dakhlanews.com الداخلة نيوز _ الإنتخابات بالداخلة ''دومينو الأمونية والمخزنية المتجددة''
    مرحبا بكم في الداخلة نيوز         ريال مدريد يضرب موعد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا مع تشيلسي             الملك يترأس حفل إطلاق مشروع تعميم الحماية الاجتماعية             برنامج رمضانيات الأحرار.. لقاء الخميس "جائحة كورونا الدروس والعبر"             بمناسبة حلول الشهر الفضيل.. الداخلة نيوز تتمنى لقرائها الكرام رمضان مبارك كريم             حزب الإستقلال يعقد أشغال المجلسين الإقليميين للحزب بإقليمي وادي الذهب وأوسرد             العيون.. حجز نصف طن من المخدرات وتوقيف ثمانية أشخاص من بينهم ضابط شرطة و موريتاني             نشرة خاصة.. زخات مطرية ورياح قوية الأربعاء والخميس بعدد من مناطق المملكة             إجمالي الإصابات بالسلالة البريطانية لكورونا يتجاوز 140 حالة بالمغرب             رمضانيات الأحرار.. أكبر برنامج تأطيري خلال شهر رمضان المبارك بالداخلة             باريس سان جيرمان يعبر إلى نصف نهائي دوري الأبطال على حساب بطل النسخة السابقة بايرن ميونخ             حصيلة اليوم.. تسجيل 13 إصابة جديدة بفيروس (كورونا) بالداخلة             النيابة العامة تدعو الوكلاء العامين للملك ووكلاء الملك إلى الحرص على ترشيد اللجوء إلى إصدار برقيات البحث             أمريكا توصي بتعليق إستخدام لقاح “جونسون آند جونسون”             الجزائر تطلق خطا بحريا للتصدير إلى موريتانيا             لمواجهة الهجرة السرية.. إسبانيا تمنح المغرب دراجات وسيارات رباعية الدفع بقيمة 1.4 مليون دولار             رسميا .. وزارة الأوقاف تعلن أول أيام رمضان بالمغرب             مواطنون يوثقون مصرع (ضبع ) أثناء إصطدامه بسيارة بنواحي مدينة الداخلة            شاهد..مطاردة شرسة بين سمكة القرش وسمك "الراية" بخليج الداخلة            فيديو لحظة تفكيك خلية إرهابية بوجدة تتألف من أربعة متشددين            شاهد ... وزيرة السياحة والإقتصاد الإجتماعي تزور فضاء التسويق التضامني لمؤسسة "كينغ بيلاجيك"            تصريحات على هامش على هامش الإجتمـاع المخصص لتنزيل القانون الإطار رقم 51.17            المشرفة عن السباق التضامني الصحراوية تحكي تفاصيل تدخلات الطاقم الطبي وأهم الإسعافات            شاهد.. تصريحات بعض المشاركات في مسابقة الصحراوية بعد يومين من المنافسة            شاهد.. ارتسامات المشاركات في اليوم الأول من سباق الصحراوية بنواحي مدينة الداخلة            شاهد.. النادي الملكي للكولف بالداخلة يحتفل بعيد المرأة            شاهد.. لحظة وصول المشاركات في سباق صحراوية الى مطار الداخلة            هل يستحق "الخطاط ينجا" الإستمرار في رئاسة جهة الداخلة وادي الذهب..؟؟           


أضيف في 10 أكتوبر 2016 الساعة 03:15

الإنتخابات بالداخلة "دومينو الأمونية والمخزنية المتجددة"


محمد سالم الزاوي

الداخلة نيوز: محمد سالم الزاوي

دخلت الداخلة من جديد عصر الامونية المتجددة وصنم المجالس الاعظم الذي يحرك ساستها فوق رقعة شطرنج مالية يلهث خلفها الشريف ويسيل لها لعاب الوضيع في مرحلة جديدة لا تبشر بخير وستجعلنا مرهونين لعصابة إقطاعية من كهنوت الصنم الاعظم الذين نهبوا المجالس وأبتلعوا الميزانيات ورهنوا جهة بحالها في يد مافيا العقار وسماسرة البلاد والعباد.

