dakhlanews.com الداخلة نيوز _ علتنا فينا ولا فمسؤولينا.. بقلم: ابراهيم سيد الناجم
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         وسط رفض pjd.. لجنة الداخلية تمرر مقترح إحتساب القاسم الإنتخابي على أساس المسجلين             "ريمونتادا" مثيرة.. برشلونة يتأهل لنهائي كأس ملك إسبانيا على حساب إشبيلية             انخفاض في كمية مفرغات منتوجات الصيد الساحلي والتقليدي خلال شهر يناير الماضي بنسبة 31 بالمائة             نشرة خاصة.. زخات مطرية رعدية قوية بعدد من أقاليم المملكة             المغرب وموريتانيا يتباحثان سبل التعاون المشترك في مجال الإسكان             "محمد الأمين حرمة الله" يعقد لقاءاً داخلياً مع منظمة المرأة التجمعية بجهة الداخلة وادي الذهب             استدعاء ألمانيا سفيرة المغرب لتقديم توضيح بشأن قرار تجميد العلاقات             تنظيم النسخة الأولى من صالون وادي الذهب الثقافي عن الفلسفة في زمن الخيبات             اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان تنظم دورة تكوينية لفائدة صحفي المواقع الإلكترونية بالجهة             الأمـم المتـحدة تحـث المـغرب والبـوليساريو علـى "ضبـط النـفس"             وزارة الصحة تسعى لتلقيح مليون شخص ضد كورونا في اليوم لبلوغ "المناعة الجماعية"             سوسيداد العنيد يُسقط ريال مدريد في فخ التعادل بملعب "ألفريدو دي ستيفانو"             "بوريطة" يدعو الحكومة إلى تعليق جميع آليات التواصل مع السفارة الألمانية في الرباط             الداخلة.. قوارب الصيد ممنوعة من الإبحار بسبب سوء الأحوال الجوية مع إمكانية تمديد فترة التوقف             تدشين سكن وظيفي لفائدة أطر وأعوان الجمارك ب"الكركرات"             تمديد فترة العمل بالإجراءات الإحترازية لمدة أسبوعين إضافيين             بالفيديو.. حول أشغال دورة المجلس الجهوي لشهر مارس 2021            شاهد.. أجواء انعقاد دورة الـمجلس الجهوي للداخلة بالـمعبر الحدودي الكركرات            هيئة الخبراء المحاسبين تُنظم يوما دراسيا حول "الإستثمار محرك لتنمية جهات الجنوب"            شاهد.. متهور يعرض نفس للخطر من أجل سرقة حبات برتقال            مداخلة "محمد الأمين حرمة الله" خلال أشغال المجلس الوطني لحزب الـأحــرار             شاهد.. تفاصيل الجلسة الثانية لدورة يناير 2021 للمجلس الإقليمي لوادي الذهب            فرنسا 24/ الصحراء الغربية: حربٌ حقيقية أم "دعائية"؟            "الخطاط ينجا" يطالب وزيرة الإسكان بإعتماد مخطط يستجيب لتطلعات ورهان ساكنة الجهة            تصريحـات على هــامش الإحتفــال باليوم الوطني الـ35 للهندسة المعمارية            شاهد…حفل تنزيل المرسوم الرئاسي الأمريكي للقنصلية العامة الأمريكية بمدينة الداخلة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 26 دجنبر 2019 الساعة 10:45

علتنا فينا ولا فمسؤولينا.. بقلم: ابراهيم سيد الناجم


ابراهيم سيد الناجم

الداخلة نيوز: ابراهيم سيد الناجم


يقول مثل حساني شهير "أحجار الشح،يلتگطو فالرخا" و معناه ضرورة إستغلال الوقت وربحه للفعل والعمل، لكن حالنا كمجتمع صحراوي بجرف وادي الذهب لم يستلهم الكبير منا ولا الصغير للأسف الشديد من المثل المذكور سوى أخر كلمة منه،أي "الرخا" فصار حالنا من "أرخا" إلى "أرخا".


