dakhlanews.com الداخلة نيوز _ هل علم شبابنا بهذا يا ترى..؟؟
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         إستقالة "المصطفى الرميد" و"ادريس الأزمي" تهز حزب العدالة والتنمية             انطلاق عملية إعطاء الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس (كورونا) لفائدة أفراد القوات المسلحة الملكية             بصفة استثنائية وبشروط.. إدارة السجون” تسمح بالزيارات العائلية من فاتح مارس إلى 12 أبريل             المغرب.. فتح تحقيق بتلقي مواطنين جرعتين في نفس الحين من لقاح كورونا             "بينها المغرب والسنغال".. إدراج أربع دول جديدة تحت المراقبة لتقصيرها في مكافحة غسل الأموال             الإستعدادات متواصلة لإحتضان "الگرگرات" دورة المجلس الجهوي             وزارة الصحة تُعلن عن تلقيح أزيد من ثلاثة ملايين ونصف شخص ضد “كوفيد-19”             "الساحل بريس" موقع إخباري جديد بجهة الداخلة وادي الذهب             المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يقوم بزيارة تفقد واطلاع لعدد من الأوراش بالداخلة             الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يستقبل زعيم جبهة البوليساريو ابراهيم غالي             المجلس الإقليمي لوادي الذهب يعقد دورته الإستثنائية لشهر فبراير 2021             صحيفة:. إسرائيل أرسلت كميات من لقاح كورونا لموريتانيا             بوجدور.. توقيف صيدلي ومساعده بتهمة ترويج أقراص طبية مخدرة "القرقوبي"             صادرات المغرب نحو الاتحاد الأوروبي بلغت 15 مليار أورو خلال 2020             هدف "ميندي" يقود ريال مدريد للفوز على أتالانتا بصعوبة             "عبد الرحيم الحافظي".. يعلن عن تخصيص ملياري درهم لتعزيز التزويد بالطاقة الكهربائية بالأقاليم الجنوبية             هيئة الخبراء المحاسبين تُنظم يوما دراسيا حول "الإستثمار محرك لتنمية جهات الجنوب"            شاهد.. متهور يعرض نفس للخطر من أجل سرقة حبات برتقال            مداخلة "محمد الأمين حرمة الله" خلال أشغال المجلس الوطني لحزب الـأحــرار             شاهد.. تفاصيل الجلسة الثانية لدورة يناير 2021 للمجلس الإقليمي لوادي الذهب            فرنسا 24/ الصحراء الغربية: حربٌ حقيقية أم "دعائية"؟            "الخطاط ينجا" يطالب وزيرة الإسكان بإعتماد مخطط يستجيب لتطلعات ورهان ساكنة الجهة            تصريحـات على هــامش الإحتفــال باليوم الوطني الـ35 للهندسة المعمارية            شاهد…حفل تنزيل المرسوم الرئاسي الأمريكي للقنصلية العامة الأمريكية بمدينة الداخلة            المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ومساعد وزير الخارجية الأمريكية شينكر بالداخلة            شـاهـد..دراجة "جيت سكي" تجوب شوارع الدار البيضاء بعدما غمرتها مياه الامطار            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 3 دجنبر 2015 الساعة 01:09

هل علم شبابنا بهذا يا ترى..؟؟


حمدي سامو

الداخلة نيوز: حمدي سامو



                إعتمدت ساكنة الصحراء في نمط عيشهم على عدة أمور، وذلك لتنظيم تعاملاتهم وتسهيليها فيما بينهم و مع التجمعات الأخرى...

               و هكذا فقد كان للإنسان البدوي مهارة راقية في التعامل مع بني جلدتهم من جهة و مع الأخر من جهة ثانية.. وقد فرض عليه طابع البداوة ضرورة إبتكار ألية للتعايش مع المحيط من دون تضييع لهويته و خصوصيته... و حتى ممتلكاته.. ولذا فقد إخترع "لوسيما" بالنسبة للغنم حيث باتت كل عائلة في هذا التجمع لها "أوسمة" خاصة...

              أما بالنسبة للإبل فكانت لكل مكون قبلي علامته الخاصة فتنوعت، و تعددت حسب المكونات القبلية بالصحراء.

               و موازاة لهذا فقد ظهرت علامات دلالية خاصة موازية لهذا وهو مربط الفرس في موضوعنا هذا.

               إذ كانت لكل قبيلة صحراوية "أحسنة" حلاقة مميزة لها فهذا يحسن "يحلق" أبنائه الذكور بالحلاقة التي يصطلح عليها محليا "العرف"، وذلك ب "الكطب" و الأخر ب "الشك" وهو حلق نصف الرأس الأيمن و ترك النصف الأخر...

               أما البنات فكن يحلقن ب "الزكرارة" و "التبيب" وذلك تيمنا منه بطول العمر، و السلامة للمولود الجديد.






              و بالتالي فكل ما رأيت حلاقة "حسانة" أبناء خيام قبيلة إلا و ميزة قبيلتهم، بدون أن تسأل عن مكونهم القبلي و ظلت هذه الحلاقة أو ما يعرف محليا "التحسان" سائدا إلى عهد قريب بل الأكثر من هذا أن البعض منا لازال متمسكا بها إلى اليوم، إيمانا منهم بحتميته و أخذه كفأل حسن...

              عندما لجئ أهل الصحراء إلى المدن اختفى هذا النوع من الحلاقة... و ذلك لما بات يفرضه  التماشي مع مواكبة العصر. 

              بيد أن الملفت للنظر هو شبابنا اليوم الذي عاد وبشكل ملفت للنظر، و متفاوت إلى هذا النوع من "الحسانة" فهذا يحلق رأسه بالعرف وتلك ب " التبيب" وذلك إيمانا من الجميع أنه إمتطوا موجة العصرنة مع كبار الرياضيين، و المغنيين الغربيين حسب رؤيتهم.

              في حين أننا سبقناهم كقبائل صحراوية لهذا التمييز وهذه الموضة التي يفتخرون بها اليوم... فقد كان الفضل لنا في ظهورها منذ النشأة. لكن السؤال الذي يبقى مطروح هو:
ألم يعرفوا أن الغربيين الذين يقلدونهم إنبهروا بحضارتنا، و مميزاتنا التراثية، وصاروا يحاكونها..؟؟
هل علم هؤلاء الشباب يا ترى، أنهم عادوا إلى أصالتهم بشكل فجائي..؟؟
إلى متى وشبابنا تائه، بين عولمة غير مجدية... و تقليد أعمى لكل ماهو أجنبي..؟؟




تعليقاتكم



شاهد أيضا
"مكساها أعليها".... بقلم: حمدي ســـامو
حـــــــق للمــــــرأة الصحـــراوية أن تفتخر... فـــــكـل أيامها أعيـــــــاد
صناعتنا التقليدية... رمز أصالتنا... و بقائنا الدائم
تجليات المثل الحساني ... في الثقافة الصحراوية
رسالة ... إلى من يحاول تقزيم ثقافتنا