مرت العملية الإنتخابية الاخيرة بمدينة الأشباح التي نعيش تحت رماد لعنتها في جو فاسد بث فيه المال بثا كالفراش المكنون في منازل كهنة آمون وبلغ الرأس البشري 1000 درهم في ذر للأموال لا نظير له ولا مثيل. حالة من المجون الإنتخابي أيقنا بعدها بأن الدولة تحابي أصنام السياسة وجهلتها وترافع سياسيا عن كهنة المال والريع ومنتخبي الصلاحية العمرية المنتهية. وأحزاب الكرامة التي ظنناها طوف نجاة من طوفان الامونية غرقت في يم الأموال والحسابات الضيقة وطحن الصابئون أسفل رحا النتائج المخيبة في جهة كتلتها الناخبة تحولت لسلع رخيصة في سوق عكاظ كبير لا حظ فيه إلا للمتلبسين بسلهام الصنم الاعظم وأمواله العرمرم التي أشترت الحجر والمضر.

إن الجرف الذي ضحت في سبيله أجيال وأسر عريقة فقدت أغلى ما تملك في سبيل عزته ووحدته وقيمه التي تربى عليها كل من تشبع بسمرة الوادي تحول في ظرف وجيز بعد حرب صناديق تميل ميل "الشكائر" المالية. الى جرف من الرقيق والمستعبدين تحت سلطة صنم شائخ لم يعد يحترم ضوابط العمل السياسي ولم يحترم أدنى ثوابت الكرامة لدى القلة القليلة من شرفاء هذا الجرف الملعون. ولا أستبعد أن يسقط راحلة مجلس الجهة الذي وضعه على كف عفريت وجعل مستقبله مرهونا بيده ليملك يمين هذه الجهة العاهرة التي يضاجعها كل صعاليك الأرض وسفلتها وحقراء المعمورة.

هذا زمن نمر فيه لخمس سنين عجاف يأكل آمون غلتها من جديد في مدينة باتت مجالسها مساجد لكهنة "الحرام" ومزارا لحاج المال والنفوذ الذي أغرق حاشيته بالديون وملك رقابهم بالضمانات البنكية السالبة للحرية ليضمن ركوعهم في حضرته وخلف ظهره ومن يبدل فقد ظلم نفسه. وكرامتنا التي استبشرنا بربيعها لوقت وجيز ضاعت خلف حسابات السياسيين القاصرين بالجهة الذين أصابتهم لعنة الامونية الخلاقة وهرول معظهم نحو ملك الوادي الذي لا يظلم مع امواله أحد.

أنتلجنسيا نخاسة السياسة :
إذا كان هدف الديمقراطية إيصال صوت الشعب فإنها بالداخلة لم توصل غير صوت الصنم الاعظم وبطانته الفاسدة. ليتساءل المقاطعون لهذا العبث أين الصحة الجيدة والتعليم الجيد والبنى التحتية الجيدة. ماذا تغير بالمدينة منذ عهود والى اليوم غير تعليف كتل ناخبة خاصة بكعبة السياسة بهذا الجرف الملعون.





أليس من واجبات الساسة خدمة المواطنيين دون تمييز أو فرزيات عرقية وقبلية..؟؟

سؤال تتعدد أبعاده في ظل مشهد سياسي لا يقبل ألوان الطيف يسود فيه الشيخ وذبابه المنافق الذي أحتل المجالس والإدارات وأشترى رقاب الناس أفواجا ليخدعهم لمنطق الشيخ والمريد في مشهد سياسي متطرف لا حظ فيه إلا لمن وافق على خزعبلات مزاجية يلقيها الشيخ لخدام أعتابه الذين حولوا السياسة للون وحيد لا تشرق شمس كرامته أبدا في ظل كسوف مالي يغطي شمس الحقيقة.