نحن مجتمع حباه الله بالكثير من الصفاة والنعم التي بمقدوره العيش في ظلها دون الحاجة للغير ولا لنصائحه، وبإمكاننا ساكنة وفاعلين سياسيين ومسؤولين أن نكون تجربة يضرب بها المثل،داخل الوطن وخارجه في النمو و الإزدهار و البرامج الهادفة،الا أن النعمة تكون أحيانا "نقمة" على أهلها وهو ما حدث لنا بالضبط، ولك في بعض بلدان إفريقيا مثالا حيا، على النهضة والفشل في ذات الوقت.


تحولت الخيرات الكثيرة والوفيرة إلى "گارب مكصور" تذهب غنائمه و عائداته إلى جيوب من لا تربطه رابطة بالأرض ولا أهلها، و أوكلت زمام أمور التسيير والتدبير لغير أهلها،و أختلط "الحابل بالنابل" بعدما كنا بالأمس القريب "مدة" واحدة وجسم واحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى، ولا يمكن لأحد أن ينكر على أن جهة الداخلة وادي الذهب كانت الوحيدة من بين الجهات الصحراوية، التي كانت ساكنتها تعيش سلاما و سكينة بدون تعصبات قبلية ولا تأثيرات إنتخابوية، وبحكمة رجال إن تحدثوا أنصت الجميع.






لقد تغير كل شيء على هذه الرقعة الجغرافية حتى أصبحنا نسائل ضمائرنا عن سبب البقاء عليها ونحن غرباء،ممنوعين من التعبير عن أرائنا،من الجهر بمواقفنا،من الحديث عن قضايا تشغل بالنا،لنا الحق فقط في متابعة مباراة من فصيلة "هدوه..ردوه" على شاكلة تلك التي جمعت بين منتخبي السعودية وألمانيا بكأس العالم سنة 2002، فواقعنا اليوم كمنتخب السعودية التي تملك من الأموال ما لا يعد ولا يحصى واستقبلت ثمانية أهداف من ألمانيا التي تعمل فقط وتعي جيدا بأن المال بدون حكمة ولا عقل لا خير يرجى منه.


يوما بعد يوم ندفع ضريبة حروب من دمائنا و لا ذنب ولا دخل لنا فيها سوى أن نخبة مسؤولينا تركت المهم وراحت أدراج الرياح والزوابع وتركت ساكنة بأكملها تصارع واقع مرير نحن في غنى عنه، عوض الإلتحام والإتحاد، فمتى يعي "كبار" قومنا بأن في الإتحاد قوة..؟؟ وأننا اليوم لا تنقصنا سوى تلك القوة لتغيير الواقع الذي يدمي القلوب.


أكتب اليوم ليس جلدا للذات، وإنما لضرورة الجلوس كمسؤولين ومثقفين ونخبة تحلم بواقع مغاير مع ضمائرنا وتغليب كفة العقل على العواطف والمصالح، عوض ترك المهم والذهاب في طريق النفق المسدود والتضحية بمصير أجيال نصفها راح ضحية الهروب من هذا الواقع، سواء على قوارب الموت أو تحت تأثير المخدرات.  


وفي الأخير تذكروا جيدا "عن ماهو صديگ لماجابوا رقاها، يوم ززها و لا يوم طلاها" ونحن اليوم نعيش الزز والطلاء على لگرع.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
-صرخة معطل-.. بقلم: الشيخ أهل مولاي اسليمان
الفوضى والصراعات.... عناوين لنظام دولي يتشكل 
مقال حول الجهوية.. بقلم: الحبيب مني
حين يكتب حروف"الصباح" خمر "ليل" غير مباح..! بقلم الأستاذ الكبير: أحمد العهدي
ماذا ننتظر من صحفية كتبت أن صلاة التراويح هي فوضى.. بقلم: محمد الدي
المسؤولية الإجتماعية للمستثمرين.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
لا لتمرير المغالطات في حق رجل يخدم وطنه بكل تفاني الأخ "عزيز أخنوش"
الـمعطلون والإسـتثمار.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
التكوين والبطالة في الجهة.. بقلم: أحمد بابا بوسيف
"عبد الرحيم بوعيدة" يكتب..لا تصالح..