساكت عن الحق شيطان أخرس".. ولاني حين يتعذر علي قول الحق لا اصفق للباطل، قررت أن أقدم شهادة امام الله والتاريخ حتى لا أصاب بوخز الضمير، انا الذي قضيت بهذه الارض الطيبين سكانها والخيرين صلاحها ما ينيف عن 35 سنة، وكل أبنائي، حمدا للمولى، ولدوا وترعرعوا فيها، أشهد الله ان تدنيس تاريخها وتبخيس إمجادها مبتغى اقرب من الثريا في عنان السماء لن يرونه سدى الا حاقد او جاحد او أحمق اوحاسد..

هذه الجهة لها جذور وأصول. ولمن يجهل تاريخها اقول ان تيرس الرمز تيرس التاريخ تيرس الذاكرة تيرس العراقة هي أرض الشموخ والشهداء، أرض الكبرياء والعلماء، أرض النبوغ والفقهاء، ملهمة الفنانين والشعراء.. ولن أكون مبالغا اذا قلت: لو اعيد تاريخ النبوة من جديد لأصبحت تيرس مهبط الأنبياء..

ان اهل الصحراء سادة المجد والكرم، ودماثة الاخلاق ورفيع القيم.. انا لا أدعي وازعم بأن مدينة الداخلة هي مدينة الأنبياء المقدسة.. صحيح هناك حالات، لكنها معزولة وشاذة، كما في كل بقاع هذا الكوكب الذي تلفه غلالة زرقاء.. لكن ليس من المعقول ولا المقبول ان نعمم في اتهام ساكنة برمتها بأبشع النعوت التي تخدش العرض وتمس الشرف على وجه باطل..!






فيا هداك الله كل حرف يخطه يراعك ستحاسبين عليه امام الله.. وتيقني ان الحق كالزيت والفلين يعلو الماء ولاويعلى عليه.. لكم كان الجميع سيحترم مقالك لو كان هدفك التصحيح من أجل التغيير، كفضح المعنيين بذكر أسماءهم، وموضع وكر ذعارتهم، ومن هن العاهرات السافلات اللواتي يبعت الهوى. فذلك سيفيد في إيقاف هذا النزيف الأخلاقي الشنيع؟!

يقول مثل عربي شائع: "ما كل بيضاء شمعة".. فليس كل من ارتدت ملحفة صحراوية.. "تصحراويت" لا تقاس باللباس بل بمنظومة قيم الأخلاق الفاضلة والانفة الصحراوية المتجذرة..

للاسف الشديد لم تكوني شاهدة فقط بل مشاركة في هذه الفاحشة لأنك لم تكوني من كمبارس فيلم "الطرب و بنات العرب" بل احدى شخصياته الرئيسة.. ولعلمك مفهوم "لقصارة" غير وارد في اللوك و القاموس اللسان المحلي الحساني.. وليس من رأى كمن سمع!.. والحق اقول من وضع نفسه موضع الشك والريبة فلا يلم الناس ان اتهموه.. لقد جاء في أمثال العرب: "الطيور على أشكالها تقع" و ورد في مثل اخر: "كل اناء بما فيه ينضح"..

ونصيحتك عفوا نصيحتك كان لك من الأولى والاجدر ان تقدميها لنفسك حتى لا ينطبق عليك قول الشاعر:
لا تنه عن خلق و تأتي مثله
عار عليك اذا فعلت عظيم..
واقول بملء الفم و لا على صوتي:
الداخلة لا تحتاج لمن يلمع صورتها وهي اشرف من ان ينعتها ايا كان بسوء..

ولساكنة هذه الجهة التي أعتز بالانتماء إليها لأنني جزء منها، واغار منها اليها، واسكنها وتسكنني، اجد من باب الامانة ان اقول لها:
"وحدوا كلماتكم و رصوا صفوفكم وكفاكم تشرذما، وفاء للأرواح الطاهرة لاباءكم واجدادكم الصناديد الأفذاذ.. قوتكم في اتحادكم!"

اسال رب العرش العظيم أن يهدينا السبيل القويم والصراط المستقيم.. والصلاة والسلام على نبي الانام خير الكلام.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
-صرخة معطل-.. بقلم: الشيخ أهل مولاي اسليمان
الفوضى والصراعات.... عناوين لنظام دولي يتشكل 
مقال حول الجهوية.. بقلم: الحبيب مني
ماذا ننتظر من صحفية كتبت أن صلاة التراويح هي فوضى.. بقلم: محمد الدي
علتنا فينا ولا فمسؤولينا.. بقلم: ابراهيم سيد الناجم
المسؤولية الإجتماعية للمستثمرين.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
لا لتمرير المغالطات في حق رجل يخدم وطنه بكل تفاني الأخ "عزيز أخنوش"
الـمعطلون والإسـتثمار.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
التكوين والبطالة في الجهة.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
"عبد الرحيم بوعيدة" يكتب..لا تصالح..