المخزن وأحجار الدومينو بالداخلة:
لقد بات من المعروف أن حي الوكالة أكبر كتلة ناخبة بالداخلة لا يعدو كونه دومينو انتخابي مخزني يحركه شيوخ واعوان الداخلية كيفما يشاؤون. فالحي الذي صب عليه آمون من بركاته لسنوات وصلت حد 300 مليون سنويا حسب المتتبعين للشأن المحلي دار على ولي نعمته ووهب أصواته مجانا لحزب العدالة والتنمية.
فما السر وراء ذلك..؟؟

حدثني بعض العارفين بخبايا الأمور مركزيا أن هناك قناعة ترسخت لدى دوائر صنع القرار مخزنيا بأن حرب الإسلاميين قد تجر البلاد نحو فوضى جديدة لا تدرك عواقبها ولا أثارها. الامر الذي دفع بوزارة حصاد لتمييل الكفة نحو حزب المصباح وهذا بدى جليا في الصحراء التي كانت معقلا إستقلاليا يتقاسمها رؤوس الريع وبطانته. ولولا تسللات المخزن لما وجد حزب بنكيران في الصناديق بالداخلة غير فتات الاصوات من بقايا ما جادت به باعة الحبة السوداء وملتحيي التيارات الدينية. خصوصا بجوف الاصوات الضخم حي الوكالة المعقل الأموني الكبير. ولولا تفاهمات المال وصفقات المستقبل بين وحش السياسة بالجهة ورؤساء الجماعات القروية بالداخلة لما عبر مرشح آمون بأصواته حد القنطرة.

تراجيديا إنتخابية تؤكد بالملموس أن المقاطعة كانت حلا ناجعا وأمثل في دولة تسير ديمقراطيا على أعقابها وتعد بمستقبل لا حظ فيه سياسيا إلا للمتحزبين بأحزاب السلطة أو سلاهيم المال.

ختاما يؤسفني أن تكون الصحراء أعطت للمغرب أرقاما صاروخية في المشاركة الإنتخابية قديما وحديثا. لكن في ظل وضع مكشوف يلعب فيه آمون واعوان السلطة دورا في إيصال أحزاب لم تردها إرادة الناخبين فالأمر سيجعل المنطقة مقبلة على فقدان الثقة في عمليات الإقتراع التي يتم تزويرها بحقائب الريع وتدخلات السلطة. عندها فليصنع المخزن لنفسه أرقاما سرابية يسوقها دوليا بإسم ساكنة لا تحل ولا تعقد في عرس قران الأمونية والمخزنية.




تعليقاتكم



شاهد أيضا
"المصير المشترك".. الدرس الجميل من أزمة كورونا
بعد أن أعطتهم الداخلة الثروة.. هل يرحم المستثمرين فقرائها..؟؟
رأي الداخلة نيوز/ كورونا "تدعس" على تفاهتنا..
هل تكون الداخلة عملة مقايضة بين "عزيز أخنوش" و"ول الرشيد"..؟؟
رأي الداخلة نيوز.. هل دخل "أخنوش" في مواجهة مباشرة مع "ول الرشيد" ستكون الداخلة مسرحاً لها
هل يبقى "الصحراوي" مجرد خائن في نظر النخبة المغربية مهما بلغت درجة ولائه للمملكة..؟؟
رأي الداخلة نيــوز... السيناريوهات الثلاثة المطروح من أجل تجديد إتفاق الصيد البحري بين المغرب والإتحاد الأوروبي
رأي الداخلة نيوز... هل دخل الدب الروسي كلاعب أساسي في قضية الصحراء..؟؟ وماهي أسباب ذلك..؟؟
رأي الداخلة نيوز| دبلوماسية خارجية ضعيفة.. وتسيير داخلي صبياني للقطاع.. تعصفان بــإتفاقية الصيد البحري مع الـأوروبيين
رأي الداخلة نيوز| مجلس جهة كلميم واد نون.. البلوكاج الناتج عن الإبتزاز